-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
نجم‭ ‬الراي‭ ‬في‭ ‬صيف‭ ‬2011،‭ ‬الشاب‭ ‬رضا‭ ‬يفتح‭ ‬قلبه‭ ‬للشروق‭:‬

‮”‬هذه‭ ‬قصتي‭ ‬مع‭ ‬رابح‭ ‬درياسة‭..‬ولا‭ ‬أعرف‭ ‬لماذا‭ ‬لا‭ ‬أغني‭ ‬في‭ ‬تيمقاد‮” ‬‭!‬

الشروق أونلاين
  • 2058
  • 0
‮”‬هذه‭ ‬قصتي‭ ‬مع‭ ‬رابح‭ ‬درياسة‭..‬ولا‭ ‬أعرف‭ ‬لماذا‭ ‬لا‭ ‬أغني‭ ‬في‭ ‬تيمقاد‮” ‬‭!‬

كشف الشاب رضا للشروق، جميع أسرار قنبلته الفنية الأخيرة المسماة “يا القمري”، وهي الأغنية التي أداها قبل سنوات، الشيخ رابح درياسة، وحققت نجاحا كبيرا ومدويا، لتعود وتحقق النجاح الأكبر، بعدما أعادها رضا بطريقة جديدة، حيث وضعته في الصفوف الأمامية لنجوم الراي، من‭ ‬حيث‭ ‬المبيعات‭ ‬والإقبال‭.‬

