-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

أبي وأمي.. قصة طلاق مؤلمة

جواهر الشروق
  • 12198
  • 32
أبي وأمي.. قصة طلاق مؤلمة
ح.م

مشكلتي في علاقتي بوالدي ووالدتي ومعاناتي لها 12 عاما.

أنا ولله الحمد متزوجة برجل ملتزم ورزقت بأبناء اسأل الله أن يهديهم ويهدي بهم وأن يصلحهم ويصلح بهم وجميع ابناء المسلمين.

تفاصيل المأساة هي أن والدي تزوج بإمراة قبل 12عام وطلقها بعد شهر من زواجه فكنت انصح والدتي أن تغطي النقص الذي كان يبحث عنه والدي ولكن لا مجيب،  فأخذت توهم والدي بأن بها مس وتدخل عليه وهو مع أصدقاءه وتسبه وتنعته بالزاني وتتلفظ بألفاظ لاتقال للفاجر مع العلم أن والدي إنسان ملتزم يقضى ليله في الصلاة والذكر، وكانت توهمه ان الشيطان يفعل هذا وهي لا تشعر مع العلم أنها تقول لي أريد أن ا أؤدبه على كيفي بسبب زواجه عليها، فأصبحت الأسره متفككه، لا احترام للأب، وأصبح اخوتي ينعتون أبي بالزاني، فقلت لأبي أن ما يحصل هو تمثيل وأن أمي سليمة ويجب عليه أن يمسك بزمام الأمور، وأصبحت مشاكلنا كلها عند الجيران فهم يرون ويسمعون ما يحدث، فقرر أبي أن يطلقها لأنها شبه مجنونة وعندما أخبرته أنا أنها تمثل صبر على هذا الوضع ما يقارب 6 سنوات ولم يتغير شيء وبعدها حدث الطلاق.

 انتقلت والدتي واخوتي إلى مدينه أخرى عند أهلها وتكفل أبي بالسكن والمصروف الشهري وإنحاز إخوتي مع والدتي لقوة شخصيتها وانقطعت علاقة إخوتي بأبي ، فكنت أصل والدي بغير علمها وعندما أزورها أجد أشد المعاناة من وجود قنوات فضائيه سيئة، وأغاني منحطة أخلاقياً أمام أبنائي، فأنا أصلها لإرضاء الله عزوجل وقبل مايقارب الأسبوع اتصلت بي وقالت انتي سبب طلاقي واخذت تدعو علي بالطلاق وتدعو علي بالموت أنا ووالدي، وتقول انتي تزورينني لتنقلي اخباري وتتجسسي علي فحلفت لها بالله أن ماتقوله غير صحيح وقاطعني أخوتي جميعا فأنا عبرة لأخوتي وهاذا جزاء من يبر والده، فسؤالي كيف أتعامل معها، وكيف أصلها مع العلم أني في مدينة أخرى.

عائشة

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الرد:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

في الحقيقة يا عائشة تألمت كثيراً من رسالتكِ وما وصل إليه حال أسرتكِ، والله أسأل أن يعينكِ على محاولة إعادة المياه إلى مجاريها بين والديكِ وتحسين علاقتهما في القريب العاجل بإذن الله، فأنتي عليكِ عبء كبير أدعو الله أن يثبتكِ.

 بداية من الواضح أن والدتكِ أصيبت بأزمة نفسية أثرت عليها كثيراً عقب زواج والدكِ بأخرى وذلك بسبب حبها الشديد له، مما أدى إلى انقلاب هذا الحب بعد زواجه إلى رغبة في الانتقام تسببت في انهيار الأسرة كلها بعد هذه السنين الطويلة من العشرة والزواج، وأنتي لم توضحي الأسباب التي دفعت والدكِ لزيجة لم تدم إلا شهراً سوى إن هناك نقصاً كان في والدتكِ، ولا أدرى كم كان عمركِ أنتي وأخوتكِ حين تزوج أباكِ، فقد كان من المفترض أن يكون لكم دوراً في الإصلاح بينهما، فالإسلام لم يشرع التعدد لكي تتهدم الأسر وتتفكك.

