هل أذنبت بمساعدة صديقتي الفقيرة؟!
أمي شهرزاد، أرجو أن تساعديني بعدما اختلطت على الأمور، فلم أستطع التمييز بين الخطأ والصواب، أنا شيماء من قالمة، أبلغ من العمر 17 سنة، أدرس بالثانوية ونتائجي الدراسية جيدة والحمد الله، لي صديقة أحبها كثيرا تدرس معي في نفس القسم، تلميذة ممتازة ومحبوبة من طرف الجميع، مشكلتها الوحيدة أنها تعاني الفقر لأن والدها المريض لايعمل، فقط تعيش رفقة عائلتها على صدقات المحسنين، مما جعلني أشفق عليها في أغلب الأحيان بما تيسر لي.
لن أخفي عليك أني لا أتوانى في سرقة بعض الأغراض من مطبخنا، كالمواد الغذائية والخضروات، وفي بعض الأحيان الألبسة والأواني، لكي أمنحها لصديقتي، أفعل ذلك عندما يتعذر علي مساعدتها بالمال، علما أني لم أخبرها بهذا التصرف، لأنها كلما سألتني عن مصدر ذلك، كلما أوهمتها بأن والدتي من ترسل لها تلك الأغراض، تعبيرا منها عن حبها وتضامنها.
أشعر في بعض الأوقات بتأنيب الضمير، لأن والدي موظف بسيط، ولأني أحرم إخوتي عندما أستولي على أغراضهم دون وجه حق، لقد أردت التخلي عن هذا التصرف لكني عجزت، بسبب أوضاع صديقتي، إذ لا يمكنني الامتناع عن مساعدتها ولو بهذه الطريقة المشبوهة.
لذلك أرغب بالمشورة والنصح، فهل أستمر فيما أنا عليه، مادامت نيتي هي الإحسان لصديقتي الفقيرة ومساعدتها، أم أتوقف لأني بهذا الفعل أكون مذنبة، وأخشى سوء العاقبة إن اكتشفت والدتي هذا الأمر.
شيماء/ قالمة
.
.
لن أرتبط إلا بمن تركني وتزوج غيري!!
أنا فتاة محطمة ومنكسرة لأن من وثقت به، أحبته وعاهدته على الوفاء خذلني بعدما تركني وتزوج غيري، رغم أنني رفضت لأجله العديد من الخطاب وفوت على نفسي فرص كثيرة للاستقرار، رغم ذلك لم يحفظ لي هذا الصنيع وتنكر لي عند أول فرصة أتاحت له الزواج.
لقد ارتبط بقريبته المهاجرة، لكي يضمن لنفسه حق الإقامة هناك، أظنه السبب الحقيقي الذي جعله يتخلى عني، لذلك قررت الانتظار إلى حين عودته، وأقسمت ألا أتزوج غيره، لأن قلبي لم يرق لرجل سواه، فلو تزوجت الرجل الذي تقدم لي في الوقت الحالي، سأظلمه وهذا ما لم يتقبله أهلي، فما يهمهم أن العريس من عائلة عريقة ومعروف عن أفرادها الصلاح والتقوى، كما انه مستقيم ولديه كل المقومات المادية والمعنوية التي تكفل لي العيش في رحاب السعادة والاستقرار، فماذا افعل لكي احمي نفسي من هذه الزيجة التي إن تحققت سيكون قلبي غائب عنها.
حسيبة/ العاصمة
.
.
الرد:
انه العبث بعينه، تنتظرين عودة المجهول، بعدما تخلى عنك وألقى بكل الأوراق على الجمر، لأنه لم يحبك يوما، أحب العلاقة فقط وعندما وجد الأفضل سافر ليسعد مع أخرى دون أن يهتم لشأنك، رغم ذلك تقسمين بأنك لن تتزوجين غيره !!، يمكنك الانتظار فلن يضيع منك إلا شبابك وحياتك ويبدو انك لست بحاجة إليهما مادمت قد اتخذت هذا القرار.
