-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

آخر التسعة

آخر التسعة

في تاريخنا المعاصر يقرأ القارئون أحيانا كلمة “القادة الستة”، والمقصودون هم: مصطفى بن بولعيد، ومحمد العربي بن مهيدي، ومراد ديدوش، وبلقاسم كريم، ورابح بيطاط، ومحمد بوضياف.

ويقرأ القارئون أحيانا كلمة “القادة التسعة”، والمقصودون هم ألئك الستة السابق ذكرهم، يضاف إليهم ثلاثة أشخاص كانوا في الخارج، وهم محمد خيضر وحسين آيت أحمد، وأحمد بن بلة.

خطت الأقدار في صحائف أولئك الستة أن يكونوا سببا في إنهاء أسوإ وألعن عهد في تاريخ الجزائر، وهو العهد الفرنسي، الذي مكر بالشعب الجزائري مكرا كبارا، فمسخ آدميته. ولو استطاعت فرنسا أن تبيد الشعب الجزائري لما ترددت ليخلو لها وجه الجزائر، ولكنها –رغم الأفاعيل التي فعلتها- عجزت عن ذلك، لأن الشعب الجزائري قرر أن يجاهد -رغم الإخفاقات- حتى يقضي الله أمرا كان مقضيا. وهذا الأمر هو قرار أولئك الستة إعلان الجهاد في 5 ربيع الأول من عام 1374 هـ (1 نوفمبر 1954)، فلبى الشعب الجزائري النداء، ولسان حاله يقول: “ذكرتني الطعن وكنت ناسيا”.

اتفق الستة على أن يتولى كل واحد منهم الإشراف على منطقة (ولاية) من مناطق الجزائر التي قسموها إلى خمس، قبل أن يسدّسوها بعد مؤتمر الصومام في أوت 1956.

عهد بمسئولية المنطقة الأولى (الأوراس) إلى مصطفى بن بولعيد، وعهد بالمنطقة الثانية (الشمال القسنطيني) إلى مراد ديدوش، وكانت المنطقة الثالثة (جرجرة) من نصيب بلقاسم كريم، وآل أمر المنطقة الرابعة (وسط الجزائر) إلى رابح بيطاط، وأسندت قيادة المنطقة الخامسة (القطاع الغربي من الجزائر) إلى محمد العربي بن مهيدي، وأرسل سادسهم (محمد بوضياف) إلى القاهرة ليلتحق بالثلاثة ليخبرهم بما اتفقوا عليه، وباليوم الموعود، وليساعد فيما كلفوا به من مهام لوجيستية ودبلوماسية، وكشف السياسة الفرنسية الكاذبة المجرمة التي تزعم أن الشعب الجزائري فرنسي، رغم “السمات والسحنات وجولان الضاد في اللهوات”، و:

نطق الرصاص فما يتاح كلام**وجرى القصاص فما يباح ملام

وقضى الله –عز وجل- أن يسقط ثلاثة من أولئك التسعة في ميدان الشرف، فاتخذهم شهداء، فهم –إن شاء الله– أحياء عند ربهم يرزقون. وقد أجمع الجزائريون –صالحهم وطالحهم، برهم وفاجرهم- على تمجيد أولئك الثلاثة، وهم مصطفى بن بولعيد، ومراد ديدوش، ومحمد العربي بن مهيدي..