وقبل أن نتحدث بشأن مشكلتكِ يا عائشة علينا أن نتفق أولاً أنكِ مهما فعلتي مع والدتكِ ومهما تحملتي أذاها لكِ ولأبنائكِ فلن توفيها حقها، وهي التي تعبت في حملكِ وولادتكِ وتربيتكِ لتصبحي الابنة البارة بوالديها والزوجة الصالحة والمربية المتميزة، فضعي نصب عينيكِ ( أمكِ ثم أمكِ ثم أمكِ) واحتسبي كل ما يؤلمكِ منها وجددي نواياكِ لبرها ورعايتها ، عسى الله أن يلين قلبها تجاهكِ بذلك، وإياكِ في يوم من الأيام أن تنقطعي عنها أو تبتعدي، وإياكِ أن يعلو صوتكِ عليها خلال مناقشاتها معكِ، وإياكِ أن تغضبيها تعمداً، فتذكري أنكِ أماً أيضاً وتحبين أن يبركِ أبنائكِ في الكبر.

 فأنا في الحقيقة ألومكِ على وصف أمكِ (بشبه المجنونة) فلا يصح أن تقول الابنة هذا لا أمها مهما كان منها، وتألمت بشدة ما صدر منكِ عندما قلتي لوالدكِ أن أمكِ سليمة وأن ما يصدر منها تمثيل، خاصة وأنها لا تمثل إنما هذا نتاج الأزمة النفسية التي أصيبت بها، عجباً أي زوجة هذه التي تمثل لكي تخرب بيتها بنفسها برضاها وهي مستقرة نفسياً؟؟

 بل يا عائشة حتى وإن كانت أمكِ تمثل كان عليكِ أن تكوني مصدر تقريب بينهما حتى ولو بالكذب، فقد كان عليكِ أن تقنعيه أنها لم تكن تقصد إيذاءه أو إهانته أمام أحد وأنها مرهقة نفسياً بسبب ما حدث لأنها تحبه وهذا طبيعة أي امرأة تغار على زوجها، وعليه أن يراعي ذلك فهي قد أساءت التعبير والتصرف، وأن تحاولي إيجاد حلاً للمشكلة بينهما بدلاً من أن تتركي الأمور تصل للطلاق، فالأم في فترات تصاعد مشاكلها مع زوجها خاصة في هذا السن تكون بحاجة لوقوف بناتها بجانبها لكي يكونوا حمامات السلام بينها وبين والدهم، لكنها وجدت أنكِ أخذتِ الأمور بشكل عقلاني شديد، ولم تراعي مشاعرها، وأخذتِ القرار بنفسكِ أنها تمثل وأن والدكِ يجب أن يأخذ بزمام الأمور فكان الطلاق، وهذا سبب لديها تراكمات لكي تكون غاضبة منكِ وتصرف معكِ بهذا الشكل.

لذلك عليكِ أن تتحملي نتيجة هذا الخطأ منكِ، وأن تحاولي علاج المشكلة خطوة خطوة وقد يأخذ هذا فترة من الوقت فلا تملي، فأولاً يجب أن تعيدي إليها ثقتها بكِ، وثقتها بحبكِ ورغبتكِ الصادقة في احتوائها ورعايتها والتخفيف عنها، يجب أن تشعريها برغبتكِ في رضاها عنكِ وإسعادها وأن هذا أهم ما في الوجود وهناك عدة اقتراحات لذلك حاولي أنتي إضافة ما ترينه مناسباً لشخصيتها:

ـ داومي على زيارتها بشكل يومي بدون أن تبدي كابنة زوجها! عاونيها في أمور البيت وقومي بالطهي أو احضري معكِ الطعام، ولا مانع من أن تستأذني زوجكِ لكي تتناولي طعام الغداء معها من يوم لآخر، وحاولي فتح بعض الموضوعات التي تجذب اهتمامها، وتجاهلي تماماً في هذه الفترة مناقشة أمر طلاقها من أبيك أو أي من هذه المشكلات.

