أحضر “الفتوش” بنفسي وحصلت على الزلابية الجزائرية بعد طابور طويل
اعتبر السفير الفلسطيني في الجزائر لؤي عيسى أن شهر رمضان في الجزائر له نفس خصوصيات الشهر الكريم في فلسطين، لما يتميز به من سمات دينية روحية تجعل المسلمين في كل بقاع العالم يخصصون له عادات وتقاليد.
قال لؤي عيسى في لقاء مع “الشروق“، على طاولة الإفطار، أنه يقضي كل يومه في العمل، نظرا لارتباطاته التي تجعله نادرا ما يخرج للتسوق والتبضع، وهو الشيء المفضل لديه لأنه يجعله يكسر روتين العمل، مضيفا أنّ جل وقته يقضيه بين العمل وقراءة القرآن الذي يعتبر ختمه أمرا مقدسا عنده، وأفاد الدبلوماسي الفلسطيني بأنّ ما شدّ انتباهه في الجزائر هو التوافد على الأسواق مثلما يحدث في فلسطين، قائلا:”الجميع يهرع إلى الأسواق وكأنه ستحدث مجاعة لا قدرّ الله “يضحك“.
وعن أهم الأطباق التي يفضلها السفير لؤي، قال:”الفتوش” هو الطبق الذي لا يمكن أن ستغني عنه وهو طبق أحضره بنفسي وهو مثل السلاطة “الخس” عند الجزائريين، لكن نحن في فلسطين نضيف إليه الكثير من الخضر وهو صحن ثابت لا يمكنني التنازل عنه“، وأضاف المتحدث:”ثم تأتي الأطباق الأخرى، حيث الفرق بين الجزائر وفلسطين في الأكل يكمن في أنّ الشعب الجزائري يفطر في رمضان على مرّة واحدة، أمّا عندنا فالإفطار يتواصل إلى وقت متأخر“.
في سياق ذي صلة أوضح عيسى أن هناك الكثير من الأطباق التقليدية الفلسطينية التي يحرص على تواجدها في المائدة، مثل المقبلات التي تكون، حاضرة بكثرة والتي تصنع من الحمص والباذنجان والتي تخلط بزيت الزيتون ومجموعة أخرى من المعجنات والجبن والسبانخ، بالإضافة إلى طبق “الكبّة” التي لديها أكثر من ستة أنواع وهي خليط من اللحم والبهارات التي توضع في عجينة ثم نقوم بقليها في الزيت.
لفت السفير أنه خرج للتسوق في اليوم الأول من رمضان وعبرّ بقوله: “أردت شراء الزلابية التي سمعت عنها كثيرا مما جعلني أنتظر في طابور طويل وحينما وصل دوري كانت قد انتهت ممّا دفعني للتوجه لمحلّ آخر والبقاء في طابور طويل أيضا لفترة من الزمن، لكنني نجحت في الحصول عليها أخيرا“، دون أن يخف جمال وبساطة الأسواق الجزائرية في ختام حديثه.