آخر موسم لـفرحات في الجزائر قبل الاحتراف في أوروبا
يتجه الموسم الكروي الجاري ليكون الأخير بالنسبة لنجم المنتخب الوطني الأولمبي وإتحاد العاصمة زين الدين فرحات في الجزائر، وهذا قبل الاحتراف في أوروبا في أحد الأندية التي طلبت خدماته الموسم الماضي، وفي مقدمتها نادي مونبولييه الفرنسي ومدربه رولان كوربيس.
وحسب ما أكده مصدر قريب من اللاعب، فإن المدرب السابق لاتحاد العاصمة رولان كوربيس ما يزال متمسكا بضم فرحات إلى مونبولييه، حيث لم يقطع لحد الآن الاتصال به، ويكون تابعه في كأس إفريقيا الأخيرة لأقل من 23 سنة بالسنغال، ووقف على المردود الذي قدمه مع المنتخب الوطني ووصوله معه إلى نهائي هذه المنافسة.
وسيكون بإمكان فرحات الموسم القادم تحقيق حلمه والاحتراف في أوروبا، اعتبارا أنه في نهاية عقده مع إتحاد العاصمة وسيكون مع نهاية الموسم الحالي حر من أي التزام، وهذا على عكس ما حدث له الموسم الماضي، عندما رفضت إدارة إتحاد العاصمة تسريحه لـمونبولييه، واستنادا إلى نفس المصدر، بإمكان “زينو” ترسيم التحاقه بأحد الأندية التي طلبت خدماته بداية من شهر جانفي الداخل، وهذا مثلما تنص عليه لوائح الفاف والفيفا، التي تسمح للاعبين بإمضاء عقودهم مع أنديتهم الجديدة قبل ستة أشهر من نهاية عقودهم السابقة.
وإلى جانب نادي مونبولييه، الذي كان طلب رسميا خدماته، يملك زين الدين فرحات عروضا أخرى من طرف عدة أندية فرنسية أيضا كانت أبدت رغبتها في التعاقد معه، على غرار سوشو وبوردو إلا أن تعنّت إدارة حداد ورفضها تسريح اللاعب أجلت العملية إلى نهاية الموسم الجاري.
في نفس السياق، رفعت كأس إفريقيا الأخيرة لأقل من 23 سنة بالسنغال من أسهم جوهرة إتحاد العاصمة، سيما بعد تألقه رفقة المنتخب الوطني الأولمبي وقيادته لاقتطاع تأشيرة التأهل إلى أولمبياد ريو، وهذا أمام عشرات المناجرة الذين تنقلوا إلى السنغال لاصطياد العصافير النادرة.
هذا، ويلعب فرحات موسما مميزا في مشواره الكروي، بعد وصوله إلى نهائي رابطة أبطال إفريقيا مع فريقه إتحاد العاصمة أمام مازيمبي، ثم تنشيطه السبت الماضي نهائي كأس إفريقيا لأقل من 23 سنة مع المنتخب الوطني الأولمبي، فيما يتجه هذا الموسم بثبات نحو إحراز لقب البطولة الوطنية مع فريقه إتحاد العاصمة.
يذكر، أن فرحات كان استدعي إلى “الخضر” في عهد الناخب الوطني السابق وحيد خليلوزيتش قبل مونديال 2014 بالبرازيل، وشارك في المباراة الودية التي أجراها المنتخب الوطني أمام سلوفينيا.