ـ ابدي لها حاجتكِ الدائمة لها واستشيريها في بعض القضايا السطحية العامة التي تخص زوجكِ وانتبهي جيداً في اختيار الموضوع الذي ستتحدثين به وإياكِ أن تتحدثي في أسراركِ الخاصة، ولا مانع أن تصطنعي موضوعاً تتحدثي فيه مثل أن زوجكِ كثير الحب والحنان والرعاية وأنتي لا تعرفين كيف تردين له هذه الرعاية بشكل جيد، أكرر لكِ جيداً اختاري موضوعاً لا يتناول مشكلة بينكِ وبين زوجكِ، وأن يكون موضوعاً لا تأخذ فيه أي خطأ على زوجكِ فتقول لكِ أن كل الرجال أخلاقهم سيئة، وخلال حديثكِ معها هولي المشكلة مهما كانت تافهة وبسيطة، حتى تشعر أنها من أعطتكِ النصيحة لحل مشكلتكِ وأن لها دوراً كبيراً في مساعدتكِ لإدارة حياتكِ الزوجية، فهذا من شأنه أن يكون له مردوداً بداخلها بإذن الله لأن تحاول التخلص مما أصابها عقب زواج أبيكِ وتحل مشكلاتها بشكل أقوي بعيداً عن الانهيار العاطفي الذي لم يكن له نتائج إلا التصدع ولم يخلف إلا حطام أسرة، لكن بأي حال من الأحوال هذا سينشئ ناقشاً بينها وبين نفسهاً إياكِ أن تحاولي إقحام نفسكِ في هذا النقاش نهائياً لا بالتصريح ولا بالتلميح فهذا سيهدم كل محاولات الإصلاح بينكِ وبينها التي ستقومين بها.

ـ تحدثي معها بشكل تلقائي عن زوجكِ وكم إنه حنون وتحدثي معها عن السن والمودة والرحمة بينكما دون أن تتناولي أسراركم الزوجية، فهذا قد يمس بعض مشاعر الأنوثة – كزوجة – في قلبها، ولا تجاهلي أو تستهتري بهذه النقطة فالمرأة مهما كبر سنها فهي تحب أن تشعر بأنوثتها وأنها مرغوب بها، وأن لها رجلاً يرعاها ويحبها ويحتاج إليها.

ـ حاولي التقرب إليها بشراء بعض الهدايا ، بل وحاولي انتهاز الفرص المناسبة لكي تخرجي معها في رحلات فردية أنتي وهي فقط، حاولي خلالها أن تبثي لها مشاعر الحب التي تكنيها إليها كأم، وإن قابلتي احدى صديقاتكِ عرفيها عليها بفخر شديد أن هذه أمكِ، بل وتعمدي مثلاً أن توجهي لها دعوة لتناول الغداء عندكِ في البيت في وجود بعض من صديقاتكِ أو قريباتكِ ممن تحبهن هي وتحدثي أمامهم بفخر عن أمكِ وليكن كل هذا بشكل بسيط ليبدو تلقائياً لا مصطنعاً روتينياً.

ـ عند شرائك لأي هدية حاولي أن تكون هدية تذكرها بوالدكِ وعلاقتهم الجميلة قبل زواجه من الأخرى، كأن تكون هدية شبيهة لهدية أخرى أهداها إياها من قبل، أو شيء من هذا القبيل ، المهم أن تذكرها بالماضي الجميل مع والدكِ في وجود أسرة جميلة لمت شملكم في الأفراح والأحزان.

ـ لا تصطحبي أطفالكِ عندها خاصة في الزيارات الطويلة، إنما اجعليهم يتصلون بها بشكل مستمر، واحضري بعض الهدايا الطفولية وخذيها معكِ خلال زيارتكِ لها وأخبريها أن أحد أبنائكِ اشتراها لها، وحاولي اختيار الهدايا التي تمس فيها مشاعرها كجدة، ولا مانع من اصطحابهم في زيارات قصيرة جداً حتى تتجنبي ما يؤلمكِ من تلفاز وغيره.

