الجزائر
عمال مهدّدون بالتسريح وتلاميذ متخوفون من التغيّب عن الدراسة

آلاف المهاجرين محتجزون في الجزائر بسبب غياب تذاكر العودة إلى فرنسا

الشروق أونلاين
  • 21139
  • 147

وجدت مئات من العائلات الجزائرية المهاجرة نفسها محتجزة داخل أرض الوطن، ولم تتمكن من العودة إلى فرنسا في الوقت المطلوب بسب عدم توفر تذاكر الرحلات على متن الخطوط الجوية، كما فوّت المئات من التلاميذ الدخول المدرسي في المدارس الفرنسية، كذلك الشأن بالنسبة للعمال والموظفين.

وقال رئيس جمعية المدافعين عن حقوق مستعملي الخطوط الجوية الجزائرية لـ”الشروق” أن مئات المهاجرين حجزوا تذاكر دخول أرض الوطن انطلاقا من مختلف المدن الفرنسية دون ان يتمكنوا من حجز تذاكر العودة، على أمل الظفر بتذكرة خلال تواجدهم داخل أرض الوطن، والعودة إلى فرنسا مباشرة بعد عيد الفطر، وهذا نظرا لتشبع كافة الرحلات وعدم وجود برنامج إضافي للرحلات بين الجزائر وفرنسا، مشيرا إلى أن العديد من العائلات احتجزت داخل أرض الوطن وفوت التلاميذ الدخول المدرسي، حيث اضطرت العائلات حسبه لحجز تذاكر العودة في رحلات بتواريخ مؤجلة اعتبارا من منتصف سبتمبر وإلى غاية نهاية نفس الشهر.

وأكد عمر آيت مختار أن المئات من العائلات الجزائرية بالمهجر كذلك فرطت في قضاء العطلة وشهر رمضان وعيد الفطر داخل أرض الوطن بسبب عدم تمكنها من الحصول على تذاكر العودة إلى فرنسا قبل الدخول المدرسي والاجتماعي في فرنسا، حيث عرضت عليهم الخطوط الجوية رحلات ذهاب من فرنسا إلى الجزائر، اما العودة فكانت مواعيدها اعتبارا من منتصف سبتمبر وهو ما دفع بهذه العائلات إلى البقاء في فرنسا، في ظل عدم وجود رحلات اضافية بين البلدين، واستمرار الشد والجذب بين مديريتي الطيران في فرنسا والجزائر، رغم أن مديرية الطيران الفرنسية أعلنت عن برنامج وشيك لرحلات اضافية لتخطي هذا العجز.

وأفاد مهاجرون جزائريون في العاصمة باريس في اتصال مع “الشروق”، بأنهم قصدوا مكتب الجوية بباريس الكائن بشارع الأوبيرا، من اجل اقتناء تذاكرا لقضاء عطلة عيد الفطر في الجزائر في الفترة الممتدة ما بين 16 و22 أوت، لكنهم تفاجأوا لكون بعدم توفر تذاكر العودة خلال هذه الفترة، مشيرين إلى أن مكتب الجوية أبلغهم بأن الأماكن لن تكون متوفرة إلا بعد 11 سبتمبر المقبل، مشيرين إلى ان ثمن التذكرة بلغ 650 أورو مع الانتظار إلى ما بعد 11 سبتمبر.

وصادفت “الشروق” جزائريين في مطار هواري بومدين الدولي يبحثون عن رحلات عودة إلى فرنسا انطلاقا من تونس، كما قصد آخرون تونس من اجل ركوب الباخرة والعودة نحو فرنسا او إيطاليا، من اجل اللحاق بالدخول المدرسي والاجتماعي في فرنسا، وإلاّ تضيع مناصب عملهم.

مقالات ذات صلة