وثيقة صحية لكل أضحية قبل بيعها في العيد
اشترطت وزارة الفلاحة والتنمية الريفية، على بائعي المواشي إرفاق كل أضحية بوثيقة صحية تؤكد عدم إصابة هذه الأخيرة بأي مرض، حيث تتم مراقبة وسائل نقل الماشية من ولاية إلى أخرى من قبل المصالح البيطرية، خصوصا في الولايات السهبية، أين تقوم المصالح بولاية المنشأ بتقديم شهادات صحية لمرافقة الحيوانات خلال نقلها إلى ولاية أخرى قبل بيعها.
وفي هذا الخصوص، جندت وزارة الفلاحة عبر كامل مديريات مصالحها البيطرية أزيد من 1432 بيطري و288 تقني بيطري عبر الوطن، قصد توعية وتحسيس المواطنين بإجراءات النظافة وكذا تعزيز مراقبة حركة تنقل الماشية في جميع ربوع الوطن، في إطار حملة “عيد بدون كيس مائي”. وفي الشأن ذاته، أفاد جمال برشيش، المستشار الإعلامي لوزير الفلاحة، في تصريح لـ”الشروق” أن الوزارة الوصية طالبت الولاة بتحديد أماكن تجمع وبيع الماشية، حيث سيتواجد بكل نقاط البيع على مستوى كافة الولايات بيطري معتمد مكلف بعمليات المراقبة، كما ستفتح جميع المذابح على المستوى المحلي، – في انتظار فتح المذابح الجهوية الثلاثة في كل من البيض، الجلفة وأم البواقي، والديوان الوطني لمهنيي الخضر واللحوم الذي من مهامه القيام بتحقيقات حول توفر المادتين في السوق، والجانب الصحي لها-، مع المراقبة الصارمة لرمي أعضاء الحيوانات و”الزوائد” خارج المذابح في المواقع غير المرخص بها من قبل السلطات المحلية، في وقت ستكون المناوبات مفتوحة على مستوى مكتب الصحة البلدي للرقابة الصحية للأغنام يوم العيد، بالمقابل ستسهر المصالح البلدية على إطلاق عملية واسعة للتنظيف لتفادي ظهور الأمراض، وبأمر من وزارة الفلاحة للمصالح البلدية، ستجند دوريات متنقلة مشكلة من بيطريين وتقنيين للقيام بعملية المراقبة سيما على مستوى المناطق الريفية.
وعلى صعيد ذي صلة، تقول الإحصائيات المتوفرة لدى “الشروق” أن الجزائريين نحروا في عيد الأضحى المنصرم، 4 ملايين رأس، وتتوفر الجزائر حاليا على 22.5 مليون رأس ماشية حيث تعرف تربية المواشي سنويا ارتفاعا بين 5 و15 في المائة.