الجزائر
نفطال لم تتفق مع المدية، زوابع رملية، حرائق غابية

أخبار الجزائر | الأحد 07 فيفري 2021

الشروق أونلاين
  • 1049
  • 0
ح.م

نفطال لم تتفق مع المدية

أكدت الشركة الوطنية لتسويق وتوزيع المواد البترولية نفطال أنها لم تبرم أي عقد تمويل مع نادي كرة القدم أولمبيك المدية. وأوضح بيان الشركة: “تم تداول إشاعات مغرضة على مواقع التواصل الاجتماعي عن إبرام مزعوم لعملية تمويل بين نفطال ونادي كرة القدم أولمبيك المدية”.
وأضاف المصدر: “وعليه، تفند المديرية العامة للشركة قطعا هذه الادعاءات التي ليس لها أي أساس من الصحة، وتؤكد أنه لم يتم إبرام أي عملية تمويل لنادي كرة القدم هذا”.
كما أوضحت نفطال أنه نظرا لطابعها في أنها شركة مواطنة تعمل لا سيما على تطوير الرياضة عموما وكرة القدم خصوصا “فإن كل العمليات من هذا النوع التي أبرمتها من قبل كانت موضوع اتصال رسمي عبر الصحافة ووسائل الإعلام الوطنية”.

زوابع رملية بسرعة 90 كلم في عز الشتاء

حذرت مصالح الحماية المدنية بباتنة، من هبوب رياح قوية مصحوبة بأتربة على عموم ولاية باتنة تتراوح ما بين 60 و90 كلم في الساعة، مذكرة السكان بتفادي الخرجات الجبلية، وتجنب الوقوف تحت الشرفات وتحت أعمدة الكهرباء، تفاديا لأخطار سقوط أغراض وكوابل كهربائية، وتقليل السرعات خلال السياقة، وعدم ركن المركبات تحت الأشجار الطويلة والقديمة.
اللافت للنظر أن الناس الذين تعودوا خلال هذه الفترة على التحذير من عواصف ثلجية ومطرية وجدوا أنفسهم أمام تنبيه من الدرجة القصوى من رياح قوية محملة بالرمال، ما اعتبر زيارة مسبقة لرياح الشهيلي والسيريكو، للمنطقة جرّاء شح الأمطار والتغير المناخي الحاد الذي تعرفه الأوراس والجزائر عموما.

كونيناف يحرم سكان قالمة وعنابة من الطريق السيار

لا يزال سكان ولاية قالمة، ينتظرون إتمام المشروع الحلم والمتمثل في الطريق النافذ الذي يربط ولايتهم بالطريق السيار “شرق ـ غرب” على مسافة 35.7 كلم، بعدما تم إعطاء إشارة انطلاق أشغاله قبل سبع سنوات كاملة وتحديدا بتاريخ 6 ديسمبر 2014 من طرف وزير الأشغال العمومية السابق عبد القادر قاضي، والتي لم تنته لحد كتابة هذه الأسطر.
وقد علمت “الشروق” أن مجمع كونيناف قد فاز بصفقة إنجاز هذا المشروع رفقة مقاولات أخرى، إضافة إلى مشروع مماثل يربط عنابة بالطريق السيار لكن لايزال يراوح مكانه على غرار مشروع قالمة، وهو ما جعل العارفين بكواليس المشروعين يعلقون أن كونيناف لايزال يحرم سكان ولايتي قالمة وعنابة من حقهم في استعمال الطريق السيار شرق ـ غرب.

