الجزائر
ضبط 22 ألف قرص مهلوس بباتنة، توقيف شخصين بتهمة تزوير العملة والمتاجرة في الأسلحة بباتنة

أخبار الجزائر ليوم الأحد 20 أكتوبر 2024

الشروق أونلاين
  • 979
  • 0

وتيرة متسارعة في الطريق المزدوج بين وادي الزناتي وقسنطينة

عصام بن منية
تشهد أشغال الطريق المزدوج بين مدينة وادي الزناتي بولاية قالمة إلى غاية حدود ولاية قسنطينة، وتيرة سريعة في الإنجاز، بعد ما تمكنت المقاولة المكلفة بإنجاز هذا المشروع من مسارعة الزمن واستغلال الظروف المناخية التي سادت المنطقة خلال الأيام الماضية، لتقوم بتسطيح الأرضية ومباشرة أشغال تزفيت بعض الأجزاء من هذا الطريق.

وفي الوقت الذي تسير الأشغال على مستوى هذا الجزء من الطريق الوطني رقم 20 الرابط بين ولايتي قالمة وقسنطينة، والذي يشهد يوميا حركة كثيفة لمختلف اصناف المركبات، بوتيرة متسارعة للانتهاء من الأشغال في أقرب الآجال، فإن الجزء المتبقي من نفس الطريق والذي يربط بين مدينة وادي الزناتي إلى غاية مدخل بلدية مجاز عمار، لازال متعثرا بعد أن تم فسخ عقد صفقة الإنجاز مع مقاولة الإنجاز المكلفة بإتمام أشغال بعض الأجزاء، خاصة منها الجزء الرابط بين بلدية سلاوة عنونة إلى غاية مدخل مدينة وادي الزناتي، رغم أن الأشغال بهذا المقطع قد عرفت تقدما في الإنجاز، بعد أن تم تسطيح الأرضية وفتح المسار وإقامة حتى بعض الفواصل الإسمنتية مع تزفيت بعض المقاطع، غير أن المشروع لم يُكتمل، وظلّ أصحاب المركبات من مستعملي هذا الطريق الإستراتيجي، يشتكون من تدهور حالة الطريق القديم، بعد ظهور عدّة نتوءات إسفلتية على الطريق، بسبب شاحنات الوزن الثقيل، ناهيك عن ضيق بعض المقاطع، والتي تتسبب في الاكتظاظ المروري، خاصة في بعض الأوقات، ما يجعل أصحاب بعض سيارات الأجرة بقسنطينة والذين يعملون أحيانا على خط النقل بين ولايتي قسنطينة وقالمة، في إطار نظام التناوب بين الولايات،  يرفضون العمل على هذا الخط بسبب حالة الطريق.

وفي الوقت اذي ينتظر أصحاب المركبات أن تُسارع السلطات إلى إتمام الإجراءات الإدارية المتعلقة بإعادة المنح بعد فسخ الصفقة الأولى مع الشركة المتعاقدة بسبب عدم احترامه لآجال التسليم، وإعادة بعث الأشغال من جديد على مستوى الطريق الوطني رقم 20 لإتمام ما تبقى من الأشغال، حتى يتخلص أصحاب المركبات من هاجس صعوبة هذا الطريق وما يشكله من خطر التعرض لحوادث المرور المميتة.