ـ حاولي تذكر بعض المناسبات التي احتفلتم بها قبل أن تحدث المشاكل وأعيدي الاحتفال بها، وإن وجدتي الأمر مناسباً حاولي التلميح باشتياقكِ لهذه الأيام التي مضت دون التصريح برغبتكِ في وجود والدكِ، وإن كانت لديكِ أي صور تذكارية كانت بها هي وأبيك وأنتم اتركيها في بيتها في مكان واضح قبل أن ترحلي.

ومع مرور الوقت بإذن الله – وباستعانتكِ به عز وجل والتضرع إليه بالدعاء – ستجدين تحسناً في علاقتها معكِ وبالتالي تحسناًَ كذلك في علاقتك بأخوتكِ، وهنا سيكون الطريق مفتوحاً لكِ لمحاولة الإصلاح بينها وبين أبيكِ لكي تعيدوا لم شمل الأسرة من جديد.

لكن قبل ذلك يجب أن تجلسي مع أبيكِ وتعرفي منه جيداً الأسباب التي دفعته لزواج من أخرى، وأن تتحدثي معه في سبل توصيل هذه النقاط لأمكِ دون جرح مشاعرها، وذلك في جلسة ضرورية بينهما للاتفاق على الشكل الجديد لحياتهما إن تزوجا من جديد.

لكن يا عائشة لا تجعلي هدفكِ أن تعيدي لم شمل الأسرة من جديد فقط، فإن لم يحدث هذا لأي سبب كان فابقي على علاقتكِ بوالدتكِ وإياكِ الانحياز لأحد الأطراف فهذه بشأنه أن يخسركِ الطرف الآخر وأنتي مسئولة أمام الله عن بر كلاهما، ولا مانع أن تتحدثي معهما هما الاثنين بهذا، وهو أنك ستبري الاثنين لأنكِ تحبي كلاهما وتخشين الله عز وجل، ويجب أن تخبري أخوتكِ بهذا الكلام أيضاً.

وأخيراً أنصحك بضرورة إبعاد زوجكِ عن مشكلاتك من أسرتكِ، وحاولي قدر الإمكان عدم إقحامه في تفاصيل ما يحدث من أمكِ، بل وحاولي عدم التحدث أمامه مع أبيكِ أو أحد من أخوتك عما يصدر منها، فذلك قد يوغر صدره تجاهها ويكون سبباً في إعاقتك عن برها ورعايتها.

أدعو الله أن يعينكِ … وأرجو منكِ أن تتابعينا بأخباركِ.

لمراسلتنا بالاستشارات:

[email protected]

مقالات ذات صلة
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
32
  • اسامه_707

    انا ولد وعمري 15 سنه وابوي متزوج على امي ومطلق امي وانا اقسم بلله كل ما اضحك و انبسط اتذكر السالفه واتذكر يوم صارت المشكله ويتكدر خاطري سرت اكرره الناس واتروش في اليوم 4 مرات او اكثر كلها عشان اقعد ابكي بلحمام الله يكرمكم والله اني كرهت الحياه وبعض الاحيان ودي انتحر وكمان اذا رحنا عند اولاد عمي وعماني وعماتي وخالتي او خالي اقسم بلله انقهر كلهم عايشين حياتهم ومبسوطين واذا رحنا عندهم احس اني انهان عندهم مدري ليه ودي اني متزوج وارتاح من هالحياه

  • ALGER

    الى السيدة عائشة ,نصيحة من اخت .......قفي الى جانب امك ,كانت ضالمة او مضلومة لانك لو اخطئت يوما فسوف تجدين امك بجانبك .من المقال الدي قراته تبين لي انك لا تبالين بما حدث لامك فقد عادت الى بيت اهلها مع اولادها و هي جدة .فقي قبل ان يفوت الاوان

  • بدون اسم

    غير الي فراهاالو ربي يا سي الواقعي العبد والله ما يقدر على شىء إذا مازال مكتوب لو تتوفر على جميع مرافىء الحياة ولم يحن القدر والله تبقى مربووط الى حين ولا الشهامة ولا شىء أخر تفريها يا أبو شهامة