أنباء عن خسائر فادحة
حرائق غابية متزامنة في 11 بلدية بجيجل

ب. منى
اندلعت، عشية السبت، عدة حرائق على مستوى 11 بلدية جبلية عبر ولاية جيجل بصفة متزامنة، وقال السيد قجور محمد الهادي، خبير بمحافظة الغابات في تصريح للشروق اليومي، بأن بلديات جبلية بلغ عددها 11 بلدية، شهدت اشتعال 19 حريقا في نفس التوقيت تقريبا، ويتعلق الأمر بثلاثة حرائق ببلديتي تاكسنة والشقفة، وحريقين بزيامة منصورية، وسلمى بن زيادة، والسطارة، وبودريعة بن ياجيس، إضافة إلى حريق واحد ببلديات العوانة، وقاوس، وخيري واد عجول، وبوراوي بلهادف، والجمعة بني حبيبي.
وقد تدخلت مصالح الغابات مرفوقة بمصالح الحماية المدنية من أجل إخماد هذه النيران إلى غاية ساعات أمس الأحد الأولى، حيث صعّبت الرياح القوية التي هبت على ولاية جيجل والتي تجاوزت سرعتها 80 كلم في الساعة أحيانا من مهمتهم وزادت من انتشار النيران، فضلا عن انقطاعات في التيار الكهربائي عبر معظم البلديات المعنية. وأثارت هذه الحرائق موجة من الاستياء وسط السكان الذين قالوا إن موسم الحرائق انطلق مبكرا هذه السنة من جهة، وتساؤلات عن سبب اندلاع هذا العدد الكبير منها بصفة متزامنة من جهة أخرى واختيار توقيت العواصف العاتية، حيث تم فتح تحقيقات في هذه القضية للتأكد إن كانت مفتعلة، ولم يتم حصر خسائر إلى حد الآن ولكن مصدر من محافظة الغابات وصفها بالكبيرة جدا، ووجه نداء للفلاحين بتجنب مثل هذه التصرفات في الوقت الحالي.
وشهدت جيجل السنة الفارطة حوادث إشعال حرائق بصفة مقصودة تم توقيف عدد من المتهمين بافتعالها، في حين أن بعضها، يكون قد قام بإشعاله بعض الفلاحين للقيام بالتخلص من بقايا الأشجار والأغصان ولم يستطيعوا التحكم بها بسبب الرياح وارتفاع درجات الحرارة.

النيران بدل الثلوج بجبال بجاية

ع. تڤمونت
شهدت السبت ولاية بجاية اندلاع العديد من الحرائق بغابات الولاية حتى ونحن في شهر فيفري، شهر الثلوج، حيث ساهمت موجة الحر التي عرفتها الولاية في اندلاع الحرائق مع توسعها جراء الرياح القوية التي هبت بالمنطقة، وقد تم تسجيل اندلاع حرائق بكل من ملبو وبوخليفة وأدكار وبني جليل وغيرها، قبل أن يتم إخمادها من قبل أعوان الحماية المدنية ومحافظة الغابات إلى جانب المواطنين.

محتجون يشلون طريقين وطنيين
كابوس غلق الطرقات يتواصل ببجاية

ع. تڤمونت
يواصل كابوس غلق الطرقات فرض نفسه بولاية بجاية أمام عجز السلطات وحتى المنتخبين عن إيجاد حل نهائي لهذه الظاهرة التي حولت يوميات المواطنين إلى كابوس حقيقي كلما تعلق الأمر بتنقلاتهم، حيث عادت في الآونة الأخيرة هذه الظاهرة بقوة لتتحول إلى حديث العام والخاص وسط استغراب كبير من غياب السلطات التي لم تتحرك ساكنة من أجل حل مشاكل المواطنين وإعادة فتح الطريق في وجه الأبرياء الذي يدفعون، على ما يبدو، فاتورة فشل المسؤولين في تسيير شؤون المواطنين بهذه الولاية، والأكثر غرابة في هذا المشهد، غياب والي الولاية وحتى رئيس المجلس الشعبي الولائي هذا الأخير الذي كان في وقت قريب يتنقل شخصيا لدى المحتجين من أجل الاستماع إلى انشغالاتهم وإقناعهم بفتح الطريق، علما أن المواطن البسيط يلجأ إلى غلق الطريق كآخر سبيل أمامه لإسماع صوته ومعاناته أمام تماطل المسؤولين المحليين، من المير إلى الوالي، في أداء واجبهم الوحيد وهو خدمة المواطن وتحسين ظروف معيشته.
وأمام هذه اللامبالاة، فقد أقدم الأحد، ككل يوم أحد، العديد من المحتجين على غلق طريقين وطنيين، حيث شل في هذا الصدد الطريق الوطني رقم 9 الذي يربط بجاية بولاية سطيف بنقطتين، الأولى ببلدية درڤينة والثانية بمرواحة التابعة لبلدية خراطة، كما شل محتجون الطريق الوطني رقم 26 الذي يربط بجاية بولاية البويرة على مستوى المنطقة الصناعية بأقبو بحوض الصومام رافعين انشغالاتهم.
وحالت الحركات الاحتجاجية الثلاث المذكورة دون التحاق المئات من العمال بمواقع عملهم في الوقت المحدد، بعد غلق الطريق قبل حتى الفجر، كما أجبر المئات من المسافرين على مواصلة طريقهم سيرا على الأقدام في مشاهد يندى لها الجبين وسط تذمر واستياء شديدين، من جهتهم لم يجد العشرات من السائقين من حل أمامهم سوى المغامرة على طرقات ثانوية ضيقة وجد خطيرة وسط الأدغال بأمل اجتياز نقطة الغلق، عكس سائقي شاحنات نقل البضائع الذين أجبروا على ركن مركباتهم إلى حين.