وعلى صعيد آخر، فقد أعلنت مصالح مدرية الأشغال العمومية لولاية عنابة، على أن وتيرة توسيع أشغال الطريق الوطني رقم 21 الرابط بين ولايتي عنابة وقالمة، في الجزء المتعلق بإقليم ولاية عنابة إلى غاية حدود بلدية النشماية بولاية قالمة، تسير بوتيرة جد متسارعة، كما ان الأشغال قد توشك على الانتهاء في بعض المقاطع، حيث تم قبل أيام قليلة الشروع في  عملية وضع الطبقة الأولى من الخرسانة الإسفلتية، رغم أن المشروع انطلق مع فصل الصيف الماضي فقط، في وقت لازالت فيه أشغال الجزء المتعلق بإقليم ولاية قالمة، وتحديدا من مدينة قالمة إلى منفذ الطريق السيار شرق غرب بإقليم دائرة عين الباردة بولاية عنابة، على مسافة 37 كلم، معطلّة بعد توقف المشروع منذ عدّة سنوات، انتظر خلالها المواطنون أن تتدخل لإعادة بعثه من جديد، غير أن ذلك لم يتم لحد الساعة، رغم إعلان السلطات المحلية في العديد من المرّات عن اقتراب موعد إعادة بعث الأشغال، بعد رفع العراقيل والمشاكل التي تسببت في توقف عملية الإنجاز.

ويعتبر الطريق الوطني رقم 21 الرابط بين ولايتي قالمة وعنابة شريان الحياة بالنسبة للعديد من مواطني ولاية قالمة، الذين ترتبط حاجياتهم ومشاغلهم بولاية عنابة الأكثر قربا إلى ولايتهم، التي تعتبر قطبا اقتصاديا وتجاريا هاما لتوفرها على ميناء ومطار بالإضافة إلى العديد من المراكز التجارية، فضلا على توفرها على العديد من العيادات والمصحات الخاصة والمتخصّصة في علاج مختلف الأمراض، وكذا المستشفى الجامعي، ناهيك على أنها الوجهة السياحية الأولى بالنسبة لسكان قالمة، الذين يقصدون مختلف شواطئ عنابة صيفا للتنزه والسباحة.

الصناعات السينماتوغرافية ضمن أولويات الاستثمار  

ق.و
أدرجت الوكالة الجزائرية لترقية الاستثمار قطاع الصناعات السينماتوغرافية ضمن أولويات الاستثمار في الجزائر، على غرار قطاعات اقتصادية هامة، مخصصة ركنا على منصتها الرقمية للإعلان عن الأوعية العقارية الموجهة للاستثمار في مجالات الصناعة السينماتوغرافية في كل من ولايتي قسنطينة وأدرار كمرحلة أولى،  على أن يتم تدعيم هذا التوجه بأوعية عقارية جديدة على المستوى الوطني، حسب بيان لوزارة الثقافة والفنون.

وتدعو الوزارة، في هذا الإطار، المهتمين من محترفي القطاع وحاملي المشاريع الاستثمارية في مجالات الصناعة السينماتوغرافية إلى التقرب من مصالح الوكالة الجزائرية لترقية الاستثمار من خلال موقعها الإلكتروني www.aapi.dz أو عبر المنصة الرقمية للمستثمر www.invest.gov.dz للتسجيل والاطلاع على الإجراءات القانونية والتنظيمية وكذا فرص الاستثمار والتحفيزات والمزايا المتاحة في هذا المجال.

وتأتي هذه العملية في إطار مساعي الدولة الرامية إلى تنويع الاقتصاد الثقافي، انطلاقا من توجيهات رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، في بعث الصناعة السينماتوغرافية، وعملا بمخرجات اللقاء الوطني حول “آليات الاستثمار في مجال الصناعة السينماتوغرافية” المنظم من طرف الوزارة بالشراكة مع الوكالة الجزائرية لترقية الاستثمار في 13 فيفري 2024 بالجزائر العاصمة.

قتلى وجرحى في مجازر مرورية في شرق البلاد

مامن. ط
أرقام مرعبة، وحوادث مخيفة، هو الجو السائد خلال الأيام الأخيرة، بأغلب ولايات الشرق الجزائري، التي أضحت تسجل مع كل دقيقة، حادث مرور مروع، لا يقتصر على الخسائر المادية فقط أو حتي الجرحى، بل امتد إلى إزهاق الأرواح، ليصبح كل إنسان، مسافرا أو مضطرا إلى التنقل، بمجرد ركوب سيارته، يخاف على حياته، كل هذا يحدث رغم التحسيس والتوعية اليومية، لمختلف المصالح، التي أقحمت أجهزتها، حتى التي لا علاقة لها بالأمر، قصد التنبيه من مخاطر الطرقات، لكن من دون أي جدوى، كما شدّدت مصالح الأمن والدرك اجراءات الردع، مقابل هذه الأرقام المخيفة، التي تسجل مع كل لحظة، فالشرق الجزائري اصبح يستيقظ كل صباح، ويختتم يومه مع كل مساء، على خبر مفجع لمجزرة مرورية، ما جعل الكل يتساءل ما يحدث بطرقات الشرق الجزائري؟

