أجواء إحتفالية بتيزي وزو بعد رفضها التنازل عن المرتبة الأولى
استطاعت ولاية تيزي وزو لثالث مرة على التوالي أن تفتك المرتبة الأولى على المستوى الوطني في نتائج البكالوريا بنسبة فاقت توقعات مسؤولي القطاع بالولاية، حيث حققت نسبة 82 بالمائة، كأعلى معدل وطني يسجل السنة الجارية وأعلى نسبة تحققها الولاية في تاريخها…
حيث كشف أمس مدير التربية بولاية تيزي وزو نور الدين خالدي في عرضه لحصيلة النتائج المحققة أن 9 آلاف و742 مسجل تحصلوا على شهادة البكالوريا من أصل 12 ألف و321 مترشح بالولاية، وضمن الناجحين نجد ما لا يقل عن 4 آلاف و400 ناجح تحصلوا على البكالوريا بتقدير جيد، أي ما يعادل 50 بالمائة، 28 منهم معدلاتهم تفوق 17 / 20 بتقدير جيد جدا، وأعلى معدل سجل على مستوى الولاية تحصلت عليه المترشحة النجيبة »موزاوي كاتية« من ثانوية “كريم بلقاسم” بذراع بن خدة والتي تحصلت على 18.02 / 20 ، من شعبة العلوم الطبيعية.
أما فيما يتعلق بترتيب الثانويات بالولاية، فقد استطاع التعليم أن يجد لنفسه مكانة وسط الحرمان والمعاناة التي تعيشها منطقة تيزي غنيف جنوب الولاية، إذ بلغت نسبة النجاح بثانوية “عاشور وارزدين” لما لا يقل عن 94.23بالمائة محتلة بذلك المرتبة الأولى على المستوى الولائي وبدون منازع، وتلتها ثانوية معاتقة و»عمر تومي« بتيقزيرت.
في حين احتلت ثانوية واضية ذيل الترتيب بنسبة 57.5 بالمائة، وتحصلت 45 ثانوية من أصل 55 معنية بالامتحان على مستوى الولاية على معدل 70 بالمائة، وعلى غرار شهادتي التعليم الأساسي والمتوسط، أثبت التعليم النظامي نجاعته وأفضليته على القطاع الخاص بولاية تيزي وزو إذ لم تتجاوز نتائج هذا الأخير الـ58 بالمائة، ما يمثل نجاح20 تلميذا من أصل 55 مترشحا، وفيما تعلق بالمؤسسة العقابية لولاية تيزي وزو فإنها حذت حذو التعليم النظامي إذ حققت نتائج جد مرضية بنسبة فاقت 89 بالمائة لتحتل المؤسسة العقابية بذلك المرتبة الأولى بالولاية، من حيث نسبة النجاح مقارنة بالأنظمة الأخرى المجتازة للامتحان، إذ افتك 49 سجينا مترشح عقدة الباكالوريا من أصل 55 سجلوا لاجتياز الامتحان.
هذا وصنعت النتائج الجد مرضية والمشرفة التي حققتها ولاية تيزي وزو أجواء استثنائية من الفرحة والبهجة التي عمّت شوارع وأحياء عاصمة جرجرة، أملا في مواصلة الدرب على نفس المنوال خلال الأعوام المقبلة.