-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
كان يعذّبهم ويرغمهم على ممارسة الرذيلة

“وحش” بشري يعتدي على أطفال ويصورهم لابتزازهم بتلمسان

الشروق أونلاين
  • 12670
  • 8
“وحش” بشري يعتدي على أطفال ويصورهم لابتزازهم بتلمسان
الأرشيف

عالج، مؤخرا، عناصر فرقة حماية الطفولة، التابعة للمصلحة الولائية للشرطة القضائية، بأمن ولاية تلمسان، قضية خطيرة، تتعلق بارتكاب الفعل المخل بالحياء، على أطفال، بعضهم في عمره 12 سنة. مع استغلالهم جنسيا تحت طائل التهديد والعنف، وتحريضهم على الفسق وفساد الأخلاق، والتقاط صور ومقاطع فيديو إباحية للتشهير بأصحابها.

القضية تعود إلى تاريخ 16 سبتمبر الجاري، أين تقدّم مواطن إلى مصالح الأمن الحضري، مقدما لهم ظرفا بريديا يحتوي على بطاقة ذاكرة، موضحا لهم أنه وجدها عند باب بيته. وعقب معاينة عناصر الأمن للذاكرة، صدموا من بشاعة ما تحتويه، من فيديوهات لتعذيب أطفال وإجبارهم على ممارسة الجنس، فضلا عن فيديوهات مماثلة لاعتداءات جنسية على فتيات من مختلف الأعمار. ليتم تحويل القضية إلى الفرقة المختصة بالأحداث بالمصلحة الولائية للشرطة القضائية، التي فتحت تحقيقات معمقة. حيث كان من الصعب تحديد هوية الجاني، بسبب عدم وضوح صورته في الفيديوهات من جهة، كما أن سجله الإجرامي خال. 

وتمكنت عناصر الشرطة من تحديد هوية المجرم الرئيسي وهو ط/ط الذي يبلغ من العمر 39 سنة، كما تمّ تحديد هوية ثلاثة من ضحاياه، وهما طفلان يبلغان من العمر 12 و13 سنة على التوالي، إضافة إلى فتاة تبلغ من العمر 20 سنة، حيث ساعد التعرف على الضحايا في الإطاحة بالمجرم، الذي كشف الضحايا بأنه كان يستدرجهم تحت طائلة التهديد نحو منزله، قبل أن يمارس عليهم نزواته الحيوانية، مستعينا بجهاز هاتف نقال من أجل تصويرهم في وضعيات مخلة بالحياء، وهذا من أجل استعمال الفيديو كوسيلة ضغط عليهم، من أجل إخضاعهم له وتكرار نزواته. وهي الخطة التي نجحت على اعتبار أن اعتداءاته الجنسية تكرّرت مع ضحاياه في أكثر من مناسبة، مستغلا في ذلك خوفهم من الفضيحة التي كان يهددهم بها في كل مرة من خلال تلويحه بنشر الفيديوهات الفاضحة التي صوّرها لهم عبر مواقع التواصل الاجتماعي. وهو الأمر الذي جعلهم يستسلمون لنزوات الوحش البشري. وتأتي هذه القضية لتدق ناقوس الخطر، حول التفسخ الاجتماعي الذي تعيشه ولاية محافظة مثل تلمسان، خاصة أنه يأتي أياما قليلة عقب ضبط فتاة تبلغ من العمر 14 سنة، رفقة شاب في العقد الثاني من عمره، قام بالاعتداء عليها في شاحنة صغيرة كان يستعملها في ممارسة الرذيلة على طفلة في عمر الزهور.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
8
  • جزائري حر

    الدولة وحدها لاتكفي لمحاربة هده الظاهرة الخطيرة ببلادنا هوتجنيد لها كل الشعب الجزائري لمساعدة رجال الامن لتسهيل مهامهم الميداني والقضاء على هدا العمل الوحشي والتعدي بحرمة ابناؤونا وابناء الامة المحررة لولا النضال والتعاون الشعبي لايكون الاستقلال واخراج الاستعمار

  • جمال

    والله يجب تطبيق عقوبة الأعدام بالشنق أمام الأولياء وأنصح الأولياء بأن لا يتنازلوا على طلب هدا العقوبة وأن لا يقبلوا إلا بها لكي يكون عبرة لمن لا يعتبر ويجرأ على المساس بالطفولة .

  • الامير حاسي بالي

    ما رأي من يعارض عقوبة الاعدام ؟
    سيبقى معارضا لعقوبة الاعدام حتى تطاله ومن يحب يد الاجرام ..لا تحزن ..للنعام في بلدي مريدون كثر

  • محمد

    ما دام لا يوجد ردع، فلا ننتظر زوال هذه الجرائم. و الله ثم و الله لو طبقت الدولة قوانين جد صارمة على المجرمين كالاعدام و المعتقلات في الصحراء، لما تكررت هذه الظواهر السلبية في مجتمعنا.

  • HAKIM

    ذلك جزاء دولة تدعي انها مسلمة و لا تحكم بي ما انزله الله قالك الدستور او طبطب والله سوف تحاسبون بعد اول ثانية من خروج الوح . شعب الجزائر مسلم بقات الى على الاوراق

  • بدون اسم

    ما رأي من يعارض عقوبة الاعدام ؟
    وهل سيبقى على رأيه لو كانت المصيبة مصيبه ؟ هل سيطالب بخقوق المغنصب ويدافع عنه ؟

  • ريم القانونية

    بداية لا حول ولاقوة الا بالله العلي العظيم اما في خصوص ظاهرة الاختطاف المتبوع بالاغتصاب و التعذيب فهو له علاقة بالتهور و الثقة والتفتح الزاءد للضحية وخصوصا الجنس اللطيف او امراض نفسية يعاني منها الجاني الشدود عدم كبح النزوات لكن القانون لايتقبل الاعذار اما السؤال الذي يطرح نفسه لماذ البراءة داءما هي الحلقة المتتضرة والمستهدفة من طرق الذءاب البشرية الا يوجد ردع اين حقوق الطفل اين تطبيق الاعدام في القانون -حقوق الطفل ام الانسان هي الاولى كل الامتنان لافراد الامن من يسهرون على حفظ السلام الف تحية

  • عبد الهادي

    إعادة النظر في أسلوب تربية الأطفال داخل الأسرة وفي المدرسة، وتحصينهم ضد أن يختلو من أجنبي عنهم مهما كان، وتشجيع الآباء على مرافقة أبنائهم إلى المدرسة ومنها، والإكثار من مساحات لعب الأطفال في الساحات العامة بحضور الآباء، وتلقين الأطفال أن يقول لا للأجنبي وأن يبلغ دون خوف، إضافة إلى تفعيل الإقتراح الذي قدمته منذ أكثر من عقد من الزمن، وهو استعمال الأساور الألكترونية لمراقبة تحرك الأطفال من طرف الأسرة وإخطارهم حين الخروج من الدائرة المحددة لهم، أبناؤنا مستقبلنا ونجاحهم نجاح المجتمع.