الجزائر
سي عفيف ومشبك يحذران وبلعياط يهاجم دعاة تفعيل المادة 88

“أحزاب تجتمع في لقاءات مغلقة للانقلاب على بوتفليقة”

الشروق أونلاين
  • 9837
  • 32
الأرشيف
منسق حزب جبهة التحرير الوطني عبد الرحمان بلعياط

أكد المنسق الوطني لحزب جبهة التحرير الوطني، عبد الرحمان بلعياط، أمام بعض الأحزاب ودعاة تفعيل المادة 88 من الدستور، في لقاء جمع قياديي الحزب من تيارت، النعامة، معسكر، بلعباس، مستغانم، ومن الشرق الجزائري برج بوعريريج، بمقر محافظة الآفلان بسعيدة، أمس، أن المجلس الدستوري هو الوحيد الذي يحل الإشكال فيما يخص الفترة الانتقالية.

واستغرب بلعياط من كون “رئيس الجمهورية حيا يرزق، وهناك من الأحزاب ما يريد القفز على الدستور في لقاءات مغلقة والانقلاب على الرئيس، وهو مريض”، حيث يرى بلعياط أن الآفلان يتصرف بمسؤولية، وليس كمن يستأجر مسكنا تم يحرقه على حد قوله  .

وتحدث منسق جبهة التحرير عن خروج أعضاء المكتب السياسي في عقد دورات تجمع مناضلي الآفلان، بقصد التواصل بكل شفافية من أجل مناقشة الأوضاع الداخلية للحزب والظرف السياسي الداخلي والخارجي الذي تمر به البلاد، على اعتبار أنه الحزب الحاكم في البلاد، ومن ثمة تقع عليه مسؤولية كبيرة عليه تحملها.

وتطرق بلعياط إلى أصحاب المال الذين أرادوا الاستحواذ على هياكل الحزب بطرق يعرفها الجميع وقال: “نحن أمام أمرين، إما الاستسلام، أو الدخول في معركة في صالح الجبهة”، معتبرا أن الآفلان مهدد من طرف من يريدون تشتيته تحت اجتهادات المخابر، مضيفا: “أنا لست في منصب أمين عام للحزب، ولو دخلت في معترك الحملة لظفرت بها بكل سهولة”.

وفي تدخلهما، اعتبر عضوا المكتب السياسي لجبهة التحرير، سي عفيف وعبد القادر مشبك، أن ما يحاك ضد الجزائر شيء خطير، ومن ورائه جر البلاد إلى الربيع العربي، حيث أجمعا في كلمتيهما على “أن ذات الربيع لا ولن يصل إلى الجزائر بوقوف رجالها الذين فوتوا من قبل فرصة دخول البلاد إلى هذا المستنقع الربيعي”، مثلما اتهما بعض الأحزاب التي تتكلم عن دسترة قانون وضع الآفلان في المتحف.

وقال المتحدثان: “نحن مهددون من كل جهة، فبعدما كنا مهددين من الشمال، أصبحنا اليوم مهددين من الجنوب”. واعترف مشبك عندما قال: “نحن في الجبهة أخطأنا في حق بعض المناضلين في تسيير الشؤون التنظيمية. وهناك فعلا من تسلم مقاليد المسؤولية عن طريق الشكارة”. واعتبر مشبك أن “حزب الآفلان يمشي حيث يمشي الشعب”.

مقالات ذات صلة