الجزائر
وفاة شاب داخل مسجد بباتنة، الإعدام لقاتل شاب

أخبار الجزائر ليوم الأحد 26 جانفي 2025

الشروق
  • 586
  • 0

محكمة الاستئناف ثبّتت إدانة المحكمة الابتدائية
الإعدام لقاتل شاب بسبب خلاف حول المهلوسات بعنابة
س. ر
عاودت محكمة الاستئناف الجنائية بعنابة، مؤخرا، فتح ملف قضية قتل شاب يدعى “ب.سليمان”، يقطن ببلدية بن مهيدي بولاية الطارف، ويشتغل في محطة بنزين بالمكان المسمى بجبانة ليهود بمدينة عنابة، بعد الطعن المقدّم من هيئة دفاع المتهم من أجل الاستئناف في الحكم الصادر في الحادي عشر من شهر نوفمبر من سنة 2024 والقاضي بإدانة المتهم الرئيس بحكم الإعدام.
القضية تعود إلى بداية سنة 2023 وهزت ولايتي الطارف لانتماء الضحية لإحدى بلدياتها، وعنابة بسبب أنها كانت مسرحا لمقتل شاب في أول يوم تسلم العمل فيه في محطة خاصة بتوزيع البنزين.
وتورط في الجريمة أربعة شباب كلهم في العشرينات من العمر، ثبت تورطهم في جريمة قتل ذهب ضحيتها شاب في الخامسة والعشرين ربيعا، لقي حتفه إثر تعرضه للذبح والطعن على مستوى الصدر، في قلب مدينة عنابة.
قضيّة الحال بحسب ما دار في المحاكمة، تعود إلى الحادي عشر من شهر فيفري من سنة 2023، عندما استقبلت مصلحة الاستعجالات بالمستشفى الجامعي ابن رشد بعنابة، جثة شاب تم نقلها من طرف مصالح الحماية المدنية بعدما تعرض للطعن بأنحاء كثيرة من جسمه من الرقبة إلى الصدر في جهة القلب والبطن، فأبلغت المصالح الاستشفائية، مصالح الأمن التي باشرت تحقيقاتها بمكان الجريمة، ولم يمض الكثير من الوقت، حتى بدأ أفراد العصابة المتورطة في قتل الشاب، في السقوط، الواحد تلو الآخر وتحديدا في الثاني عشر من شهر فيفري أي 24 ساعة بعد الجريمة.
وساهمت الكاميرات المثبتة في مكان الجريمة، في كشف جانب مهم من الحادثة، من بينها صورة الشاب الضحية سليمان، وهو في حالة فرار من مكان إلى آخر مهرولا ومحاولا الاختفاء في محطة البنزين التي كان يشتغل فيها، وكان مطاردا من خمسة شباب، حيث أوضحت الصور تواجد قاصر في السادسة عشرة من العمر مع المتهمين الأربعة، وحالة القاصر لها قضية أخرى متهم فيها نفس المجرمين بتحويل قاصر، لأعمال الفاحشة، سيحاكمون فيها لاحقا، كما بينت الصورة الملتقطة حمل المتهم الرئيس لسلاح أبيض، عبارة عن خنجر من نوع “كرون داري”، فجاء توقيف المتورطين في القضية سريعا بعد التعرف على هويتهم، وبشهادة أيضا من أحد عمال محطة البنزين مسرح الجريمة.
وأبان التحقيق واستجواب المتهمين بأن المهلوسات أشعلت الخلاف المؤدي إلى جريمة قتل بشعة، حيث تم تكييف القضية بداية بجناية تكوين جمعية أشرار بغرض ارتكاب جنايات، وجناية القتل العمدي مع سبق الإصرار والترصد، وجنحة طمس معالم وآثار الجريمة وكذا حيازة وإخفاء مواد صيدلانية ذات مؤثر عقلي بغرض الاتجار، بالإضافة كذلك إلى تحريض قاصر على فساد الأخلاق، وارتكاب الجرم والمشاركة فيه.
محكمة الاستئناف ثبتت يوم الخميس حكم الإعدام على المتهم الرئيسي “و.ج. م،” وعشرين سنة سجنا لمرافقه، وأدانت البقية بثماني سنوات سجنا مع تبرئة ساحة شابين، كما تم تعويض الطرف المدني بمائتي مليون سنتيم، لوالدي الضحية، وعرفت المحاكمة الاستئنافية مرافعات ساخنة ما بين موكلي الأطراف المدنية والمتهمين، وبحسب ما علمنا من محامي الطرفين، فإن القضية تم الطعن فيها أمام المحكمة العليا.