وأما الستة الباقون فقد قبض على رابح بيطاط، ثم ابتدعت فرنسا بدعة لم يسبقها إليها إنس ولا جان، وهي اختطاف أربعة كانوا في طائرة مغربية ذاهبين إلى تونس في مهمة سياسية… وهم محمد خيضر، وحسين آيت أحمد، ومحمد بوضياف، وأحمد بن بلة. وألقت فرنسا بهم في سجونها، وألحقت بهم رابح بيطاط. وهؤلاء هم الذين عرفوا بـ “القادة الخمسة”. وأما بلقاسم كريم، فقد التحق بالوفد الخارجي حتى جاء نصر الله، وأكرم الله الجزائر، وأخزى فرنسا، وكشف وجهها الحقيقي البشع، الذي ضحكت به على الشعوب فغطته بتلك الثلاثية: “حرية- مساواة- أخوة”. في 1962 أرغمت فرنسا على الخضوع لإرادة الشعب الجزائري. وبقدر ما كانت الفرحة كبيرة، بقدر ما كانت الخيبة مريرة، ونزغ الشيطان بين “الإخوة”، وتنافسوا فيما بينهم، وكان تنافس بعضهم غير شريف، حيث استجاب أحدهم (أحمد بن بلة) لما عرض عليه من طرف هيئة الأركان لتمكينه من “الانقلاب” على السلطة الشرعية الممثلة في الحكومة المؤقتة برئاسة الرئيس ابن يوسف بن خدة. وقد عرضت هيئة الأركان الأمر أول مرة على حسين آيت أحمد فأبت عليه همته أن يخرق الشرعية، ثم عرض الأمر على محمد بوضياف فرفض، فلما عرض الأمر على أحمد بن بلة كانت لديه “القابلية” لكي تستخدمه هيئة الأركان.. فدخلوا الجزائر وقلوبهم شتى، وسالت دماء بريئة، وأزهقت أرواح شريفة.. وأشمتوا بنا الأعداء، وكانوا أشبه بمراهقين، وكانوا كالتي نقضت غزلها.

مُكِّن الأمر لأحمد بن بلة وفُرض فرضا.. فأبدى ما أبدى من التعسف والاستعلاء على إخوانه الذين قاسموه “الملح والخبز” في السجون الفرنسية… فتمرد عليه حسين آيت أحمد واعتصم بالجبال حتى قبض عليه.. ثم فر إلى الخارج… واستعصى على “النظام” فلم يستطع أن يحتويه بالترغيب أو بالترهيب. وعرض عليه في 1992 ما عرض عليه في 1962، فلم يقبل أن يأتي “البيت” من “ظهره” كاللص… وقبض ابن بلة على بوضياف ونفاه إلى الصحراء… ثم هرب إلى الخارج حتى قدمت له “الجماعة” الطعم فقبل أن يضحي بتاريخه، وأكل الشوك بفمه.. وكانت عاقبته “خسرا” حيث قتل في عنابة بعدما تبين له أن “الجماعة” تغطوا بتاريخه، وقد فعل في ستة أشهر ما لم يفعله غيره في سنوات. أما خيضر وبيطاط، فقد “تعاونا” مع “أخيهما” أحمد بن بلة، ولكنهما لم يلبثا أن فرا تحت جنح الظلام.. وقد قتل خيضر في إسبانيا، ورجع بيطاط إلى الجزائر بعد انقلاب 1965، ليخوض مع الخائضين. وتجرع ابن بلة من الكأس التي أذاقها لغيره، فقضى في سجن وطنه أضعاف ما قضاه في سجن العدو.. وهرب بلقاسم كريم إلى الخارج حتى اغتيل في ألمانيا من طرف “إخوانه”، ولا علاقة لـ”الموساد” أو غيره بمقتله كما قال أحد فلاسفة التبرير…

وصدق الله القائل: “كل نفس ذائقة الموت”، فها هو آخر “التسعة”، وهو حسين آيت أحمد، يدركه الموت خارج وطنه، لأنه لم يجد فيه ما تمنى من “أمن وكرامة”.. ودعك من هؤلاء المنافقين الذين قالوا فيه بأفواههم بعكس ما في قلوبهم. ولو تمكنوا منه لأذاقوه عذابا نكرا..

