أجهزة الأمن “تلاحق” 10 إرهابيين بالعاصمة و4 ولايات أخرى
رفعت مصالح الأمن درجة التأهب واليقظة، حول عدة مواقع حيوية في العاصمة، وأيضا المنشآت النفطية في الجنوب، وذلك في أعقاب الرسالة الصوتية الأخيرة لأمير التنظيم الإرهابي المسمى “القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي” المدعو عبد المالك درودكال، التي توعد فيها بالثأر لمقتل أمير القاعدة في اليمن ناصر الوحيشي وقيادات إرهابية أخرى في ليبيا.
ووفقا لمصدر موثوق، قامت أجهزة الأمن برفع درجة التاهب عبر عدة نقاط حيوية في العاصمة، وفي ولايات بومرداس والبويرة وتيزي وزو وبجاية بغرض إحباط أي محاولة تسلل، كما قامت أيضا بنشر صور وأسماء عشرة إرهابيين مرشحين لتنفيذ عمليات مسلحة بأمر من درودكال، في ظل الضربات الموجعة التي وجهتها قوات الجيش ومصالح الأمن المشتركة إلى بقايا الإرهاب.
كما حذرت تقارير أمنية غربية من وقوع عمليات إرهابية في دول شمال إفريقيا، ضد مواقع غربية، ردا على مقتل ناصر الوحيشي، أمير تنظيم القاعدة في جزيرة العرب، إلى جانب سقوط قتلى في صفوف القاعدة في مدينة درنة شرق ليبيا، على إثر غارة أمريكية، وذلك بعد بث تنظيم القاعدة شريطا صوتيا.
ومن بين الإرهابيين المرشحين لتنفيذ عمليات انتحارية شاب يدعى “أ. لوناس“، عمره 17 سنة، وتحدثت مصادر متابعة أن العملية العسكرية الأمريكية في ليبيا، التي قيل إنها استهدفت الإرهابي مختار بلمختار المدعو “بلعور” تبين أنها استهدفت قيادات أخرى من ليبيا أبرزهم زلام عبد القهار الذي كان أميرا لكتيبة درنة.
وتأتي هذه الإجراءات وسط اشتعال حرب بين التنظيمين الإرهابيين “داعش” و“القاعدة” في الأراضي الليبية، ويسعى درودكال من خلال تهديده إلى إعادة الاعتبار لتنظيمه المسلح في محاولة يائسة لمحاربة اليأس وسط عناصره.