أحداث دامية بين أنصار فريقي شباب سيدي ابراهيم وشباب سفيزف
صنعت الأحداث المأساوية التي دارت بين أنصار فريقي شباب سيدي ابراهيم وشباب سفيزف، ممثلي ولاية سيدي بلعباس في القسم الجهوي الأول، الاستياء في الوسط الرياضي المحلي، الذي استهجن الأحداث التي أسفرت عن إصابة ما لا يقل عن 15 جريحا بعضهم وصفت حالته بالخطيرة.
الأحداث بدأت بعد 5 دقائق من انطلاق المواجهة التي جمعت بين الفريقين، ما أجبر حكم اللقاء على توقيف المقابلة لتصبح أرضية الميدان مسرحا لمواجهات عنيفة استعملت فيها مختلف الأسلحة البيضاء، علما أن نتيجة المقابلة لم تكن لتؤثر على ترتيب كلا الفريقين، ما يطرح الكثير من التساؤلات حول هوية الأطراف التي استعملت “الجلد المنفوخ” كوسيلة لإحداث الفتنة بين أبناء الولاية الواحدة، وكان رئيس فريق شباب سفيزف، في اتصال “بالشروق” قد اتهم رئيس بلدية سيدي ابراهيم، بتحريض بعض الأشخاص للإعتداء على مناصري فريقهم، مضيفا أنه سهل الطريق لبعض الأشخاص الذين يحسبون عليه، لأجل التسلل إلى المدرجات المخصصة لأنصار فريقه لغرض تنفيذ اعتداءاتهم، مؤكدا أن فريقه عاش الجحيم بوقوعه في مكيدة دبرت قبل موعد اللقاء، رئيس البلدية من جهته حمّل أنصار فريق شباب سفيزف، مسؤولية ما حدث، وأكد في اتصال بـ”الشروق” أنهم قاموا برمي الألعاب النارية على أرضية الميدان المعشوشبة اصطناعيا، في محاولة منهم لحرق البساط -حسب تصريحه -، مضيفا أنهم كانوا السبّاقين في استفزاز أنصار الفريق المحلي ورميهم بالألعاب النارية، ما أثار غضبهم و دفعهم إلى الدخول في عراك معهم -يقول رئيس البلدية- الذي أضاف أن لاعبي الفريق الزائر تعمّدوا تخريب غرف حفظ الملابس وإلحاق خسائر مادية معتبرة بها، وردا عن التهم الذي وجهها له رئيس فريق شباب سفيزف، قال رئيس البلدية أنه قام بتوفير الحماية لأنصار الفريق الزائر بحضور رئيس دائرة سفيزف، وأمّن لهم الطريق للخروج سالمين من المنطقة نحو ديارهم.
موازاة مع هذا كان حكم اللقاء قد رفع تقريرا مفصلا إلى طاولة رئيس الرابطة الجهوية لكرة القدم، حول الأوضاع التي أجبرته على توقيف المواجهة، وينتظر أن تفصل هيئة الحاج بن سكران، في نقاط المواجهة وإصدار قرارات صارمة قد تحرم الفريقين من جماهيرهما إلى جانب غرامات مالية.