-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

أبي في الدار.. أمّي في السوق!

جمال لعلامي
  • 3814
  • 20
أبي في الدار.. أمّي في السوق!

سألني أحد القراء، سؤالا غريبا، قويّا، مستفزا، مثيرا، خطيرا، واقعيا، يُصعب الإجابة عنه، أو يُصعب الاتفاق حول الإجابة عنه، فقال: لماذا أصبحت نساؤنا وأمهاتنا وبناتنا منتشرن في كل مكان؟.. في المدارس والأسواق و”احتجاجات” السكن ومشاكل الحياة بالشارع وأمام البلدية؟.. هل لأننا معشر الرجال، انقرضنا؟ أم انسحبنا؟ أم أن النسوة سيطرت على عرش المسؤولية؟

الحقّ يقال، أن النساء تغلبن على الرجال في “المارشيات”، وفي المدارس، وفي الإدارات، واقتحمن الأماكن التي من المفروض أن يقصدها الرجال لتسوية مشكلة أو توصيل شكوى، ولولا القلة القليلة – والحمد لله – من “بقايا الرجّالة”، لأصبح كلّ شيء أنثويا، ومنسوبا للجمع المؤنث “السالم”، ولا داعي هنا لكثرة الفلسفة والمبررات والحكايات والتأويلات!

بالمختصر المفيد، لقد تغيّر المجتمع الجزائري، وهناك من يرى بأن هذا التغيير الاجتماعي كان للأسف من السيّئ إلى الأسوأ، أو من الحسن والأحسن إلى الأسوأ، وذلك لعدة متغيرات وطوارئ، ضربتنا جميعا بدرجات “مع الكراهة” في العائلة والمدرسة والجامع والجامعة والشارع، فلم يعد المجتمع مجتمعا، كلّ من دخله من أفراده آمنا ولا خوف عليه!

قد يكون “انسحابا” من بعض الرجال، أو تنازلا منهم، أو تراجعا منهم، أو “تطوّرا” منهم، أو “انتقاما” منهم، أو تقاسما للأدوار والمهام، لكن أغلب الظن، وعديد الملاحظات، تصبّ في خانة التشكيك واتهام المرأة بالاستحواذ على مهام ووظائف وصلاحيات الرجل، سواء كان أبا أو زوجا أو ابنا أو أخا، وبين كل الاحتمالات والسيناريوهات، “قول يا قوّال”!

نعم، هناك نسوة سطت على “واجبات” الرجال، وهناك رجال منحوا “حقوقهم” للنساء بلا مقاومة، ومن الطبيعي، أن تتحرّك المرأة أو تنتفض أو تبحث عن مخرج النجدة، عندما يتحوّل “نصفها الثاني” إلى عدوّ، أو إلى خصم، أو إلى علقم أو إلى شوكة في حلقها، وفي هذا النموذج، علينا أن ننظر إلى ما يحدث لكثير العائلات بسبب تخلّي الآباء أو الأزواج عن ما يجب أن يتولّون إنجازه، في ما يتعلق بالرعاية الأسرية والعمل والدراسة والنفقة والعلاج والحماية!

.. ابك يا مجتمع ابك، على ما يهزك ويُزلزل كيانك، فقد تغيّر أفرادك، واختلط الحابل بالنابل، عندما اختلطت وظيفة الرجل بدور المرأة، وعندما غاب الرجل، وأقحمت المرأة نفسها لعدّة أسباب وتحت عدّة ظروف، وهذا لا يعني أبدا، لوم المرأة على عملها أو تسوّقها أو بحثها عن حلول لتنفسها وأبنائها وأحيانا لزوجها، كما لا يعني أيضا التعدّي على الرجل واتهامه بـ”تذكير” المرأة و”تأنيث” كل ما يرمز للرجولة وأداء الرجل!