قلت إن ثلاثة من هؤلاء التسعة علم الله في قلوبهم خيرا فأكرمهم بالشهادة على يد فرنسا، فهم أحياء عند ربهم يرزقون –إن شاء الله-. وأما الستة الباقون فهم يرجون رحمة الله، لأنهم خاضوا مع الخائضين، “فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره، ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره”. وكما يقول سيدنا –صلى الله عليه وسلم- ما معناه: لايزال المرء في سعة من أمره ما لم يصب دما حراما. إن “السياسة” في الجزائر “بوليتيك” وأكثر الخائضين فيها (…) فمن أحبه الله صرفه عنها.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • سليم خيراني - أستاذ جامعي

    تكملة لما سبق
    وأما عن الاكتراث بفكرة ما فهو أمر نسبي يتغيّر من شخص لآخر، فما هو مهم عندك قد يكون ساذجا عندي.
    4 – وأما ما يخص مكان النقاط، فأنت خاطبتني بأسلوب سَمِج هجومي، فبربك ماذا كنت تتوقع أن أضع في النقاط ؟ كلمات الشكر والعرفان أم كلمات الذم والشتم وأخواتها، فالحذف في البلاغة كناية عما يضمر القائل. إن كان مدحا أظهره وإن كان قبحا أخفاه وعبّر عنه بالكناية أو الحذف. وفي الأخير أتمنى لك أخي أحمد التوفيق، ومرحبا بك إن شئت الحضور عندي في الجامعة التي أُدَرّس فيها ( سأقرأ ردك بكل اكتراث واهتمام

  • سليم خيراني - أستاذ جامعي

    أخي أحمد لماذا أنت حاقد على الجامعة ( استعملت عبارة البؤس الجامعي)، فأنا أقول لك:
    1 – الجامعة تكوّن الطالب وليست مسئولة عن أفكاره، فقد يتأثر بأفكار خارج الجامعة
    2 – قلت: " المعلومة من حيث المبدإ لا تتطلب قاموسا لغويا "، وهذا خطأ جسيم، هناك معلومات لها قاموس لغوي خاص بها مثل ما هو الحال في الطب والهندسة والفلسفة والفكر.
    3 – إن لفظتي " الاكتراث" و" الاهتمام" تكتبان بهمزة الوصل وليس بهمزة القطع، فقبل أن ترد على تعليقات المتدخلين تعلّم قواعد الإملاء أولا " رحم الله امرأً أهدى إليّ عيوبي "

  • mahmoude

    المشكلة ان الجزائر (شعبها) تتهدده مخاطر كبرى اليوم وتبحث عن رجال من طينة بن بولعيد وبن مهيدي وايت احمد لانقاضها من الرداءة والعبث

  • محمد

    السلام عليكم،
    رحم الله جميع موتى المسلمين وجعلنا وإياهم مع خاتم النبين في جنات النعيم

  • أحمد/الجزائر

    كان يكفيك هذا الرد المنطقي "نوعا ما " لو اقتصرت عليه يا أستاذ - قولك " أنا لم أدّع أن الإخوان هم من قتلوا كريم بلقاسم حتى آتي بالدليل، بل كاتب المقال هو من ادعى ذلك، فهو ملزم بأن يقدّم الدليل"
    لكنك ألزمتني بالرد على البؤس الجامعي.
    1- المعلومة من حيث المبدإ لا تتطلب قاموسا لغويا.
    2- يقال "عندما يكون مستوى الإكتراث والإهتمام لفكرة ما صفر ، تصبح قيمتها صفر ، فلا تشغل عقلك بالتفكير فيها ، فضلاً عن تطويرها."
    3- بربك ... ماذا وضعت مكان النقاط (حسب السياق كما اقترحت عليك).

