-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
في كتاب تضمن أبرز ما كتبه وما كتب عنه

أحمد بن نعمان يعيد أبا القاسم سعد الله إلى الواجهة

الشروق أونلاين
  • 2551
  • 1
أحمد بن نعمان يعيد أبا القاسم سعد الله إلى الواجهة
ح.م

يعيد الدكتور أحمد بن نعمان شيخ المؤرخين أبا القاسم سعد الله إلى الواجهة من خلال كتاب عن الراحل بعنوان “أبو القاسم سعد الله- حياة وآثار، شهادات ومواقف” يتوقف من خلاله الباحث أحمد بنعمان عند أبرز محطات حياة شيخ المؤرخين وأبرز أفكاره.

الكتاب جاء في 950 صفحة وثلاثة فصول ينطلق فيه أحمد بن نعمان من الصداقة التي ربطته بالمؤرخ الراحل سعد الله التي بدأت بإعجاب تلميذ بأستاذ قبل أن تتحول إلى صداقة قوية توطدت بفضل مجموعة من الأصدقاء المشتركين مثل د.أبي العيد دودو، ود.عبد الله الركيبي، ود.محمد الطاهر عدواني، ود.محمد الصغير بناني، ود.عبد الرزاق قسوم، ود.ناصر الدين سعيدوني، ود.مصطفى عشوي، ود.عثمان سعدي إضافة إلى أصدقاء عرب أمثال الجراري ود.عمار حيدر، وفي مصر مثل د.محمد الربيعي، ود.طاهر مكي، والأمين العام لمجمع اللغة العربية بالقاهرة محمد التارزي. وتوجت تلك الصداقة بتبادل عدة رسائل بين الرجلين أثناء غربة سعد الله على مدار ثلاثة عقود. حيث يعود تاريخ أول رسالة إلى سنة 1975.

الكتاب الصادر مؤخرا عن منشورات دار النعمان اختار أحمد بن نعمان أن يخصص فصلا بعنوان “حياته بقلمه” وفيه يتحدث أبو القاسم سعد الله عن بعض محطات حياته بقلمه من الميلاد بوادي سوف عام 1930 وصولا إلى التجربة الفكرية التي طوحت به بعيدا في عالم الكتابة والتاريخ.

الكتاب تضمن أيضا مقالات لخصت أبرز الدراسات والأبحاث التي أنجزها أبو القاسم سعد الله إذ أعاد المؤلف نشر وجمع أغلب ما كتب عن أبي القاسم سعد الله في حياته وبعد رحيله.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • الجزائري الحر

    الحمد لله هناك من الرجال في الجزائر من مزال يتذكر علمائه ومؤرخيه وباحثيه الدكتور أبا القاسم سعد الله ابن مدينة العلم والعلماء قمار بولاية الوادى منذ وفاته لم نسمع لاحد التكلم عنه بل يالعكس حتى جامعة الجزائر2 التي سميت باسمه لم تعجب اولاد فرنسا لانه كتب الحقيقة عن تاريخ الجزائر وهو يعرف كل اسرارها وحقائقها وكتبه اليوم احب هؤلاء ام كرهو فهي في اكبر الجامعات العالمية مترجمة الى الانجليزية وغيرها الدكتور أبا القاسم سعد الله سيظل المرجعية الاولى للتاريخ الجزائري مهما فعل ذيول فرنسا .