أحمد شيخي.. يتقن 14 خطا عربيا ويطمح لتنظيم دورات للأساتذة والتلاميذ
يرى الخطاط العصامي أحمد شيخي، 41 سنة، من بوقرة بولاية البليدة، أن الخط العربي فن له أصوله وقواعده، غير أنه لا يحظى بالدعم والاهتمام الذي يستحقه بالجزائر..
انجذاب احمد لعالم الخط العربي بدأ في المرحلة الثانوية، حيث تأثر بأستاذ مادة التربية الفنية وبدأ أولى خطواته في هذا المجال، ليعكف بعدها ولأزيد من عشرين سنة على صقل موهبته وتطوير مهاراته الذاتية وكان مرجعه الأول مؤلفات الخطاط الجزائري الكبير الدكتور محمد سعيد شريفي، يقول محدثنا انه صار شغوفا بفن الخط العربي الأصيل حد الهوس إلى ان أتت الموهبة ثمارها وتمكن من إتقان 14 خطا عربا ومغربيا أبرزها الخط الكوفي بنوعيه =، خط الرقعة، الخط الديواني، خط النسخ، الخط الفارسي، وغيرها، إذ يجد متعة لا نظير لها في الوقت الذي يمضيه مطأطأ الرأس محدقا في أوراقه البيضاء وبتركيز كبير يبث فيها الحياة بأنامله وقصبة منحوتة لا غير.
اشتغال احمد بسلك التربية كمساعد رئيسي جعله يقف على عديد النقائص التي يعاني منها بعض الأساتذة والتلاميذ بسبب “سوء الخط” وخلق مشكل تواصل بين المعلم والتلميذ، وهو الأمر الذي جعله يبادر لتنظيم دورات تكوينية لفائدة الأساتذة والتلاميذ المقبلين على الامتحانات المصيرية لتحسين خطوطهم، ويرى محدث الشروق ان دروسه التي كان يقدمها لقيت إقبالا منقطعا بدار الشباب في بوقرة، وهي المبادرة التي يأمل الخطاط العصامي أحمد أن تحظى بالدعم والتشجيع من قبل القائمين على قطاعي الثقافة والشباب من خلال تنظيم معارض وورشات للخط العربي بالولاية للتعريف بهذا الفن الأصيل، كما يطمح لافتتاح مدرسة لخلق الظروف الملائمة التي تمكنه من تلقين قواعد هذا الفن الراقي وصقل مواهب الهواة من الشباب، خاصة أيام العطل للمساهمة في الرفع من مستوى الحركة الخطية ببلادنا.