داهمته نوبة قلبية وهو منكب على المصحف
وفاة شاب داخل مسجد بباتنة
ح. ط
توفي شاب، السبت، داخل مسجد، وسط مدينة تازولت، الواقعة على بعد 10 كلم شرق مدينة باتنة. وكان إسلام فرفاري، وهو شاب يبلغ من العمر 25 سنة، من رواد مسجد “علي بن أبي طالب”، بحي أولاد شليح ببلدية تازولت، واعتاد أن يغتنم فسحة ربع ساعة قبل أداء صلاة المغرب لقراءة ما تيسر من كتاب الله، قبل أن يتلوى ساقطا على ظهره، لحظات بعد انهماكه في قراءة القرآن، قبل آذان المغرب بثوان، حيث سقط حاملا المصحف في يده اليمنى قبل أن يفقد الوعي نهائيا.
وفور إبلاغ عائلته، أقبل والده الحاج بعزيز رفقة عدد من أقاربه، وتكفلوا بنقله خارج المسجد، بعد يأسهم من استعادة وعيه، فحُمل إلى مستشفى المدينة، أين فارق الحياة لحظات بعد ذلك، متأثرا بنوبة قلبية حادة.
وعرف الشاب إسلام بالتزامه الديني وملازمة صلوات الجماعة في مسجد الحي، وحبه لفعل الخيرات، وحسن عشرته للجميع، وأثارت وفاته الفجائية وسط المسجد لحظات قبل صلاة المغرب تفاعلا كبيرا وسط السكان والأقارب ومعارفه الذين اعتبروا ذلك مندرجا في أبواب حسن الخاتمة، فيما ووري جثمانه الثرى في مقبرة “عفان”، زوال أمس الأحد، في جنازة كبيرة حضرها المئات حتى من خارج بلديته وولايته من الذين تأثّروا لزمان ومكان وفاة إسلام.

توقيف عصابة تتاجر في الأسلحة النارية والسيوف بسطيف
سمير مخربش
أوقفت مصالح أمن ولاية سطيف، الأحد، شخصين يتاجران في الأسلحة النارية، والأسلحة البيضاء المحظورة، والتي يقومان بتسويقها بطرق غير قانونية، وهذا حسب ما علم من الهيئة النظامية المذكورة.
العملية نفذتها عناصر الفرقة المتنقلة للشرطة القضائية بسطيف، التي تحصلت على معلومات تخص نشاط شخصين يتاجران بالأسلحة التقليدية النارية، يقطنان ببلدية بئر حدادة جنوب ولاية سطيف. وبعد مباشرة تحريات معمّقة، ووضع خطة محكمة، تمكّنت الفرقة المختصة من تحديد هوية المشتبه فيه الأول، ويتعلق الأمر بشخص يبلغ من العمر 35 سنة. وبالتنسيق مع النيابة المختصة بمحكمة عين أزال، تم استصدار إذن بتفتيش مسكن المشتبه فيه، أين تم حجز سلاح ناري من الصنف الرابع تقليدي الصنع، على شكل مسدس يدوي، ليتم على الفور توقيف المعني وإخضاعه للإجراءات القانونية.
ومع مواصلة التحقيق، تم التعرف على شريك المعني البالغ من العمر 63 سنة، وعند تفتيش مسكنه، عثرت الفرقة على سلاحين ناريين تقليديي الصنع من الصنف الرابع على شكل مسدس يدوي، إضافة إلى سلاح ناري من الصنف الخامس، وهو عبارة عن بندقية صيد، لا تحمل أي علامة أو رقم تسجيل، كما حجزت الفرقة كمية من البارود بوزن 250 غرام، و48 خرطوشة حية من عيار 16 ملم، ومعدات تستعمل في حشو الخراطيش، بالإضافة إلى سلاح أبيض محظور عبارة عن سيف تقليدي. وهي الأسلحة التي كانت بحوزة المشتبه فيهما بدون مقتضى شرعي.

مقالات ذات صلة