  • سليم خيراني - أستاذ جامعي

    أنا لم أدّع أن الإخوان هم من قتلوا كريم بلقاسم حتى آتي بالدليل، بل كاتب المقال هو من ادعى ذلك، فهو ملزم بأن يقدّم الدليل حتى لا يصيب قوما بجهالة ويصبح على ما فعل من النادمين، فالبينة على من ادّعى واليمين على من أنكر، فلماذا أنت محموم على الشيخ، فأنا أحترمه وأقرأ كل مقالاته، ولكن كلمة الحق يجب أن تقال، وهل كنت أنت في العير أو النفير حتى تقدّم شهادتك، وأما عن الاعتذار ، فلن أعتذر؛ لأني - حسب ظني الضعيف - لم أخطئ، ومستقبلا أكتب كلاما مهذبا وليس نقاطا تضعها تنبئ عن فقر في معجمك اللغوي، أقول لك سلاما

  • فوزية شاوي

    أنت تقول : "كريم بلقاسم قتله إخوانه وليس الموساد كما يقول أحد فلاسفة التبرير "، آسفة، خيبت كل أمل فيك وكنت أظنك أكبر من هذا فإذا بك تصفي حسابا رخيصا مع واحد من كبار مثقفينا، قال بأن هناك عدة احتمالات لمن يقف وراء الاغتيال، من بينها نظام الحكم، وأنصار بناي والي ، ومريدي عبان رمضان، مع العلم بأنه كان لكريم حارسان مغربيان اختفيا بعد الاغتيال، والحمد لله فقدكشفت نفسك

  • ادم

    بارك الله فيك يا أستاد و أطال الله في عمرك في الحقيقة إن كتاباتك تشرح الصدر و تذهب الغم و فهي جد معبرة و تشعرك بالصدق و الاخلاص و الله لقد قل أمثالك من الرجال المخلصين و خير دليل حالنا الميؤس منه و قد أصبح أشباه مثقفين و وطنيين باعوا ضمائرهم يتملقون لاشباح و ديناصورات السياسة في صور مخجلة و الله من شدة الحرقة يعجز اللسان عن التعبير المهم لا خول و لا قوة ألا بالله العلي العظيم

  • ادم

    بارك الله فيك يا أستاد و أطال الله في عمرك في الحقيقة إن كتاباتك تشرح الصدر و تذهب الغم لأنها معبرة و صادقة و الله لقد قل بريق الرجال المخلصين الصادقين و اصبحنا لا نرى إلا اشباه مثقفين متزلفين منبطحين و سياسين طالحين خبيثين و لا حول و لا قوة ألا بالله العلي العظيم

  • ام كلثوم

    رحمة الله على هذا المناضل الباسل الذى قدم للجزائر الكثير بعد الاستقلال وذلك بصمته وانعزاله ..وبارتكانه لزاوية منسية فقد عاش الرجل بعيدا عن الاضواء وفى الظل وهذا جميل كبير قدمه لبلاده فلو شارك كغيره فى السياسة وفى احداث كثيرة لما حضى بالمكانة التى رفعه اليها اليوم الجزائريون والعالم.لقد عاش انسانا متواضعا وبسيطا واراد ان يموت كذلك..لم يشتهى منصبا ولاجاها ولاسلطة ولو ارادها لكانت له .لكنه فضل التهميش والنسيان على ان يتبنى مبادىء غير مبادئه ويقر قناعات لايؤمن بها رحمه الله وكل شهداء الجزائر

  • علي

    **** لكن الخونة والحركى هم من حكموا البيلاد وممن كان الى جنب،، وغطوا خيانتهم ولما اخرجت فرنسا بوانين الأمم المتحدو بعد تدويل القضية
    خرجت فرنسا وتركت أناسا حكموا الشعب بقبضة من حجديد قتلوا وزرعوا العنصرية والتهميش للشعب الضعيف وبقيت الى اليوم بالإدارة حركة يقننون وما زلنا نعاني من الحركى والخونة الموصى بهم على الحكم في الجزائر

  • SATTOUF

    بارك الله فيك حقائق التاريخ عليها نور

  • مواطن - تيارت

    كلامك صحيح، لأنّ كلمات الدكتور محمّد الهادي سمّ قاتل و نار حارقة ضدّ أبناء فرنسا و أحبابها و أنت واحد منهم. لماذا لا ترتقي يا أسوأ ناصح إلى مستوى الدكتور العظيم و تناقشه علميا، أم أنّك تكتفي بغيرتك على أمّك الحنون فرنسا؟؟!
    تصويب: أرض الجزائر لا تتشرّف بك يا ناصح، ربّما أنت تقصد أرض أمّك فرنسا.

