أبواب السجون ستظل مفتوحة أمام وسائل الإعلام
أكد وزير العدل، محمد شرفي، على هامش الزيارة التي قادته إلى ولاية بجاية، أن أبواب السجون بالجزائر ستظل مفتوحة أمام وسائل الإعلام، بعد اللغط الكبير الذي أثاره الحوار الذي أجرته “الشروق” مع السجين عاشور عبد الرحمن، وذلك حتى تتمكن الصحافة، يضيف، من الوقوف عند جل الإصلاحات المجسدة والهادفة إلى أنسنة السجون وإدماج المحبوسين، معززا ذلك بالقول إنه عند حدوث مشاكل أو أخطاء فإنه يتم معالجة هذه الأخيرة كحالات فردية ولا يرافقها إصدار قرارات معممة من هذا القبيل.
وفيما يتعلق بملف سوناطراك، أوضح الوزير أن التحقيق لا يزال جاريا، منوها بالدور الكبير الذي لعبته الصحافة الوطنية في هذا المجال، والذي قال بأنها تحولت إلى مرجع للقضاء الأجنبي، وهو ما يكشف، حسبه، الانسجام الكبير بين العدالة والصحافة .
إلى ذلك أكد الوزير محمد شرفي أنه تم اتخاذ قرارات على المستوى المركزي فيما يتعلق بتحصيل الغرامات الصادرة عن القضاء والتي سيعمل هذا الأخير على تحصيلها بالنظر إلى غياب النجاعة المطلوبة من قبل مصالح وزارة المالية التي كانت تتولى المهمة من قبل- يضيف الوزير- وهو ما سيسمح للقضاء باستعادة سلطة التنفيذ بنسبة مائة بالمائة.
وفي رده عن سؤال متعلق بالحركة في سلك القضاء، أكد الوزير أن هذه الأخيرة ستكون خلال هذا العام أكثر إلحاحا كونها مبنية على أسس طبيعية متعلقة بحالات التقاعد والدفعات الجديدة المتخرجة.
وتجدر الإشارة أن وزير العدل توقف خلال زيارته على عدد من المحاكم منها تلك المتوقفة عن العمل بعد تعرضها للتخريب مند حوالي عامين ونصف والتي يقدر عددها بـ 4 محاكم هي أميزور، خراطة، سيدي عيش، وتازمالت التي أوضح أنه تم اتخاذ قرارات لازمة على المستوى المركزي للإسراع في الإجراءات اللازمة فيما يتعلق بإبرام الصفقات للقيام بعملية ترميمها في أقرب وقت ودفعة واحدة وذلك قبل حلول شهر رمضان المقبل.