-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
إشراقة

المهرجانات ومنطق “اعرضني اليوم ونعرضك غدوة” !

صالح عزوز
  • 84
  • 0
المهرجانات ومنطق “اعرضني اليوم ونعرضك غدوة” !

تمتد المساحة الثقافية في الجزائر، على مساحة شاسعة ومتنوعة التضاريس، تلامس أغلب الفنون، سواء كانت سينما، أم مسرحا، وغيرها. وهذا، واضح في الكثير من المهرجانات، التي تحتفي بكل الفنون، في تواريخ مختلفة طيلة السنة.

والجميل، أن أغلبها فعاليات دولية، أي تمتد خارج الحدود. وبذلك، فهي إضافة كبيرة ومفيدة للثقافة الجزائرية، حيث نقف على إنزال متعدد للضيوف، في كل المجالات، من شخصيات وازنة… غير أن السؤال المطروح: إلى متى تبقى هذه الفعاليات الثقافية مجرد لقاءات ودية بين الضيوف، وتقاسم موائد الأكلات التقليدية، والظهور أمام الكاميرات بالزي التقليدي الجزائري، والانبهار بطبيعة وطننا وجماله…

وهذا، يحتاج إلى شهادات الغرباء أو توثيقا منهم، ألا يمكن لها، أن تتوسع إلى مجالات أخرى، للتعاون في مجال السينما والمسرح وكل الفنون خلال هذه اللقاءات، ومد العلاقات إلى ما هو أهم، أي رفع سقف الأهداف إلى التزاوج الثقافي بين الدول المشاركة، تكون الجزائر حاضنة لها، أو عنصرا فعالا فيها، سواء بكفاءة العنصر البشري، أم بالثراء الطبيعي- ديكورات- وكذا ثراء الأحداث، التي تليق بأن تكون أعمالا خالدة، سواء تاريخية أم اجتماعية، وغيرها. فبالنظر إلى ما هو كائن، فإن الكثير من المهرجانات بقيت في خانة الاحتفاء وربط الصداقات، التي تعود بالمنفعة على الأفراد، وليس على الثقافة الجزائرية عامة… وبقيت قائمة على مبدإ: “اعرضني اليوم… ونعرضك غدوة”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!