-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
بيع 3 آلاف طن من البطاطا، العثور على جثتين متفحمتين

أخبار الجزائر ليوم الإثنين 08 نوفمبر 2021

الشروق
  • 2388
  • 0
أخبار الجزائر ليوم الإثنين 08 نوفمبر 2021

إخراج وبيع 3 آلاف طن من البطاطا المخزنة بالبويرة

أحسن حراش
كشفت المصالح الفلاحية لولاية البويرة عن إخراج وبيع كمية هامة من مادة البطاطا المخزنة في غرف التبريد، بالأسواق المحلية والولايات المجاورة فاقت 3 آلاف طن قصد كسر أسعارها المرتفعة وإعادتها إلى أسعارها المعتادة قبل بداية جني المحصول الجديد. وتبلغ كمية البطاطا المخزنة عبر تراب الولاية حسب ذات المصالح 9124 طن موزعة عبر 11 غرفة تبريد تابعة لمتعاملين ضمن برنامج سيربالاك، حيث باشرت الأخيرة في عملية إخراج وبيع هذه المادة تبعا لبرنامج معد من طرف الوزارة الوصية، وذلك مرة كل 10 أيام منذ 2 نوفمبر الجاري عبر نقاط بيع تم تحضيرها سلفا.
وبلغت كمية المادة المباعة إلى غاية اليوم أكثر من 3 آلاف طن منها 712 طن بولاية البويرة فقط، أما الكمية المتبقية فتم توزيعها عبر ولايات أخرى على غرار الجزائر، ميلة، سطيف وباتنة، على أن تستمر العملية إلى غاية الوصول إلى الهدف حسب ذات المصالح وهو كسر أسعار مادة البطاطا التي شهدت ارتفاعا كبيرا في السوق المحلي وصلت 150 دج للكيلوغرام، خاصة وأنها تعتبر الغذاء الهام وذات الاستهلاك الواسع بالأسر الجزائرية.

العثور على جثتين متفحمتين داخل محل بباتنة

طاهر حليسي
عُثر على جثتين متفحمتين، الإثنين، داخل محل بمنطقة عين اليابسة، في بلدية وادي الطاقة، بدائرة ثنية العابد، ولاية باتنة.
وهرعت مصالح الدرك الوطني للتحقيق في الظروف الغامضة للحادثة، ومعاينة الموقع من طرف فرقة متخصصة في الشرطة العلمية. وتم انتشال جثتين محترقتين بالكامل من محل الخردوات، فأمكن التعرف على ضحية في الثلاثينيات من العمر، فيما لم تمكن المعاينة الأولية من معرفة وتحديد هوية مرافقه، جراء تفحمه كاملا.
وأطلقت الضبطية القضائية للدرك الوطني تحقيقات معمقة في الملف، مع ترجيحات بوقوع انفجار أو نسف جراء مواد كيماوية أو بارود، يكون وراء حريق شبّ داخل المحل خلال نوم الفقيدين، في انتظار التوصل إلى نتائج مادية نهائية وحاسمة، ومن خلالها تحديد هوية الضحيتين وسبب هلاكهما.