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
20
  • متذمرة

    تتهم المراة بانها استحوذت على دور الرجل في حين انها وجدت نفسها مجبرة على تحمل مسؤوليات كثيرة تخلى عنها الرجل .فالمراة العاملة خصوصا يزج بها في مسؤوليات البيت وتربية الاولاد والعمل خارج البيت وبعض الرجال يرتاحون لذلط فهي التي تتابع دراسة الاولاد وهي التي تعرف احتياجات البيت و... .اذن المراة هنا ضحية و ليست جانية على حقوق هذا الرجل.كما ان تطور المجتمع و كبره انقص من النظرة السلبية للمراة في السوق او في الاماكن العامة و جعلها تتحرك بحرية و بامان حتى في نظر الرجل قريبها فلم يعد يخاف عليها كثيرا

  • أصيل

    ان من أشراط الساعة ان يذهب الحياء من وجوه النساء ... كما أن العلاقة بين المرأة والرجل ككفتي الميزان اذا رجحت كفة فلا يكون ذلك الا على حساب الأخرى ... بمعنى أن " المرأة ونص يلزمها نصف رجل" لتستمر الحياة ....والحديث قياس

  • نصيرة/بومرداس

    سلام استاذ لعلامي اراك اليوم تتحيز للرجال وانا باسمي واسم النساء اقول لك ان المراة مهما وصلت الى المناصب و اقتحمت ميادين كانت حكرا على الرجال بقيت تعاني من العنف ضدها خاصة في بعض المناطق ولا تزال نظرة المجتمع اليها بنقص ويفضلون الرجل عليها وان اخطات لايغفر لها المجتمع والرجل يفعل ما يحلو له فهل ذهابها للعمل هو من حرم الرجل من العمل بالطبع لا لان الرجل الجزائري كسول ولا يحب المهن المتعبة لهذا لا يعمل وتذهب للسوق لان الرجل تخلى عن مسؤوليته و يقول لها اذهبي انت باختصلر الرجل هو من تخلى عن واجباته.

  • benmiloud

    قد نالت الزعيمة اللبيرية - ليماه غبوي - (الصورة ) جائزة نوبل للسلام عام 2011 بسبب دعوتها الشهيرة لنساء ليبيريا للإضراب عن معاشرة أزواجهن من أجل دفعهم الى وضع السلاح و إنهاء الحرب الأهلية الطاحنة التي مزقت لايبيريا .
    كما قامت - ميشي مبوكو - زعيمة المعارضة في كينيا قبل انتخابات شهر اوت 2017 بدعوة نساء بلدها الى البدء في اضراب مفتوح عن معاشرة الأزواج لإرغامهم على تسجيل أسمائهم في القوائم الانتخابية و الاتيان ببطاقة الناخب كدليل على ذالك .
    حتى في بلجيكا ، و يا للعجب ، قامت سنة 2011 ، النساء البلج

  • باحث سوسيلوجي

    لن تنفع كل الخطب و المواعض التي تقوم على التمييع و التشويه و الهروب من الواقع ، كالاسطوانة المعهودة التي تجعل التحرر مرادفا للإباحية و الحب مساويا للرذيلة ...الخ
    و كلما تأخر إدراكنا لهذا الواقع الجديد و قبولنا له كلما استمرت حالة التيه و اللامعيارية التي يعيشها المجتمع , بكل ما يرافقها من مظاهرة النكوص و النفاق الاجتماعي و المثاليات الزائفة و الهروب من الواقع ثم الحقد عليه ، الذي ينتهي بالبعض إلى العنف و الدموية كوسيلة لمحاولة وقف ما لا يمكن وقفه

  • باحث سوسيلوجي

    نحن نتجه إلى نهاية القبيلة و نهاية الأسرة الكبيرة و نهاية المجتمع التقليدي و الزواج التقليدي و القيم التقليدية ، و عليه فإن أمورا مثل : الاختلاط ، خروج المرأة و تعليمها و عملها ، حريتها و تحررها هي أمور لا مناص منها، شئنا أم أبينا، و كل محاولات إرجاع الناس إلى القيم التقليدية باءت و ستبوء بالفشل ، و لن تقف في وجه حركة التاريخ أي قوة
    لم تنفع ملايين الخطب و الدروس التي ألقيت طيلة العقود الماضية و لن تنفع الملايين من الخطب اللاحقة

