-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
جرّوه إلى الخطيئة فكانوا أول الساقطين

أبناء القذافي يتهاوون بين قتيل ومأسور ومستسلم

الشروق أونلاين
  • 6352
  • 11
أبناء القذافي يتهاوون بين قتيل ومأسور ومستسلم

قبل أن يسقط معمر القذافي أو يُقتل أويقع في الأسر تهاوى أبناؤه الكثيرون حتى أن لا أحد يعرف عددهم بدقة فضلا عن الذين تبناهم، ومنهم حنان التي قال أنه افتقدها وسماها شهيدة ليتضح أنه كان يلعب بمشاعر الليبيين لمدة ثلاثين سنة إذ أن ابنته بالتبني تعيش في الستر مثل أميرات الأحلام ..

  • فإذا كان الملاحظون يؤكدون أن مآسي الرؤساء من أبنائهم أو زوجاتهم كما حدث مع ابني مبارك علاء وخاصة جمال الذي جرّ والده للهاوية وليلى التي قضت على زين العابدين بن علي، فإن خرجات سيف الإسلام القذافي هي من جعلت والده منبوذا في كل العالم وليس في المنطقة فقط، حيث أنه لم يكتف بالديكتاتورية بل قام بتوريثها لأبنائه ومنهم سيف الإسلام الذي وقع في الأسر، أبناء القذافي الذين صنعوا الحدث محليا في السنوات الأخيرة في ليبيا وفي كل بلدان العالم يصنعون الآن الحدث أيضا بسقوطهم الواحد تلو الآخر بين من يُسلم نفسه للثوار مثل محمد الابن الأكبر لمعمر القذافي، وبين من يقع أسيرا من دون أدنى مقاومة كما حدث مع الساعدي لاعب الكرة وشقيقه الطموح للزعامة سيف الإسلام، كان القذافي يمتلك الكثير من الشعبية بسبب خرجاته الإعلامية وأيضا كونه رئيس نكتة يضحك الناس أكثر مما يصيبهم بالضجر بلغة الخشب التي هي حياة زعماء العرب، وكان منذ عام 2006 قد بدأ أبناءه يظهرون بقوة، فأخلطوا أوراق الزعيم عندما احترف ابنه الساعدي في البطولة الإيطالية وتقمص ألوان سمبدوريا جنوة الشهير في صفقة دفع فيها هو المال والدولارات وليس النادي، ولكن مناصري الفريق رفضوا اللاعب متواضع المستوى، خاصة أنه زوّر تاريخ ميلاده وادعى أن عمره 35 عاما وهو قد قارب الأربعين ليعود بعد ذلك إلى ليبيا، وقام فندق فخم في مدينة جنوة بمتابعته قضائيا حيث مكث شهرا في جناح كامل بالفندق واستهلك حوالي نصف مليون أورو هو وضيوفه دون أن يدفع، أما سيف الإسلام الذي وقع في الأسر فكان الشرارة التي ألهبت بيت العقيد معمر القذافي الذي لم يعد يفصله عن سن السبعين إلا عشرة أشهر ..
  • معمر القذافي تزوج في سن العشرين من السيدة فتحية خالد وأنجب منها ابنه محمد القذافي، ولكنه عندما ترأس ليبيا للأبد قام بتطليقها وتزوج من السيدة صفية فركاس التي أنجب منها سبعة أبناء ولا واحد منهم كان بعيدا عن الأضواء سواء داخل أو خارج الوطن، والغريب أن الذي قُتل وهو صوت العرب كان الأبعد عن الأضواء وأكبرهم سيف الإسلام ثم يليه الساعدي، ليكتمل العنقود بالمعتصم بالله وسيف العرب وحانبعل والخميس الذي تردد عدة مرات مقتله والابنة الوحيدة عائشة ..
  • أخطاء القذافي في السنوات الأخيرة من أخطاء أبنائه عندما منحهم مناصب عليا ومنهم خميس القذافي الذي منحه قيادة مليشيات أمنية هي من قتلت الناس في بنغازي في أول الثورة واختفت بعد دخول الثوار طرابلس، كما أنشأ منصبا جديدا لابنه المعتصم بالله وهو مستشار الأمن القومي وفرض على الناس أن يقولوا العميد الركن الدكتور المعتصم بالله القذافي وهو المنصب الذي جرّ القذافي إلى خلافات عائلية كبرى اندلعت بين ابنيه سيف الإسلام والمعتصم بالله، جعل لكل منهما طريقا في الأيام الأخيرة للثورة أي قبل القبض على سيف الإسلام، حتى أن هناك من شكك بأن للمعتصم دورا في ذلك ..
  •  إضافة إلى الخرجات الغريبة لأبنائه ومنهم الراحل رفقة أبنائه منذ أسابيع سيف العرب الذي صنع الحدث الإعلامي في ألمانيا بسيارة الفيراري الخاصة والتي أوقفته على متنها الشرطة الألمانية في عدة مناسبات بسبب الأصوات المزعجة التي جعلت سكان ميونيخ يثورون كما ثار الليبيون وقتلوا صوت العرب، رغم أن سيف العرب له عدة مؤسسات في لبنان ذات طابع ثقافي وتجاري ضاعت مع ضياعه، أما ابنته الوحيدة عائشة فكانت لا تخرج من فضيحة إلا لتدخل في أخرى ففي عام 2008 قامت الشرطة السويسرية حيث تقطن مع زوجها باعتقال شقيقها حنابعل القذافي وزوجته بعد أن اتهمهما خادم مغربي وخادمة تونسية بتعذيبهما فتدخل والدهما معمر ودفع قرابة 400 ألف أورو لإطلاق سراحهما، أما الابنة عائشة فصنعت الحدث وظهرت للإعلام وتحدثت مع كل فضائيات العالم، حيث تهجمت على سويسرا واتهمتها بتلطيخ صورة عائلة نبلاء القذافي، وهددت بتوقيف بيع النفط لسويسرا، إلا أن سويسرا قررت تفادي توتر ديبلوماسي مع نظام القذافي، فقبلت مبلغ الكفالة وأطلقت سراح المتهمين.. معمر القذافي الذي له مستوى إبتدائي فقط مع تقدمه في السن صار يعتمد على أبنائه، حيث قام سيف الإسلام بجولات طويلة بدلا عن أبيه إلى سنغافورة والتقى بالرئيسة الفليبينية وصاروا في غيابه يقدمون المحاضرات والخطب، وإذا كان طبيعيا أن معمر القذافي لا يثق إلا في أبنائه، فإنهم الآن وهم يسقطون الواحد تلو هم من جروا والدهم للسقوط.
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
11
  • redha