لقد دعمت هذه الفكرة التي صورت لك أنه الأفضل، رغم أنه لا يرتقي إلى مرتبة التضحية من أجله، أو منحه حتى فرصة أخرى لأنه لا يستحق، بعدما شق حياته بعيدا عنك، لذا احبك أن تحكمي عقلك في النظر إلى هذا الرجل الذي حاز على تزكية أهلك، فهم حتما لن يرضون لك الضرر مثلما أردته لنفسك لأنهم أكثر منك خبرة بشؤون الحياة.
عزيزتي، ما يدور في قلبك المذبوح وعقلك مشاعر وذكريات لا جدوى منها، أرجو ألا تجني على نفسك في انتظار الأوهام، فلك كل الحق في الزواج أنت الأخرى من شخص يليق بهذه الشراكة التي يكون أساسها الحب والعشرة الطيبة والتواصل بعد الزواج وليس قبله، امنحي نفسك هذه الفرصة فإذا راودك الشعور بالطمأنينة توكلي على الله وتيقني أن الخير كله فيما اختاره المولى عز وجل.
أسأل الله أن يوفقك إلى ما يحبه ويرضاه وان يكتب لك السعادة في القريب العاجل إن شاء الله.
ردت شهرزاد
.
.
كلمات في الصميم
تقتضي الحكمة الزوجية مما تقتضيه أن ينسى أحد الزوجين ـ خاصة الرجل بما أننا نخصُّه بهذه الرسائل ـ كيانه الفردي في علاقته مع الآخر، فلا يعامله معاملة الفرد للفرد بل معاملة الفرد لنفسه، ولا يصنّف الأشياء على أساس هذا خاصّ بي وهذا خاصّ بزوجي، بل يشترك وقرينه في عمليات الإستقبال والإرسال مع العالم الخارجي، فيكون ما يُفرح زوجتي يُفرحني وما يُضايِقُها يُضايقُني، ما يسرُّها يسرُّني وما يُزعجُها يُزعجني، ما يُرِيحُها يُرِيحُني وما يشقُّ عليها يشقّ عليّ، إذا ألقى عليها السلام أحدٌ (من محارمها) فقد ألقاه عليّ ، وإذا برّ بها ولدُها فقد برّ بي، فمن ثمرات هذا الإشتراك وهذا الإندماج الذي يشبه في العلاقات الدولية إتفاقية عدم الإزدواج الضريبي، أنه يخفض نسبة إحتمال حدوث الخلافات في البيت – السعيد طبعًا – بقدر معتبر، ويحول في حالة حدوثها دون إتخاذها حجمًا أكبر من حجمها، فطالما كان الزوج وزوجته واحدًا فلا خوفٌ عليهم من الشقاق وسوء ذات البين لأن الأمعاء وإن كانت تختلف فيما بينها (حسب أحد الأمثال الشعبية) فإنها لا تؤذي نفسها ولا تصل من الخلاف والاحتكاك إلى ما يصل إليه بعض المختلفين من الأزواج الذين لا يعاملون بعضهم على أساس أنهم شخصٌ واحدٌ في المواقف التي تستدعي ذلك، إذن فمن الحكمة أن تكونا واحدًا، لكن وفي نفس الوقت هنالك مواقفُ أخرى تستدعي عكس ذلك، إذ أنه من الحكمة الزوجية أيضا أن لا تنسى أنكما اثنان مختلفان في الطباع والميول والإهتمامات، فلا تفرض في البيت نظرتك دون نظرتها، ولا تعتمد على رأيِك دون رأيِها في الأمور التي تحتاج إلى المشاورة والتفاهم، بل تسعى معها إلى الوصول إلى مساحة بين ما تراه هي وما تراه أنتَ، ترضونَها وتتَّفِقون عليها، فإن كنت مثلا تحبّ طلاء الجدران بالأخضر وكانت زوجتُك تحبّها باللون الأصفر( مثلا) فالحكمة أن لا تنسى أنها موجودة إلى جانبك وأنكما اثنان يُرزقان، فلا تلوّن بيتك ولا حياتك بما تراه وما تحبّه فقط بل تُراعي ما ترى وما تحبّ زوجتُك، فيكون لون بيتكما برتقاليا إن تراضيتُما على ذلك وتكون سائر أموركما على نحو هذا المزيج. ما بين لونك ولونها.
