-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
حملة وطنية لإحصائهم ودعمهم برعاية وزارة الصناعة

آلاف المخترعين الجزائريين ضائعون وسط “غول” المستوردين

الشروق أونلاين
  • 9548
  • 1
آلاف المخترعين الجزائريين ضائعون وسط “غول” المستوردين
أرشيف
جانب من لقاء نظمته المنظمة الوطنية لحماية الثروة الفكرية بولاية المسيلة

أعلن الباحث ورئيس المنظمة الوطنية لحماية الثروة الفكرية، عبد اللطيف بن أم هاني، الأحد، عن مباشرة هيئته حملة وطنية لإحصاء الباحثين المخترعين بالجزائر، بمباركة وزارة الصناعة والمناجم.

وأوضح الباحث عبد اللطيف بن أم هاني، خلال استضافته ضمن برنامج “ضيف الصباح” على أمواج القناة الإذاعية الأولى، أن عدد هؤلاء الباحثين بالآلاف وقال إنهم يصطدمون بـ”حواجز مزيفة” يشكلها المستوردون بالدرجة الأولى.

وأوضح المتحدّث أن الجمعية الوطنية لحماية الثروة الفكرية تعمل على تشكيل قاعدة معطيات وبيانات لكل الاختراعات الجزائرية والأفكار البناءة لتضعها تحت تصرف الدولة الجزائرية ورجال الأعمال والمؤسسات من أجل تجسيدها ميدانيا تحت شعار “إسقاط القول بالفعل”، مشيرا إلى مفاوضات مع مؤسسة “كوندور” لتبني الاختراعات ذات الطابع الإلكتروني من خلال اتفاقية بين المؤسسة والمخترع والمنظمة الوطنية لحماية الثروة الفكرية.

وأكد المتحدث أن المنظمة تمكنت من إقناع عديد الباحثين والمخترعين الجزائريين بالبقاء داخل الوطن وتسجيل اختراعاتهم على موقعها الالكتروني “onapri.dz“، حيث يبلغ عددهم حوالي 66 باحث ابتكروا اختراعات من شأنها تحريك عجلة الاقتصاد الوطني كل في مجال تخصصه، مؤكدا أنه يتوقع إحصاء آلاف المخترعين والمبتكرين الجزائريين يتجاوز عددهم بكثير عدد الأدمغة المهاجرة.

وقال المتحدث، إن وزارة الصناعة والمناجم باركت الحملة الوطنية لإحصاء المخترعين الجزائريين، وأكدت أنها ستقدم لهم الدعم اللازم لتجسيد مشاريعهم وخلق مناصب شغل وتحريك الاقتصاد، مشيرا إلى العراقيل الإدارية والبيروقراطية التي تواجه المخترعين، واصفا المستوردين بـ “حواجز مزيفة” للمخترعين، وتحدث عن اختراع لمنع سرقة الهواتف النقالة يكلف حوالي 700 دينار فقط “يغني الجزائريين عن كاميرات المراقبة التي تضاعف فاتورة الاستيراد كما يساهم في تقليص معدلات السرقة”.

كما وجه نداء لرجال الأعمال ومسيري المؤسسات لاسيما منتدى رؤساء المؤسسات للتقرب من الجمعية، التي أعدت برنامجا لتحريك الاقتصاد الوطني.

وذكّر بن أم هاني أن جمعيته تحصلت على الاعتماد في جوان 2015 وتعمل جاهدة لجمع الباحثين الجزائريين سواء داخل الوطن وخارجه، معتبرا الجمعية مشروعا حضاريا جاء لتغطية الفراغ القانوني، حيث تأسست على مبدأين اثنين هما حماية المخترع وحماية الاختراع وتمويل تجسيده للاستغناء عن اللجوء إلى الخارج تحت شعار “إسقاط القول بالفعل” من خلال حماية واستثمار كل ما ينتجه العقل الجزائري من علم وفكر ومعرفة لصالح الشعب الجزائري والمشروع الحضاري للمجتمع الجزائري.

