-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
انتحار شخصين شنقا، خبازون في إضراب مفتوح

أخبار الجزائر ليوم الأحد 21 نوفمبر 2021

الشروق
  • 5114
  • 0
أخبار الجزائر ليوم الأحد 21 نوفمبر 2021
أرشيف

انتحار شخصين شنقا في 24 ساعة بباتنة

ط. ح
عثر مواطنون، ليل السبت، على جثة شاب في الثلاثينيات من العمر، ملقاة بين أكوام من الحجارة في منطقة طريق الوادي الأزرق في أعالي حي كشيدة غرب باتنة.
وقالت مصادر مطلعة إن الجثة لشاب ثلاثيني، تم انتشالها في العاشرة ليلا من طرف مصالح الحماية المدنية، ومصالح الشرطة المرفوقة بفريق بحث جنائي ومحققي الشرطة العملية، حيث إن المتوفى عثر عليه مردوما تحت حجارة بيت مهجور.
وهي ثاني جثة تكتشف في ظرف يوم واحد، حيث انتشلت جثة شاب عشريني وجدت معلقة بحبل في حي شيخي بباتنة، ما رجح فرضية الانتحار جراء ضغوط نفسية.

معلمة ابتدائي تهدّد البراءة

تقدّم ولي تلميذ ابتدائي دون السادسة من العمر بشكوى لدى مديرية التربية بقسنطينة، على خلفية تعرض ابنه الصغير الذي يتمدرس في السنة الأولى، لمختلف الإهانات من معلمة ابتدائي في مدرسة تقع في وسط المدينة، كما ينوي متابعة المعلمة قضائيا، لأنها عقدّت ابنه الذي صار يرفض الذهاب إلى المدرسة خوفا من أن تضربه هذه المعلمة وتعاقبه بأساليب الإقصاء في قلب الحجرة، إذ قالت للتلميذ حسب الولي بأنها تتمنى بأن لا تعلّم أطفالا مثل ابنه.
يذكر أن الولي تقدم بشكوى لدى مدير الابتدائية واقترب من المعلمة ولكن من دون جدوى. للإشارة فإن عددا كبيرا من أولياء التلاميذ اشتكوا من هذه المعلمة التي ترفض انتقاداتهم وتصرّ على أفعالها حسب شكواهم للشروق.

إرث الشيخ بوعمامة محل أطماع المخزن

أثمرت النزعة التوسعية للنظام الحاكم في المغرب، أفكارا ليست فقط سياسية بالمطالبة بأراض من موريتانيا حتى الجزائر مرورا بالصحراء الغربية، وإنما محاولات لتزوير التاريخ وتبني شخصيات تاريخية بتزييف الحقائق حول انتمائها.

ويصطدم الباحث عن أحد أبطال المقاومة الجزائرية، المعروف بلقب الشيخ بوعمامة واسمه الحقيقي محمد بن العربي بن الشيخ بن الحرمة بن براهيم، على موقع ويكيبيديا، بأنه أضحى شخصية تاريخية مغربية لا علاقة لها بالجزائر.
ومعلوم إن موسوعة ويكيبيديا على الانترنيت، هي منصىة يمكن لأي شخص يفتح حسابا فيها، كتابة سير شخصيات أو التعديل عليها. وسيجد الباحث عن الشيخ بوعمامة، صفحة حول سيرته، يبدو أن صاحبها أحد المتأثرين بالنزعة التوسعية للنظام المغربي، قد كتب أنه شخصية مغربية تنتمي إلى الدولة العلوية !

تفكيك عصابة لتنظيم رحلات الهجرة السرية ببرج بوعريريج

وردة بوجملين
تمكن أفراد وحدات المجموعة الإقليمية للدرك الوطني بولاية برج بوعريريج مؤخرا، من تفكيك شبكة دولية مختصة في تنظيم رحلات الهجرة السرية، تتكون من 24 فردا مكنت العشرات من الشباب بالولاية من الهجرة غير الشرعية منذ الصائفة الماضية.
وكانت مصالح الدرك الوطني قد شرعت في التحقيق في القضية بعد معلومات تلقتها تفيد بوجود أشخاص يقومون باصطياد الشباب الذي يحلم بالعبور إلى الضفة الأخرى عبر “الفايس بوك” مقابل دفع مبالغ مالية كبيرة، حيث تمكنت مصالح الدرك الوطني من تحديد هوية 17 شخصا كلهم في العشرينيات من العمر، قبل أن يتم توقيف سبعة أشخاص آخرين ضمن الشبكة الوطنية التي تنشط بين الجزائر وليبيا ودول أوروبية.
كما تمكنت من حجز سبعة هواتف نقالة تستعمل في نشاط العصابة، ويتواجد الموقوفون الـ24 لدى مصالح الدرك الوطني، حيث يتم التحقيق معهم قبل تقديهم للمصالح القضائية بالولاية للفصل في ملفاتهم.
وتجدر الإشارة إلى أن عشرات الشباب من ولاية برج بوعريريج، نجحوا في السفر إلى الضفة الأخرى سرّا، منذ بداية الصيف الماضي، عن طريق العصابة المذكورة، مقابل مبالغ مالية تتراوح بين 70 و100 مليون سنتيم.