  • رضا، ابن حي الحمري بوهران، والعاشق لفريق المولودية أو الحمراوة حتى الجنون، تحدث للشروق في حوار مطول، وفتح قلبه، بتحفظ، ليكشف كثيرا من التفاصيل، علما أنه ليس من هواة الكلام مع الصحافة، وهو فنان يصف نفسه بأنه “لا يحب القيل والقال” أو بتعبير آخر..”خاطيه المشاكل‮” ‬‭!‬
  •  
  • هذا‭ ‬سر‭ ‬موافقة‭ ‬رابح‭ ‬درياسة
  • يقول رضا، أن أغنية القمري جميلة جدا، وهو معجب بها منذ سنوات، وقد استمر في حفظها عاما كاملا بسبب صعوبة كلماتها..”لا أعرف لماذا لم ينتبه إليها أحد، أو ربما جافاها الجميع بسبب صعوبتها، لدرجة أن هذه الأغنية الجميلة، أداها الشيخ رابح درياسة مرتين فقط، وهذه ثالث مرة يلتفت إليها فنان جزائري”..وحول ما إذا حصل على موافقة درياسة الأب من أجل أداء هذه الأغنية، قال الشاب رضا:” لقد غنيتها مرتين أو ثلاث في الأعراس، ثم التقيت بالشيخ رابح درياسة، على هامش افتتاح تلمسان عاصمة الثقافة الإسلامية، وهناك طلبت منه أن أؤدي الأغنية فوافق، ثم حصلت على الرد النهائي أيضا من ابنه عبدو درياسة، وعليه، دخلت الأستوديو، وسجلت الأغنية، وها هي تحقق نجاحا كبيرا، أحمد الله عليه”..الشاب رضا نفى وجود أي خلاف في إعادة الأغنية، مع عبدو درياسة الذي تخصص في إعادة تراث والده، قائلا:” عبدو فنان موهوب، وقد‭ ‬أدى‭ ‬من‭ ‬قبل‭ ‬العديد‭ ‬من‭ ‬أغاني‭ ‬والده،‭ ‬ونجح‭ ‬فيها،‭ ‬كما‭ ‬أنه‭ ‬متميز‭ ‬في‭ ‬أداء‭ ‬الأغاني‭ ‬الشرقية،‭ ‬ولا‭ ‬أظنه‭ ‬منزعجا‭ ‬من‭ ‬نجاحي‭ ‬في‭ ‬أغنية‭ ‬والده‭ ‬الأصلية‮”‬‭.‬
  • ورفض الشاب رضا، الجزم ما إذا كان سيعيد في المستقبل أغاني درياسة مجددا، تاركا هذه المسألة لوقتها، قائلا إنه يفكر في عدة مشاريع جديدة لكنه لم يفصل فيها بعد، ومن بينها مشروع ألبوم مغربي جديد.
  •  
  • 10‭ ‬سنوات‭ ‬مرّت‭ ‬بحلوها‭ ‬ومرّها
  • يتحدث الشاب رضا عن تجربته الفنية فيقول:” لقد أمضيت عشر سنوات كاملة، نجحت في الأربع سنوات الأخيرة منها، حيث حققت ما كنت أرمي إليه ، لكنني دوما أدعو الله، أن يمنحني الشعور بالقناعة لما أنا فيه، ويضيف لي الشيء القليل..”..
  • “أعترف أنه في سنوات 2001 إلى 2004، كانت هنالك بعض الأغاني التي ندمت على تأديتها، لكن السوق في تلك الفترة، كانت تحت سيطرة الشاب عبدو، وبعض الأسماء الأخرى، ولم ينجح في فك الحصار سوى الشيخ المازوزي وجلول قبل توبته، بأغنية ما عليش”..يضيف رضا:” أتحدى أي شخص يصف‭ ‬الأغاني‭ ‬التي‭ ‬أقدمها‭ ‬على‭ ‬أنها‭ ‬ماجنة‭ ‬أو‭ ‬لا‭ ‬تليق‭ ‬بالعائلات،‭ ‬فأزيد‭ ‬من‭ ‬90‭ ‬بالمائة‭ ‬من‭ ‬الأغاني‭ ‬التي‭ ‬أقدمها‭ ‬تدخل‭ ‬البيوت‮”‬‭.‬
  •  
  • أنافس‭ ‬الجميع‭ ‬وأستمع‭ ‬لكل‭ ‬الأغاني
  • رفض الشاب رضا خلال حديثه المطول مع الشروق، أن يتحدث عن منافس بعينه، يضعه في الحسبان، أو فنان يشكل بالنسبة له تحديا دائما..” لا يمكن القول أنني أنافس أحدا بعينه أو أن أحدهم ينافسني، لكن الساحة الفنية تسع الجميع”.. وبخصوص منافسته مع الشاب رضوان أو عباس، أجاب‭ ‬رضا‭:‬‮”‬‭ ‬أستمع‭ ‬إلى‭ ‬جديدهم‭ ‬مثلما‭ ‬أستمع‭ ‬إلى‭ ‬غيرهم،‭ ‬لكنني‭ ‬أكذب‭ ‬عليك‭ ‬لو‭ ‬قلت‭ ‬أنني‭ ‬أتحداهم‭ ‬أو‭ ‬أنافسهم‭ ‬بالاسم‮” ‬‭!‬
  • وعن تجربة إعادة أغاني الشرقي، قال رضا” أنا أول من أعاد أغنية حسين الجسمي في الجزائر، حيث حولت أغنية بودعك إلى أغنية توحشتك وتوحشت حنانتك”..أما الآن فلا أفكر في إعادة التجربة، طالما أن حسين الجسمي أصبح يأخذ عنا الآن ومن تراثنا المغاربي”.
  •  
  • غنيت‭ ‬في‭ ‬كل‭ ‬مكان‭ ‬إلا‭ ‬في‭ …‬تيمقاد‮ ‬‭!‬
  • يقول الشاب رضا في اعترافاته للشروق:”لقد حققت نجاحا وسط الجمهور والحمد لله، وذلك جعلني مطلوبا في العديد من الحفلات والمهرجانات والأعراس، داخل وخارج الوطن، لكنني لا أعلم لماذا لم أغن حتى الآن في مهرجانات كبيرة بوطني، مثل تيمقاد”..وفي الوقت الذي يرفض فيه رضا توجيه اتهامات بعينها إلى أي جهة تهمشه، أو تسلبه حقه، فهو يقول:”الله يحسن عون الجميع، خصوصا من هم في البرمجة، ربما لديهم فنانون كثيرون ينتظرون في الصفوف، للغناء في تيمقاد وليالي الكازيف، أو ربما لا يملكون رقم هاتفي مثلا” !!
  • وعن طقوسه الفنية في رمضان، قال الشاب رضا، أنه من هواة الغناء وإقامة الحفلات والسهرات في الشهر الفضيل، :” إنه شهر عمل بالنسبة للفنانين جميعا”..أما عن حبه لكرة القدم، فيعترف بأن عشقه الأول كان وسيبقى مولودية وهران، ودوليا، يحب ريال مدريد، وبخصوص الفريق الوطني،‭ ‬فيقول‭ ‬رضا‭:‬‮”‬‭ ‬غنيت‭ ‬للفريق‭ ‬الوطني،‭ ‬وسأغني‭ ‬له‭ ‬مجددا‭ ‬في‭ ‬المستقبل،‭ ‬ولكن‭ ‬بشرط‭ ‬أن‭ ‬يفرحوا‭ ‬الجزائريين،‭ ‬ذلك‭ ‬أنني‭ ‬لا‭ ‬أستطيع‭ ‬أن‭ ‬أغني‭ ‬عن‭ ‬فريق‭ ‬فاشل‮”‬‭.‬
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!