الرأي

آه يا عراق .. لو تعلم !

آه يا عراق.. عراق البشر والحجر والطير والنخل الباسقات ذات الطلع النضيد، كنت قبلنا وستبقى بعدنا.. كنت للتاريخ منارة وحكماً ومدارس فقهية وفلسفية، وكنت أيضا الحضارة واللغة والعمران، صنعت أحداث الدنيا عند ميلاد اللغة نقشاً وسمعاً وتجاوباً، فكيف فرطنا بك بهذه السهولة لأعداء توارثوا البطش هم من سلالات همجية، حولت يوماً ماء دجلة و الفرات إلى دماء وحبر؟

مقالات ذات صلة