  • أحمد/الجزائر

    و أنت يا أستاذ :هل تملك دليلا على أن إخوته لم يقتلوه ؟
    أي أنك تعرف من قتله حسب استنتاجي مما كتبت
    يبدو أنك تعرف القاتل.
    .. أذا..هات ما عندك ليعتذر صاحب المقال .
    و أن لم تملك دليلا فاعتذر للشيخ الأستاذ حفظه الله أو ..........................................
    .(ضع مكان الفراغ ما يناسب سياق الكلام)

  • بربروس

    للأسف الشديد ليس لدينا سياسة في الجزائر ولكن لدينا تهريج و جهل و فساد و سرقة و محسوبية و تنكيل بشرفاء البلد. مات حسين آيت أحمد في ديار الغربة و هو الذي كان من المفجرين لثورة تحرير البلاد. مات الرجل و في قلبه مرارة الفرقة و التهميش. اليوم يتباكى عليه من اتهموه في الأمس القريب بالخيانة. لقد كان شامخا و مسترسلا في اعتقاداته السياسية و لم يطأطأ الرأس و لم يقبل بالذل و الهوان. لك الله يا حسين، فقد عزمت و صدقت و كافحت و بقيت وفيا لمبادئك. الجزائر اليوم تبكيك بدموع أحرارها. اللّهم ارحمه و أكرم نزله.

  • بدون اسم

    حبك المبالغ الى فرنسا القاتلة النساء والابرياء اعمى لك عينيك
    اشخاص من الفضاء من استعمل قنبلة النووية فى تزاير?

  • ابن البلاد

    الحق أولى أن يُقال أخانا الكريم، ونحن كما قالها بقناعة وعقيدة صحيحة شيخنا عبد الحميد ابن باديس رحمه الله "بربر عربنا الإسلام" وأعزنا الله بالإسلام بعدما كنا لا دين لنا ولا أصل لنا عبيد أذلاء
    والنصر للمجاهدين واستقلال الجزائر فهو بفضل الله عز وجل ومنتّه على مسلمي الجزائر ثم يعود إلى رجال جمعية العلماء المسلمين الجزائريين صاحبة 400 مدرسة التي أعمى الله أبصار فرنسا عنها وكفانا تحريف وتزييف للتاريخ... وأعيدها: ماذا قدم أيت أحمد للجزائر قبل وبعد الاستقلال والأحرى أن تبكيه سويسرا !!

  • أنيس

    ألف ألف شكر لك أيها الفاضل ودمت لنا ذخرا يابن الجزائر الحر. انها الحقائق التي يجب أن يعرفها جيل الاستقلال . هذا الجيل الذي عبث به العابثون الحاقدون الذين يعملون بلا هوادة من أجل طمس هويته ومحو تاريخ أجداده وبطولاتهم عبر العصور (ليخلو لهم وجه الجزائر ) كما ذكرتم . أما عن التسعة الذين ذكرتهم فانهم فتية آمنوا بعد الله بوطنهم وبشعبهم وأبلوا البلاء الحسن كل بحسب ما أوتي ولا نشك في نواياهم على الاطلاق. لكن...لا بأس أن نقول من اجتهد وأصاب فله أجران ومن اجتهد ولم يصب فله أجر واحد . وأحسنت لمن أحسن......

