آيت أحمد سيبقى.. ومرحبا بالمتمردين
يرى الأمين الوطني الجديد لجبهة القوى الاشتراكية، أحمد بطاطاش، أن انتخابه على رأس أقدم حزب معارض في الجزائر، يعتبر تتويجا طبيعيا لمسار ونضال سياسي امتد على مدار 18 عاما، وأكد ان الأفافاس سيبقى وفيا لخطه السياسي والعمل على التغيير السلمي للنظام، وقدر بأن الزعيم التاريخي للحزب آيت احمد يبقى مرجعا في الممارسة السياسية ليس فقط لمناضلي الأفافاس وإنما لجميع الجزائريين والأحرار في العالم.
ماذا يعني انتخابكم على رأس حزب جبهة القوى الاشتراكية؟ هل هو التشبيب؟ أم تحول في توجهات الأفافاس؟
يمكن قراءته على أنه تسليم المشعل للشباب، كما يمكن فهمه بأنه مجرد تكليف لمناضل في الحزب انخرط في النضال منذ 18 سنة، وتقلد مختلف المسؤوليات داخل صفوف الحزب من القاعدة إلى القمة، واعتقد أن هذا يعد مسارا طبيعيا لمسار نضال سياسي .
ما هي الاستراتيجية التي ستعملون وفقها لتجذير الحزب في الأوساط الشعبية وإخراجه من منطقة القبائل؟
بالنسبة لمسألة تجذير الأفافاس في الأوساط الشعبية، فليس أنا من يشرع فيها، بل هي عملية انطلقت منذ مدة طويلة، والدليل على هذا التجذر النتائج المحققة في الانتخابات المحلية الماضية التي جرت في نوفمبر 2012، رغم كل الصعوبات والعراقيل التي وضعتها الإدارة ضد الحزب، وسوف نعمل ونحاول جاهدين لمواصلة تنفيذ هذه السياسية وإيصال الأفافاس إلى كل ربوع الوطن “تنظيميا”، لأنه سياسيا متواجد في كل شبر من التراب الجزائري.
هل ستستعينون بالزعيم حسين آيت أحمد في تسيير شؤون الأفافاس رغم اعلانه الانسحاب واحتفاظه بالرئاسة الشرفية؟
بطبيعة الحالة، فالسيد حسين آيت أحمد رمز تاريخي وسياسي، ليس فقط للحزب، وإنما لكل الجزائريين والأحرار في العالم، ونطمح كقيادة سياسية فتية للأفافاس الاستفادة من التوجيهات السياسية للرئيس الشرفي للحزب نظرا للحنكة والخبرة السياسية التي يتمتع بها .
هل ستواصلون التخندق في صف المعارضة التقليدية، أم ستتبعون سياسة مسك العصا من الوسط؟
هذه المسألة فصل فيها المؤتمر الخامس للحزب المنعقد قبل أيام، وهو أن الأفافاس سيبقى وفيا لخطه السياسي المتمثل في المعارضة السلمية من اجل الوصول إلى إجماع سياسي قادر على إحداث تغير ديمقراطي وسلمي لنظام الحكم .
هل سيكون للأفافاس مرشح له في رئاسيات 2014؟
ملف الرئاسيات لم يطرح خلال أشغال المؤتمر، وغير مطروح الآن، ولكن سيطرح خلال الأسابيع او الأشهر القادمة على مؤسسات الحزب وهياكله.
كيف ستتعاملون مع المنشقين عن الحزب؟
القانون الأساسي للأفافاس واضح في هذا الأمر، فمن غادر صفوف الحزب فليطلب مجددا اعادة الانخراط، وهناك هياكل على مستوى الحزب مكلفة بدراسة تلك الطلبات، وفي حال ما إذا رأت أن صاحب الطلب لم يلحق بالأفافاس الضرر السياسي خلال فترة ابتعاده عن الحزب، فمرحبا به، اما أصحاب الحملات المغرضة فهناك لجنة “العضوية” فهي ستدرس ملفاتهم ودرجة خطورة المنسوب إليهم.