أحمد راشدي: تعرضت للتهديد بالتصفية بسبب كريم بلقاسم
كشف أحمد راشدي أنه تلقى تهديدات بالتصفية والحكم “بالتصفية” أثناء إنجازه فيلم كريم بلقاسم، حيث تلقى رسالة من 15 صفحة تقول له إن فكرت في مواصلة الفيلم سنحكم عليك بالتصفية. حيث إن الرسالة التي وصلت راشدي قال إنها وضعت له شروطا لظهور شخصية عبان رمضان في الفيلم.
وأضاف راشدي، على هامش تدخله خلال اليوم الدراسي الذي نظمه مجلس الأمة حول “الثورة الجزائرية بالصورة والصوت” أن عدة انتقادات وصلته بخصوص فليم بن بولعيد خاصة الجانب الإنساني للبطل مع زوجته ولقطة تصور بن بولعيد في رقصة مع الرحابة في قسنطينة لأنه في نظر البعض بن بولعيد بطل خارق وحامل قضية ولا وقت له لهذه الأشياء. أحمد راشدي خلال حديثه عن “الشخصيات التاريخية” في السينما أكد أن التعامل مع الشخصيات الوطنية سينمائيا ليس سهلا، نظرا إلى غياب كتابات ومراجع يمكن الاحتكام إليها، حيث عدد المتحدث الصعوبات التي واجهته أثناء تصوير بن بولعيد حيث رفضت عائلته تقديم الوثائق التي بحوزتها وفي ظل غياب كتب مرجعية عن البطل يقول احمد راشدي، “كنت مضطرا للجوء إلى بعض رفقاء البطل من أجل كتابة سيرة سينمائية”. ورافع راشدي للبعد الإنساني في الأفلام الثورية التي تؤرخ للشخصيات الوطنية.
الباحث مراد وزناجي توقف عند الحدود بين التاريخ والسينما الثورية مؤكدا أن السينما هي حصيلة الكتابة التاريخية الرسمية والشعبية الشفوية وليس أكاديمية كما يذهب إلى ذلك الدكتور أبو القاسم سعد الله رحمه الله، لكن ميهوبي الذي تحدث من منطلق تجربته في كتابة فيلم زبانة وفاطمة نسومر رافع للكتابة الإبداعية التي تتيح هامشا للمتخيل، مؤكدا أن التاريخ كل متكامل لا يجوز تجزئته.
من جهته، أحمد بجاوي توقف طويلا عند الأفلام الثورية الأولى ودور الصوت والصورة في حمل صوت الثورة الجزائرية إلى الخارج شندلي مثلا الذي سرب الصور الأولى لأمريكا كان سببا في انتزاع اعتراف الولايات المتحدة الأمريكية بحق الشعب الجزائري في الدفاع عن نفسه احمد بجاوي عاد إلى دور الصورة وأهمية المصلحة التي أعدت خصيصا لهذا في تونس الأمر الذي دفع بالراحل عبد لحميد مهري إلى التأكيد أن ما حققه أول شريط بثته ” السي بي ياس” الامريكية في 1956 لم تحققه سنوات طويلة من الكفاح والنضال.