  • الواقعي

    اهلا أخي الونشريسي،
    لم تفصح عن مبرراتك للزواج، ويبقى الأمر بينك وبين ضميرك، وسأفترض بأن لك عذرا شرعيا يستوجب ذلك،
    واتمنى ان لا يلحق زواجك ضررا بزوجتك الأولى،
    وأقول:
    لو كنتُ أنا (من ربطها، راح نفريها)،

    لكن الأمر بيدك، ويجب عليك ان تبين للأم (حماتك) و تقنعها (بكل الوسائل) بأنك لست طامعا في المال بل طامعا في إبنتها، (رغم ان الزواج من إمرأة بسبب ثرائها مباح).

    مادامت الفتاة موافقة فلا تخذلها، افعل كل ما في وسعك لتتزوجها، بشرط ان تلتزم بوعودك،
    وحين تكون شهما فحتما ستتغير مواقف المنتقدين

  • بدون اسم

    اخي واقعي .قرات القصة .واشكرك على النصيحة..لكن اخبرك انني هذه الايام خطبت معلمة 33س.فغضبت امها وقاطعت العائلة التي خطبت لي..وقالت طماع في مال ابنتي...والبنت تقول اتزوجه ياامي ..افريها ياسيدي الواقعي..

  • الواقعي

    سيدي الونشريسي،
    في حياتي العملية أقول دوما بأن "الإناء" يُقدَّر بما يوضع فيه، ولما يُستعمل،
    وحتى لو يلغ فيه "كلب"، فإنه يغسل سبع مرات آخرها بالتراب، ثم يستعمل،

    وإليك في الرابط التالي قصة إمرإة تسمى هند تزوجها الحجاج عنوة، فتحايلت عليه ليطلقها، فطلقها، ليتزوجها عبد الملك بن مروان،
    http://www.bny-rasheed.com/vb/showthread.php?t=26126

    أحسن نيتك ( ماتكبرش كرشك)، وستجد إن شاء الله ما أنت أهل له،

    حين تصدق النية وتتبلور الرغبة فبإ مكان الشخص ان يتزوج خلال أسبوع أو ربما أقل،

  • فضولية

    سؤال ملح لماذا لم تجد ؟يالكنى الفضول لأعرف.

  • الونشريسي

    اشكرك عل ى العنصر الثاني 25 سنة لاعود لشبابي .. فقد افرحتني ورفعت من معنوياتي..
    ولكن ...لم اجد الا النطيحة ...والمنخنقة والموقوذة.......ومااكل السبع.يااخي خلي القدرة مغطية..لو اخبتك..لااكترثت لحالي و ولأشفقت علي...جزاك الله خيرا

  • الواقعي

    سيدي الونشريسي،
    كتبت لك عدة مرات، و لم تنشر تعليقاتي
    وفهمت بأن المسيرين يرون ما لا أرى (وربما هم يسعون لأن -يُزَرِّدُوا- لك)،
    سيدي فهمت من تعليقاتك بأنك تفتقد للأولاد، ولم توضح سبب ذلك،
    وفي هذه الحالة هناك إحتمالين:
    1-إما ان تكون عقيما، وقد صبرَت عليك زوجتك كل هذه المدة، وتريد الآن ان تكافئها (بجزاء سنمار)، فبرغم شرعية سعيك للزواج، إلا أني أرى ذلك من أخلاق اللئام.
    2-ان تكون زوجتك عقيما وقد صبرْتَ وضحيْتَ، فلماذ تضيق على نفسك ومن حقك انت تتزوج عزباءا وبنت ال25 سنة او أقل ولا يهمك قول قائل,

  • بدون اسم

    نظرتي الى المجتمع ودرسته من جميع النواحي..مثلا*النمو الديمغرافي*تزايد الطلاق*كثرة البائرات(العوانس) و تفشي البطالة.وازدياد الارامل ..وقد تفدمت ا للعانس التي طلبت زوجا يستها ودعوتها الى الاتصال.ظننتك انك ستغيرين...لكن قلت رب ايهنيك.
    دليل انك لاتفضلي الزواج بالخمسيني ا لمسكين..الذي فرح بك لانه يبحث عن امراة ويسكن عندها.
    فهل أقول وداعا؟ام تبحثين لي عن عروس لاتفوق 40 زميلتك في العمل اوجارتك..او ...
    رمانتي انا في ا لانتظار..واشكرك مسبقا على فعل الخير...