بسبب ندرة وارتفاع أسعار المواد الأولية
خبازون في إضراب مفتوح بتيزي وزو

رانية. م
أعلن خبازو دائرة ذراع الميزان جنوب ولاية تيزي وزو، الأحد، عن دخولهم في إضراب مفتوح عن العمل ابتداء من اليوم، وذلك بسبب ندرة المواد الأولية وارتفاع أسعارها، إلى جانب غياب المياه و اضطرارهم للاستعانة بالصهاريج، حيث يشارك في ذات الإضراب أصحاب محلات الحلويات والمخابز الصناعية.
وأفاد البيان الصادر عن خبازي المنطقة، أن إقدامهم على الإضراب المفتوح جاء بعد مواجهتهم لجملة مشاكل التي تعرقل عملهم وتتقدمها الندرة الحادة في مادة الفرينة، وأزمة المياه التي تشهدها منطقة ذراع الميزان منذ أشهر، حيث جفت الحنفيات بشكل تام ويضطرون للاستعانة بمياه الصهاريج وهو ما يكلفهم أثمانا باهظة بصفة يومية إلى جانب ارتفاع أسعار الخميرة.
ومن جهتها سجلت مخابز أزفون شمال ولاية تيزي وزو ندرة حادة في مادة الفرينة التي يتم توزيعها مؤخرا بكميات محدودة، حيث تغلق المخابز أبوابها في ساعات مبكرة من النهار لنفاد الكميات القليلة المحضرة من الخبز. وأفاد مصدر من الاتحاد العام للتجار والحرفيين بولاية تيزي وزو، أن أزمة الفرينة بدأت منذ فرض إجبارية الحصول عليها بسجل تجاري لصالح الخبازين وأقصيت من العملية كل محلات الحلويات والبيتزا، حيث تقوم المطاحن بتوزيع المادة على الخبازين وفقا للكمية المحددة من طرفهم، وهو ما أثار أزمة غير متوقعة في توفر وتوزيع هذه المادة المدعمة.
ومن المنتظر أن يجتمع ممثلون عن خبازي ولاية تيزي وزو اليوم مع المكتب الولائي للاتحاد العام للتجار والحرفيين، للنظر في الأزمة الخانقة التي يعرفها هؤلاء والعمل على إيجاد حلول تخدم جميع الإطراف من دون الإضرار بالمواطن المتواجد على أبواب أزمة خبز خانقة تضاف لبقية المواد الغذائية الأساسية التي تشهد ندرة وغيابا في الأسواق الوطنية مع توفرها بأسعار خيالية على غرار زيت المائدة.

توقيف مغني أعراس معروف في قضية مخدرات بتبسة

ب.دريد
أوقف نهار السبت، عناصر الأمن الحضري الخامس بمدينة تبسة، فنانا ومغني أعراس مشهور في المنطقة، يقيم في ولاية عنابة، وبحوزته مهلوسات ومخدرات، وقد جاءت العملية بناء على معلومات، تفيد بأن المتهم البالغ من العمر حوالي 30 سنة، بصدد إبرام صفقة بيع وشراء لكمية من المهلوسات رفقة أصدقاء له، من حي المرجة كانوا على متن سيارة أخرى، على هامش إحيائه لأحد الأفراح بولاية تبسة، وبعد نصب كمين قرب أحد الفنادق الراقية على طريق قسنطينة بمدينة تبسة، حيث كان يقيم، إذ تم توقيفه برفقة شخصين آخرين، وبعد تفتيشه، عثر بحوزته على 7 أقراص مهلوسة من نوع بريغابلين أو ما يعرف بالصاروخ، وقطعة مخدرات وسيجارة ملفوفة، مصرحا، لمصالح الأمن بأنه جاء إلى ولاية تبسة، من أجل إحياء عرس بمدينة بوخضرة، البعيدة عن مدينة تبسة بـ45 كيلومترا، وبأن ما عُثر عليه إنما للاستهلاك الخاص فقط، وقد تم تحويله إلى مقر الفرقة، بعد إخطار السيد وكيل الجمهورية للقيام بالإجراءات القانونية، وتقديمه أمام محكمة تبسة لاتخاذ الإجراءات القانونية.

