-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
في كتابه" كولون، التحقيق المعاكس"

أحمد بن سعادة يتهم كمال داود بالعمالة لتيار برنار هنري ليفي

الشروق أونلاين
  • 3375
  • 2
أحمد بن سعادة يتهم كمال داود بالعمالة لتيار برنار هنري ليفي
ح.م

يعود الكاتب أحمد بن سعادة، وهو الدكتور في الفيزياء والباحث الأكاديمي المتمرس ليكتب في الفكر والأدب والنقد بكتاب ينتقد فيه توجهات كمال داوود، حيث تعرض صاحب كتاب “أراباسك” الذي تطرق فيه إلى دور الولايات المتحدة الأمريكية في الثورات العربية، في مؤلفه الجديد كمال داوود: كولون، التحقيق المعاكس”الصادر عن منشورات ” فرانس فانون” ينتقد فيه كمال داوود طريقة تعامله مع القضايا المتعلقة بالعرب والمسلمين والمقدسات الدينية.

وينتقد بن سعادة نظرة كمال داوود العدائية تجاه الجزائر وخاصة استعماله لمصطلحات مسيئة لأبناء بلده الذين ينعتهم دائما بالقذريين والمتطرفين وأصحاب الأسنان المسوسة. الكتاب قدمه له جاك ماري بورج الذي اتهم الكاتب الجزائري بالعمل لصالح المحافظين الجدد في فرنسا، خاصة بعدما كتبه حول حادثة “كولونيا” في ألمانيا، أين وصف كمال دواد المسلمين والعرب بالشذوذ الجنسي.

وقال صاحب المقدمة إن كمال داوود يحاول التودد لتيار “ليفي” في فرنسا الذي ينظر لفكرة صدام الحضارات التي هي عبارة عن استعمار جديد مقنن.

يتطرق أحمد بن سعادة إلى الإيديولوجية التي يدافع عنها كمال داود وإلى مفهوم الاستعمار الجديد، حيث اعتبر الكاتب كتابات كمال داوود تندرج في سياق التيار الذي يناصر المستعمر القديم ويحتقر العرب والمسلمين، وقد عددّ أسماء سارت على نفس النهج أمثال بوعلام صنصال وياسمينة خضرا وغيرهم من الذين ساروا على نهج “حب المستعمر واحتقار الذات”.

فصل الكتاب في مواقف كمال داود مثل اللغة العربية التي يقول إنها لغة الغزاة والمستعمرون العرب، ويتساءل الكتاب هل “الفرنسية التي يكتب بها داود ليست لغة المستعمر”.

صاحب الكتاب ينطلق من مبدأ أن كمال داود حر في أن يعتقد ما شاء ويكتب ما يشاء وأن يتناول الآفات والمشاكل ويطرح أرائه في كل الأحداث الدولية، لكن عليه أن يحترم بلده وأبناء وطنه، وينطلق أحمد بن سعادة في انتقاده لكمال داود من حادثه كولونيا بألمانيا، حيث كتب كمال داود يهين العرب والمسلمين ويتهمهم بالتطرف والشذوذ الجنسي حتى قبل أن يصدر تقرير القضاء الألماني، وكان مقال كمال داود في جريدة لومند الفرنسية مسيئا للعرب والمسلمين.

 

توضيح

وقع سهوا اسم الكاتب كمال داود من الفقرة الأخيرة في المقال الصادر يوم الاثنين 18 جويلية 2016 –العدد 5162 تحت عنوان “أحمد بن سعادة يتهم كمال داوود بالعمالة لبرنارد ليفي”، ما غير معنى الجملة “واعترف الكاتب في نفس الكتاب بأنه ملحد”، ما أوحى بأن المقصود هو صاحب “كولون.. التحقيق المعاكس” أحمد بن سعادة.

تعتذر “الشروق” من الكاتب “أحمد بن سعادة” ومن قرائها عن هذا الخطإ غير المقصود.. والجملة المقصودة هي: “واعترف الكاتب كمال داوود في نفس الكتاب بأنه ملحد”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
2
  • بدون اسم

    صحيح..بل ألف صحيح..فالمسمى(كمال داود أو دافيد وهو الصحيح)متهود وفي الطريق الى التصهين..ويكفي (فالس)الوزير الاول الفرنسي اليهودي الصهيوني الذي كشف حقيقة تصهين كمال داود(دافيد)

  • yacine

    Est-ce que vous croyez que "Le Point", le journal de BHL donne une tribune gratuite à Kamal Daoud? Chaque semaine, KD crache sur l'Islam et les arabes dans le journal "Le Point" financé en partie par BHL. Lisez un peu ce que dit Daoud sur la langue arabe et l'ISlam. Comment on peut qualifier de musulman quelqu'un qui rend hommage à cette égyptienne qui s'est dénudée au nom de la liberté de la femme? Kamal Daoud est un agent qui, contrairement à Sansal, préfère servir ses maitre de l'iAlgérie