  • mimoun

    ان للظروف احكام كل غريب في بلاد اجنبي اي كان نوعه الا ويستغرق وقت حتى يدفن في وطنه انك سئل وكئنك مهتم او تفتي في شيء ليس من اختصاصك والله انها لتدمع العين .

  • أبو محمد - أستاذ جامعي

    أنا أستاذ جامعي وأفتخر، من خريجي الجامعة المركزية في تسعينيات القرن الماضي، درست عند أفضل الأساتذة في ذلك الوقت، وإن لم يعجبك الحال فمزق كل شهاداتك بما فيها شهادة الميلاد واهجر غدا صباحا - كما قلت - ووعد الحر دين عليه- حتى يبقى في الجزائر من يحترم الجامعة الجزائرية والجامعيين - أقول لك: سلاما

  • عمر قاتلاتو

    يا استاذ تتحدث في الدين قلنا معليش لأن الدين تاع الجميع لكن تتحدث في التاريخ السياسي بهاذ الطريقة وترمي كلمات حمالة أوجه فارجوك لا. توقف من فضلك فقد أفسدت من حيث دريت انك تصلح. من يسمع كلامك يقول الجزائر خلات. تعبنا من كلام اليأس لماذا. ما معنى الستة الباقون خاضوا مع الخائضين. ما هذا الكلام المبهم الذي لا يسمن ولايغني من جوع. حقيقة اتعبتمونا. ارجوا من شروقي نشر تعليقي

  • مسلم شاهد

    بربكم هل يُدفن المسلم بعد 9 أيام من موته ؟ وأدعوا إخواننا الجزائريين لمتابعة قريبة لواقائع الجنازة والسماع جيدا لما سيُقال من كفريات ومعاصي وإلحاد... مثل الذي جرى في جنازة الهالك معطوب لوناس!
    نصيحة لإخواني المسلمين الجزائريين خاصة من المقربين من المتوفى حسين أيت أحمد والذين شهدوا على موت الرجل على الإسلام أن يبلغوا هذه الشهادو والله شاهدٌ عليهم لكي يتسنى للمسلمين الدعاء للميت بالمغفرة والرحمة وعند دفنه بالدعاة الأثور "اللهم ثبته عند السؤال" والباقي كله خرطي في خرطي فلا تغتروا كلنا ميتون.

  • بدون اسم

    بئس الجامعة و بئس الجامعيون.

  • أنيس أبو الليل

    بعد قليل سيتجند لك اللوبي البربري الملتف حول هذا الفضاء بالنقد الانفعالي الشوفيني او بالتصويت ضد تعليقك كما عهدناه منه

  • مذكور حمدي

    (تابع) يتطلب ذلك ان نلتقي بمدرسة ضباط الاحتياط بالبليدة عام 1979 لتادية تربص عسكري من اجل الترقية في رتب الجيش الوطني الشعبي سليل جيش التحرير اجل سيدي لقد قلت لك ذات يوم وبالضبط في اربعينية المرحوم الاستاذ المجاهد عبد الحميد مهري اسس لنا حزبا سياسيا يتلاءم مع قناعتنا وطموحاتنا ؟ فاجبتني اعوذ بالله من الشيطان الرجيم نعم ايها الاخ المحترم تتلمذنا عند الشيخ مصباح رحمه الله ومحمد الصالح الصديق اطال في عمره ورفقنا في بحوثنا نجل ميرة عبد الرحمان قائد الولاية الثالثة الاستاذ اسماعيل ميرة ان ماتقدمت به

  • ابن البلاد

    أكيد أن الرجل شارك في الثورة! لكن ماذا قدم حسين آيت أحمد للجزائر وقت الثورة بالدليل والبينّة ؟ وماذا قدم للجزائر بعد الاستقلال إلا عصيان الحاكم وانشاء جماعة مسلحة في بلاد القبائل تحارب الجزائر المسلمة قبل كل شيئ ؟ وهل فرّ من السجن أم هو سيناريو بومدين رحمه الله لإخراجه من السجن بشرف والسماح له بالهروب إلى الخارج وممارسة السياحة السياسية أو السياسة من باب الترف والتحواس واختار لذلك منبر الإشتراكية الكاذبة ليستطيع الكلام أمام الغاشي... فكفانا كذب على الناس ورحم الله المسلمين المجاهدين.