محمد من العاصمة
.
.
ردود على مشكلة
مزقت شراييني لأني لا أستحق الحياة
أخي الكريم، ستمزّق شرايينك وتريد العالم بأن يعتبر منك، لست أدري كيف أصبحت الحياة زهيدة إلى حد يجعل الانسان يتعجّل موته ثم يأتي ليودع الناس؟ أنت مخطئ لأنك حينما تفعل ما تريد سيعلم الناس بالخبر ويتم دفنك ولن يهتم أحد بهذا الأمر، ولكن ماذا بعد الموت؟ ماذا ستقول لربّك عن الروح التي أودعها فيك وأزهقتها بحجة مهما بلغت فلن تنجّيك من غضب الله، لأنك لست من تقرّر متى ستموت ولا يحق لك التصرف في شيء ليس لك عليه سلطان، لهذا السبب لا داعي للتهور والمجازفة، واعلم بأنك لست الوحيد من داهمته المشاكل وحلت به النقم، عد الى ربّك وسله العفو والعافية وتب اليه توبة لا رجوع بعدها، وليكن ايمانك بالله قوّي، وأكثر من ذكره تعالى ومن الاستغفار، فالشيطان هو من يزرع هذه الأفكار في رأسك ”الشيطان يعدكم الفقر ويأمركم بالفحشاء والله يعدكم مغفرة منه وفضلا والله واسع عليم” هذا هو السّر الذي ينكشف به ما ألّم بك من آلام ومعاناة واعلم بأنه مهما اشتدت عليك الأمور فإن زمام العالم برمته لن يفلت من يد الله تعالى، فهو يرى ويسمع وهو القدير على كل شيء. نعم يجب علينا الحصول على عنوان من يريد الانتحار وان شاء على رقم لتبرع لجمع مبلغ من المال، ليبدأ به ولو بمشروع صغير، مع احضار امام وطبيب نفسي لكي يحاوروا هؤلاء الأشخاص، هذه حلول عملية بعيدا عن الكلام الذي لا يجدي نفعا، فكلام الله الذي يحرم الانتحار لم يجد له وقع في أنفسهم فكيف بكلامنا نحن البشر، أن نفسر لهم عدم جواز هذا التصرف، وأن ما يمر به هو مجرد ابتلاء، إذا صبر عليه نال خير الدنيا والآخرة.
أنا واحد من الكارهين لهذه الحياة، رغم ذلك لم ولن أنتحر، حتى يتوقف قلبي وحده وبهذا أنجي نفسي من نار جهنم.
كاره
.
.
حلول في سطور:
– إلى اسماعيل/ وهران:
سيدي الكريم، المعصية في السر كانت أو العلن لا تزيد صاحبها إلا ثقلا من الذنوب، فلماذا ترهق نفسك بهذا الحجم من السيئات، ألم يحن الأوان بعد، لكي تترفع عن الخطايا وتعلن التوبة لله رب العالمين الله الذي خلقك فأحسن تصويرك ثم سواك رجلا، فما كان منك سوى التنكر لأفضاله، اعذرني لن أضيف لك أكثر من هذه النصيحة، اقرأ سورة “ق” وتدبر معانيها جيدا، ستجد فيها الجواب الشافي لك ولأمثالك.
-إلى خالد/ المدية:
قرأت رسالتك أكثر من مرة لكني لم أستطع استعاب محتواها، نظرا لتداخل الأفكار، لذا أرجو أن تراسلني مرة أخرى، مع تحري الاختصار وتحديد المطلوب بدقة لكي يتسنى لي الرد على انشغالك.
