-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
تدابير جديدة لوقف مجازر الطرقات

أحزمة عاكسة للضوء وطلاء رؤوس الإبل إجباري بورقلة

الشروق أونلاين
  • 4125
  • 6
أحزمة عاكسة للضوء وطلاء رؤوس الإبل إجباري بورقلة
الأرشيف

بعد أن بلغت حوادث المرور المميتة، التي تسببت فيها الإبل على مستوى الطرقات الوطنية لولاية ورقلة نسبا مقلقة، خرجت توصيات الأيام التشاورية حول حوادث المرور بورقلة بإجراءات صارمة لوضع حد لهذه الحوادث الدموية.

بادرت مديرية المصالح الفلاحية بالتنسيق مع  الجهات الأمنية والقطاعات التي لها علاقة بحوادث المرور، التي تتسبب فيها الإبل على مستوى طرقات ولاية ورقلة لتنظيم أيام تشاورية تحسيسية، حول الموضوع للتنقيب عن الأسباب والبحث عن الحلول.

وخرج هذا اللقاء بتوصيات هامة وصارمة، حيث أحصت المصالح الأمنية 72 حادثا مروريا مميتا، خلال السنوات القليلة الماضية خلّفت وفاة 15 شخصا وإصابة 143 آخر ونفوق 102 رأس من الإبل، والتي سجلت على مستوى الطرقات الوطنية الرابطة بين ورقلة مع كل من تقرت وغرداية وحاسي مسعود ودائرة البرمة، والطرقات التي تربط تقرت بكل من الوادي والحجيرة وحاسي مسعود وجامعة.

وأحصت ولاية ورقلة شبكة طرقات طولها 2088 كلم من بينها 1484 وطنية و363 كلم طريق مزدوج و363 كلم طرقات ولائية، كما تحصي المصالح الفلاحية أكثر من 35 ألف رأس من الأبل على مستوى الولاية منتشرة في مختلف المناطق والقرى والصحارى وتشكل خطرا في أي وقت على مستعملي الطرقات المذكورة سابقا.

وخرجت  التوصيات والإجراءات الصارمة لوقف المجازر التي تتسبب فيها ثروة الإبل بطرقات ولاية ورقلة، إلى ضرورة إلزامية تركيب الأحزمة الضوئية لجميع رؤوس الإبل وتثبيت المسامير الضوئية على مستوى الطرقات والنقاط السوداء بالتنسيق مع مديرية الأشغال العمومية، ووضع لافتات ضوئية عملاقة ذات حجم كبير في النقاط السوداء، التي تصول وتجول فيها الإبل بحرّية من أجل تحسيس السائقين بالخطر الذي يحدّق بهم لأخذ احتياطاتهم والتخفيض من السرعة.

وتم خلال هذا اللقاء الاتفاق على مراسلة الشركات الوطنية والأجنبية الناشطة على مستوى تراب الولاية لمنع مصالحها من التخلص من الفضلات أو بقايا الأكل والمواد الغذائية بالقرب من الطرقات والتي عادة ما تستقطب هذه المواد العشرات من رؤوس الإبل التي تقطع مسافات للبحث عن الأكل وهو ما يضاعف خطر حوادث المرور.

وخرج هذا اللقاء بتوصية القيام بحملة تحسيسية واسعة لدى مربي الإبل والسائقين مع التركيز على الجانب الإعلامي بإشراك الصحافة الوطنية في العملية، كما تم الاتفاق على خروج المصالح الفلاحية رفقة المصالح الامنية ميدانيا لمباشرة تطبيق الاجراءات العاجلة، خاصة التي تتعلق بتركيب الأحزمة الضوئية وطلاء رقبة وساق الإبل بلون عاكس للأضواء.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
6
  • بدون اسم

    هذه الطرقان راها في الخلاء

  • احرار

    فكرة مؤقتة ولو استطاع كل انساء ان يلبس او يتبرع بسوار او حزام عاكس للضوء للحيوان فانه يحمي نفسه و غيره ..وهذا كانما اماط ضررا من الطريق سيجد خيره يحميه عند حصول اي مكروه...في سبيل الله

  • بدون اسم

    لو انعدمت الانارات المرورية كاضواء المرور الثلاثة و الانارات التنبيهية .. في العاصمة ذاتها كيف تكون موجودة في الجنوب!
    الدولة ليست قادرة حتى على تنصيم حركات المرور في العواصم الشمالية لاسيما العاصمة حوادث يومية الداب راكب خوه لا قانون لا تنضيم و لا هم يحزنون فكيف ننتضر منها الاعتناء بولايات الجنوب? التي لها الله.
    لكم الله يا اهل الجنوب.

  • بدون اسم

    طلاء رؤوس و رقاب و سيقان الإبل بطلاء !!!!!!
    الله الله على العبقرية الجزائرية و الابتكارات الخارقة.

  • Mohamed

    تدابير جديدة لوقف مجازر الطرقات تنقصها السرعة المفرطة
    طريق كما هادي مستقيمة 80 كلم/سا لا حوادث
    خاصتها الطريق ربما الانارة اليلية بالطاقة الشمسية غير مكلفة
    وكدلك ممكن route à chaussées séparées يكون احسن

  • عباس

    الناس لا ينفذون أوامر السلطة حتى تحترمه هي أولا، فجل الطرقات لا تخضع للمعايير الفنية المطلوبة كحد أننى، فهي مهشمة، ليس بها إشارات، ليست بها خطوط تحدد معالم الطريق، تنعدم فيها الإضاءة، تنعدم فيها ممرات جسرية أخرى تحت أرضية للمارة والقطعان وغيرها، وتفتقد لكثير من اللوازم الأخرى التي يعرفها الخبراء جيدا، ومن شأنها تقليل حوادث المرور