مصالح الأشغال العمومية مطالبة بدرء خطر الانهيارات
صخرة عملاقة تحطم سيارة وتشل طريق بجاية – سطيف

ع. تڤمونت
عاش، ليلة السبت، مستعملو الطريق الوطني رقم 43 الذي يربط بجاية بولاية جيجل، لحظات من الذعر والهلع الشديدين، وذلك بعد الانهيار الصخري الذي شهده طريق “الكورنيش” بمنطقة “ليفاليز” بإقليم بلدية ملبو بالحدود بين ولايتي جيجل وبجاية، حيث تسبب الانهيار الصخري في تحطيم سيارة رباعية الدفع وذلك بعد سقوط صخرة عملاقة على محركها، ولحسن الحظ لم يخلف الحادث أي خسائر في الأرواح فيما توقفت حركة السير على الطريق المذكور لفترة زمنية قبل عودتها.
معلوم أن خطر الانهيارات الصخرية لا يزال يتربص بمستعملي طرقات ولاية بجاية، على غرار الطريق الوطني رقم 9 الرابط بين بجاية وسطيف وذلك عند مدخل نفق أوقاس، حيث شهد المكان- للتذكير- انهيارين ضخمين، الأول كان سنة 2005 تسبب في غلق الطريق المذكور لقرابة شهر، فيما تسبب انهيار 2015 في مقتل سبعة أبرياء، مع الإشارة إلى أن الخطر لا يزال قائما إلى حد الساعة بالمكان المذكور وذلك بعدما أتت نيران الصائفة المنقضية على الغطاء الغابي الذي كان يكتسي الجبل الصخري المحاذي للطريق الوطني المذكور.
كما تهدد الانهيارات الصخرية مستعملي الطريق على مستوى منعرجات خراطة على الطريق الوطني رقم 9 وكذا على امتداد كورنيش ملبو- زيامة منصورية على الطريق الوطني رقم 43، أضف إلى ذلك مشكل انزلاقات التربة التي تشهدها بعض مناطق الولاية بعد الأمطار الأخيرةـ خاصة على مستوى تلك التي شهدت حرائق مهولة خلال الصائفة الفارطة.
ويستوجب على الجهات المعنية التدخل السريع من أجل تفحص جل النقاط المذكورة، تفاديا لتكرار فاجعة أوقاس، وذلك في أسرع وقت.

تماشيا مع ارتفاع أسعار المواد الأولية
عصابات السرقة تحول نشاطها نحو ورشات البناء والصناعة

سمير مخربش
غيرت عصابات السرقة بولاية سطيف، وجهتها ناحية ورشات التصنيع والبناء، وهو اختصاص جديد فرضته المتغيرات الاقتصادية، والارتفاع المذهل في أسعار المواد الأولية بمختلف أنوعها.
هذا الاختصاص دفع بمصالح الدرك بولاية سطيف إلى تكييف نشاطها مع الوضع الجديد وترصد الورشات بمختلف أنواعها. وقد تمكنت أول أمس فرقة الدرك لبلدية عموشة من وضع حد لنشاط عصابة تتكون من 4 أفراد تتراوح أعمارهم بين 14 و30 سنة احترفوا سرقة الورشات. وفي آخر عملية قاموا بالسطو على ورشة بناء، أين تمكنوا من الاستيلاء على كمية هامة من قضبان الحديد باستعمال شاحنة التي ركنوها قرب الورشة وانقضوا على كمية الحديد الموجود بها. وقد استهدفوا هذه المادة بالذات من أجل إعادة بيعها وتحقيق أرباح معتبرة بعد الزيادة الكبيرة المسجلة في أسعار الحديد التي ارتفعت من 6000 دج إلى 13000 دج.
وقامت العصابة بنقل البضاعة المسروقة من منطقة لعوامر بعموشة إلى بلدية عين عباسة المجاورة، ما دفع برجال الدرك إلى تكثيف التحريات وتمديد الاختصاص، ليتمكنوا في ظرف وجيز من التعرف على مكان البضاعة واسترجاعها كاملة غير منقوصة، مع توقيف المشتبه فيهم الذين خضعوا للإجراءات الإدارية وأحيلوا على الجهات القضائية.
وفي عملية ثانية، تمكن رجال الدرك بأولاد عدوان من توقيف عصابة تتكون من 3 أفراد، استولت على 20 كيس من المادة الأولية للبلاستيك مستعملة سيارة تجارية من نوعه هاربين. وفي عملية سابقة تمكنت مصالح الدرك بولاية سطيف، من توقيف عصابة استولت على مواد ومعدات لتصنيع أنابيب السقي.
وحسب المتتبعين فإن عصابات السرقة غيرت وجهتها في الآونة الأخيرة من المنازل والمحلات، وأصبحت تستهدف الورشات بمختلف أنواعها سواء المختصة في التصنيع أو البناء من أجل الاستيلاء على المواد الأولية لإعادة بيعها، مستغلة الارتفاع الكبير في أسعار هذه المواد التي أصبحت الوجهة المفضلة للصوص، حيث يسهل عليهم تدويرها بعد الإنقاص في سعرها.