فيما لا يزال الطرفان يتقاذفان التهم وتوقف المشاريع
16 عضوا يرفضون المصادقة على الميزانية والانسداد يتواصل ببلدية بلوزداد

راضية مرباح
رفض 16 عضوا منتخبا يشكلون المجلس البلدي لبلوزداد، والمعارضين لرئيس البلدية من أصل 19 عضوا، المصادقة على الميزانية خلال الدورة الاستثنائية المنعقدة الأربعاء الماضي بسبب استمرار التجاذب بين الطرفين وتقاذف الاتهامات مقابل تواصل تجميد مختلف المشاريع التنموية ببلدية تنتظر الكثير لتغيير واقعها المرير، ليبقى المواطن رهينة هذه الصراعات التي لا تنطفئ إلا بتدخل السلطات المحلية لحل نزاع بلغ مداه لا يمكن بأي حال من الأحوال أن يستمر إلى غاية نهاية العهدة الانتخابية.
وعلق رئيس بلدية بلوزداد، محمد عمامرة، على إثر رفض الأعضاء المنتخبين المصادقة على ميزانية البلدية، الأسبوع المنصرم، بأنه ورغم تنظيم اجتماع للمكتب التنفيذي للبلدية ورغم الدورة الاستثنائية للمصادقة على ميزانية البلدية، إلا أن الأعضاء الـ14 من أصل 19 وفي خرجة أخرى ضد كل التوقعات ومخالفة لتوجيهات والي العاصمة رفضوا المصادقة على ميزانية البلدية مما سيعطل – حسبه – مصالح البلدية والمواطن، داعيا إياهم النظر إلى مصلحة المواطنين وترك الحسابات السياسية الضيقة جانبا.
وفي الاتجاه المقابل، رد حسان شكيراد ممثل الأعضاء المعارضين لـ”المير”، أن رفضهم المصادقة على الميزانية الاستثنائية للبلدية يكون للمرة الثالثة على التوالي، وهنا يفترض أن تتدخل الوصاية، حسب ما يمليه القانون، مشيرا إلى أن عدم قبولهم المصادقة على الميزانية لم يأت من العدم بل له خلفيات تعود إلى سبتمبر الماضي بداية تشكل الانسداد لأسباب معلومة منها سوء تسييره، الانفراد في اتخاذ القرارات ومطالبتهم بلجنة تحقيق لتقصي أمور البلدية، وأضاف المتحدث أن “المير” لم يتم الاتصال بهم على الأقل، وهو اضعف الإيمان للم الشمل، مثلما طالبه به الوالي، لكنه أقدم على نشر بيان على موقع التواصل الاجتماعي للظهور أمام الرأي العام وتشويه صورة المنتخبين، مكذبا اتهاماته لهم بان تكون طلباتهم شخصية أو لها علاقة بالانتخابات وهو ما زاد من صب النار على الزيت حسب تأكيدات ممثل المعارضين لـ”المير”، الذي اتهمه بخرق لتعليمات والي العاصمة الذي كان قد منح مدة شهرين لإعادة ترتيب بيت البلدية والنظر في تركيبة المكتب التنفيذي مع إعطاء صلاحيات أوفر للمنتخبين وإرسال لجنة متابعة وتحقيق.
وندد شكيراد باستمرار تجاهل الوالي المنتدب لهم رغم توصيات الوالي شرفة لفتح أبواب الحوار وهو ما شجع “المير” – حسبه – الاستمرار في تجاهلهم، كما تساءل المتحدث عن مصير الميزانيات الثلاث التي صادقوا عليها سابقا والتي لم يظهر أثرها على ارض الواقع شان ملف ملعب ايت سعادة ومقر السينما والمركز المهني فضلا عن سوق لعقيبة والتجهيز المتعلق بمسبح 20 أوت ومقر البلدية والهبات التي لم تمر على المجلس وغيرها من الملفات الأخرى.

