الجزائر
قال إن "الكل يتعشى ويبات دافي" في العتيد.. ولد عباس:

أجهضت مؤامرة الأرندي لإنهاء الأفلان في 1997

الشروق أونلاين
  • 16301
  • 0
الأرشيف
جمال ولد عباس

قال الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني، جمال ولد عباس، إن استقرار الجزائر من استقرار الأفلان، وأكد أنه لا يمكن استهداف “الحزب العتيد”، وطلب من الأفلانيين تحقيق “أغلبية مطلقة” في تشريعيات الرابع ماي المقبل، وإهداء الفوز للرئيس بوتفليقة على “طبق من ذهب”.

ودافع ولد عباس، عن خياراته في إعداد قوائم الحزب العتيد لخوض غمار التشريعات، بعد حالة التذمر الكبيرة التي شهدها الآفلان من تلك القوائم، وذكر المتحدث في لقاء جمعه، الجمعة ، بالمحافظين ومتصدري القوائم، بمركز البحث في الإعلام العلمي والتقني “سيريست” في بن عكنون، أن “70 بالمائة من القوائم جديدة، حافظنا على المجاهدين والكوادر.. هنالك وجوه نيرة، كذلك هنالك 70 بالمئة من الجامعيين، وهنالك تواصل بين الأجيال”.
وحمل تدخل خليفة سعداني، “تبرّؤا” من الاتهامات التي طالته، ومنها المحاباة، والشكارة، وشبهة الرشوة التي تطارد نجله، وأوضح “عندنا- يتحدث عن نفسه- ماض كبير في الحزب، نحن نعطي لهذا الحزب، ولا نأخذ منه”، كما خاطب الممتعضين ممن وجدوا أنفسهم خارج سباق التشريعيات بلغة عامية “خدمنا بالنية”، وتابع “من الممكن أننا أخطأنا، وكان هنالك 5 من أعضاء المكتب السياسي مرشحين، لكن قمت باستبعادهم وهم اليوم مناضلون معنا”، واستشهد بمقولة للراحل محمد شريف مساعدية “النضال دوام والمسؤولية عوام”، وتابع “الأفلان كالخيمة الكبيرة الجميع يتعشى ويبيت في الدفء”.
وتحدث ولد عباس، عن “مؤامرة” جرت سنة 1997 قادتها بعض الأحزاب، وأشار إلى الأرندي بعبارة الحزب التي تأسس قبل أيام في تلك الفترة، عملت على تمرير مواد قانونية من شأنها إلغاء الحزب العتيد، وقال “أرادوا إلغاء الأفلان في مارس 1997، حتى يكونوا وحدهم في الحكم”، كما أشار إلى مساهمته في إرساء ميثاق السلم والمصالحة الوطنية مع الراحل احمد بن بلة والتي كللت حسبه بنزول واستسلام 6 آلاف إرهابي وتسليم أسلحتهم.
كما تحدث ولد عباس عن مؤامرات تستهدف الدولة الجزائرية عبر استهداف الحزب العتيد، وقال “بناء الدولة يعني استقرار الجزائر، واستقرار الجزائر مبني على استقرار الأفلان.. لا يمكنهم ضرب الأفلان”، وطلب من الجزائريين أن يقارنوا الوضع قبل مجيء الرئيس بوتفليقة عام 99 واليوم، وذكَر الحاضرين بالمجازر التي عرفتها الجزائر في الرمكة والرايس.
وطالب ولد عباس مرشحي الحزب بعدم “الخجل” من انتمائهم السياسي وخاطبهم “نحن حزب التاريخ، من الفاتح نوفمبر، لا تخجلوا بالإنجازات المحققة من طرف حزب الدولة… الأفلان بدأ الثورة وحقق الاستقلال، وبنى الدولة”، ليدعوا في تعليمة قرأها عضو المكتب السياسي الصادق بوقطاية، إلى “احتلال الساحة، واستغلال كل المناسبات بما في ذلك الأعراس والولائم ومناسبة الحج”.

مقالات ذات صلة