تشييد سكنات للخواص فوق أراض عمومية
منتخبون وموظفون في قلب قضية فساد بالمسيلة

أحمد قرطي
التمس ممثل النيابة العامة لدى المحكمة الابتدائية بالمسيلة، الأحد، تسليط سنتين حبسا نافذا ضد منتخبين وموظفين ومواطنين، من بينهم الرئيس الحالي للمجلس الشعبي البلدي لبلدية برهوم وسلفه وكذا مفتش أملاك الدولة و4 مواطنين، وجهت إليهم تهم جنح الإهمال الواضح المؤدي إلى ضياع أموال عمومية وضعت تحت عهدته وإساءة استغلال الوظيفة والتعدي على أملاك عقارية ملك للدولة والبناء دون رخصة.
وهي القضية التي تعود إلى سنة 2019، على خلفية ورود شكوى إلى النائب العام لدى مجلس قضاء المسيلة، تفيد بوقوع تجاوزات في قضية تسيير ملف سوق الفلاح وأحد المستودعات والمركز الثقافي، وكذا إنجاز سكنات فردية وخاصة على مستوى أرضية مستوصف قديم ملك للدولة.
وهي القضية التي تكفلت بالتحقيق فيها الضبطية القضائية لدى مصالح أمن الولاية، بناء على تعليمة من النائب العام لدى مجلس قضاء المسيلة. وبحسب ما دار في جلسة المحاكمة، فإن “المير” الحالي لبلدية برهوم تمسك ببراءته من كل التهم الموجهة إليه، مؤكدا أن ما قام به هو من صميم صلاحياته ووفقاً للقانون، حيث قام بتحويل أرضية سوق الفلاح إلى مبنى للبلدية ومساحة خضراء فوق أرضية المستودع، فضلا عن استصدار قرارات هدم ضد بعض الأشخاص المتهمين في قضية الحال.
وبحسب ذات المتهم، فإنه يدفع اليوم ضريبة تصديه لمافيا العقار التي كان يستغلها رئيس سابق لدائرة مقرة الذي كان، بحسبه، يخطط من أجل التلاعب ببعض الوعاءات العقارية، مضيفا أنه لم يمنح تلك العقارات إلى أقاربه أو جيرانه وأصدقائه ومعارفه، وإنما حافظ عليها وفقاً للصلاحيات المخولة له وتبعا للقانون وتم تحويلها إلى مرافق عمومية لفائدة المواطنين. وهو الأمر ذاته بالنسبة إلى ملف تسوية البناءات غير المكتملة، باعتباره ليس عضواً ضمن لجنة التسوية التي يترأسها وفقاً للقانون رئيس الدائرة، ولم يقم باستصدار أي رخصة أو وثيقة، بل قام باستصدار رخص هدم ضدهم.
بينما أكد المير السابق أنه قام فعلاً باستصدار قرار هدم المركز الثقافي بناء على محضر معاينة من قبل هيئة المراقبة التقنية سنة 2006، بالنظر إلى الأخطار التي أصبح يشكلها على المواطنين، ولم يقم باستكمال العملية نتيجة تخوفه من مافيا العقار، على أن يكون النطق بالأحكام بتاريخ 14 نوفمبر الحالي، بحسب هيئة المحكمة.

سكانها يأملون من المنتخبين الجدد النظر في انشغالهم
عائلات بمستثمرات فلاحية بخرايسية محرومة من الكهرباء