والي البويرة يؤكد خلال لقاء مع المستثمرين
إعلان الحرب على المستثمرين المزيفين وتذليل عقبات الاستثمار المحلي

فاطمة عكوش
أكد والي البويرة، السبت، خلال إشرافه على تنظيم لقاء مع المستثمرين المحليين، عزمه على استمرار الحرب ضد المستثمرين المزيفين، كما أكد مواصلته محاربته البيروقراطية وكل العراقيل التي تعيق الاستثمار.
وعقد اللقاء بدار الثقافة على زعموم، وجمع مستثمرين محليين أصحاب المشاريع حيز الخدمة والمشاريع قيد الإنجاز بحضور مديري مختلف القطاعات الفاعلة في مجال الاستثمار، وذلك بهدف الاستماع إلى انشغالات المستثمرين ومحاولة إيجاد الحلول المناسبة لها.
وفي كلمته، أكد الوالي التزامه بتذليل كل العقبات التي تواجه المستثمرين الفعليين الذين يسعون لإعطاء قيمة مضافة حقيقية للاقتصاد المحلي بالرغم من الظرف الصحي، كما عرض ما تم التوصل إليه في هذا المجال، حيث كشف عن استرجاع 169 قطعة أرضية بمساحة إجمالية تقدر بـ 38،19 هكتارا بالمنطقة الصناعية ومناطق النشاطات، بالإضافة إلى عقارات أخرى خارج هذه المناطق، كما تم تحويل ملفات 45 وعاء عقاريا بمساحة إجمالية تقدر بـ 50.31 هكتارا على العدالة لاسترجاعها من المستثمرين الذين لم يباشروا أي استثمار فوق أراضي الدولة الممنوحة لهم في إطار الاستثمار.
وفي حديثه عن الإجراءات المتخذة من أجل تشجيع ومرافقة المستثمرين والشباب الحاملين لمشاريع، صرح الوالي بأنه تم إنشاء خلية خاصة يسهر على حسن عملها شخص تتولى مهمة الإصغاء، توجيه ومرافقة المستثمرين، حيث قامت منذ تنصيبها في 18 أوت الفارط بمعالجة والرد على 250 عريضة، بالموازاة مع ذلك تم توزيع ملفات طلبات الاستثمار الجديدة على مختلف المصالح المعنية لجمع الآراء التقنية، وذلك تحسبا للبت فيها من طرف لجنة المساعدة على تحديد الموقع وترقية الاستثمارات وضبط العقار، كما تم إنشاء دار للمقاولاتية بقطاع التكوين المهني ودار مقاولاتية أخرى بالجامعة في انتظار إنشاء مصالح الولاية لأول حاضنة للشباب التي خصص لها مقر كان مغلقا منذ عدة سنوات.
وبالإضافة إلى ذلك، وسعيا لتشجيع الاستثمار، تم إيجاد حل لمشكل إيصال الكهرباء إلى 13 مستثمرا بالمنطقة الصناعية وادي البردي، وذلك بمبادرة من الولاية، وكذا بمساهمة المستثمرين المعنيين، فيما تم بعث أشغال التهيئة بهذه المنطقة الصناعية لتبلغ نسبة الإنجاز فيها 71 بالمائة، أما نسبة أشغال الإيصال بالكهرباء فبلغت 80 بالمائة.

ارتفاع جنوني لأسعار “السردين” ببجاية

توفيق بن يحيى
أصبح استهلاك “السردين” من الكماليات للمواطن البجاوي، حيث يعرف عن هذا الأخير تمسكه باستهلاك الثروة البحرية وهذا منذ فترة طويلة، ويعود سبب ذلك إلى الارتفاع الجنوني الذي تعرفه أسعار هذا النوع من السمك الذي كان في المعتاد في متناول الجميع، حيث يتراوح سعر الكيلوغرام ما بين 800 دج و1000 دج إذا لم يتجاوز الألف دج في بعض الأحيان، ناهيك عن الأصناف الأخرى التي لا تقوى عليها الفئة متوسطة الدخل، وهو ما أثار استنكار المواطنين بولاية بجاية، متسائلين عن سر هذا الارتفاع غير المبرر، وطالبوا في ذات السياق بالتدخل العاجل للسلطات المعنية.
من جهتهم، يرجع بعض العارفين بشؤون سوق السمك الارتفاع الجنوني للأسعار، ليس إلى قلة كمية الإنتاج أو غيرها، وإنما نتيجة سياسة المضاربة التي ينتهجها الصيادون في المسمكة والذين يتعمدون رفع السعر إلى أزيد من 10000 دج وأكثر للصندوق الواحد أمام غياب الرقابة.

