آن للجيش أن يبتعد عن السياسة وسنقطع الطريق أمام شفيق
أكد عصام العريان، الأمين العام لحزب الحرية والعدالة، الفائز بالجولة الأولى للانتخابات المصرية، في تصريح للشروق على هامش المؤتمر الصحفي الذي عقدته حملة مرسى بالقاهرة، أنهم لن “يقدموا أي تنازلات لأي تيار سياسي لأنه ليس لديهم أي ميزات يقدمونها”، وأنهم سيقطعون الطريق أمام كل من يستهدف الثورة وأهدافها.
وأوضح العريان، أن الحرية والعدالة همه الآن هو “المنافسة فى جولة الإعادة، وسنعمل على قطع الطريق على أي مرشح، خاصة من يعمل على إعادة عجلة الزمن إلى الوراء”، وعن إمكانية تعيين نائب عسكري لرئيس الجمهورية، في حال ما إذا فاز محمد مرسي مثل ما تنقله كواليس الإخوان، قال إن هذا الحديث سابقا لأوانه وأن “الجيش ورغم أننا نكن له الاحترام والتقدير مكانه الطبيعي حماية حدود مصر الخارجية، ويكفيه سياسة لغاية اليوم”، داعيا المؤسسات الدينية، الأزهر والكنيسة ومؤسسة الجيش للابتعاد عن السياسية.
وقال العريان خلال المؤتمر الصحفي، إن الدكتور محمد مرسى، مرشح جماعة الإخوان المسلمين فى الانتخابات الرئاسية قام بدعوة جميع مرشحى الرئاسة الوطنيين الذين لم يحالفهم التوفيق فى الجولة الأولى من الانتخابات للاجتماع ومعهم العديد من رؤساء الأحزاب الوطنية والشخصيات، وذلك من أجل تحقيق التوافق والتوحد لمواجهة الفريق احمد شفيق الذى حصل على الترتيب الثانى، مضيفا أن مرسي تلقى العديد من الاتصالات والمبادرات الوطنية من جانب القوى السياسية، من أجل التوحد والوقوف ضد من سيعمل على إعادة نظام مبارك، ويحاول سرقة الثورة التى راح ضحيتها الآلاف من الشهداء والمصابين، مضيفا أن هذه الدعوة ليست هبة من الحرية والعدالة ولا تنازلا بل هي “ضرورات الواقع الذي وضعنا جميعا فى خندق واحد، وهى المواجهة مع نظام مبارك واستكمال أهداف الثورة والوفاء لأرواح الشهداء وجراحات المصابين”.
أما عن تعيين حمدين صباحى، نائبا للرئيس من أجل دعم شباب الثورة لهم قال المتحدث “نحن نسعى لتوافق وحوار مجتمعي من أجل حماية الثورة وأهدافها والعمل على تحقيق مبادئها، ولن نسع لمناصب وأن الأمر لا يتعلق بشخص أو غيره ولكن القضية فى مجتمع كامل وحماية من إعادته للوراء” مضيفا “نحن ندعو الجميع للاقتسام معنا التركة التى تعتبر ثقيلة على تيار بمفرده، لأن الحمل ثقيل ولابد من التوحد وأن شباب الثورة من الضرورى أن يكونوا على علم بذلك”.
مجلس أمناء الثورة: لن نتفق مع شفيق وسنمنع الفلول
دعا مجلس أمناء الثورة أمس، في بيان له اليوم، على إثر ظهور نتيجة الانتخابات الرئاسية المصرية التي انتهت إلى التأكد من الإعادة بين محمد مرسي، مرشح حزب الحرية والعدالة، وأحمد شفيق، لمساندة محمد مرسي في المرحلة الثانية من الانتخابات الرئاسية، في مواجهة شفيق، وقال إن الثورة ومصير الدولة المصرية باتا في خطر في حال وصول شفيق إلى سدة الحكم، ورأى مجلس أمناء الثورة أنه لا “سبيل للخلافات الأيدلوجية في مثل هذه اللحظات التاريخية الفارقة في مستقبل الوطن، وأن نجاح الثورة وأهدافها بات هو الهدف الأول والوحيد في هذه المعركة للعبور بالبلاد إلى بر الأمان”، داعيا “القوى الثورية وجماعة الإخوان المسلمين إلى تحمل مسؤولياتهم المصيرية في هذه اللحظة الفارقة”، كما أوضح أنه وبالرغم من التزام مجلس أمناء الثورة بالوقوف بحياد تام في مرحلة الانتخابات الأولى، إلا أن المجلس يدعو كل القوى الثورية والوطنية إلى الوقوف صفا واحدا خلف المرشح الرئاسي محمد مرسي، وتجاوز الخلافات الفكرية والسياسية مع جماعة الإخوان المسلمين” وأن أي خلافات لا ترقى لأن تعرض مكاسب الثورة المصرية للخطر. وأكد المجلس أنه لا توجد أرضية من أي نوع يمكن الوصول إليها مع المرشح أحمد شفيق، لأنه “يمثل بشكل قاطع النظام السابق بكل جرائمه”، ودعا أيضا جماعة الإخوان المسلمين وحزب الحرية والعدالة إلى تقدير الموقف السياسي بدقة، وطمأنة القوى الثورية والسياسية بشكل عملي وبعدم الانفراد بالسلطة وتقديم مشروع أو خريطة للحياة السياسية في المرحلة القادمة، وكذا تطمين الأقباط على حقوقهم الدستورية، مع تقديم تنازلات بشأن الخلافات السياسية الرئيسية المطروحة على الساحة ومنها تشكيل وعمل الجمعية التأسيسية لصياغة الدستور.
أحمد شفيق: الثورة سرقت وسأعيد ثمارها لمفجريها
قال أحمد شفيق، آخر رئيس وزراء في عهد مبارك والذي صعد صعودا صارخا وأحدث مفاجأة في الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية، إن “مصر لن تعود إلى الوراء بإعادة ثمار الثورة إلى مفجريها”، عاهد شفيق في المؤتمر الصحفي الذي نشطه بالقاهرة أمس، الشعب المصري بأنه سيبدأ عصرا جديدا لا عودة فيه للوراء، مضيفا “لن نعيد إنتاج ما سبق في إشارة إلى النظام السابق، ونفى أن يكون قد تأسف لحدوث ثورة يناير، مشيدا بالشباب الذين صنعوها “لقد اختطفت منكم الثورة التي فجرتموها وأتعهد بأن أعيد ثمارها إلى أياديكم”. يضيف منافس الإخوان في الجولة الثانية من انتخابات مصر.