فبولاية الطارف، سجلت أمس مصالح الحماية المدنية، حادث دهس سيارة، لشخص على مستوى الطريق السيّار شرق-غرب، بالمكان المسمى أولاد إغيات، بلدية بوثلجة، تم تحويل جثته إلى  مصلحة حفظ الجثث، كما لقي شاب 21 سنة من العمر مصرعه، في حادث مرور وقع بولاية برج بوعريريج، بعد أن دهسته هو الآخر سيارة، على  مستوى الطريق السيار شرق غرب، باتجاه سطيف، وتحديدا بجسر بئر الصنب، وبولاية عنابة توفي كهل 53 سنة من العمر، في حادث  دهس سيارة له، بالطريق الوطني رقم 44 حي واد الزياد، ببلدية وادي العنب، وقد نقلت جثته من طرف مصالح الحماية، إلى مصلحة حفظ الجثث، بمستشفى ابن رشد.

أما بجيجل، فسجلت مصالح الحماية المدنية، حالة وفاة لكهل 51 سنة من العمر، في حادث  انقلاب جرار فلاحي، وسقوطه في منحدر بالمكان المسمى واد بوكرعة الدمينة، بلدية الطاهير، تم تحويل جثته إلى مصلحة حفظ الجثث.

ولم تخرج عاصمة الأوراس باتنة عن القاعدة، فقد سجلت مديرية الحماية المدنية، إصابة 18 شخصا، بجروح وصفت بالخطيرة والمتفاوتة الخطورة، من أعمار مختلفة، في ثلاثة حوادث مرور، وقعت في زمن واحد، الأول وقع على مستوى الطريق الاجتنابي، الشرقي بذراع بن صباح بتازولت، إثر انحراف وانقلاب سيارة، ما خلف إصابة أربعة أشخاص تراوحت أعمارهم ما بين 13 و23 سنة، وصفت حالتهم بالحرجة، ونقلوا للمستشفى، كما أصيب تسعة أشخاص آخرين، بجروح متفاوتة الخطورة، إثر حادث مرور، لاصطدام سيارتين، على الطريق الوطني رقم 86 ببلدية رأس لعيون، أين تم إسعاف المصابين التسعة، وتحويلهم من قبل الحماية المدنية، للمستشفى، وبوسط مدينة تيمقاد، خلف اصطدام تسلسلي لشاحنتين وأربع سيارات، إصابة خمسة أشخاص بجروح بليغة، حولوا خلالها إلى المستشفى المحلي، كما أصيب ستة أشخاص آخرين تراوحت أعمارهم ما بين 18 و40 سنة من العمر، بجروح بليغة وحرجة، نتيجة حادث مرور، وقع على مستوى الطريق السيّار شرق – غرب، باتحاه مدينة قسنطينة، إثر انحراف وانقلاب سيارة سياحية، حيث تم إسعاف المصابين، وتحويلهم من قبل الحماية للمستشفى.

توقيف شخصين بتهمة تزوير العملة والمتاجرة في الأسلحة بباتنة

ق. م
تمكن عناصر الدرك الوطني بباتنة من توقيف شخصين بتهمة تزوير العملة الوطنية والمتاجرة في الأسلحة وحجز مبلغ مالي مزور يقدر بـ 80 ألف دج من فئة 2000 دج، و1 كلغ من البارود، بحسب ما أكده الأحد المكلف بالإعلام والاتصال بالمجموعة الإقليمية لهذا السلك النظامي، المساعد كريم بن ديدو.