  • فاجعة تنتظر الذكور في العال

    هو يفتح الباب على الأسئلة:
    كيف سيتابع الجنس البشري وجوده بدون ذكر؟
    هل ستستغني الاناث عن الذكور في مجتمع لا يضم إلا الإناث الأكمل و الأفضل و الأقوى و الأطول عمرا حسب معطيات بيولوجية ؟

  • فاجعة تنتظر الذكور في العال

    المفاجأة كانت من عالم الوراثة البريطاني "بريان سايكس" من جامعة أوكسفورد الذي قام بالدراسة المقارنة على هياكل ما قبل تاريخية على الكروموسوم الذكري ليكتشف ما يلي :
    -أن كروموسوم الذكورة قد تآكل في مدى 300 مليون سنة الفائتة بمقدار الثلثين ولم يبق منه إلا أقل من الثلث في حجم هزيل
    -وأن التآكل ماض في سبيله.
    و أن هذا يعني بكلمة ثانية انقراض الذكورة بل إن الرجل حسب معدل تسارع التآكل عبر السنين ليصل إلى تقرير خطير يقول إن قدر الذكور محدد في 5000 جيل وسوف يختفون من وجه البسيطة في وقت لا يتجاوز 125 ألف سنة

  • فاجعة تنتظر الذكور في العال

    كشفت الأبحاث البيولوجية بأن (الذكر) هو المخلوق الأضعف الهش الأقصر عمرا و المملوء بالعيوب، و أن هورمون الذكورة (التستوسترون) هو سم قاتل يضعف الجهاز المناعي ، هذه المعلومات الصادمة التي تدفقت بناء على دراسات علمية أفرزت العديد من الكتب بعناوين من أمثال "لا مستقبل لآدم" و"الذكر خطأ الطبيعة" و"فشل الرجال".
    وكلها بموجب المعلومات التي ظهرت من الكروموسوم الذكري المعروف في علم الوراثة باسم "الكروموسوم Y باللغة الانجليزية".
    المفاجأة كانت من عالم الوراثة البريطاني "بريان سايكس" من جامعة أوكسفورد الذي

  • Gros Bébé

    ماما تعمل داخل الدار و خارجها اضافة الى أنها تقوم برعاية الأطفال بمن فيهم بابا ، أما بابا فهو يقضي يومه بين النوم و متابعة القنوات الرياضية مع ارتشاف القهوة و السجائر و الشمة و ضرب أمي ان أحرقت الأكلة بسبب انشغالها برعاية الأطفال

  • بدون اسم

    أنت حر ، فقط قل : هل أساوي ، ولاتقل : هل نساوي ، طبعاً إن كنت تقصد الشعب الجزائري ، فحين نتحسس رأي الشعب في هذا الموضوع سنجد حتماً 99 / 100 يخالفونك الرأي ،حتى النساء المغلوب على أمرهن ، ولكن ما وراء اليم سينجح رأيك .

  • الجاهل

    السلام عليكم.هذا الطوفان منه من هن العفيفات ذات الحاجة و من هن الفاتنات ذات مشية الدجاجة. و رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم أوصانا بالإحسان بالقوارير الشفافات كالزجاجة لأن قطعة الزجاجة تجرح فيتبن لنا بأن قوتها تكمن في ضعفها.فأحسن من دندن من الشعراء حول دور المرأة هو أحمد شوقي ففي الدار تجدها عاكفة في محراب التلفاز و مسلسلة بمسلسلاته و في الأنترنت متواصلة بشبكات التواصل و مع زوجها لا تتواصل في البيت وخارجه فالمسنين ينعتونهن ببقرات إبليس مع إحترماتي و تقديراتي لأن منهن أمهاتنا و زواجاتنا و بنات

  • الهاشمي

    الحق والحق يقال أن هنالك تفوق حاليا للأنثى على الذكر خاصة في الجانب العلمي ..ربما ناتج عن قلة اهتمام الذكر لعدة اعتبارات ..وهكذا اندمجت الأنثى في كافة المجالات خاصة في التعليم والطب والادارة......وبقي الشاب يفكر في الحرقة ويرفض بعض المهن اليدوية التي يراها غير مجدية....

  • باسم الله الرحمن الرحيم .

