آيت نوري يُصلّي الفجر ويتلو القرآن الكريم وينام القيلولة
قال اللاعب الدولي الجزائري ريان آيت نوري مدافع نادي ولفرهامبتون الإنجليزي، إنه لا يتهاون بِخصوص الجانب الديني.
وأبصر ريان آيت نوري النّور بِفرنسا في جوان 2001، من أسرة جزائرية مهاجرة تنتمي إلى ولاية بجاية.
وأوضح آيت نوري أنه يستيقظ و”الطّير في وكناتها” لِإقامة صلاة الفجر، وتلاوة ما تيسّر له من القرآن الكريم.
وفي أحدث ظهور له عبر منصّة التواصل الاجتماعي “إنستغرام”، سرد المدافع الأيسر لـ “محاربي الصّحراء”، تفاصيل أخرى تكشف ما يفعله كلّ يوم. فمثلا، يعود إلى البيت على الساعة الرابعة عصرا، متجنّبا هواية بعض النجوم الرياضيين مثل إدمان السّهر، وارتياد الملاهي الليلية، وآفة العصر المتمثلة في مداعبة الهواتف المحمولة والتسلّي في مواقع التواصل الاجتماعي عند منتصف الليل وما بعد هذا التوقيت. ويخلد إلى النّوم على الساعة الـ 11 ليلا، لِيستيقظ على الساعة التاسعة صباحا، وطبعا يتخلّل الفترة حيّز زمني يُخصّصه للصّلاة وتلاوة الذكر الحكيم المُشار إليهما أعلاه.
كما يتضمّن قاموس آيت نوري لفظ “القيلولة”، وهي سنة نبوية مهجورة هذه الأيام، عبارة عن إغفاءة (نومة خفيفة) قُبَيْلَ أو عُقَيْبَ صلاة الظهر، واشتهر بها في الحقل الرياضي أسطورة كرة القدم الغانية المسلم عبيدي بيليه، صاحب “الكرة الذهبية” أعوام 1991 و1992 و1993.
ويحرص الدولي الجزائري على شرب ما مقداره 3 لترات من الماء يوميا، ووحدهم علماء التغذية مَن بإمكانهم الحسم بِشأن اعتدال هذه الكمية أو المبالغة فيها، في زمن تناسل فيه الأطباء الإلكترونيون المزيّفون بِعدد خلايا الكائن الحيّ الحيواني.
أمّا رياضيا، فقد سطّر آيت نوري 11 حصّة يوميا: ثلاث منها للتدريب، وسبع للاسترجاع، وواحدة لِتحليل البيانات بِواسطة الفيديو.
في سياق آخر، يتصدّر ريان آيت نوري لائحة المدافعين الأكثر مساهمة في صنع الأهداف ضمن منافسات محلية إنجليزية، بعدما سجّل 4 أهداف ووزّع 5 تمريرات حاسمة، في مسابقتَي “البريمرليغ” وكأس إنجلترا نسخة 2024- 2025.
وفي أحدث تقرير للموقع البريطاني المختصّ “سكاوكا”، فإن آيت نوري يتفوّق في هذا المضمار على ثلاثة مطاردين له، بينهم اللاعب الدولي الإنجليزي والمدافع الأيمن لِنادي ليفربول ترنت ألكسندر أرنولد.
وأضاف أن ريان آيت نوري إذا استمرّ على هذا النّسق الإيجابي، فسيحجز مقعدا في صدارة المشهد، مرادفا لِأحسن مدافع أيسر في العالم.