أجرة غزال تكشف عن “عنصرية” أولاس والفرنسيين
يبدو أن اللاعب الدولي الجزائري رشيد غزال مُحق في مطلبه بِرفع راتبه الشهري، أو ترك فريقه أولمبيك ليون في سوق الإنتقالات الشتوية لِشهر جانفي المقبل.
ولا يوجد المهاجم غزال ضمن قائمة اللاعبين العشرة الأوائل الأعلى أجرا شهريا في فريق أولمبيك ليون، كما كشفت عنه صحيفة “ليكيب” الفرنسية، الجمعة.
ويتصدّر اللائحة المهاجم ألكسندر لاكازيت بِراتب شهري قيمته 350 ألف أورو (أزيد عن 4 ملايير سنتيم)، رفقة متوسط الميدان ماتيو فالبوينا، ويتموقع ثالثا كليمون غرونييه من خط الوسط بـ 320 ألف أورو (أزيد عن 3.7 مليار سنتيم)، ويأتي رابعا صانع الألعاب نبيل فقير بِأجرة شهرية قيمتها 300 ألف أورو (أزيد عن 3.4 مليار سنتيم). ويشغل المركز العاشر والأخير متوسط الميدان كورونتان توليسو بِمبلغ 210 ألف أورو (أزيد عن 2.4 مليار سنتيم).
واللافت أن متوسط الميدان كليمون غرونييه (25 سنة) لا يحمل صفة لاعب أساسي، حيث خاض 6 لقاءات فقط هذا الموسم وفي كل المسابقات الرسمية للأندية، والأمر ذاته لِزميله المدافع الكاميروني نيكولا نكولو (26 سنة/ 13 مباراة)، ومع ذلك يتقاضى الأول 320 ألف أورو شهريا والثاني 300 ألف أورو، عكس رشيد غزال.
ويتقاضى غزال أجرة شهرية قيمتها 150 ألف أورو (أزيد عن 1.7 مليار سنتيم)، تمنحها له إدارة الرئيس جان ميشال أولاس.
ويُقدّم رشيد غزال (24 سنة) عروضا محترمة، وقد شارك في 17 مباراة مع الأولمبيك الليوني هذا الموسم، وفي كل المسابقات الرسمية للأندية. كما أنه عنصر أساسي في الفريق ويحمل صفة لاعب دولي مع المنتخب الوطني الجزائري. عِلما أنه مرتبط مع نادي أولمبيك ليون بِعقد تنقضي مدّته صيف 2017، لكن يوجد بند يُتيج للدولي الجزائري مغادرة الفريق في جانفي المقبل.
ويظهر جليا بِأن رشيد غزال يدفع ثمن اختياره اللعب لِمصلحة المنتخب الوطني الجزائري، عكس “المدلّل” نبيل فقير الذي رضخ لِضغوطات “العنصري/ جان ماري لوبان الكروي” جان ميشال أولاس و”زبانيته” من أسرة الصحافة الفرنسية، وارتأى تمثيل ألوان منتخب “الديكة”.