  • بدون اسم

    رمانة هو رأي سديد فعلا وواقعي لكن ينبىء على ضمور شخصيته في تحليله ووضع بصمة خاصة له في تفسيره للأمور مثال يبدو أن شخص الواقعي مشكاك إنسان حذر ولو تتوفر جميع المعطيات يستطيع بخبرته أن يلقى منفذ لطرح الاسئلة ويدخل في جانب أضلمه أو لبس له نظارات إختارها لنفسه ولكن تحليله تحليل محام مرافع متمرس يا ودي لي تتوحم تشرب على راسك الله والله ما يجيبوك

  • رمانة

    رقم 20 اللهم آمين آمين آمين يا رب العالمين .
    جمعــــــــــــــــــــــة مباركـــــــــــــــــــــــة
    الرأي السديد رأي الواقعي اسم على مسمى

  • بدون اسم

    تعليقك اليوم حكم و بلسم .(ماكش معوج) لكنك تنظر في الزوايا المهملة والغير مضيئة لترى الموضوع بكل جوانبه وفقك الله فى حياتك و رزقك زوجة صالحة (أن لم تكن موجودة بعد )تقر بها عينك و يسكن اليها فؤادك وذرية صالحة مطيعة لربها بارة بوالديها.

  • بدون اسم

    حديثك صلب كصلب البنايات زلزال مرة ممكن لكن تكرر الزلازل (النفسية) خاصة مرتين وثلاث وأمام مرأى من الناس هي صعبة تتلخص في مدى تقبل الفرد لنوعية المشكل ومدى التحمل

  • الواقعي

    تختلف ردود افعال البنايات عندما تتعرض للزلزال:
    - منها ما لا يتأثر إطلاقا ، لأنه مصمم ضد الزلازل،
    - منها ما يكفيه الطلاء (ربما تغير بعض الألوان)،
    - مها من يكفيه التجبيس،
    - منها ما يلزمه بعض الإسمنت،
    - منها ما يجب فيه إعادة الجدران،
    - منها ما يجب فيه إعادة الدعامات،
    - ومنها ما يجب فيه إعادة البناء من قواعده،
    كما ان هناك من الناس من ينتظر من "الدولة" ان تمنحه " مسكنا ثانيا وثالثا ورابعا"، أليس له الحق (شرعا)، ويتحايل على شروط الإستفادة.

    ملاحظة: إذا إنكسر الزجاج فلا ننتظر منه إلا الجراح

  • بدون اسم

    أقولها صدقا بعدما كتبت ..تراجعت قليلا قلت في نفسي ممكن المراءة ماسكة على زوجها زنا ..وكل واحد يقيس على نفسه وتصرفه حيال موضوع كهذا .مهما حدث ومهما فعل لها الحق في الطلاق الخلع لكن أن تدخل عليه أمام الجمع وتنعته بصفة قبيحة فهذا من قبحها. وهل ترضى بنت صالحة الزنى لوالدها.أخي هناك شىء إذا تكسر بين الزوجين من سابع المستحيل يتراجعا هو الود والاحترام وأقيس بها علاقاتك مع الناس هناك من تصل به الى حد (لو طاف بك مكة فوق ضهره 7 مرات ما تريده )لأن حبل الود إنقطع لالا يروح يشوف حياتو وربي كاين عالم بكل شىء

  • الواقعي

    يا عائشة،
    أعذريني و اهملي تعليقاتي السابقة إن كان الأمر عكس ما فهمته،
    فأنا كما قلت ( معوج)، وعندما تنقصني المعطيات، آخذ الأمور من جوانبها السلبية،
    في كل الحالات حاولي ماستطعت إقناع والدك للسعي لمراجعة أمك، وأن يظهر الإصرار على ذلك، وأن يصبر عليها، فهو الرجال وهو القائم،

