-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
في كل موسم يُذكر اسمه في عدة فرق آخرها مرسيليا

آدم زرقان وفيّ للدوري البلجيكي…

ب.ع
  • 60
  • 0
آدم زرقان وفيّ للدوري البلجيكي…

ككل ميركاتو صيفي أو شتوي، يتم تداول اسم لاعب الوسط الجزائري آدم زرقان، في بعض الأندية خاصة الإنجليزية والفرنسية، وكان آخرها فريق أولمبيك مارسيليا الذي يحتاج لاعبي وسط، وفي كل مرة تتبخر العروض ويبقى في بلجيكا.

آدم زرقان الذي ضيّع المونديال بسبب النهاية البائسة لناديه سان جيلواز، في الموسم الكروي السابق، صار واضحا أنه تعوّد على الدوري البلجيكي، ولا يريد المغادرة التي قد تعني بالنسبة إليه مغامرة غير محسوبة العواقب.

آدم زرقان الذي غير ناديه البلجيكي الأول شارل لوروا، في الموسم الماضي، وانتقل إلى البطل سان جيلواز، تمتع بالمشاركة في رابطة أبطال أوربا، ظل وفيا لدوري متوسط، ينتج لاعبين لتصديرهم.

التساؤل المطروح دائما هو لماذا عمّر كثيرا آدم زرقان في بلجيكا، ومع نهاية كل موسم يقول المختصون إنه قد حان الوقت لينتقل إلى دوري أقوى ويسارع في الانتقال على الأقل إلى فرنسا، كما فعل صديقاه من نادي بارادو يوسف عطال، ورامي بن سبعيني الذي حصل منذ مغادرته لبلجيكا على كأس فرنسا ثم انتقل إلى بوريسيا دورتموند عملاق ألمانيا وأوربا وبلغ معه نهائي رابطة أبطال أوربا، وكان آدم زرقان الذي تجاوز السادسة والعشرين، قد لعب في مدرسة بارادو ثلاثة مواسم بثمانية أهداف فقط، وربما يشعر زرقان بالراحة في بلجيكا، حيث لم يجلس أبدا سواء مع شارل لوروا أم سان جيلواز على مقاعد الاحتياط ويثق فيه المدربون البلجيكيون ومنهم مدربه الحالي، في فريق يضم عدة جنسيات مختلفة ولا دولي واحدا في الفريق.

في كل مرة يتم الحديث عن وجود عدد من الأندية أقوى من الفرق البلجيكية، وتنشط في دوريات أقوى من الدوري البلجيكي، مهتمة بآدم زرقان، على غرار ويلفرهامبتن وإسبانيول برشلونة ومارسيليا وإيندهوفن، لكن لا شيء تحقق، وهي فرق تتلاءم مع طريقة لعب آدم زرقان التقنية، ولكننا نسمع عن تجديد عقده مع فريقه البلجيكي، وحتى في انتقاله عاد إلى فريقه السابق في نفس الدوري، وفي حال انتقال آدم زرقان المحتمل مستقبلا إلى بطولة أقوى، الفرنسية مثلا، فسيكون قد ضمن مباريات قوية، وتتبع العالم لما يقوم به، عكس الدوري البلجيكي الذي لا تهتم به الجماهير بما فيها الجزائرية، لأن خروجه من بلجيكا سيخرجه من روتين دوري متوسط، فالملاحظة التي خرج بها متابعو آدم زرقان، خلال تواجده مع الخضر، في فترة سابقة، هي ريتمه غير السريع وخسارته للصراعات الثنائية التي يمكن أن يُحسّن منها الآن في مشاركاته القوية في رابطة أبطال أوربا.

لا يمكن وصف مرور آدم زرقان، مع الخضر بالموفق أبدا، فطريقة لعبه كانت دائما مسالمة ولا تختلف عن لاعبين مرّوا بالخضر مثل حسن يبدة أو مهدي عبيد، ولكن في حال انتقاله إلى فريق أقوى، يشارك في رابطة أبطال أوربا، ولعبه كأساسي مباريات مثيرة، فإن عودته للخضر قد تكون في التربص القادم، فاللاعب سينتقل إلى قمة عطائه وسيقدم حلا رائعا في وسط الميدان.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!