حورية. ب
تنتظر عائلات بمستثمرات فلاحية ببلدية خرايسية، في ولاية الجزائر، على غرار “شرشالي بوعلام” و”خضراوي” ربطها بشبكة الكهرباء خاصة مع موجة البرد التي تعرفها العاصمة هذه الأيام، حيث تستعجل إتمام الإجراءات الإدارية لتستأنف “سونلغاز” أشغال تزويد منازلها بالعدادات الكهربائية.
منذ عقود من الزمن وسكان المستثمرات يعانون من العزلة وعدم تنفيذ مشاريع تنموية على مستواها وحسب سكانها فقد توجهوا بعدة شكاوى على مستوى السلطات المعنية بما فيها البلدية وسونلغاز، غير أنه في كل مرة يحتجون فيها يطلبون منهم التريث والصبر، لأن حسبهم مشروع تزويدهم بالعدادات يستدعي دراسة معمقة وإجراءات إدارية.
عبر سكان حوش شرشالي بوعلام وخضراوي عن استيائهم من الوضعية المزرية التي يعيشونها وحياة التهميش التي زادت من تفاقم مشاكلهم اليومية خاصة مع غياب العدادات في بعض المنازل، والتي أجبرت أصحابها على ربطها بمستثمرات أخرى بطريقة غير قانونية، ونظرا لارتفاع الكثافة السكانية، أصبح مولد الكهرباء لا يلبي احتياجات السكان، حيث يشهد التيار الكهربائي بمستثمرة شرشالي بوعلام انقطاعا متكررا، ما يتسبب غالبا في إحداث أعطاب بأجهزتهم الكهربائية. وفي حالات كثيرة تكون الإضاءة ضعيفة لدرجة عدم استطاعة أطفالهم مراجعة دروسهم ليلا.
وأفاد ممثل العائلات المحتجة أن الشركة الوطنية لتوزيع الكهرباء والغاز “سونلغاز” قد وعدتهم بحل المشكل قريبا من خلال سعيها لتركيب مولد كهربائي عالي الضغط بالمستثمرة يغطي احتياجاتها.
وبخصوص حوش خضراوي، فقد كشف مصدر مقرب أن تقدمت 32 عائلة مقيمة فيه بشكوى إلى البلدية، هذه الأخيرة التي راسلت المقاطعة الإدارية لدرارية وأعلمتها بالمشكل ليقوم مسؤول الدائرة بتوجيه رسالة إلى سونلغاز من أجل الإسراع في حل المشكل وبدورها وبعد دراسة الملف ردت سونلغاز على الطلب بضرورة استخراج وثيقة إدارية من البلدية لتقوم بعدها ببرمجة تنفيذ مشروع تركيب العدادات، وبالتالي يؤكد المصدر سيحل المشكل نهائيا في أقرب الآجال.
يذكر أنه سبق لأحد نواب بلدية خرايسية أن أكد ببرمجة طلب لأجل انجاز مولدات خاصة بحوش شرشالي بوعلام، الذي شهد مؤخرا تزايدا في عدد السكان وعليه سيتم تزويده بغرفة كهرباء جديدة، مشيرا في نفس السياق أنه سيتم تسوية مشاكل الأحواش بما فيها تزويدها بالكهرباء توفير احتياجاتهم بطريقة قانونية.

ضبط مخدرات وسلاح أبيض بحوزة شاب ببجاية

توفيق بن يحيى
تمكنت عناصر فرقة الشرطة القضائية بالأمن الحضري الثامن لأمن ولاية بجاية، خلال هذا الأسبوع، من توقيف شخص يبلغ من العمر 37 سنة تورط في قضية حيازة وإسته لاك المخدرات، تفاصيل العملية جاءت بعد قيام عناصر الشرطة بدوريات مراقبة ليلية بقطاع الاختصاص وبوصولهم إلى واجهة شاطئ البحر بسيدي علي لبحر لفت انتباههم وجود دراجة نارية مركونة وصاحبها بالقرب منها يحتسي المشروبات الكحولية، وبعد مراقبة هذا الأخير تم العثور بحوزته على سيجارة محشوة بالمخدرات، وبتفتيش الدراجة النارية ضبط بداخلها على سلاح أبيض “سكين” وعلبة كبريت بداخلها قطع من المخدرات “كيف معالج”، وقد أنجز ملف جزائي ضد المشتبه فيه لأجل قضية حيازة واستهلاك المخدرات، حمل سلاح أبيض محظور دون مبرر شرعي، وتم تقديمه أمام وكيل الجمهورية لدى محكمة بجاية، وبعد جلسة المثول الفوري صدر ضده عقوبة شهرين حبس وغرامة مالية قدرها 20000 دج.

الإضراب والدروس الخصوصية

يتواجد غالبية طلبة الثانويات في شبه عطلة بسبب الإضراب الذي شل هذه المؤسسات التعليمية وأربك بالخصوص طلبة السنة النهائية المقبلين بعد سبعة أشهر على شهادة البكالوريا، ولكن نفس الأساتذة الذين يرفضون التدريس في القطاع العمومي الذين يتحصلون منه على المرتبات وأيضا مزايا الضمان الاجتماعي، يضربون لطلبتهم مواعيد للدروس الخصوصية وطبعا بمقابل مادي هام جدا، وهو ما أغضب أولياء التلاميذ وطلبة البكالوريا بالخصوص، الذين لم يفهموا لماذا يطالب الأساتذة بحقوقهم على حساب حقوق الطلبة وأيضا أوليائهم، لأن المطالبة برفع المرتبات غير منطقي، مادام المطالب بهذا الحق يأخذ أموالا طائلة من تلامذته ومن أوليائهم، بينما يرى طلبة بأن النجاح صار يمرّ بالضرورة عبر الدروس الخصوصية.