    اتعجب من أمر البشر:
    كل من له متاع من الدنيا يعجبه ويألفه، يريد ان يحتفظ به طوال حياته وكلما تقادم زاد تمسكه به،
    إلا المرأة، فكل ما تقادمت يسعى الكثير للتخلص منها؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    أم أني على خطئ يا سيدي الونشريسي؟

  • الواقعي

    تابع
    ربما أبوك فد تاب، وهذا أمر بينه وبين الله،
    اما ما بينه وبين والدتك، فلا يمكن لنا ان نطلب من كل الناس أن يكونوا محسنين،
    أنت ترين أباك في مرآة سليمة صافية،
    أما أمك فتراه في مرآة مهشمة وصورته متناثرة،
    يا عائشة، هل لك ان تتخيلي فقط بأن زوجك سيخونك (وربما يقع في الزنا)، ثم يلجؤ للتعدد ك (حق الفيتو) لتبييض سيئته،
    كيف يكون رد فعلك؟
    اتمنى ان يسعى والدك بكل الوسائل ليراجع والدتك ( إن بقيت فرصة شرعية لذلك)،
    أتمنى ان لا يعيد والدك الزواج مع إمرأة أخرى غير والدتك، هذا ليذوق وبال أمره.

    يتبع

  • الواقعي

    ألسيدة مُعدة الصفحة، إخواني القراء،
    لا أدري لماذا أنا " مْعَوَّجْ "، أفهم غير ما تفهمون،
    أخذتكم عائشة " contre-pied" فرحتم تلومون الضحية و' تساندون' المتسبب الرئيسي في تشتيت الأسرة،
    يا عائشة أتمنى ان أكون مخطأ وتخبرينا عكس ما فهمت:
    لقد فهمت بأن والدك قد وقع في جريمة الزنا ( والدليل ما تنعته به أمك)، وبدلا من ان يقام عليه الحد، او يجد من يعزره،
    "أكرم "بالزواج كصفقة لتبييض عمله الأسود ثم قام بالتطليق " ليظهر الأمر امام الناس على أنه زواج وطلاق"،
    يتبع

  • محمد علي

    عائشة!
    سيدتي لك إسوة في السلف الصالح مثل الأنبياء(سيدنا إبراهيم)مهما حصل الخطأ من الوالدين أدعي لهم بالهداية عالج المشكل بحكمة وروية وذلك هو اختبار الله لصبرك على البلاء.واصلي مساعي الإصلاح دون محاولة نصرة طرف على الآخر ولا تتأثري كثيرا باتهامات والدتك وقولي لها مثلا إن أبي يفكر فيك بعكس ما تفكرين ولمعي صورة كل منهما للآخر وتحملي منهماأو من كليهماالأذى ولن تندمي أبدا والله الموفق.

  • محمد علي

    عائشة!
    وأي عائشة أنت يا سيدتي.اللهم بارك لك في هذه الأخلاق الفذة وحفض لك عائلتك بالخير والبركة إكراما لطاعة الله وبرك لوالديك.
    سيدتي لعل الله يجعل على يديك تقويم ما أفسده الدهر لعدة إعتبارات منها جهل والدتك لشرع الله وأمره ولعل برك لولديك وصلاح رأيك نتاج صلاح والدك وطاعته لله عز وجل أقول لك هذا للتذكير فقط بأن الله لن يغفل عن طاعتك له وستجدي ثمار جهدك في أبنائك إن شاء الله.

  • بدون اسم

    ي ا الحل

  • بدون اسم

    كلام جميل..***فالعين بصيرة واليد قصيرة فعلا.....فقد اصبت الحقيقة...لكن ماهو الحل في نظرك ؟