طالبوا بإخلاء العمارة 15 من مقتحميها
مستفيدون من السكن الترقوي “بلدية الأبيار- cnep” يستنجدون برئيس الجمهورية

أحمد. ع
أكد المستفيدون من السكن الترقوي “بلدية الأبيار- cnep”، 232 مسكن عمارة 15 بدالي إبراهيم، ردا على الاحتجاج الذي نظمته مؤخرا عائلات تقطن بالعمارة 15، أمام مقر ولاية الجزائر، للتنديد بقرار طردهم من العمارة، الذي نشر بجريدة “الشروق”، أنهم الملاك الحقيقيون والأصليون لسكنات العمارة 15، وأن العائلات المحتجة اقتحمت سكناتهم منذ عدة سنوات، مؤكدين أنهم راسلوا جميع السلطات المعنية من أجل طرد العائلات المقتحمة ومنحهم سكناتهم لكن دون جدوى.
وقال ممثلون عن المستفيدين من السكن الترقوي “بلدية الأبيار- cnep “، بالعمارة 15 بدالي إبراهيم، في لقاء مع “الشروق”، إنهم يحوزون قرارات الاستفادة من المساكن التي اقتحمتها هذه العائلات المحتجة، بناء على مقررات الاستفادة الصادرة عن بلدية الأبيار لمدة تتجاوز الـ 25 سنة، كما دفعوا مستحقات سكناتهم للصندوق الوطني للتوفير والاحتياط، اطلعت “الشروق” على نسخ منها، مضيفين أن مجهولين قاموا بالاستيلاء على شققهم في العمارة رقم 15 منذ سنة 2008، حيث قامت بلدية الأبيار بمقاضاة المعنيين، في آخر درجة للتقاضي، بناء على قرار مجلس الدولة وتأييد حكم المحكمة الإدارية الاستعجالية القاضي بالطرد والممهور بالصيغة التنفيذية.
وحسب نص الشكوى التي وجهها المستفيدون من السكن الترقوي “بلدية الأبيار- cnep “، بالعمارة 15 بدالي إبراهيم، إلى السلطات العليا في البلاد، وعلى رأسها الوزير الأول ووزير العدل حافظ الأختام ووالي الجزائر، والوالي المنتدب لبوزريعة، بتاريخ 11 نوفمبر 2020، والمرفقة بقرار مجلس الدولة رقم 074755 مؤرخ في 24 ماي 2012، وحكم رقم 00624/ 11 المؤرخ في 18 أفريل 2011، والإعذارات المرسلة لكل من رئيس بلدية الأبيار ووالي العاصمة، تلقت “الشروق” نسخة منها، فإن “بلدية الأبيار طلبت من المحضر القضائي “ض.ا. رشيد” بتبليغ القرار للمعنيين، وقام هذا الأخير بذلك فعلا، ولكن عندما أودع الملف من قبله لدى محكمة بئر مراد رايس سنة 2012، لم يتم إصدار تسخيرة لدواعي النظام العام، بالتواطؤ مع جهات أخرى، وحتى مع المستحوذين”.
هذا الوضع دفع بالمستفيدين إلى توكيل محامي في قضيتهم من أجل مطالبة الأبيار بتنفيذ قرار مجلس الدولة، ولكن دون أي رد على طلبهم بواسطة إعذارات، كما قام المحامي بتوجيه إعذار آخر لوالي الجزائر لكن دون أي جواب من السلطات المحلية والولائية، مما استدعى مراسلة الوزير الأول ووزير الداخلية من أجل التدخل، حيث استمر الوضع على حاله إلى يومنا هذا، تضيف الشكوى.
واستغرب المستفيدون في شكواهم من عدم تطبيق قرار قضائي ممهور بالصيغة التنفيذية منذ 2014، ملتمسين “تطبيقه على أرض الواقع في عهد الجزائر الجديدة، وهو ما شدد عليه رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون في العديد من تصريحاته بخصوص تطبيق القانون”.
وأضاف أصحاب الشكوى، أن المستحوذون على سكناتهم يستهلكون الكهرباء والماء والغاز بطرق “ملتوية”، غير قانونية تنهك خزينة الدولة، بينما هم أنهكتهم مبالغ الكراء والخوف من الموت دون أن يلتحقوا بهذه السكنات.