عموشي تقاطع الصحافة بسكيكدة

رغم محاولات عديدة قام بها ممثلو بعض وسائل الإعلام لبعض الجرائد الوطنية والمواقع الالكترونية والقنوات التليفزيونية، للاتصال بالمنسقة الولائية لمندوبية سكيكدة للسلطة المستقلة للانتخابات الدكتورة نسرين عموشي، للحصول على معلومات وتوضيحات خاصة بالذين صدرت في حقهم أحكام إعادة إدراج بعض من المقصين بقرارات إدارية والذين أنصفتهم العدالة بقرارات من مجلس الدولة، وذلك لتنوير الرأي العام، إلا أن الطريق بينهم وبينها مسدود، ومنذ مدة طويلة، أي منذ تعيينها على رأس التنسيقية الولائية سنة 2019، ورغم تنقل مختلف وسائل الإعلام إلى المقر العام أو الاتصال بها هاتفيا، إلا أنها تتحجج دائما بمختلف الحجج للتهرب منهم، حيث أغلقت كل الأبواب أمامهم للرد على تساؤلات الصحفيين مما أغضبهم، حيث ذهب العديد منهم إلى التهديد برفع انشغالهم إلى رئيس السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات السيد محمد شرفي وهذا لتعيين مسؤول خلية الاعلام والاتصال بالولاية يجيب عن تساؤلاتهم في وقتها المحدد. للإشارة فإن الدكتورة نسرين عموشي تعتبر المرأة الوحيدة في قائمة منسقي المندوبيات الولائية للسلطة الوطنية المستقلة على مستوى الوطن.

سفير زيمبابوي في بجاية

حل الأحد، فوسوموزي نتونغا، سفير جمهورية زيمبابوي بالجزائر، ضيفا على ولاية بجاية في زيارة عمل رسمية، واستقبل السفير من قبل والي الولاية، حيث تطرق الطرفان – تشير خلية الإعلام للولاية – إلى سبل تعزيز العلاقات والتعاون في مختلف المجالات بين ولاية بجاية وجمهورية زيمبابوي لاسيما في مجال التعليم العالي والتكوين المهني والصناعة والسياحة، وتبادل الطرفان أطراف الحديث حول الثروات التي يزخر بها البلدان الجزائر وزيمبابوي، وبالمناسبة فقد عرض والي بجاية على ضيفه جملة المؤهلات التي تزخر بها الولاية وكذا عديد الفرص والظروف المواتية التي تستطيع بموجبها بجاية استقطاب الاستثمارات الاقتصادية، وتأتي هذه الزيارة أياما قليلة بعد الزيارة التي قامت بها سفيرة مملكة الدانمارك إلى الولاية.

تناشد الوالي إنصافها بعدما طردت من مسكن وظيفي
عائلة من 11 فردا تقضي الشتاء داخل خيمة في الرويبة تناشد الوالي إنصافها

