-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
في لقاء جمع وزير الطاقة ومسؤولي سوناطراك وقائد الناحية العسكرية الرابعة بورقلة

أجهزة إنذار متطوّرة وبطاقية بهويات العمّال بالمنشآت النفطية في الجنوب

الشروق أونلاين
  • 6223
  • 0
أجهزة إنذار متطوّرة وبطاقية بهويات العمّال بالمنشآت النفطية في الجنوب
الارشيف

تمخض الاجتماع الذي جمع، السبت، وزير الطاقة بإطارات سامية بشركة سوناطراك في منطقة الخريشيبة بالمنيعة، وقائد الناحية العسكرية الرابعة بورقلة، عن وضع منظومة أمنية جديدة لحماية المنشآت النفطية من الأخطار التي تهددها، من خلال استخدام أجهزة التطور العلمي الحديثة لزيادة تأمين القواعد النفطية المنتشرة بالجنوب، بعدما أصبحت الإمكانات البشرية غير كافية لتأمين هذه المنشآت.

وترتكز المنظومة الأمنية الجديدة، حسب مصادر “الشروق”، على العديد من المحاور المهمة التي تمنع اختراق القواعد النفطية من طرف المجموعات الإرهابية، حيث قررت قيادة الجيش الوطني الشعبي تكثيف أبراج الحراسة لرؤية جميع الفتحات بمحيط المنشآت النفطية بهدف السيطرة عليها، مع توفير الحماية اللازمة للعاملين بها وتزويدها بوسائل الإنذار المتطورة. 

 وذكرت مصادرنا أن قيادة الجيش خلال اليومين الأخيرين دعمت وجودها بالجنوب من خلال وضع العديد من مفارز الجيش في وضعية تأهب، إلى جانب تشديد الرقابة على محيط القواعد النفطية وتأمينها بشكل أوسع بواسطة الحوامات وتكثيف الحواجز الأمنية. 

وأصدرت قيادة الجيش العديد من التعليمات التنظيمية والإدارية، على غرار التي كان معمولا بها سابقا، وأمرت بإحكام الرقابة على دخول وخروج الأشخاص والمركبات بالمنشآت النفطية، وعدم السماح بالدخول إلى القواعد النفطية ما عدا للمصرح لهم مسبقا فقط.

وإلى جانب توفير وسائل لفحص الأشخاص الغرباء ومراقبة جميع تحركاتهم وتحركات السيارات بواسطة كاميرات المراقبة، أمرت قيادة الجيش بالتنسيق مع شركة سوناطرك، بإنشاء قاعدة بيانات أمنية تضم هوية العمال العاملين بشركات النفط وكذا الوافدين من غير العمال أثناء أوقات الزيارة، مع الشروع في وضع إجراءات السلامة لتجنب الأضرار والأخطار المحتملة.

واستنادا إلى مصادر “الشروق”، فقد تم توزيع أجهزة إنذار متطورة أمام البوابات والأسوار ومحيط المنشآت وعلى مسافات بعيدة منها، لمنع اختراق المباني، مع توزيع أجهزة كاميرات المراقبة، بزوايا متعددة، لتأمين قواعد الحياة، فضلا عن توزيع أجهزة كشف المعادن مزودة بأشعة قادرة على اكتشاف المتفجرات والأسلحة.

وقررت مصالح الجيش ربط جميع المنشآت النفطية بمركز إنذار ضد العمليات الإرهابية، حيث يعمل المركز على استقبال وإرسال المعلومات والتوجيهات في الحين، مع رفع مستوى الأداء العام لممارسة العمل الأمني في الحقول النفطية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • جبل زندل

    الحل هوضرب عمق الارهابيين بضربات جراجية مثلها مثل مهربين الزطلة وداعمهم مزمز 6 و على الجيش تشكيل قوات التدخل خاصة بالمناطق الصناعية والبترولية مجهزة لوجستيا وتقنيا خاصة تفطية الجوية القتالية المتطورة ولو كانت بابهض الاثمان لدحر كل من تسول له نفسه الاقتراب من لقمة الشعب الجزائري تقنتورين حيرت العالم بقوة ورباطة ج=و=ش رفم انه لم ينتظرها وعليه فالمخزن يفرك يده نتيجة الغيض والحسد للتشفي فلا بد من قطعها حالا لاني ارى انه حسب نفسه قوة عظمى وهدا تحت رعاية فرنسا

  • sahraoui

    والله في بعض الااحيان حتى رجال الامن من جيش ودرك لا يساعدون في حفظ الامن على مستوى الشركات عندنا في الشركة عندما لايسمح لهم عون الامن بالدخول خارخ أوقات العمل او يطلب منهم الهوية يختلقون لنا المشاكل بوضع حواجز للمركبات وسحب رخس السياقة عوض المساعدة في حفظ الامن الله يهديهم

  • HOCINE

    حصة خاصة عن احداث تيقنتورين والعالم كله فهم الموضوم الا هذه المحطة ميدي 1 المشكوك في امرها. كل ما قالوه كذب في كذب وظاهر عليهم الخوف من انتصارات الجيش الجزائري ضد الارهابيين وهم في هيستيرية لا مثيل لها. من كثرة المغالطة للشعب المقهور صرت اضحك بدون توقف .....

  • بدون اسم

    و الله العظيم يا خويا مراد غير راني ميت بالضحك

  • بدون اسم

    هههه أعظم مهزلة إدا تفلسف حثالة السحرة و المشعوذون ؛طلاسم و غرائب لن تفهم منها شئ

  • العباسي

    الحل الوحيد مع الاعداء بجانب كل منشاه قاعدة جويه لطائرات عموديه

  • SoloDZ

    تبث مساء اليوم قناة فرنسية تهتم بالشأن المغاربي المتوسطي مقرها في مدينة طنجة الريفية ببلاد الريف او بالاحرى بجمهورية الريف المحتلة من طرف النظام الملكي العلوي منذ عدة عقود بدعم فرنسي تبث روبورتاجا عن الجماعات الإرهابية التي يُفرخها القصر الصهيوني في المملكة وينشرها ويوزعها على شمال افريقيا والساحل واوروبا لكن الروبورتاج الذي ستبثه القناة الفرنسية سيحاول فبركة وجهة نظر بائسة مفادها ان هذه الجماعات هي من صنع الاجهزة الامنية الجزائرية التي يبدو انها باتت تشكل عقدة نفسية للفرنسيس ولكلابهم في المنطقة