عودة التهافت على آلات الأكسجين بالولاية
جيجل تسجل حصائل مقلقة لإصابات كورونا

ب. منى
عاد الطلب مجددا هذه الأيام بجيجل، على آلات الأكسجين، بعد تسجيل ارتفاع ملحوظ لعدد الإصابات بفيروس كورونا على مستوى الولاية.
وعادت الجمعيات الخيرية بجيجل لتسجيل عشرات الطلبات على أجهزة الأكسجين، حيث أكدت العديد منها لـ”الشروق”، تلقيها يوميا لعشرات الاتصالات التي يبحث أصحابها عن آلات الأكسجين لذويهم الذين أصيبوا بكورونا وتعقدت حالتهم الصحية، التي تتطلب توفير آلة أكسجين، حيث سارعت هذه الجمعيات إلى منح الآلات المتوفرة لديها للمحتاجين، مع فتح قوائم انتظار، وهو ما تزامن مع تسجيل تخوفات من أن تسجل أزمة أخرى تخص مادة الأكسجين وآلاته مثلما حدث قبل أشهر مع الموجة الثالثة، خاصة في ظل تسجيل عشرات حالات الإصابة بالفيروس، منها تلك المتواجدة على مستوى مستشفيات الولاية، وأخرى فضلت البقاء في بيوتها وتطبيق العلاج المنزلي، ناهيك عن تسجيل وفيات جراء الفيروس، بالرغم من تطمينات مديرية الصحة بتوفر الأوكسجين.
وفي سياق ذي صلة، لا تزال ولاية جيجل تسجل نسبة إقبال ضعيفة على التلقيح ضد كورونا، حيث لم تتجاوز نسبة التلقيح إلى غاية العشرين من نوفمبر 13 بالمائة بصفة عامة، مع العلم أن الغالبية العظمى من الحالات التي أصيبت بالفيروس في الفترة الأخيرة بالولاية غير ملقحة، مع تسجيل إهمال تام لشروط الوقاية من الفيروس، وسط دعوات من طرف مسؤولي الصحة للمواطنين من أجل تلقيح أنفسهم، تفاديا لخطر الموجة الجديدة الرابعة لكوفيد 19، والتي قال بشأنها أمس الأحد البروفيسور كمال صنهاجي في حديث للقناة الإذاعية الأولى بأنها قد وصلت فعلا إلى الجزائر.
وسجلت ولاية جيجل منذ بداية شهر نوفمبر الحالي، تزايدا في عدد الإصابات بفيروس كورونا بحسب أرقام وزارة الصحة، وعلى سبيل المثال فقد بلغت الحالات الإيجابية يوم الجمعة 16 حالة وهي بذلك الثالثة بعد وهران والجزائر العاصمة، ولكن ولاية جيجل سجلت أعلى الأرقام في نوفمبر على مستوى الوطني، قفزت بالولاية الساحلية إلى المركز العاشر وطنيا من حيث الإصابة بفيروس كورونا منذ بداية الجائحة بحوالي 6100 حالة، ومتفوقة على ولايات عديدة أكبر منها تعدادا سكانيا وعلى رأسها عنابة، يحدث هذا تزامنا مع تسجيل تراخ كبير في تطبيق الإجراءات الوقائية.
وذكرت مصادر طبية على مستوى مستشفيات الولاية الثلاث جيجل، الطاهير، والميلية، أن عدد حالات الإصابة بفيروس كورنا على مستواها سجل ارتفاعا ملحوظا مع دخول يوميا قرابة العشرين مريضا، مع تواجد قرابة عشر حالات في قسم الإنعاش إضافة إلى وفيات أيضا، وهو ما يدعو إلى دق ناقوس الخطر خاصة وأن الفترة الحالية من السنة الماضية كانت قد سجلت أعلى نسبة إصابات بالفيروس ومرت فيها الولاية بفترة حرجة جدا، ناهيك عن أن الفترة ذاتها تتزامن مع بروز أمراض الإنفلونزا الموسمية وتداخلها مع الفيروس، في وقت تسجل الجزائر عموما حاليا ارتفاعا ملحوظا في عدد الإصابات مقارنة بالأشهر القليلة الماضية.
وحذر أطباء بجيجل من التراخي التام المسجل في تطبيق الإجراءات الوقائية تزامنا مع ارتفاع عدد الإصابات على مستوى الولاية، حيث تشهد الأسواق والساحات العمومية وحتى وسائل النقل وغيرها، تجاهلا تاما لإجراءات الوقاية من الفيروس، بعد أن تخلى المواطنون عن الكمامات والمعقمات والتباعد وأصبحت لدى العديد منهم قناعة بأن الجائحة باتت من الماضي وبأن الفيروس قد انتهى.