رئيس البلدية يؤكد أن ترحيلهم مرتبط بتدشين المدرسة
قاطنو البيوت الهشة بحي الفداء في بوروبة يستعجلون إعادة إسكانهم

منير ركاب
ناشدت عائلات تقطن البيوت الهشة القاطنة بجوار مدرسة النجاح 1 الشهيد امحمد بوعود، في حي الفداء ببلدية بوروبة التابعة إقليميا للدائرة الإدارية الحراش، والي العاصمة، يوسف شرفة، استعجال ترحيلهم بعد 25 سنة معاناة مع “الضيق” والقصدير الذي أثر سلبا على معنوياتهم، لاسيما الصحية منها، حيث تأخر إحصاؤهم لسنة 2018 رغم أن بعضهم قد أودع ملفه سنة 2014، للحصول على سكن إيجاري ذي طابع اجتماعي تطبيقا للمرسوم التنفيذي رقم 334-04 المؤرخ في 24 أكتوبر 2004 والمعدل للمرسوم التنفيذي رقم 42-98 المؤرخ بتاريخ 1 فيفري 1998.
تعاني العائلات التي نقلت انشغالها لجريدة “الشروق”، سيناريو الخوف من الإقصاء بعد عديد عمليات الترحيل في صيغتي السكن الاجتماعي والبيوت الهشة التي انطلقت منذ شهر جوان 2014 في فترة الوالي الأسبق المحبوس بسجن القليعة، عبد القادر زوخ، الأمر الذي أكدته عائلة مدوري هشام مهدي، التي سردت معاناتها مع منزلها الهش المجاور للمدرسة الابتدائية النجاح 1، بعد خروجهم من السكن الوظيفي عقب تقاعد الأب الذي كان يشغل منصب معلم بالمدرسة ذاتها ومديرا لأحد المدارس في المنطقة بقطاع التربية الوطنية، لتجد العائلة نفسها ملزمة بمعية 3 عائلات أخرى استغلال أرصفة الحي لبناء بيتها القصديري منذ أزيد من 9 سنوات -تقول العائلة ذاتها- ليبدأ ماراتون المراسلات، وطلبات اللقاءات مع المسؤولين المحليين والولائيين، لاسيما رئيس المجلس الشعبي البلدي لبوروبة، مولود صايت.
وثمّنت العائلات محاولات رئيس البلدية لمساعدتهم في وقت تكون فيه الكلمة الأخيرة – حسبهم- للوالي المنتدب للحراش، حيث توجد ملفاتهم قيد الدراسة، على غرار الرسالة التي منحت لزوخ خلال زيارة وزيرة التربية سابقا، نورية بن غبريط، على هامش تدشينها لثانوية بسيدي عبد الله سنة 2018، ليتم استقبالهم من طرف استعلامات الحراش التي وعدتهم بنقل انشغالهم للمسؤولين المعنيين، علاوة على رسالتهم الأخيرة التي أودعوها بمكتب وسيط الجمهورية، كريم يونس، مقابل شحّ المعلومات بخصوص عملية ترحيلهم، داعين في الوقت نفسه، إدماجهم ضمن عملية ترحيل سكان مزرعة بن بولعيد الذين سيتم ترحيلهم قريبا.
من جهته طمأن رئيس المجلس الشعبي البلدي لبوروبة في تصريح لـ” الشروق”، عائلات الحي بالترحيل قريبا، ضمن عملية إعادة الإسكان التي ستمس البيوت القصديرية والهشة، بعد عملية تدشين المدرسة الجديدة التي تبلغ نسبة أشغالها 90%، في فترة لا تتجاوز 4 أشهر على أكثر تقدير، حيث من المقرّر إدماج العائلات المتضررة ضمن قائمة السكن الوظيفي المبرمجة سابقا، مؤكدا في ذات السياق، أن ملفات العائلات ذاتها موجودة بمصالح الدائرة الإدارية، حيث يعتبرون من أولويات ملفات عمليات إعادة الإسكان المبرمجة مستقبلا، معتبرا في ذات السياق، أن البيوت الهشة الموجودة على أرصفة الحي، والمجاورة للمدرسة الإبتدائية الشهيد امحمد بوعود، بحي الفداء قد شوّهت المنظر الجمالي للحي، وقد تم منح الميزانية الإضافية لتسريع إكمال أشغال مشروع المدرسة الجديدة، التي على إثرها سيتم ترحيل العائلات المتضررة أصحاب البيوت الهشة.

