-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
لعب تحت إشراف أنشيلوتي وأبهر نجل مارادونا

آدم وناس نجم من الطراز الرفيع.. يبحث عن فريق!

ب.ع
  • 1814
  • 0
آدم وناس نجم من الطراز الرفيع.. يبحث عن فريق!
أرشيف

باستثناء نادي يبيشيكتاش التركي، الذي جمعته اتصالات خفيفة مع آدم وناس، من أجل خلافة رشيد غزال، في ثاني فريق تركي من حيث الأهمية، لأن الصمت يخيّم حول مصير نجم الخضر آدم وناس، وفي الوقت الذي اقترب فيه نادي ليل الفرنسي أو فريقه السابق، من انتزاع بطاقة المشاركة في رابطة أبطال أوربا الموسم القادم، بعد تأهله على حساب فنارباخشي التركي، وفي الوقت الذي أنهت معظم الأندية السعودية التي قيل بأنه سيتنقل إليها، انتداباتها، مازال مصير النجم الكبير وموهبة الفنيات آدم وناس من دون فريق، وهو نجم تأسف عليه الفرنسيون عندما قرر اللعب للخضر، وقيل بعد انتقاله في العشرين من العمر إلى نابولي، بأن نادي الجنوب الإيطالي سيكون محطة قصيرة قبل انتقال وناس إلى أحد عملاقة الكرة في العالم.
ولعب فعلا آدم وناس تحت إشراف مدربين كبار، ومنهم أنشيلوتي الذي رفض تسريحه عندما قدم إلى نابولي مدربا، كما وصفه نجل مارادونا عندما شاهده بالظاهرة الكروية الفريدة من نوعها، ولكن وناس أهدر مشواره بطبعه الخاص كما حدث له مع ليل، وأضافت له الإصابات مزيدا من المشاكل، وهاهو الآن يقترب من الـ 28 سنة من العمر، وهو لم يجد بعد طريقه، وللأسف، فإن بدايته الحقيقية سواء مع الأندية أم مع المنتخب الوطني مازالت في بدايتها، وربما أكبر خطأ ارتكبه وناس هو خروجه المبكر من فريق بوردو الفرنسي، وتضييعه لخمس سنوات كاملة مع فريق نابولي الإيطالي بين مقاعد الاحتياط والإعارة إلى فرق ثانوية في الدوري الإيطالي مثل كروتوني وكاغلياري، فأضاع على نفسه مشوارا كرويا كبيرا امتزج بين الإصابة وطبعه وتفكيره.
لآدم وناس عذره مع الخضر، فقد تزامن تألقه مع وجود لاعب استثنائي في منصبه، وهو رياض محرز، فبقي على مقاعد الاحتياط، ولم تمنح له الفرص بتاتا، والذين ظنوا بثلاثيته في أمم إفريقيا 2019، في شباك تانزانيا وغينيا، بأنه خليفة لرياض محرز، تراجعوا عن رأيهم، ولكنهم مقتنعون، بأن ما يمتلكه آدم وناس من متاع فني يجعله من أهم المواهب الكروية التي عرفتها الجزائر.
وقبل انقضاء فترة الميركاتو الصيفي مازال الأمل في انتقاله للدوري السعودي، حتى يمارس شغفه الفني وعشقه للعب الاستعراضي وقد يكون الدوري السعودي، حلا مثاليا للموهبة آدم وناس، وحتى الانتقال الممكن لبيشيكتاش قد يكون حلا، بعيدا عن الدوريات الكبرى، فهناك الجماهير تفضل المتعة والفنيات قبل الفعالية، وربما سيجد الأجواء التي تتركه يلعب بانتظام ويبدع بانتظام ويعود إلى المنتخب الوطني وهو في حالة بدنية وفنية وخاصة معنوية رائعة.
يحتاج المنتخب الوطني في موعد سبتمبر القادم، وبعده في تربص أكتوبر إلى كل عناصره، ولكن المصير المجهول بعد دخولنا النصف الثاني من أوت، سيجعل الناخب السويسري بيتوفيتش يسقط ورقة وناس، في وجود مواهب عديدة، في منصب آدم وناس ومن بينهم بوعناني العائد بقوة مع نيس، وحاج موسى الذي شارك مع ناديه الجديد فينورد، دون نسيان رياض محرز، وبهذا تمر الأشهر والسنوات وحال آدم وناس لا يتغير أبدا، فبعد الإصابات جاء دور المشاكسة من لاعب يدرك بأن عمره الكروي قصير جدا، ومع ذلك قد تكون فرصته لم تحن بعد وقد يعود بقوة في دوري من الدوريات، فهو من طينة اللاعبين النادرين بفنياتهم، في انتظار وجهة جديدة قد تكون الأحسن للموهبة آدم وناس.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!