  • الواقعي

    عييييب يا سي الونشريسي ان تقول مثل هذا الكلام:
    من منعك من التعدد؟
    ماذا تقصد " تطبق التعدد"؟ هل تريد ان يُقطف لك الكرطوس والرمان والعنب والبرتقال وان يعصر في فمك (تريد : كوكتال )، إذا كنت تملك ما يدعوا لذلك فلن يوقفك احد، اما إذا كانت مجرد أماني واليد قصيرة والعين بصيرة، فاحلم وابلع ريقك.
    لا أجد في مجتمعنا ما يمنع من التعدد غير ضعف الرجل وهوانه، كل من اراد التعدد وهيأ له ظروفه الشرعية، إلا وعدد،
    اتخيلكم مثل من يشاهد مقابلة رياضية، له رغبة في الممارسة وهولا يقدر إما جسميا او لا يملك العدة،

  • الونشريسي

    اسكر الاول فهم وفقه حياتنا اليوم..واذم الثاني 5 لانه يظهر انه يعيش بعيدا عن مايقع في دنيا الناس.
    من لقطاء وزنا ودعارة وخيانات زوجيه
    ولو طبق التعدد لااغلقت بيوت الدعارة ابوابها...

  • بدون اسم

    لن انسى تلك مراة التي تزوج زوجها عليها ودخل بها في نفس منزل وبقيت معاه لانها عندها اولاد وزوجته ثانية لاتنجب اي عاقر ومنذ زواجه بها لم يدخل غرفته اي غرفة زوجته الاولى وتحكي بدون خجل وتدعي على هذه زوجة تقول ولو بيدي نقسمها على2 من راسها حتى ....لكن كانت تبكي بحرقة انا خجلت كنت صغيرة لكن شعرت كم هذا زوج ظالم هي تريد حقها الشرعي والعدل فقط

  • Salm

    ابقي مع ابوك.

  • بدون اسم

    من الشرع كامل تعرفوا غير التعدد نحن نكره الرجل المعدد لانه يظلم ويميل كل الميل ولا نكره التعدد ونعلم انه شرع ربنا الرجل لا يفرق بين زوجاته فحسب وإنما حتى بين أبنائهن الذين هم في الأصل جميعا أبناؤه ومن صلبه لو أعطيتكم القدوة في التربية والعدل في كل ما هو مادي كالنفقة والمبيت لما خفنا من التعدد بل الواقع مر مجسد في قصص واقعية كالهجر والإهمال والبخل ووووووووو في حق الزوجة الأولى وأولادها انتم السبب

  • بدون اسم

    مشاكل العرب تدور غير في زواج وطلاق ......عجبتني صورة انا لااحب مشاكل سلام

  • بدون اسم

    قوة الشخصية تقال على الشخص الذي على لسانه الحق وليس التعجرف لأن هاته المراءة من النساء القواهر وليست من الجواهر

  • ج52

    ماهذه الضجة ياشقائق النعمان رجل تزوج ثانية واقلبت عليه الدنيا عاليها وسافلها هل التعدد حرام والله تعالى اباح للرجال التزوج باربعة - قال/ فانكحوا ماطاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع فان خفتم الا تعدلوا فواحدة او ماملكت ايمانكم ذلك ادنى الا تعولوا** المرأة دائما متسلطة على الرجل لاتحب ان يتزوج غيرها مع العلم ان في التعدد التعديل والقسط ماينفقه على المرأة الاولى يتفقه على المرأة الثانية بتقسيم الايام والليالي بينهن حيث ان رسول الله منح ايام المكوث للبكر اكثر من الثيب *بمخالفة الشرع كثرت العوانس

  • نووها

    عائشة عزيزتي ربي يكون لك في العون ..هناك قصص تشبه قصتك في الواقع لكن أرى فيك الفتاة الصالحة ..فلا تبالي وإن كان الامر ليس سهلا على نفسيتك ..فما دام صبرت وصبر الوالد على أذية الوالدة ولم يتغير شىء فما عليك إلا بصفحة جديدة (عاودي زوجي باباك فلا بكاء على الاطلال ولا تهتمي بما تقول الوالدة فقط أحسني لها فهو كذلك والدك ومن حقه الوقوف بجانبه)وسترين رجوع الوالدة الى رشدها بعد تزويجه (تفرفر وتتحط) الاحسان وثم الاحسان الى الوالدين ومع الحق وثم الحق وعليك بالدعاء لها لعلى الله يهديها الى رشدها ......