-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

أحدث تقنيات شد البشرة دون الحاجة إلى الجراحة التجميلية

نسيبة علال
  • 82
  • 0
أحدث تقنيات شد البشرة دون الحاجة إلى الجراحة التجميلية

 تسعى النساء، مع تقدم العمر، إلى إخفاء آثار التجاعيد. هذه الأخيرة، يمكن أن تصاحب الفتيات في عمر مبكر أيضا، بسبب فقدان الوزن المفاجئ وبطرق غير صحية، أو بسبب الولادات المتكررة وحتى بعوامل وراثية، وعادة تخشى النساء الخضوع للجراحة التجميلية، لكونها مكلفة جدا في بلادنا، بالإضافة إلى مخاطرها العديدة، فيما يعجزن عن اتباع الوصفات والطرق التقليدية لعدم ضمان نتائجها بعد مدة طويلة من المحاولة.

 الشروق العربي استشارت خبراء العناية والتجميل، وجمعت لك أكثر التقنيات الحديثة المستخدمة لشد البشرة في مناطق متعددة من الجسم، دونما الحاجة إلى الخضوع لعمليات تجميل. ملء الفراغات وتحفيز الكولاجين بأشعة الليزر يعتبر شد البشرة بالليزر إجراء غير جراحي، بحيث لا يحتاج إلى تخدير أو عمل شق جراحي، فهو تجميل بسيط يتم في عيادات متخصصة أو في مراكز تجميل محترفة.

ويعتبر من الوسائل الأنجع لحل المشكلة. يتم شد الجلد بواسطة من خلال اختراق شعاع الليزر الآمن للبشرة، فيعمل على إخفاء التجاعيد المحرجة والترهلات من الوجه والرقبة وأعلى الصدر، ويحدث هذا عن طريق تحفيز الجلد بالأشعة لإفراز الكولاجين الذاتي، ما يعمل على ملء الفراغات تحته، يتحكم في نجاح العملية عدة عوامل يحددها الخبراء، أهمها درجة التجاعيد ونوع البشرة ودرجة استجابتها للعلاج ونوع التقنية المستخدمة، وتستغرق الجلسة الواحدة ما بين نصف ساعة إلى ساعتين.

حقن البوتكس محفوف بالمخاطر يسبق الحديث عن شد البشرة بالبوتكس تعديد أخطار هذه العملية، إذ إن الراغبة فيها تكون معرضة للعدوى بالأمراض المتنقلة، النزيف بعد وأثناء الحقن، تأذي الأعصاب وعضلات الوجه، كما يمكن حدوث ردود فعل تحسيسية لمادة البوتكس أو للتخدير. في النهاية، قد تعاني السيدة من مشكل عدم تناسق مظهر الجلد وظهور ثقوب به. حقن البوتكس لشد البشرة، عكس ما تتوقع الكثيرات، لا يستغرق سوى 10 دقائق إلى ربع ساعة، يتم خلالها إدخال حقنة رفيعة تحت جلد الوجه في خط العضلات، ثم حقن مادة البوتكس. قد يحصل نزيف صغير في منطقة إدخال الإبرة، غير أنه عادة ما يتوقف خلال دقائق قليلة.

ينصح الخبراء بتجنب حك المنطقة التي تم حقنها بالبوتكس، وتفادي الاستلقاء على جهة الحقن، فقد يسبب ذلك انتشار مادة البوتكس إلى مناطق خارج عضلات الوجه. الهايفو من أحدث تقنيات شد البشرة تستخدم طاقة الموجات فوق الصوتية المركزة، أو ما يدعى بالهايفو، لاستهداف الطبقات أسفل سطح الجلد، أين تعمل طاقة الموجات فوق الصوتية في تحفيز وتسخين الأنسجة بسرعة، وبمجرد أن تصل الخلايا في المنطقة المستهدفة التي يسعى لشدها إلى درجة حرارة معينة، فإنها تعاني من تلف خلوي، وهذا التلف أو الضرر يحفز الخلايا على إنتاج المزيد من الكولاجين الهام لمظهر البشرة الصحي.

التأثيرات الجانبية لشد البشرة دون جراحة ومساوئها تكمن الآثار الجانبية لشد الوجه من دون جراحة في كونها غير دائمة في أغلب الأحيان، بحيث تكون السيدة في حاجة إلى تكرار استخدام التقنية كل عدة أشهر أو اتباع الفترة المناسبة التي يحددها المختص. أضف إلى ذلك، استجابة الجلد التي تختلف من سيدة إلى أخرى. ففي حين تحصل واحدة على نتائج مرضية قد تصاب الأخرى بالحساسية أو مضاعفات صحية. أهم ما يجب أخذه بعين الاعتبار عند التفكير في الخضوع لأي من هذه التقنيات أو أخرى، هو اختيار الخبير المتخصص والمتمكن، لتفادي الكوارث الصحية الشائعة.

مقالات ذات صلة
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!