واستنادا إلى ذات المصدر، فإن العملية تم معالجتها بناء على معلومات تحصلت عليها مصلحة البحث والتحري للدرك الوطني بباتنة حول وجود مركبة سياحية بها شخصان بحوزتهما مبلغ مالي من العملة الوطنية المزورة، ما مكن من توقيفهما. وتم بعد تفتيش منزل الموقوفين، استكمالا للتحقيق، العثور على معدات حساسة (نظارات ميدان وأسلحة بيضاء وأسلحة صيد بحرية من الصنف الخامس ووسائل تعبئة الخراطيش وأدوات تنظيف الأسلحة) وكذا كمية من البارود تقدر بـ 1 كلغ وكلها معروضة لغرض البيع، يضيف المصدر.

وبعد حجز هذه المعدات واستيفاء الإجراءات القانونية اللازمة، قدم المشتبه فيهما البالغان من العمر 49 و20 سنة أمام النيابة المختصة وتم إيداعهما الحبس، يضيف ذات المصدر، مشيرا إلى أنهما متابعان بجناية الاستيراد والمتاجرة دون رخصة من السلطة المؤهلة قانونا، بالأسلحة والذخيرة المنتمية للصنف الخامس وجنحة التهريب وحيازة أسلحة صيد من الصنف الخامس وطرح وعرض أوراق نقدية مزورة ومقلدة قصد التداول.

ضبط 22 ألف قرص مهلوس بباتنة

طاهر. ح
وضعت مصالح أمن دائرة نقاوس غرب ولاية باتنة مؤخرا، حدا لعصابة مختصة في ترويج المخدرات والحبوب المهلوسة، ناشطة بين جنوب البلاد وشمالها، بناء على معلومات مسبقة، كللت بتوقيف شخصين يبلغان من العمر 27 و44 سنة، وحجز كميات معتبرة من حبوب البريقابلين 300 ملغ، وهذا حسب ما جاء في بيان للهيئة النظامية المذكورة.

ونصب عناصر الشرطة كمينا اعتراضيا عقب تلقيهم معلومات عن قرب وقوع عملية لتمرير مهلوسات، من قبل مجموعة متاجرين في الممنوعات عبر سيارة قادمة من ولاية في جنوب البلاد، فتم تفعيل آليات الرصد والمتابعة ليتم التعرف على المركبة وتوقيفها وعلى متنها المشتبه بهما.

وخلال تفتيش السيارة عثرت مصالح الأمن على 22200 كبسولة مخبأة في الصندوق الخلفي، علاوة على مبلغ مالي يقدر بـ10 ملايين سنتيم من العائدات الإجرامية، وبعد استيفاء الإجراءات القانونية تم تقديمهما أمام الجهات القضائية المختصة إقليميا.

وكثفت مصالح الشرطة والدرك خلال الآونة الأخيرة عمليات مكافحة تهريب الممنوعات عبر ولاية باتنة المصنفة منطقة عبور، حيث تمكنت مصالح الدرك لبلدية سقانة من تفكيك عصابة مختصة في الاتجار في المخدرات الصلبة والسائلة مشكلة من 8 أشخاص، تتراوح أعمارهم بين 20 و38 سنة، بينهم امرأة ثلاثينية.

وأفضت عملية الإطاحة بالمجموعة إلى حجز قرابة كيلوغرام من المخدرات الصلبة، ضبطت خلال تفتيش منازل المشتبه بهم، موزعة عبر حصص تبلغ زنتها الإجمالية والدقيقة 730 غراما، فضلا عن 1108 قرص مهلوس و403 كبسولة مخدرة من شتى الأصناف والتشكيلات، مبلغ مالي يقدر بـ7.6 مليون سنتيم من عائدات النشاط الإجرامي للشبكة التي أتضح أنها ناشطة في مجال التهريب الدولي للممنوعات العابرة للحدود، حيث عثر أيضا على قناني معبأة بسوائل مخدرة تستعمل في تحضير بعض المؤثرات بعد معاينة قطع صغيرة مفتتة تستخدم في بعض المواد المخدرة.