    rira bien, qui rira le dernier.

  • الشيخ

    يعز من يشاء و يدل من يشاء بيده الخير و هو على كل شيء قدير

  • amazigh

    win al harba win

  • abdelkader

    هذا درس الى كل حكام العرب

  • محمد

    محمد :الجزائر
    تبا لك الى الجحيم انت واباءك الى مزبلة التاريخ هذه نهاية كل ديكتاتور
    اعتبروا ياحكم العرب قبل فوات الاوانم

  • halima

    ان الله يمهل ولا يمهل.....مااصعب الظلم...ربي يكون الخير

  • ابو فراس

    العزة لله وما القدافي عند قومه بعزيز

  • zaki

    kholesot 3alik wache rah didre hadi hiya denya

  • donia

    ارحموا عزيز قوم ذل

  • salim

    قال تعالى;وإذا أردنا أن نهلك قرية أمرنا مترفيها ففسقوا فيها فحق عليها القول فدمرنها تدميرا;صدق الله العضيم. اللهم إنا نسألك حسن الخاتمة,سبحان الله من يتدبر القصص القرأني يجده واقعا اليوم على جبابرة العصر ,لقد مكروامكرا ونسوا مكر الله الذي أتاهم وهم لايشعرون فمنهم من فر بجلده ومنهم من جُرّ للمحاكمة وهو على سرير الداء ومنهم من دُمر وقومه, والبقية تنتضرالطوفان ,والعاقبة للمتقين.ربنا هب لنا من أزواجنا وذريتنا قرة أعين واجعلنا للمتقين إماما.

  • massy

    C'est fini la belle Vie SEIF AL ISLAM, maintenant tu Vas gouter à la Vie des djourdhane comme disait ton père le criminel