مطعم المدرسة تم الاستيلاء عليه منذ زلزال 2003
مدرسة “بلحوسين” بتالة علام بتيزي وزو دون إطعام منذ سنوات

رانية. م
لا تزال المدرسة الابتدائية “بلحوسين” بتالة علام ببلدية تيزي وزو، من دون خدمات الإطعام الموجهة للتلاميذ وذلك منذ قرابة العقدين من الزمن، حيث تم الاستيلاء على مطعم المدرسة من قبل ضحايا زلزال 2003، وبقي التلاميذ من حينها محرومين من الإطعام المدرسي دون أن تكلف السلطات المعنية نفسها عناء إيجاد حل لتوفير وجبة الغذاء لأطفال يضطرون لقطع مسافات طويلة لتناولها في منازلهم والعودة لمقاعد الدراسة.
لا تزال النقائص تصنع يوميات تلاميذ مدرسة “بلحوسين” المتواجدة بمنطقة تالة علام ببلدية تيزي وزو، وتتقدمها غياب الإطعام المدرسي منذ قرابة عقدين من الزمن، حيث أفاد بعض الأولياء الذين اشتكوا عن الوضعية المزرية، بأن المدرسة تتوفر كغيرها على مطعم أنجز منذ سنوات، إلا انه استعمل كمركز إيواء من طرف العائلات المتضررة من زلزال 2003، ومن حينها لا يزال المطعم مستولى عليه بطريقة حرمت التلاميذ من حقهم المشروع، ما جعل العائلات تتدبر طريقة إطعام أطفالها، حيث أجبر بعض الأولياء المقيمين بعيدا عن المؤسسة، على ترك أطفالهم في الفترة ما بعد الدوامين لدى مربيات يقطن بالقرب من المدرسة، يقمن بإطعامهم ومرافقتهم إلى أقسامهم في الفترة المسائية، وهو الوضع الذي أرهق المعنيين كونه يكلفهم مصاريف إضافية، إلى جانب حاجة الطفل لوجبات ساخنة في موسم البرد والمطر.
وليذهب الاعتداء بعيدا في المؤسسة محل الشكوى، تم الاستيلاء على احد المداخل الرئيسية فيها لصالح المقيمين في المطعم وبقي باب واحد يضطر الأولياء للالتفاف حول المؤسسة للدخول عبر البوابة الثانية، الوضع اعتبروه بالكارثي وأعربوا عن استيائهم حيال الصمت الممارس من قبل السلطات المعنية، رغم الشكاوى المودعة على مستواها في مناسبات عدة.
كما اشتكى الأولياء من الوضع المهترئ للمدرسة وعدم إخضاعها لأشغال التهيئة وكذا التزفيت ومياه الأمطار المتجمعة واشتكى هؤلاء من تجمع مياه الأمطار لدى مداخل المؤسسة، وأكد المتحدثون أن غياب جمعية لأولياء التلاميذ، أزم الوضع وجعل صرخاتهم لا تلقى صدى، ما دفعهم للاستعانة بوسائل الإعلام.
ومن جهتنا، اتصلنا بمدير التربية بولاية تيزي وزو، قصد الاستفسار عن المشكل والاطلاع عن حقيقة وضع المطعم المدرسي في ابتدائية “بلحوسين”، إلا أنه لم يرد على اتصالاتنا.

ناشدوا والي تيبازة فتح تحقيق حول ملفهم بدائرة فوكة
6 عائلات مستفيدة من السكن التساهمي بسحاولة تقع ضحية مرقي عقاري