وكانت مصالح الدرك التي داهمت مساكن المعنيين بإذن تفتيش من وكيل الجمهورية، صادرت ثلاث سيارات وثلاث دراجات نارية كانت تستعمل في نقل وتصريف المواد الممنوعة، كما ضبطت أسلحة بيضاء وقارورة غاز مسيل للدموع التي تعد سلاحا محظورا، بالاستناد للقوانين الجزائية. وتوبع المتهمون بعدة جنايات بينها تكوين جماعة أشرار والاتجار في المخدرات قبل تقديمهم للنيابة المحلية على مستوى محكمة بريكة.

اختفاء محير لشابة بسكيكدة

إسلام. ب
تواصل عائلة شاوي القاطنة بحي القبية، ببلدية السبت، بولاية سكيكدة، البحث عن ابنتها بشرى البالغة من العمر عشرين ربيعا، التي اجتازت شهادة البكالوريا مرتين، لكنها أخفقت، ومنذ ذلك الوقت وهي تعاني من اضطرابات. وتوجهت الفتاة مساء الحادي عشر من الشهر الجاري إلى بيت خالها بنفس البلدية، لكنها لم تعد إلى منزلها في المساء، تاركة عائلتها في حيرة من أمرها، حيث صرح والدها رابح شاوي للشروق اليومي بأن ابنته كانت تدرس بثانوية السبت وكان حلمها الوحيد الحصول على شهادة البكالوريا والانتقال إلى الدراسة في الجامعة، لكنها لم تتمكن من ذلك، حيث أثر ذلك على نفسيتها، وأصيبت بخيبة أمل، ليبدأ بعدها رحلة علاجها عند الرقاة والنفسانيين، وتفاجأ مؤخرا باختفائها. أما والدتها حدة حلاسي فكانت في حالة صعبة، لم تتذوق طعم الأكل ولا النوم منذ اختفائها. وعليه تطالب عائلتها من كل من شاهدها الاتصال بأقرب مركز الشرطة أو الدرك أو الاتصال على رقم والدها رابح: 0664496924

حادث مرور بسيدي بلعباس يكشف نشاط جماعة إجرامية
10 سنوات سجنا لمهرّب 30 كلغ من الكيف المعالج

زواوية. ق
أصدرت، الأحد، محكمة الجنايات الاستئنافية بمجلس قضاء سيدي بلعباس، حكما بـ10 سنوات سجنا ضد المدعو (ب. م) بعد ثبوت في حقه تهمة حيازة ونقل وبيع المخدرات ضمن جماعة إجرامية، فيما برّأت 3 متهمين آخرين من نفس التهمة.

تعود حيثيات القضية إلى حادث المرور الذي وقع بتاريخ 26 مارس 2023، على الطريق رقم 95 بالضبط ببلدية مولاي سليسن، بأقصى جنوب ولاية سيدي بلعباس، بسبب انحراف سيارة من نوع “بيجو”، كانت تقل عائلة قادمة من ولاية بشار باتجاه ولاية وهران، الحادث الذي تسبّب في وفاة الأم وابنتها بعين المكان، وإصابة ابنها الآخر بجروح خطيرة رفقة الزوج، كان السبب في كشف نشاط الأب الإجرامي، حيث تسبّب انقلاب السيارة في تطاير أربعة طرود كبيرة بمكان الحادث، وبعد نقل المصابين والمتوفين إلى مستشفى رأس الماء، فتحت مصالح الدرك الوطني تحقيقا، وأسفرت عملية المعاينة الأولية للمركبة، عن اكتشاف الطرود الكبيرة الأربعة التي تحتوي مجتمعة على كمية 30.750 كلغ من الكيف المعالج، كانت مخبأة بإحكام تحت مقاعد السيارة، قبل أن تخرج من مخبئها بفعل قوة الاصطدام.