راضية مرباح
تعيش عائلة اوغليس المتكونة من 3 اسر بمجموع 11 فردا، أقسى أيام حياتها بعدما وجدت نفسها تواجه التشرد بالشارع داخل خيمة، لا تحمي من زمهرير الشتاء ولا من قساوة حرارة الصيف بعدما طبق في حقها قرار الطرد من السكن الوظيفي الذي عاشت فيه سنوات من عمرها بثانوية عبد المؤمن بالرويبة، وذلك منذ تاريخ الـ26 من سبتمبر الماضي إلى يومنا وهي تواجه مختلف أشكال المعاناة والشقاء تنتظر التفاتة من السلطات وعلى رأسها والي العاصمة شرفة للنظر في قضية اهانة كرامة عائلة وتشريدها.
العائلة التي تتأزم أوضاعها من يوم لآخر خاصة مع حلول فصل الشتاء الذي ضاعف من معاناتها بسبب تسرب مياه الأمطار إلى داخل الخيمة المنصبة قرب العمارة التي قطنوها منذ سنوات طويلة، فضلا عن أثار البرد الذي اجبر الأبناء على عزوفهم الذهاب إلى مدارسهم، يقول أحد أفراد العائلة في تصريح لـ”الشروق”، أن اكبر اخوتهم كان قد منح لهم كفالة باعتباره الوالد الثاني بعد وفاة الأب في 1992 حيث عاش كل الإخوة تحت سقف واحد منذ 1981 سنة دخولهم السكن الوظيفي، إلا أن أتى ذاك اليوم المشئوم الذي طردت فيه كامل العائلة بأطفالها وكبارها وحتى الرضع الذين يواجهون الشتاء وماسيها داخل خيمة لا تمنح الدفيء لنزلائها لغياب الكهرباء والماء حتى أن قضاء الحاجة البيولوجية، تدفع بأفراد العائلة التنقل إلى جيرانهم القدامى أو حتى عند الأهل والأحباب أما الرجال منهم فيضطرون البحث عن دورات المياه في المقاهي والمطاعم، في ظل استمرار الغلق بالمساجد أما الطبخ وغسل الأواني المنزلية، فيتطلب من هؤلاء الكثير من الجهد بسبب أوضاعهم المزرية.
وتضيف الشهادات أن حالتهم اجتماعية محضة ومستعجلة، تتطلب التدخل من أجل منحهم مسكن يحمي كرامتهم لا سيما أن البلدية تضم مساكن شاغرة مقابل توفر العائلة على الشروط التي يكفلها القانون من أجل الحصول مسكن لائق، وطالبت العائلة من المسؤولين، تشكيل خلية أزمة من اجل التحقيق ودراسة حالتها بصفة مستعجلة خاصة وأنها لم تحصل على أي إعانة أو مسكن من قبل، في حين إن آخر الأخبار تفيد بأنها معرضة للطرد من الخيمة التي نصبتها قرب سكنها الوظيفي، ما يستدعي النظر في حالة العائلة التي وجدت كل الأبواب موصدة في وجهها إلا باب والي العاصمة الذي تطرقه من خلال جريدة “الشروق”، عله يفتح في وجهها في القريب العاجل.

تفكيك عصابة مختصة في تزوير العملة الوطنية بالمسيلة

أحمد. ق
فكك، عناصر الشرطة بأمن دائرة بوسعادة بالمسيلة من تفكيك عصابة مختصة في تزوير العملة الوطنية، تورط فيها 4 أشخاص تتراوح أعمارهم ما بين 25 و32 سنة،حسب ما علمته “الشروق” من خلية الاتصال بأمن الولاية. وتعود وقائع القضية، أثناء قيام عناصر الشرطة بعملية حفظ النظام على مستوى السوق الأسبوعي بمدينة بوسعادة، حيث تم ضبط وإيقاف شخصين ينحدران من إحدى الولايات الشمالية بحوزتهما أوراق نقدية مزورة من العملة الوطنية، كانا بصدد النصب والاحتيال على أحد التجار بذات السوق، ليتم حجز المبلغ المذكور والمقدر بـ50 مليون سنتيم، تتكون من 230 ورقة نقدية من فئة ألف دينار جزائري، و135 ورقة نقدية من فئة ألفي دينار، وتحويل الشخصين،ومركبتهما إلى مقر الشرطة.
وبمواصلة التحقيقات وفي نفس السياق تم التوصل إلى شريكيهما في القضية، وبالتنسيق مع النيابة المختصة إقليميا لدى محكمة بوسعادة، تم تمديد الاختصاص وتوقيف المشتبه فيهما الآخرين، وبتفتيش مسكنيهما عثر على مبلغ آخر مزور قدر بـ 14 مليون سنتيم يتكون من 64 ورقة من فئة 2000 د.ج 2 ورقتين من فئة 1000 دينار ليتم حسب الجهات التي أوردت الخبر إنجاز ملفات قضائية للمشتبه فيهم وتقديمهم أمام وكيل الجمهورية لدى محكمة بوسعادة من أجل تكوين جمعية أشرار للإعداد لجناية، جناية تقليد وتزوير أوراق نقدية ذات سعر قانوني من العملة الوطنية وطرحها للتداول والمشاركة وعدم التبليغ عن جناية يعلم بوقوعها والنصب والاحتيال، الذي بدوره أحالهم على قاضي التحقيق لدى نفس المحكمة حيث أمر بإيداعهم مؤسسة إعادة التربية والتأهيل ببوسعادة.