    العلامة التونسي الطاهر بن عاشور رحمه الله وهو في طريقه إلى المسجد يوم الجمعة لاحظ أن السوق عامرة بالنساء الكاسيات الع..., فلما صعد إلى المنبر لإلقاء خطبة الجمعة سأل الحضور بالمسجد عن النساء اللاتي يتسكعن في الشوارع وقت الصلاة فسكت الجميع, فما كان منه إلا أن أنهى الخطبة وأقام الصلاة فيما عدت أقصر خطبة جمعة, نستشف من هذه الواقعة أن بعض الأنظمة العربية هي من أخرجت المرأة من وكرها بدعوى تحريرها من العادات الموروثة , وما سنته من قوانين بهذا الخصوص, وتونس اكبر مثال على هذا, والحبل على الجرار.

  • بدون اسم

    طبعا لا نساوي بين هؤلاء,بين العلماء الأجلاء والنساء المتبرجات اللواتي ذكرت حتى لو كانت بوحيرد, أنت مولع بثقافة العري والسفور, ولديك عقدة تجاه الحياء والستر, وسوف تحشر مع من تحب.

  • العربي

    لقد اقتحمت المرأة بشدة كل ما له صلة بالرجل :الشكوى أمام المحاكم والبلديات والمستشفيات وغيرها من المرافق العامة وكأن ليس للرجل إلا الاسم أو ما يسمى عندنا بالشلاغم.
    كانت المرأة لوقت قريب تستحي من أخيها إذا وجدته مع أصحابه فتشير بيدها فيفهمها فيقضي مصلحتها ولاتقف المرأة في الشارع لتقبل أختها والناس ينظرون ولما تدخل عند جارتها تنبه لصاحبة الدار هل زوجها في البيت أم لا حتى تطلب حاجة وأما البنت في المدرسة كانت تحشم أن يضع زميلها يده على شعرها خوفا من البياعة الذين يسبقونها للبيت ويخبرون أهلها

  • بدون اسم

    هل نساوي بين جميلة بوحيرد و السديسي او العريفي ومن ينتسب لهم عرقا ولغة و...
    هل نساوي بين ميركل وعباسي مدني
    هل نساوي بين تيريزا ماي و دهينة وصالحي وعبدالله انس
    طبعا هناك فرقالجزائر الاصيلة الخالية من الثقافة العربية لا تنظر بنظارات العرب نحو النساء
    بصح
    الاسر والعائلات المنحدرة من الخليج اين المرأة لا تقود سيارة وتصلح فقط للطبخ والنفخ
    يرون في نساءهم اليوم انهن تغلبن و...
    ياصديقي المرأة الجزائرية تأخرت مقارنة بينها وبين نساء العالم لسبب ثقافة العرب
    المنتشرة

  • نورالدين

    يا سي علام المرأة فرضت نفسها في جميع الميادين و غزت جميع القطاعات الدليل على ذلك نسبة البطالة لدى الرجال أكبر منها عند النساء أصبحت المرأة لا تعول على الرجل لقضاء حاجياتها ببساطه لقد جعلتها مصاعب الحياة تسترجل بالرغم عنها لأن الرجل إنسحب من حياتها فإضطرت للإعتناء بنفسها لأن، الرجل لم يعد يقوم بمهامه كما كان يفعل ذلك سابقا حتى مهمة تزويج البنات أصبحت موكلة للمرأة والرجل أصبح مثل الأطرش في الزفة هو آخر من يعلم وحضوره حضورا شرفيا وحتى لا نكون قساة في نظرتنا أنظرو لهذا الجيل من الرجال هل حقا فيهم ع

  • نورالدين

    يا سي علام المجتمع الجزائري تغير كثيرا أصبح هناك دور كبير للمرأة فهي قد فرضت نفسها في كل الميادين وأصبحت لا تحتاج للرجل لقضاء حاجياتها لأن الرجل ببساطة تنازل عن أغلب مهامه التي عهدناه يقوم بها حتى تزويج البنات والموافقة على العريس أصبح من صلاحيات المرأة نحن ننتظر فقط اليوم الذي يلبس فيه الرجل القندورة ويقوم بمهام البيت عن طيب خاطر

  • العربي

    انّه البعد عن شرع الله