يذكر أن المجلس الاقتصادي والاجتماعي، كان قد أشار في تقرير سابق له أن الجزائر فقدت ما بين 1994 و1996 العديد من العلماء والباحثين غادروا الوطن واستقبلوا من قبل بلدان أخرى استثمرت في مادتهم الرمادية ما كلف الجزائر حوالي 40 مليار دولار وبقي النزيف إلى وقتنا الحالي، حيث تستقبل فرنسا لوحدها حوالي 4 آلاف باحث وعددا مهما من الأدمغة الجزائرية في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا وعديد الدول الخليجية التي دخلت خط استنزاف الكفاءة الجزائرية والاستثمار في المبدعين والباحثين الجزائريين، آخرهم الباحث محمد دومير المتواجد حاليا في قطر وبلقاسم حبة في الولايات المتحدة الأمريكية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • حليمة

    ثورة فى علاج الأورام و عدد كبير من الامراض بعد اكتشاف العلاج المناعى الطبيعي، للمخترعة السيدة سويكي جميلة والذى أثبت فعالية كبيرة فى الشفاء من الامراض و من ضمنها مرض السرطان، ، العلاج هو العلاج الشافى من السرطان و غيره من الامراض ، وخاصة بعدما ثبت نجاحه فى علاج سرطان الجلد، والرئة ، والكبد والكلى، والمثانة، والمعدة،و الثدي,,,,,,,,,,
    أن السرطان من أصعب الأمراض المزمنة، العلاج المناعى للمخترعة السيدة سويكي جميلة طفرة فى القضاء على السرطان، ، و حسب المخترعة أن الخلايا المناعية الموجودة بالجسم هى أهم خلايا تسيطر على كل ما هو غريب فى الجسم، و يستطيع السيطرة على الخلية السرطانية، ، ​

  • benchikh

    c'est le moment ou jamais,l'état si il veut devenir fort qu'il encourage ces génies pour trouver des solutions pas coûteuses.

  • رشيد - Rachid

    نتمنى فقط أن لا تكون لديكم بيروقراطية مثل البيروقراطية المنتشرة في مختلف الإدارات والمؤسسات العمومية
    وفقكم الله

  • الكبريتي

    كيف تريد من مسؤول جزائري أن يقنع زوجته واولاده أن باقتناء أي شيء من صناعة جزائرية ، وهم مدمنونعلى نتاع الهيه . مع العلم أن الزوجات والا ولاد يستشارون قبل اتخاذ أي قرار.

    وكيف تريد أن يتعايش أناس سلبيين مثل ولاة أملانا مع أناس باحثين ومخترعين وذووا كفاءات ( اخافوا على بلايصهم)

  • لزرق عبد الحميد

    الشكر موصول لكل من ساهم في نشر اهداف المنظمة الوطنية لحماية الثروة الفكرية ،اردت اضافة بالنسبة للابتكار المتمثل في جهاز كشف اللصوص والمدعم ببراءة الاختراع والمميز بمميزات تختلف عن مختلف الاجهزة المستعملة حاليا رغم تطورها ومن بينها
    1 ـ الجهاز في متناول الجميع
    2 ـ امتناع المجرم عم جرمه من تلقاء نفسه
    3 ـ يصعب على المجرم اكتشاف مكانه
    4ـالجهاز متعدد الاستعمال (محل منزل سيارة )
    5ـ جهاز واحد يترقب عدة (مئات )فتحات من الملك
    لزرق عبد الحميد مبتكر الجهاز/امين ولائي للمنظمة

  • karim

    نحن الجزائريون لنا عقدة أمام الغرب و كل ما هو أجنبي
    و لهذا لم نقيم أنفسنا و بلادنا
    و مافيا الاستراج تكرس هذه الذهنية و هي متواطئة مع الغرب
    فاءذا اصبحنا ننتج فاءلى من يبيع انتاجه الغرب

  • abdou mdigouti

    على سبيل المثال تم تشريد الاف الاسكافيين " صناعة الاحذية " نظرا لاستيراد الاحذية من الخارج و تم تشريد الاف الخياطين نساءا و رجالا فعوض ان يستوردوا لنا الوسائل و الادوات التي تساعد في ازدهار الاقتصاد استوردوا كل ما هو هو جاهز لقتل الاقتصاد الوطني دمروا كل شيء قضوا على كل المهارات و التقاليد ضيعوا الشباب في اللهو و اجهزة الويفي و المعاكسات و كل ما يمحو عقيدتنا و ا صالتنا و تراثنا و اخلاقنا باسم الانفتاح الاعمى و يفعل الجاهل بنفسه ما لا يفعله العدو بالعدو هذا من يسند امره الى حكومة مريضة متعفنة