– إلى حليمة/ العاصمة:
تخلصي من هذا الكلام السلبي الذي يتردد بداخلك، واستبدليه بما هو ايجابي، فالحديث عن أنفسنا لا يذهب سدى ولا تحمله الرياح بعيدا بل مصيره العودة إلينا لرفع من شأن صاحبه أو ليقلل منه، فالانسان قبل أن يطالب الغير باحترامه، لابد أن يفعل ذلك مع نفسه أولا. سيدتي، اذكري نعم الله عليك واشكريه واحمديه أنه منحك الصحة والمال والعز والجاه والزوج الصالح والذرية الناجحة، أوبعد كل هذا ترغبين بالمزيد؟ ويتبادرك إلى ذهنك أنك أقل شأن من غيرك، انه الفراغ الروحي، تقربي من الخالق واكثري من العبادات والطاعات، فسوف تشعرين بالكثير من الراحة والطمأنينة.
ردت شهرزاد
.
.
من القلب
نعم حقق حلمك ولا تيأس
يامن سهر الليالي طالبا للعلم
يا من سطرت خطة وتأمل أن تحقق شيئا
يامن أوقدت شمعا بدلا من لعن الظلام
يامن عملت لتحقيق حلمك وأهدافك
أقول لك لا تيأس فإن الله يدري بعملك
ويجيزك عليه سواء في الدنيا أو الأخرة فلا تتعجل فرزقك أتي، يامن حطمك الزمان وتفاقمت عليك الجراح في غفلة، ولم يفهمك أحدا وعجزت عن سرد الأحداث، يا من وقعت وحاولت النهوض لأجل بناء غد مشرق، يامن ساعدك الأصدقاء وعزمت على “الباك”
أقول لك لا تيأس فلا يوجد محال، إحرص على الباك مادمت عازما ستحقق هدفك بإذن الله.
من صلاح الدين المدية إلى كل طلاب الباكالوريا
.
.
نصف الدين
إناث
6857 - شابة من الوسط 38 سنة مطلقة بدون أولاد تبحث عن رجل قصد الزواج.
6858 - فتاة من الوسط 28 سنة تبحث عن رجل قصد الزواج عامل بالجيش مرتاح ماديا سنه من 29 إلى 39 سنة.
6859 - شابة من تلمسان 28 سنة تبحث عن رجل قصد الزواج يكون صادقا وجادا لا يتجاوز 35 سنة مغترب.
6860 - أمينة من البرج ماكثة بالبيت 28 سنة تبحث عن رجل قصد الزواج سنه بين 38 و 45 سنة من البرج عامل مستقر.
6861 - سامية من تيزي وزو 32 سنة ماكثة بالبيت نبحث عن رجل عامل مستقر من تيزي سنه بين 36 و 46 سنة.
6862- لارا من قسنطينة 45 سنة تريده عقيم سنه من 45 إلى 55 سنة عامل مستقر ولديه سكن خاص .
.
ذكور
6883 - شاب من الوسط 33 سنة يبحث عن فتاة قصد الزواج يكون سنها من 24 إلى 26 سنة .
6884 - عمار من جيجل أعزب 40 سنة يبحث عن فتاة عاملة في سلك التعليم، جميلة الشكل.
6885 - عادل من عنابة 25 سنة يبحث عن فتاة قصد الزواج لا تتجاوز 22 سنة من الشرق قادرة على المسؤولية.
6886 - نبيل من الوسط 33 سنة محافظ يتيم الوالدين يبحث عن فتاة قصد الزواج، متفهمة.
6887 - شاب 32 سنة تاجر يبحث عن فتاة قصد الزواج تكون صادقة وجادة من عائلة محترمة.
6888 - عبد القادر من تيارت 31 سنة موظف في التعليم يبحث عن فتاة قصد الزواج لا تتجاوز 28 سنة حبذا لو تكون صيدلية أو عاملة في مجال الطب.