موجهة لفائدة 145 ألف ساكن
ثلاثة ملايير دج لتنفيذ 300 مشروع لفائدة مناطق الظل بالعاصمة

ق. م / وأج
تم تخصيص 3 ملايير دج لتنفيذ 300 مشروع لفائدة أزيد من 145 ألف من ساكنة مناطق الظل في الجزائر العاصمة القاطنين خصوصا في الأحواش والمناطق المعزولة وشبه الحضرية، حسبما علم لدى الولاية.
وأوضح الأمين العام لولاية الجزائر المشرف على اللجنة الولائية المكلفة بمناطق الظل جمال الدين حموش أنه تنفيذا لتعليمات رئيس الجمهورية بضرورة التعجيل بالتكفل بمناطق الظل، “نفذت ولاية الجزائر 300 مشروع في هذا الإطار بعدما تم إحصاء 159 منطقة موزعة على 24 بلدية و12 مقاطعة إدارية تضم 145.316 نسمة و43.649 مسكن”. وتتعلق هذه المشاريع بضروريات الحياة كالماء الشروب، والصرف الصحي، والغاز، والنقل المدرسي، وفكّ العزلة من خلال إنجاز طرقات، وملاعب جوارية، والإنارة العمومية والنقل العمومي، حيث تم إلى حد الآن إنجاز 273 مشروع بصورة نهائية، بينما تشرف أشغال 17 مشروعا آخر على الانتهاء إلى جانب استكمال الإجراءات الإدارية الخاصة بـ10 مشاريع أخرى، على أن تنتهي أشغال جميع المشاريع بحلول مارس القادم، حسب ذات المسؤول.
وتم رصد ميزانية بنحو 3 ملايير دج لهذا الغرض، ساهمت فيها الولاية بـ6ر2 مليار دج والباقي ساهمت فيه ميزانية البلديات إلى جانب صندوق التضامن والضمان للجماعات المحلية الذي شارك في عملية اقتناء 24 حافلة للنقل المدرسي كأول دفعة. وأوضح السيد حموش أن المناطق المستفيدة من هذه المشاريع هي المناطق شبه الحضرية والفلاحية والتي كانت مبرمجة من قبل ضمن برنامج خاص بـ463 مشروع والمتمركزة أساسا في البلديات ذات المداخيل المحدودة، بينما تخلو البلديات ذات المداخيل الجبائية وكذلك الحضرية مثل الجزائر الوسطى، وسيدي أمحمد، وحسين داي، والقبة، وبئر مراد رايس وغيرها من مناطق الظل بالمفهوم المتداول.
واعتمدت ولاية الجزائر حلولا “استعجالية” للتكفل بمطالب المواطنين في أقرب الآجال، باعتبار أن المشاريع الكبرى لا يمكن تجسيدها في ظرف قصير كبناء المدارس أو محطات الصرف الصحي أو مراكز البريد التي تحتاج إلى ميزانية كبيرة وتخصيص وعاء عقاري وغيرها من الإجراءات، حيث تفتقر بعض البلديات إلى الأوعية العقارية. وبهذا الخصوص، أعطى الأمين العام مثالا عن توفير النقل المدرسي وضمان الإطعام للتلاميذ كبديل لبناء المدارس، على أن تبقى تلك البرامج مسطرة إلى غاية إزالة العراقيل. كما أكد أن المقاطعات الإدارية المستفيدة من المشاريع المنتهية هي: الحراش (5)، الشراقة ( 52)، بوزريعة (7)، الدار البيضاء (16)، بئر مراد رايس (12)، بئر توتة (34)، براقي (8)، درارية (37)، باب الواد (12)، زرالدة (52)، رويبة (21) وسيدي عبد الله (17).
وأضحى سوء التسيير وعدم المساواة في توزيع المشاريع القاسم المشترك ليوميات هذه الساكنة على امتداد عقود من الزمن. ولم تشغل مشاكلهم حيزا من النقاشات الدورية للمسؤولين آنذاك ولا الاحتجاجات ولغة التصعيد التي حاولوا بها التأثير على خيارات السلطات ولفت انتباهها لمعاناتهم كانهيار مساكنهم الهشة، وفيضان وادي محاذي لبيوتهم وانقطاع متكرر للماء والكهرباء أو غياب لغاز المدينة والنقل واهتراء الطرقات وغيرها. وأصبح التكفل بمناطق الظل في مختلف مناطق الوطن من أولويات المسؤولين المحليين بعد صدور تعليمات رئيس الجمهورية بضرورة تسريع عملية التكفل بهذه المناطق، معتبرا أن بناء الجزائر الجديدة “لن يتجسد إلا بترقيتها”.
