أتعرض لإقصاء ممنهج منذ 2007
وجهت الشاعرة ربيعة جلطي، نقدا لاذعا للمعرض الدولي للكتاب، منددة بما سمته بإقصاء متواصل من طرف القائمين على نشاطات الصالون، حيث أعلنت جلطي في بيان نشرته على صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي فايسبوك “أعلن مقاطعتي وتنديدي بهذه الممارسة غيرالثقافية العدوانية التي آذتني كروائية وشاعرة جزائرية، وأعلن انسحابي من حضور جميع نشاطات هذا المعرض”.
وتساءلت ربيعة جلطي عن سبب إقصائها من المعرض “لست أدري هل يتم إقصائي بسبب كتاباتي التي لا ترتدي قفازات حين تنتقد ما يحدث في البلاد والعالم العربي، هذا النوع من الكتابة الذي لا ينتظر جوائز “بترودولارية” أم أُقْصى لأنني أكتب باللغة العربية، أم ذنبي أنني امرأة“.
وقد عادت جلطي إلى حيثيات إبعادها عن الساحة الثقافية منذ 2007، وهو تاريخ انسحابها من وزارة الثقافة “منذ أن استقلتُ من وزارة الثقافة سنة 2007 لخلاف حول فلسفة العمل الثقافي واخترت العودة إلى الكتابة، وإلى منصبي الأصلي كأستاذة في الجامعة، تعرّض اسمي للتشميع الأحمر فلم يحدث أن وُجهت لي دعوة من وزارة الثقافة للمشاركة في نشاطاتها، حتى من المهرجانين اللذين أسستُهما وأشرفتُ عليهما بنجاح ما يزال الأثر المكتوب يشهد عليه (مهرجان الأدب بأقلام الكاتبات) سنة 2005، وهو الأول من نوعه في العالم العربي و(الثلاث ريشات) 2006 وهي إقامة للمبدعين بريشة المداد وريشة اللون وريشة الموسيقى“.
واتهمت جلطي إدارة المعرض بالانحياز لفئة معينة من المثقفين “المجموعة القائمقامية” أخرجتني من دماغها المشوّش الذي لا يتذكر من الكُتّاب سوى هؤلاء الذين يقرفصون دوما في عنق الزجاجة، كل سنة يتم إقصائي على الرغم من إنتاجي الأدبي والفكري المتواصل“، وطمأنت الكاتبة جمهورها بأنها ستوقع روايتها الجديدة “حنين بالنعناع” وستعلن عنه في موعد لاحق. وتأتي مقاطعة ربيعة جلطي للمعرض لتضاف إلى الموقف الذي سبق أن أعلن عنه كل من بشير مفتي وسمير قاسيمي.