“أبو البنات” أقرب الألقاب إليّ ومرض ابنتي جعلني أعتذر عن “الحلم العربي” !!
في حوار من جزأين، مع برنامج “صاحبة السعادة” على قناة “CBC”، اعترف ملك الراي الشاب خالد أن بدايته الغنائية في أوروبا كانت من خلال الملاهي الليلية، لافتا أن والده كان رافضا في بداية الأمر أن يعمل في الوسط الفني لاعتقاده أنه وسطا سيئا.
يارب سامحني على ما فعلته بأبي
الشاب خالد قال أن والده كان دائما ما ينصحه بما يجب فعله ولا يجب، ويؤكد لهأنه عندما سيكبر وينجب أطفالا سيفهم ما يعنيه والده.مشيرا أنه بعدما تزوج وأنجب أطفالا أصبح يشعر بالقلق دوما على أولاده، قائلا: “يارب سامحني على مـا فعلته بأبي”، بعدما تذكر نصائحه وكلامه وردود فعله، حيث أدرك ما يعنيه والده بعدما أصبح أبا لثلاث بنات وولد.
“أبو البنات” من أقرب الألقاب إليّ
وأضاف خالد إن والده، وقبل وفاته، اعترف له إنه أخطأ عندما حاول أن يحرمه من الغناء،حيث قال له وقتها ا بأن الفن أفضل من الإرهاب والتطرف، لافتا أن من أقرب الألقاب المحببة لديه هو “أبو البنات”، وأن كثيرون لا يعرفون ذلك عنه، موضحا خلال ذات الحوار أنه تزوج عام 1995 وكان عمره في ذلك الوقت 35 عاما. خالد أوضح أيضا أن أول “ديو” قدمه مع فنان مصري كان مع النجم عمرو دياب، من خلال أغنية “قلبي معاك”، ومن بعدها توالت الديوهات الغنائية، فقدم “ماس ولولي” مع الفنانة ديانا حداد.. كاشفا بأنه كان سيشارك في أوبريت”الحلم العربي” مع كوكبة النجوم:”لكن مرض ابنتي الوليدة في ذاك الوقت، جعلني أعتذر عن تسجيلها،إلا أن الحظ حالفني من بعدها حيث شاركت في أوبريت “الضمير العربي”.
هذه قصتي مع اسم “الشاب” خالد
خالد قال أيضا أنه تربى على الأفلام المصرية ،كما تأثر بالفنان الراحل عبد الحليم حافظ والأغنيات المصرية عامة، كاشفا عن أنه لم يدرس الموسيقى في بدايته بل كان ينظر إلى الموسيقيين ويتعلم منهم،ليكوّن بعدها فرقة موسيقية بدون علم والده في سن الـ 10 سنوات، والتي كانت مكوّنة من 5 أشخاص.
الشاب خالد حكى قصة لقبه قائلا: “أذكر أنني دخلت في خلاف مع أحد الموسيقيين فـي بداياتي الفنية، لرفـضي تغيير اسمي، ووضع اسم مستعار عـلى اسطوانـات ألبوماتي.. ولم تتوقف محاولات البعض بإقناعي بتغير اسمي، حتى قلت لهم إن والدي ذبح خروف بعدما اختار اسم “خالد”، وأثناء حديث أحدهم معي قال لي في محاولة لإثنائي عن رأيي (شوف يا شاب) وبعد هذه الجملة قلت لهم موافق على هذا اللقب الشاب خالد”.
كنت أهرب من المنزل خوفا من أبي !!
ولفت خالد في الأخير: “كنت أهرب من المنزل خوفا من أبي لأغني في الأفراح..أمي كانت تسهر حتى أعود فجرا وتفتح لي قبل أن أدق الباب”، كاشفا لأول مرة: “استعنت بإحدى القصائد التي غناها المداحون قديما وكان اسمها (بختة).. وأخذت الأبيات الأساسية منها، من أصل 196 بيتًا، وغنيتها بعد ذلك في إحدى حفلاتي لكن بطريقة تناسب الآلات الموسيقية الحالية.. وكان لدينا ممنوع في العُرف أن نقول اسم البنت التي تحبها خلال أغنية.. بل تقول حبيبتي الغزالة ولا تصرح باسمها’.