وتتمثل انشغالات سكان هذه المناطق بالدرجة الأولى في افتقارها للغاز والإنارة والماء الشروب وقنوات الصرف الصحي، بالإضافة إلى خدمات النقل والتمدرس. وتعد مزرعة الشيخ الحداد ببلدية الكاليتوس عينة عن هذه المناطق بحيث يعاني سكانها من تقادم مساكنهم والتي لا يستطيعون حتى ترميمها أو توسيعها لأنها “غير قانونية”. وبالرغم من الاحتجاجات التي قاموا بها أمام مقر البلدية ورغم تعاقب المسؤولين، لا زالت المشاكل ذاتها تراوح مكانها وحتى الإحصاءات المتكررة لهم لإدراجهم ضمن قوائم الترحيل لم تأت بجديد يذكر. من جهتهم، اشتكى سكان شارع القصر الأحمر بذات البلدية من اهتراء قنوات الصرف الصحي التي لم تعد تستوعب العدد الهائل للسكنات، ما تسبب في انسدادها مرات عديدة لتتسرب مياه الصرف الصحي إلى المنازل خصوصا عند هطول الأمطار، إلى جانب اهتراء الطريق العمومي. وأفاد سكان الحي أنه بعد معاناة استمرت سنوات، انطلقت السلطات “قبل أيام” في إنجاز شبكة صرف صحي، فيما تبقى مطالب تهيئة الطريق وبناء مدرسة قريبة “حبيسة الأدراج”.
وأكد رئيس بلدية الكاليتوس، بوعلام بلقاسم، لـ”وأج” أن البلدية أحصت 22 منطقة ظل واستفادت من 3 مشاريع في إطار البرنامج الاستعجالي الخاص بمناطق الظل الذي أقره رئيس الجمهورية، والمتمثلة في تهيئة طريقين هامين الأول يربط حوش ميلار بالطريق البلدي رقم 6 والثاني يربط حي 1200 مسكن بالطريق البلدي رقم 4 مرورا بحوش سي بلعيد، إلى جانب مشروع إنجاز شبكة للصرف الصحي بحوش سي بلعيد، التي كلفت ميزانية تزيد عن 63 مليون دج.
وأضاف أن البلدية قدمت البطاقة التقنية الخاصة بباقي المناطق المحصية إلى السلطات الولائية في انتظار رصد الأغلفة المالية اللازمة للانطلاق فيها، مشيرا إلى أن مزرعة الشيخ الحداد ستكون من بين المناطق المستفيدة من مشاريع التطهير، الغاز والإنارة. الوضع نفسه يلاحظ على بعد بضع كيلومترات فقط ببلدية المحمدية التي تحتضن أضخم مشروع عرفته الجزائر في السنوات الأخيرة وهو جامع الجزائر الذي يعد صرحا دينيا وسياحيا بامتياز، تعيش فيه 27 عائلة ظروفا صعبة في أقبية عمارات 225 مسكن منذ 2008.
نفس المشكل تعيشه بنايات حي 138 مسكن بذات البلدية، حيث تتسرب المياه إلى الشقق نتيجة اهتراء أنابيب الصرف الصحي بالإضافة إلى تحوّل أقبيتها لسكنات لعائلات، ما زاد في تدهور الوضع المعيشي لكل العائلات المقيمة في هذا الحي. ويطرح سكان الحي مشكلا من نوع آخر يتعلق بعدم دفع مستحقات سكناتهم منذ 2001 وطالبوا السلطات المحلية عدة مرات بتسوية هذه المسألة، وكان ردها في كل مرة: “التأني والتحلي بالصبر”، حسب إحدى القاطنات التي أعربت عن مخاوفها من تراكم الديون والتأجيل غير المبرر الذي يمكن أن يفقدها منزلها الذي يؤويها منذ 20 سنة.