  • ابن البلاد

    أكيد أن الرجل شارك في الثورة! لكن ماذا قدم حسين آيت أحمد للجزائر وقت الثورة بالدليل والبينّة ؟ وماذا قدم للجزائر بعد الاستقلال إلا عصيان الحاكم وانشاء جماعة مسلحة في بلاد القبائل تحارب الجزائر المسلمة قبل كل شيئ ؟ وهل فرّ من السجن أم هو سيناريو بومدين رحمه الله لإخراجه من السجن بشرف والسماح له بالهروب إلى الخارج وممارسة السياحة السياسية أو السياسة من باب الترف والتحواس واختار لذلك منبر الإشتراكية الكاذبة ليستطيع الكلام أمام الغاشي... فكفانا كذب على الناس

  • مذكور حمدي

    لقد علمتنا الحياة ان الحرية غالية وان ثمنها التضحية والكفاح وانها لاتوهب وطريقها شاق عسير لايجتازه الامن درب نفسه على الصبر والنضال .أجل صديقي الهادي الحسني ورفيق دراستي ودربي كنت كما عرفتك تلميذا نجيبا وطالبا مجدا ومكدا في دراستك سافرت الى الكويت طلبا للعلم والمعرفة ثم بريطانيا وفرنسا ودرست بالجامعة الجزائرية تخرجت من اكادمية شرشال في السبعينات ضابطا احتياطيا تحت اشراف المرحوم بومدين واخترت استاذا لتدريس ضباط الاحتياط لمادة الاستراتيجية العسكرية بهذه الكلية وتشاء الاقدار والواجب الوطني يتطلب

  • ناصح

    كرهك المبالغ فيه لفرنسا يجعل من مقالاتك لا يستسيغه عقل ولا دين ولا شهامة مفكر او اديب. وتبقى مقالاتك تتسم بالسذاجة والفتور والتقزز احيانا ما لم تنزع عنها قناع الكره والحقد والبغضاء.
    ناصح لوجه الله

  • SATTOUF

    بورك فيك على هذه الحقائق من التاريخ

  • mimoun

    لقد ذكرت تسعة من الاشخاص ان شاء الله كلهم في الجنة يا ترى من يكون العاشر لم يولد بعد.

  • العربي

    إن مات حسين أيت أحمد على الإسلام فنسأل الله له المغفرة والرحمة.
    لكن الواقع يقول أن هذا الرجل كانت عنصريا ومن الذين اخترعوا فكرة وجود مشكلة بين العرب (غزاة) والبربر وكان ينظر إلى مستقبل الجزائر من باب العلمانية وما فيها وهذا أمرٌ معروف.
    عندما كان يُسأل عن مواقفه المشبوهة ضد الإسلام وتطبيق الشريعة كان يتهلاب بفرية أنّ أجداده "ماربطية" Marabout في الأصل هم من الفاتحين المسلمين المرابطين في مناطق الجزائر لنشر الدعوى وتعليم الناس.. ولكنه لم يُطالب أبدا بإسلام أجداده كما يقول ولو من باب المُزحة!