حينها، تنقل أعوان الدرك للمستشفى من أجل سماع أقوال الزوج “السائق”، وبعد تماثل هذا الأخير للشفاء، صرح بأنه كان يستعمل عائلته من أجل التمويه، حتى لا تشك السلطات الأمنية في أمره، خلال نقله لتلك المخدرات من ولاية بشار نحو ولاية وهران، مضيفا بأنه يقوم بإيصال المخدرات إلى شخص مجهول، مقابل مبلغ مالي قدره 150 مليون سنتيم، يستلمه بمجرد تسليم الشحنة.

المتهم، قال ضمن تصريحاته، بأن عمله هو إيصال البضاعة، مقابل مبلغ مالي معتبر، وليس لديه علم بمصدر تلك المخدرات، أو بهوية المتاجرين بها، مؤكدا على أنها ليست المرة الأولى التي يقوم فيها بهذا العمل، بل سبق وأن أوصل طلبيات كثيرة، حيث كان يرافقه في كل سفرة، مرة صديقه المدعو (م. م) ومرة أخرى صديقه (ش. م)، وكذا صديقته التي تربطه بها علاقة غرامية منذ سنة 2019. المتهمون أكدوا في محاضر الضبطية القضائية، عدم علمهم بنشاط المتهم الرئيسي، مصرحين بأنهم كانوا يرافقون المتهم إلى ولاية وهران، من أجل اقتناء بعض البضائع، على غرار الهواتف النقالة لإعادة بيعها في ولاية بشار، وهي نفس الأقوال التي تمسك بها المتهمون أمام هيئة محكمة الجنايات، المتهم بدوره، أدلى خلال جلسة محاكمته بنفس التصريحات التي قدّمها أمام الضبطية القضائية وقاضي التحقيق.

بينما التمس النائب العام من هيئة المحكمة تسليط عقوبة الإعدام في حق المتهمين الأربعة، بعد إعادة سرده لوقائع الجريمة، وكيفية الكشف عن خيوطها. وبعد مداولات دامت لساعات، نطقت محكمة الجنايات بالأحكام سالفة الذكر.

وفاة شخص وإصابة خمسة في حادثي مرور بالجلفة

ف. ن
توفي شخص وأصيب خمسة آخرون بجروح في حادثي مرور منفصلين وقعا ليلة السبت إلى الأحد بولاية الجلفة، بحسب ما أفادت به مصالح الحماية المدنية. وأوضح المكلف بالإعلام لدى مديرية الحماية المدنية، الملازم أول عبد الرحمان خاضر، أن الحادث الأول وقع على محور الطريق البلدي الرابط بين الجلفة ودار الشيوخ وتمثل في اصطدام مباشر بين سيارة نفعية وأخرى سياحية. وأدى اصطدام السيارتين إلى وفاة شخص يبلغ من العمر 42 سنة وإصابة شخصين آخرين يبلغان من العمر 23 و28 عاما، قدمت لهما الإسعافات الأولية قبل إجلائهما إلى مستشفى “محاد عبد القادر” بعاصمة الولاية.

أما الحادث الثاني، فتمثل في اصطدام سيارتين سياحيتين على محور الطريق رقم واحد بالمخرج الجنوبي للولاية المنتدبة عين وسارة، وتسبب في إصابة ثلاثة أشخاص، تتراوح أعمارهم بين 28 و31 سنة بجروح متفاوتة الخطورة، قدمت لهم الإسعافات الأولية قبل إجلائهم إلى مستشفى “المجاهد سعدواي المختار”. للإشارة، قامت الجهات الأمنية المختصة بفتح تحقيق لمعرفة أسباب وملابسات هذين الحادثين.

توجيه 700 طن من البطاطا من مخازن البويرة نحو قسنطينة وعنابة

أحسن حراش
كشفت مصالح الفلاحة لولاية البويرة عن إخراج مخزون هام من منتوج البطاطا المخزّن، قصد توجيهه لأسواق ولايتي عنابة وقسنطينة من أجل ضبط أسعارها بتلك الأسواق بسعر لا يتجاوز الـ75 دج للكيلوغرام الواحد.