في انتظار عرضه على الشاشات العربية
انطلاق بث مسلسل “أنا” للنجم تيم حسن على المنصات الافتراضية

محمود بن شعبان
انتهى المخرج سامر برقاوي من تصوير مشاهد مسلسله الجديد الذي يحمل عنوان “انا”، تأليف عبير شرارة وبطولة النجم السوري تيم حسن، الذي سيشرع في بث أولى حلقاته على المنصات الافتراضية في 14 من شهر فيفري الجاري.
وقد نشر نجم مسلسل “أنا” تيم حسن عبر حسابه الرسميّ على موقع “إنستغرام” البوستر الرسميّ للمسلسل الذي تشارك في بطولته الممثلة اللبنانية رزان الجمال التي شاركت سابقاً في الموسم الثاني من مسلسل “سرايا عابدين” ومسلسل “إمبراطورية مين”، بالإضافة إلى مشاركتها في العديد من الأفلام العالمية منها الفيلم الفرنسي “carlos” وكذلك الفيلم الإنجليزي ” Flying Blind” كما شاركت رزان في السينما الأمريكية بفيلم “A Walk Among the Tombstones” .
وقد ظهر “تيم حسن” في الملصق الترويجي للمسلسل بلوك جديد ومختلف عن الذي عهدناه به في مسلسل “الهيبة” الذي أدى فيه شخصيّة “جبل شيخ الجبل” والذي من المقرر أيضاً أن يُشارك في جزئه الخامس كما سبق وأعلن بالاشتراك مع المنتج صادق الصباح.
ومن المنتظر أن يشارك تيم حسن في مسلسل آخر أين سيُجسّد دور الفلسطيني أبو حسن سلامة الذي ستنتجه شركة الصباح ويتولى اخراجه سامر برقاوي فيما اسندت مهمة كتابة السيناريو للمؤلف حسن يوسف.
وستشرع شركة الإنتاج “الصبّاح إخوان” في بث مسلسل “أنا” الذي الفته عبير شرارة وإخرجه سامر البرقاوي على مختلف المنصات الافتراضية في انتظار عرضه على الشاشات العربية في المرحلة المقبلة لا سيما في السباق الرمضانيّ القادم.

مساعدات غذائية وطبية لفائدة اللاجئين الصحراويين

س. ع
سلم، الأحد، 250 طرد من المساعدات الغذائية والطبية المختلفة لفائدة الشعب الصحراوي بالمخيمات بولاية تندوف ضمن قافلة تضامنية لهيئة الإغاثة التابعة للجمعية الوطنية للإرشاد والإصلاح.
وتمثلت تلك المساعدات، التي تسلمها الهلال الأحمر الصحراوي، في مواد غذائية أساسية مختلفة من زيت وسكر ودقيق وحليب جاف وتمور وغيرها إلى جانب تجهيزات ومستلزمات طبية وكراس متحركة وأدوية وبطانيات تبرع بها محسنون وجمعيات خيرية من مختلف الولايات، كما أوضح مسؤول القافلة لخضر قاسيمي.
وتعد هذه القافلة التضامنية الثامنة من نوعها التي تنظمها هيئة الإغاثة لجمعية الإرشاد والإصلاح لفائدة اللاجئين الصحراويين والتي تجسد شعار “أخوة وصلة”، وفق ذات المصدر.
واستحسن رئيس الهلال الأحمر الصحراوي، يحيى بوحبيني، هذه المبادرة التضامنية، التي اعتبرها امتدادا لجسر من التضامن الذي بناه الشعب الجزائري منذ أكثر من أربعة عقود من الزمن مع الشعب الصحراوي، مؤكدا أن هذه المساعدات التضامنية ليست بالأمر الغريب على الجزائر شعبا وحكومة.

مقالات ذات صلة