الضحيتان لم ينتبها إلى ارتفاع منسوب المياه
وفاة زوجين غرقا إثر سقوط مركبتهما داخل سد بسوق أهراس

عصام بن منية
اهتزت ولاية سوق أهراس، مساء الأحد، على وقع فاجعة أليمة، إثر وفاة رجل وزوجته، غرقا في مياه سد ولجة ملاق ببلدية الدريعة الحدودية بين ولايتي سوق أهراس وتبسة.
الحادثة الأليمة وقعت في حدود الساعة التاسعة والنصف من ليلة الأحد إلى الإثنين، عندما تلقت مصالح مديرية الحماية المدنية بسوق أهراس لبلاغ، بشأن سقوط سيارة على متنها رجل وزوجته في مياه سد ولجة ملاق على مستوى المكان المسمى طريق المهراس ببلدية الدريعة، ليتم استنفار كل وحدات التدخل والإسعاف، المدعومة بفرقة من الغطاسين التابعة للحماية المدنية، للشروع في عملية البحث وسط مياه السد، تحت جنح الظلام، بعد تسخير إمكانات مادية وبشرية هائلة، ما أسفر عن العثور على جثة الزوجة البالغة من العمر 57 سنة، في حدود الساعة منتصف الليل والنصف، ليتم انتشالها ونقلها من طرف عناصر الحماية المدنية إلى مصلحة حفظ الجثث بمستشفى تاورة، فيما تواصلت عملية البحث عن زوجها البالغ من العمر 55 سنة إلى غاية صباح أمس الإثنين، أين تمكن عناصر فرقة الغطس من انتشال جثته ونقلها على متن سيارة الإسعاف إلى مصلحة حفظ الجثث بمستشفى تاورة.
وحسب مصادرنا فإن الضحية وهو متقاعد وزوجته ينحدران من مدينة الونزة بولاية تبسة، وكانا قادمين على متن سيارتهما السياحية من ولاية سطيف باتجاه مدينة الونزة، مرورا ببلدية الدريعة في ولاية سوق أهراس، عبر الطريق القديم، الذي يعبر سد وادي ملاق، دون الانتباه لارتفاع منسوب مياه السد التي غمرت السيارة وجرفتها عدة أمتار من الشاطئ تحت جنح الظلام، وفي تلك الأثناء تفطن ابن الضحيتين الذي كان على متن سيارته يسير خلف سيارة والديه لحادثة غرقها، ليسارع بإخطار مصالح الحماية المدنية، كما أنه حاول إنقاذهما مستعملا بعض الوسائل البسيطة، لكنه لم يتمكن من ذلك، أمام علو المياه التي غمرت سيارة الضحيتين. وقد تنقل والي ولاية سوق أهراس لوناس بوزقزة مرفوقا بأعضاء اللجنة الأمنية منذ الساعات الأولى لصباح، الإثنين، إلى مكان الحادثة للوقوف على سير عملية البحث وحجم الإمكانات المسخرّة، وبعدها إلى مستشفى تاورة لتقديم التعازي لعائلة الضحيتين.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!