وكشفت مديرة المصالح الفلاحية بالبويرة، عدرة تيرة، في تصريح للإذاعة المحلية، الأحد، بأن العملية تأتي عقب مراسلة للوزارة الوصية تقضي بإخراج جزء من منتوج البطاطا المخزّن بالولاية في إطار برنامج ضبط الأسعار “سيربالاك”، وتبلغ كمية المنتوج المستخرج، حسب ذات المتحدثة، 700 طن موجّه لولايتي قسنطينة وعنابة من أجل ضبط أسعار هذه المادة الحيوية بالأسواق المحلية وبيعها بالفضاءات المفتوحة والأسواق بسعر لا يتجاوز الـ75 دج للكيلوغرام الواحد .

وأضافت مديرة الفلاحة في حديثها، إلى أن ولاية البويرة تتوفر على مخزون إجمالي هام من البطاطا يبلغ 48 ألف قنطار سيتم إخراجها للأسواق بالتدريج وعلى مراحل حسب البرنامج المستمر من طرف الوزارة الوصية، على أن تستفيد ولاية البويرة من العملية في المرحلة المقبلة عبر إخراج كمية هامة من البطاطا وضخها بالأسواق بهدف ضبط أسعارها وتمكين المستهلك من اقتنائها عبر كافة الفضاءات التجارية المتاحة.

وفاة شخصين في حادث مرور بوهران

ق. م
توفي شخصان في حادث مرور وقع الأحد، ببلدية بئر الجير بولاية وهران، حسبما علم لدى مصالح الحماية المدنية. ووفق خلية الإعلام، فقد تدخل عناصر الحماية المدنية في حدود الساعة الخامسة و40 دقيقة من صباح اليوم بعد تلقيها معلومات حول حادث مرور نجم عن انحراف مركبة واصطدامها بشجرة على مستوى حي بلقايد ببلدية بئر الجير. وخلف الحادث، استنادا لنفس المصدر، وفاة شخصين يبلغان من العمر 30 و35 سنة تم تحويل جثتيهما نحو مصلحة حفظ الجثث لمستشفى أول نوفمبر. وقد فتحت المصالح المختصة تحقيقا لتحديد ملابسات هذا الحادث.

المنتجون متخوفون من كساد التمور وانهيار الأسعار

م. عبد الرحمان  
تتوقّع مصالح الفلاحة بولاية بسكرة، أن يتجاوز إنتاج التمور لهذا الموسم 4 ملايين و180 ألف قنطار من جميع أنواع التمور وأغلبها من نوع “دقلة نور”، التي تشتهر بها هذه الولاية وطنيا وحتى عالميا بالعلامة المسجلة “طولقة”.

وهذا الإنتاج الوفير سيكون قياسيا، وفريدا من نوعه في تاريخ المنطقة، ومقارنة بالموسم الفلاحي الماضي 2023/ 2024 الذي زاد عن أربعة ملايين قنطار بقليل واعتبر حينها رقم قياسي في الإنتاج، وهذا بفضل ارتفاع عدد النخيل المنتج، وكذا جهود الفلاحين والمنتجين فيما يخص الاعتناء بالنخيل، وتوفير كل الظروف الملائمة لتحقيق إنتاج وفير، وهو ما تحقق فعلا من حيث الكمية، فضلا عن ارتياح الفلاحين واستبشارهم خيرا من ناحية النوعية بسبب ملاءمة الظروف المناخية ونجاح حملات المعالجة بالنسبة للنخيل المعني ضد مرضي “بوفروة” و”سوسة التمر”.