منير ركاب
تنتظر العائلات الست المستفيدة من السكنات الاجتماعية التساهمية لسنة 2008 ببلدية السحاولة، في العاصمة، التحقيق في ملفهم من طرف الوالي الجديد لتيبازة، أبوبكر الصديق بوستة، بسبب إقصائهم من حصة 100 سكن من نفس الصيغة، المتواجدة ببلدية فوكة في تيبازة.
جاء ذلك بعد قرار الإحالة الموقع من طرف المرقي العقاري، صاحب شركة الإنجاز المكلفة بمشروع السحاولة، خلص بالإمضاء على دفتر الشروط الذي تم من خلاله الالتزام بالشراء الذي حدّد كيفيات البيع بواسطة إسهام أولي قدر بـ100 مليون سنتيم، بتاريخ 13 فيفري 2009، متبوع بدفع الشطر الثاني المقدر بـ70 مليون سنتيم، طبقا للقرار الوزاري المشترك المؤرخ في 15 نوفمبر 2000، المعدل والمتمم للقرار الوزاري المؤرخ بتاريخ 9 أفريل 2002، المحدّد لكيفيات التدّخل للصندوق الوطني للسكن في مجال الدعم المالي للأسر قصد الاستفادة من السكن.
حيثيات القضية، تعود إلى 11 ديسمبر 2020، تاريخ إطلاعهم على الوثيقة الموقّعة من طرف رئيس دائرة فوكة، المرقمة بـ 4981، والمرسلة إلى المندوب المحلي لوسيط الجمهورية لولاية تيبازة، الذي أكد فيها موقّع الإرسالية، أن أصحاب العريضة المرسلة من طرف العائلات المشتكية الستة، بتاريخ 18 نوفمبر 2020 تحت رقم 323، لم يودعوا ملفاتهم على مستوى الدائرة، وغير مسجلين ضمن قائمة المرشحين للاستفادة من برنامج 100 مسكن اجتماعي تساهمي ببلدية فوكة، المؤشر عليها من مصالح الدائرة، وهو ما أجج الوضع لديهم، بالرغم من استيفاء ملفهم كل الشروط ودفعهم للمستحقات المالية، التي توضحها وصولات الاستلام التي تحوز “الشروق” نسخ منها، ناهيك عن استفادتهم من شهادة التخصيص الموقّع عليها من طرف المرقي العقاري لسنة 2018، هذا الأخير الذي وعدهم بتسليم المفاتيح في مدة لا تتجاوز 3 أشهر، ليجدوا أنفسهم “ضحية” تقاذف المسؤوليات بين المرقي العقاري ورئيس دائرة فوكة الذي استقبلهم بمكتبه سابقا، وأكد لهم بأنه لن يتحمّل مسؤولية ملفهم لوحده، – حسب تصريح المشتكين – وأن القرار بيد الوالية السابقة لتيبازة، التي أبدت هي الأخرى استعدادها للتحقيق في الملف، إلا إن إنهاء مهامها بالولاية، شكّل عثرة جديدة، كان من المقرر تجاوزها من طرف الوالي السابق للولاية، أحمد معبد الذي عيّن مؤخرا واليا على العاصمة.
وقالت العائلات التي وقعت “ضحية” قرار الإحالة، من طرف المرقي العقاري، بأنهم قد أبرقوا إليه رسالة استفسار عن طريق محضر قضائي بداية السنة الجارية، إلا أن هذا الأخير لم يرد عليهم، ليحمل “الضحايا” معهم أذيال الخيبة بعد سيناريو المراسلات، والمساعي المتعددة التي لم تجد لها – حسبهم- حلولا من الطرفين المعنيين بالقرار، وهما شركة الإنجاز المتمثلة في المرقي العقاري، ودائرة فوكة بولاية تيبازة، بعد إقصائهم من قائمة 100 مسكن اجتماعي تساهمي ببلدية السحاولة، وإحالة ملفاتهم للاستفادة من نفس الحصة الجاهزة ببلدية فوكة التي اعتبروها “وهمية”، وملفهم -تضيف العائلات- يبقى غامضا وتحوم حوله الضبابية لعدة سنوات.
وقد وقّعت العائلات الست على عريضة تم إرسالها، بتاريخ 18 نوفمبر 2020 تحت رقم 323، لعدة جهات وصية، للمطالبة بإيجاد حلّ عاجل لملفهم العالق منذ 2008، حيث استفادوا من السكنات الاجتماعية التساهمية ببلدية السحاولة في العاصمة، وتم تحويلهم بقرار إحالة ممضي من طرف المرقي العقاري، المطّلع عليه -حسبهم- من رئيس دائرة فوكة، الذي فاجأهم تصريحه الكتابي المرسل للمندوب المحلي لوسيط الجمهورية بولاية تيبازة، بأن ملفاتهم لم يتم إيداعها بمصالحه، وأن العائلات غير مسجلة ضمن قائمة المرشحين للاستفادة من برنامج 100 مسكن اجتماعي تساهمي ببلدية فوكة، المؤشر عليها من مصالح الدائرة، وهو ما أجّج الوضع لديهم، مناشدين والي تيبازة فتح ملفهم مجدّدا، بعد أن تم إغلاق كل الأبواب في وجوههم بالرغم من استيفاء ملفهم كل الشروط، علاوة على دفع مستحقاتهم المالية.
ولمعرفة موقف رئيس دائرة فوكة بولاية تيبازة، والمرقي العقاري، من انشغالات المكتتبين المشتكين، اتصلت “الشروق” بهما هاتفيا عدة مرات لكن دون رد.

ضبط الفتاة على متن المركبة المسروقة وسط المدينة
شابة وشريكها يستدرجان سائقا لسرقة سيارته بقسنطينة