  • بدون اسم

    مخترع دوارة و مطلوع و عالم في الشخشوشة و الكرشة.....هههههه خخخههه

  • عبد الكريم

    بشرة خير لا شك أن كل جزائري غيور يباركها..و هكذا هو تحدي الرجال ألأوفياء لبلدهم و وطنهم..عليهم الكفاح بدون ملل لتحقيق مبتعاهم و الرفع من قدرات بلادهم ألتي تنعكس على شعبهم..قد تصادفهم عراقيل و حواجز فلا يجعلوا منه ذريعة لترك الوطن و الذهاب بافكارهم الى دول متطورة و هم يدركون أن البلد المنشود مر بنفس التجربة و تطور بفضل سواعد أبنائه أولا و وصل بهم تقدمهم ألى خلق فضائات تستوعب الجميع ..و ديننا ألإسلامي يحثنا على بذل ألجهد و ألعمل ألمتقن و يعتبره عبادة.. فلا يغرنك بالله الغرور..و دور الوزارة واجب

  • الطيب

    الإقتصاد المتين و الناجح عند غيرنا احتاج إلى عقود ليفرض نفسه بتنوعه و مسايرته للتطور العلمي و التكنولوجي و استقطابه للأدمغة ..في تلك العقود نحن همشنا محرك الإقتصاد الإنسان الباحث و المخترع البارع و حطمنا أرقامًا قياسية في استيراد كل شيء بما في ذلك " أغذية القطط و الكلاب ! " من البلدان المنتجة . و توزيع ملايير النفط على أناس باسم الدعم !! لم نفهم دعم ماذا !!؟ و تسطير برامج لتوزيع الأموال على الشباب دون تكوين و دون متابعة و دون مقابل !!؟ ..و اليوم نبحث عن المخترع بعدما حطمته رداءة التسيير !!!؟

  • hakim

    لابد على الدولة الجزائرية ان تهتم ب اقتصاد الثروة المستدامة انشاء مصانع انتاج الطاقة الشمسية الاهتمام بالفلاحة خاصة البيوت البلاستكية بناء السدود على الاقل في كل بلدية لها سد خاص بها الاكثار من غرس الاشجار المثمرة و الغابية الاهتمام ب العلماء المبتكرين المنتجين و الاستفادة من ابتكاراتهم في دخول السوق العالمية تحسين المستوى المعيشي للمواطن لانه هو المحرك الاساسي الذي يمتلك العقل المنتج والاستغناء نهائيا عن فكرة البترول لان تطور اقتصادنا يعني حاجاتنا للطاقة

  • بدون اسم

    لا تنسو بهاء الدين مخترع دوارة و مطلوع و عالم في الشخشوشة و الكرشة.

  • بدون اسم

    يوم ان جفت الخزائن و توقف دخول الاموال تذكرو المخترعين المساكين ههخخخههه استدعو المخترع الكبير العضيم الرشيد العبقري المايسترو الذي نزل بالبلاد و العباد الى اسفل سافلين و حاشيته و مطبليه و شياتيه ليجدون لنا الحلول للنهوض بالجزائر و الا والله الزوال فالامر جد جاد.

  • algerien

    كيف لوزارة الصناعة ان تهمل هؤلاء المخترعين . و وزارة الصناعة ما هو الدور الاساسي التي تحققه ميدانيا من غير المخترعين. عليكم ان تهتموا بهذه الطبقة و لا تتركوها تهاجر البلاد نحو الخارج ليستغلوهم استغلالا اعمى و يدخلون بهم فلوسا كبيرة . لماذا لا تستغلهم بلدهم موفرة لهم كل شروط الاختراع لتبني بهم اقتصادا متينا مثل الدول المصنعة كلها اختراعات و صناعات مختلفة تثري البلد عملة و تدعم الاقتصاد. بينما نحن كما يقال علينا ننتمي الى العالم الثالث حقا ولهذا نتهاون على تحقيق مثل هذه المشاريع و نستورد كل شيء.

  • بدون اسم

    لا تنسوا الجنرال نزار فهو اكبر مخترع في هذا العام بعد سلسله القصص و الروايات التي اخترعها خلال لقاءاته مع الشروق