  • مواطن

    إنك بالطعن المتكرر على الرئيس أحمد بن بلة وهو تحت الثرى لا يمكنك المس ولو قيد أنملة بمكانته عند من عاشوا أيامه ولاحظوا وطنيته وكل المحاولات التي خاضها لجمع شمل الجزائريين لبناء الوطن المخرب والذي انهالت عليه أطماع الطامعين ليس فقط في الاستحواذ على السلطة وإنما لسرقة ما تركته أيدي المعمرين.لقد ألصقت بالرئيس أحمد بن بلة وهو الزعيم الفقير إلى بطانة صادقة والمتصدي للطبقة البورجوزية التي صنفت نفسها إلى جانب الثورة قبيل تخلي فرنسا عنها فأطاح به من تعرفهم ولا تتكلم عنهم فكثر كتاب الزور لتلطيخ تاريخ رجل

  • بدون اسم

    يا سلام على التفكير الجامعي
    سأمزق كل شهاداتي و أهجرا غدا صباحا

  • أبو الحسن

    هذا هو عرض التاريخ كما يجب أن يكون .
    إذا لم يفرغ لنا أشراف الجزائر وعلمائها ما في جعبتهم لأدركنا الموت ونحن أجهل من حمار أهله

  • سليم خيراني - أستاذ جامعي

    قلتَ إن بلقاسم كريم اغتاله إخوانُه، هل لديك أدلة مادية على هذا الاتهام الخطير؟ فَدِينُنَا يأمرنا أن نتبيّن حتى لا نصيب قوما بجهالة ونصبح نادمين، لماذا نُحكِّم عواطفنا، فما الذي يمنع المخابرات الأجنبية على رأسهم فرنسا والكيان الصهيوني من تحقيق هذا الاغتيال حتى يوقعوا بين الجزائريين ؟ ثم إذا سلّمنا جدلا أن إخوانه قتلوه، فلماذا لم يقتلوه من قبل كما فعلوا مع عبان رمضان وبموافقة العقداء الستة منهم كريم بلقاسم وزير الحرب آنذاك ؟ أم هي لعنة عبّان التي لاحقت كل من وافق على اغتياله من باب كما تدين تدان

  • lazhar

    ما عساني ان أقول لك يا استاذنا الفضل عرفنا تاريخ العضماء في كلمات و جيزة بارك الله فيك و كلما أقرأ كتابتك ازداد حبا و شوقا لك فلا تحرمنا مما تدخر من معلومات شيقة .

  • عنتر

    استاذنا الفاضل الله يحفظك ويرعاك ،اقرفت وانا اطالع ما كتبته جرائدنا حول توقيع صاحب المقولة:"ارفع راسك يابا"على قانون المالية 2016 وما ذهبت اليه تحاليل الراعون والرعاة ...، وجعلت مقالك ختام تجوالي عبر الصفحات ،فكان بحق مزيلا للكآبة التي ترسبت في داخلي ، وتذكرت بان الدنيا لا تساوي شيئا ،فالف شكر وشكر على طهارة الكلام التي تنبع من اطهر الاقلام .

  • عبدالقادر

    السياسة في الجزائراليوم نفاق وفيها كل يغني بغنائه فمنهم من يشيت للاحياءواخرون للاموات واخرون للاحياءالامواتوفق طلب سادةالنفاق السياسي اين كل يستعمل مراوغةالثعالب.فاذاارادوا ان يجعلون من الانسان ملاك فيتبعهم الارذال من التبع رعاع السياسة ويفعولن مثلهم وان ارادوا ان يشيطينوه فيتبعهم في غيهم القطيع كالانعام من الذين يتحركون بالقزول اوبالماء والكلأ.السيد ايت حمدرحمه الله له ماله وعليه ماعليه لكن بالنفاق السياسي ارادوا ان يجعلون منهم رسول بعد ان مات والبارحةكان خائناكما فعل مع بوضياف.وبومدين وغيرهم..

  • البليدي

    شكرا يا شيخ على هذا المقال المعبر. فيه احداث تاريخية و كثير من العبر

  • Houcine

    بارك الله فيك يا أستاذ...هذا عين العقل و عين المنطق....ما عدا الشهداء فان البقية الباقية ..لها ما كسبت و عليها ما اكتسبت.....ليسوا رسلا و لا انبياء....بل منهم شياطين خرساء....و منهم شياطين ناطقة صباح مساء....