عصام بن منية
تمكن عناصر فرقة الشرطة القضائية بأمن دائرة علي منجلي في قسنطينة مؤخرا، من توقيف شابة وشريكها يبلغان من العمر 29 سنة و36 سنة، بعد تورطهما في قضية استدراج صاحب سيارة والاعتداء عليه بالضرب وباستعمال قارورة مسيلة للدموع، وسرقة سيارته من نوع غولف من الجيل السابع والتي تم استرجاعها من طرف عناصر الشرطة بأمن دائرة علي منجلي بالتنسيق مع عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية وعناصر الأمن الحضري الثالث، بأمن ولاية قسنطينة.
المشتبه فيهما تم توقيفهما بعد التحريات والتحقيقات التي باشرها مصالح الأمن بعد تلقي بلاغ من طرف الضحية على الرقم الأخضر، بشأن تعرضه للسرقة بالعنف من طرف شاب وفتاة، بعد الاعتداء عليه بالضرب وباستعمال الغاز المسيل للدموع، على مستوى الوحدة الجوارية السابعة بالمدينة الجديدة علي منجلي، أين تمكنا من الاستيلاء على سيارته من نوع غولف من الجيل السابع، رمادية اللون، بجميع وثائقها والفرار على متنها نحو وجهة مجهولة.
التحريات والتحقيقات الميدانية التي باشرها عناصر فرقة الشرطة القضائية بأمن الدائرة بالتنسيق مع مختلف مصالح أمن الولاية، مكّنت من توقيف السيارة المسروقة على مستوى أحد أحياء مدينة قسنطينة، من طرف عناصر الأمن الحضري الثالث والمصلحة الولائية للشرطة القضائية، مع توقيف المشتبه فيها، التي تم تحويلها إلى مقر الأمن للتحقيق معها، والذي انتهى بتوقيف شريكها.
التحقيق كشف بأن المشتبه فيها قامت باستدراج الضحية برفقة شريكها الذي قام بالاعتداء عليه باستخدام قارورة غاز مسيل للدموع، وضربه على مستوى الرأس ليقوما بسرقة سيارته، كما كشف التحقيق أن المشتبه فيهما كانا يستغلان شقة متواجدة بالمدينة الجديدة علي منجلي كوكر لممارسة الفسق والدعارة. ليتم تكوين ملف قضائي ضدهما عن تهمة سرقة مركبة بجميع وثائقها تحت طائلة الاعتداء مع سبق الإصرار والترصد، إنشاء وكر للدعارة وفساد الأخلاق، تم بموجبه تقديمهما أمام وكيل الجمهورية لدى محكمة الخروب والذي أحالهما على قاضي التحقيق.

توقيف محتال ينشط على “الفايسبوك” بسيدي بلعباس

م. مراد
أوقفت مصالح أمن ولاية سيدي بلعباس، شابا احترف الاحتيال على الأشخاص عبر مواقع التواصل الاجتماعي، يبيعهم الوهم مقابل تلقيه مبالغ مالية تدفع له عن طريق حوالات بريدية، ليختفي عن الأنظار بعد احتياله على عديد الضحايا.
وحسب خلية الإعلام التابعة لأمن ولاية سيدي بلعباس، فإن المشتبه فيه البالغ من العمر 28 سنة، ظل يستغل صفحة خاصة على موقع التواصل الاجتماعي فايسبوك، يضع بها إعلانات كاذبة حول تسويته لملفات القروض التي تصل قيمتها إلى 100 مليون سنتيم، مقابل دفع مبالغ مالية تتراوح بين 15 و20 ألف دج كمصاريف تسوية الطلبات، تدفع له بحسابه البريدي عن طريق حوالات.
وتمكن المتهم بهذه الطريقة من النصب على الكثير من الضحايا وجمع مبالغ مالية كبيرة، قبل أن يختفي عن الأنظار، ما دفع بعدد من ضحاياه إلى تقديم شكوى لمصالح الأمن، التي تمكنت من توقيفه وتوجيه نداء لجميع الأشخاص الذين وقعوا في شراكه، من أجل التقدم نحو مصلحة الشرطة القضائية لإيداع شكوى ضده أو الإدلاء بشهاداتهم، قبل تقديم ملفه أمام الجهات القضائية للنظر فيه.

يأكل قطع مخدرات لينجو من السجن

ب. دريد
تمكن عناصر أمن دائرة الشريعة بولاية تبسة، السبت، من توقيف شاب يبلغ من العمر 34 سنة، ومسبوق قضائيا، مشتبه فيه بحيازته وترويجه للمخدرات، بأحد الأحياء الشعبية بالمدينة.
وبعد المراقبة العينية للمشتبه فيه، تمت مداهمة المكان المتواجد فيه من طرف عناصر الشرطة، وقبل الوصول إليه قام بابتلاع كمية من المخدرات، ليتم توقيفه، وبعد إخضاعه لعملية التلمس الجسدي، ضبط بجيب سرواله أربع قطع من القنب الهندي، ومبلغ مالي من عائدات البيع، أين تم تحويله برفقة المحجوزات إلى مقر أمن الدائرة، وفتح تحقيق في القضية، وبعد إتمام كافة الإجراءات تم تقديمه أمام محكمة الاختصاص، حيث تم إدانته من طرف قاضي المثول الفوري، بسنتين حبسا نافذا مع الإيداع وغرامة مالية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!