وإذا كان مستوى الإنتاج القياسي قد أثار الارتياح، وهو مؤشر إيجابي على نجاح موسم التمور لهذا الموسم بولاية بسكرة، كما قال السيد الربعي، أحد أكبر المنتجين، فإنّهم، أي المنتجين، وكذا التجار باتوا اليوم يتخوفون من مشكلتي كساد المنتوج وانخفاض أسعاره، في ظل الوفرة الكبيرة في العرض، في مقابل تراجع كبير لحد الآن في الطلب محليا، وهذا الأمر قد يجعل هؤلاء المنتجين يعيشون نفس معاناة ومشاكل موسم التمور الماضي، أين تم تكديس المنتوج داخل غرف التبريد من دون التمكّن من تسويقه في ظل كثرة العرض وقلة الطلب وطنيا.

واغتنم بعضهم الفرصة عبر “الشروق اليومي” للمطالبة بتسهيلات أكثر لضمان تصدير أكبر كميات ممكنة من التمور خصوصا وأن الإنتاج وفير جدا هذا الموسم، كما أن الجودة والنوعية مضمونة في تمور “دقلة نور” التي يمكنها، كما قال المنتجون، أن تنافس عالميا وتكتسح الأسواق وبامتياز.

كما أن تشجيع عملية التصدير، بحسب نفس المنتح، سيضمن للمنتجين التسويق وبيع منتوجهم وأيضا سيسمح بخلق الديناميكية المطلوبة في سلسلة إنتاج التمور بداية من عملية الجني وصولا إلى التوضيب والتعليب ثم التصدير، وما في ذلك من فوائد جمّة للاقتصاد الوطني وخلق فرص عمل للشباب البطال فضلا عن تفادي كساد المنتوج داخل غرف التبريد كما حدث الموسم الفلاحي الماضي.

إلى ذلك، تحدث بعض المنتجين وحتى التجار عن استمرار انخفاض الأسعار للأسبوع الثاني، فبعد انطلاق موسم جني التمور في 15 أكتوبر الجاري وتواصل العملية عبر جميع تراب ولاية بسكرة، لا تزال الأسعار دون المستوى الذي يتطلع إليه المنتجون، فهؤلاء أكدوا أن تراوح الأسعار حاليا ما بين 150 و200 دج أو حتى 250 دج لتمور “دقلة نور” ذات النوعية الجيّدة أو ما يعرف بـ”الشمروخ” في سوق الجملة، فيه خسارة كبيرة لهم خصوصا في ظل غلاء تكاليف الإنتاج، بما فيها عمليات الجني التي ارتفعت تكاليفها هذه السنة مقارنة بالسنوات الماضية سواء تعلق الأمر بأجرة اليد العاملة أو بوسائل النقل وعمليات التوضيب، ناهيك عن تكاليف التكفل بالنخلة طوال الموسم، وهذه الظروف مجتمعة باتت تثير قلق المنتجين والفلاحين خوفا من الخسائر التي قد يتكبّدها هؤلاء.

إلى ذلك، نشير إلى أن مناطق الزاب الغربي بولاية بسكرة والمعروفة بإنتاج التمور تشهد هذه الأيام حركية كبيرة سواء على مستوى بساتين النخيل أين تتم عمليات الجني، أو على مستوى المخازن ووحدات تعليب وتوظيب التمور أين يزاول مئات العمال الموسميين عملهم يوميا في هذا النشاط الذي يوفر سنويا مناصب شغل كثيرة وهو نعمة كبيرة على الأفراد والعائلات المحلية ببسكرة أو حتى الوافدة من خارج الولاية بحثا عن العمل، فموسم جني التمور يتحول في كل موسم فلاحي إلى عرس حقيقي على مستوى ولاية بسكرة.

وما ميّز السوق في هذا الخريف هو تواجد كمية كبيرة جدا من تمور الموسم الماضي والتي باشر التجار والمنتجين في التخلص منها بيعا، بأسعار وصلت إلى غاية ما دون الـ100 دج للكيلوغرام الواحد، فاختلطت على الزبائن البضاعة وصار عرض الجديدة يثير مخاوف المنتجين بأسعارها الحقيقية.

مقالات ذات صلة