“أبو تريكة في غرفة بيلا حديد”.. هذه حقيقة الصورة المنتشرة عبر الشبكات!
انتشرت عبر شبكات التواصل الاجتماعي صورة قيل إنها للنجم المصري محمد أبو تريكة معلقة على حائط غرفة عارضة الأزياء الأمريكية ذات الأصول الفلسطينية بيلا حديد، بينما الحقيقة غير ذلك.
وتصدرت بيلا حديد الترند، منذ يومين، بعد نشرها صورة أبو تريكة عبر خاصية “الستوري” في حسابها على إنستغرام، وهي من بين أشهر صور اللاعب التي أعلن من خلالها عن دعمه لغزة عام 2008، خلال مباراة جمعت بين المنتخب المصري والمنتخب السوداني.
وقد تم تداول ستوري حديد على أساس أن الصورة المذكورة موجودة في غرفتها الشخصية، وأنها قامت بتعليقها على الحائط لإعلان الدعم لأهالي القطاع، بعد أزيد من 140 يوماً من الحرب.
عارضة الأزياء الشهيرة بيلا حديد عبر ستوري انستجرام تنشر صورة محمد أبو تريكة نجم الكرة المصرية واحتفاله الشهير بقميص تعاطفا مع غزة 🔴 pic.twitter.com/7kJ2qxXBj2
— EParena.com (@EParena) February 20, 2024
وقالت تقارير إخبارية أن ما أثار انتباه الجمهور من هذه الصورة ليس كونها تدعم قطاع غزة، وإنما لأنها تعود للاعب كرة القدم المصري محمد أبو تريكة، عندما رفع قميصه الرياضي، ليكشف عن رسالته التي كتبها في قميصه الداخلي، والتي تقول: “تعاطفاً مع غزة”.
وبيلا حديد لم تعلق صورة اللاعب في غرفتها وإنما نشرتها عبر خاصية الستوري على إنستغرام وهي منشورة في الأساس عبر حساب آخر، يحمل اسم “Middleast archive”، وهو مختص بأخبار كرة القدم، والأرشيف القديم المتعلق بها.
وما فعلته عارضة الأزياء العالمية هو فقط إعادة نشر الصورة على حسابها الرسمي على إنستغرام، تعبيراً منها عن دعمها، وليس اختيارها صورة أبو تريكة لتزيين غرفتها الخاصة.
عرض هذا المنشور على Instagram
يشار إلى أن الفلسطينية بيلا حديد من بين أشهر عارضات الأزياء العالميات ذات الأصول العربية، وهي من مواليد سنة 1996، وقد عملت وجه إعلاني للعديد من الماركات ودور الأزياء العالمية منذ بدايتها في هذا المجال.
درست حديد بكلية بارسونز لتصميم الأزياء، ولها شهرة واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، إذ يتابعها ما يزيد من 60 مليون شخص.
والدها هو رجل الأعمال والمطور العقاري الفلسطيني محمد حديد، ووالدتها هي عارضة الأزياء السابقة يولاندا حديد، وأختها هي عارضة الأزياء الشهيرة جيجي حديد.
تعرضت في الفترة الأخيرة لعدة مضايقات؛ بسبب دعمها لقطاع غزة، وإعلانها الرفض الكامل للحرب التي يتم شنها من طرف الاحتلال، والتي أدت إلى استشهاد آلاف المدنيين، من بينهم أطفال ونساء.
ومن بين أبرز هذه المضايقات، كان فسخ شركة “ديور” العالمية عقدها مع حديد، بعد سنوات طويلة من العمل المشترك، واستبدالها بعارضة أزياء إسرائيلية تدعى “ماي تاجر”، وذلك خلال حملتها الدعائية الأخيرة.
كما تم توعد الفلسطينية بيلا حديد من خلال أغنية راب إسرائيلية تحمل عنوان “السيوف والضربات”، يتم فيها المطالبة بتصفيتها، والتخلص منها.