الجزائر
شابان يسرقان البطاقات الذهبية للمسنين، انسداد بالوعات ببعض البلديات

أخبار الجزائر ليوم الإثنين 09 سبتمبر 2024

الشروق
  • 792
  • 0
أرشيف

بعد قرابة شهر من حملة النظافة بالعاصمة
انسداد بالوعات ببعض البلديات بعد الأمطار الأخيرة
حورية.ب
شهدت بعض بلديات العاصمة انسداد البالوعات ومجاري المياه عقب الأمطار الأخيرة، رغم عمليات التنظيف الواسعة التي قامت بها المصالح المعنية بداية شهر أوت، وخوفا من تسرب المياه القذرة ومياه الأمطار إلى منازلها تدخل الساكنة وتضامنوا في تنظيفها بإمكانياتهم الخاصة والبسيطة، وعلى هذا الأساس وجه المجتمع المدني نداء إلى المواطنين بخصوص ضرورة مشاركتهم في تنظيف محيطهم لضمان بيئة آمنة سليمة لهم ولأبنائهم.
رغم حملة النظافة الكبيرة التي أطلقتها ولاية الجزائر وأشرف عليها الولاة المنتدبون، بداية شهر أوت المنصرم، فإن بعض المواطنين اشتكوا انسداد البالوعات ببعض الأحياء، حيث انتابهم الخوف من حدوث فيضانات، وهو ما رصدته الشروق بحي درقانة بلدية برج الكيفان، حيث تعاون مواطنو بعض الأحياء في إزالة الأتربة والنفايات المتراكمة داخل البالوعات والتي تسببت في انسدادها كليا ما جعل مياه الأمطار التي شهدتها الجزائر العاصمة خلال اليومين الأخيرين تشكل بركا من الأوحال في الطريق وهو ما صعب سير الراجلين على غرار المركبات.
ويشار إلى أنه تحسبا لأمطار الخريف التي تفصلنا عنها أيام قليلة ولتفادي حدوث سيول جارفة وفيضانات بالعاصمة فقد أطلقت ولاية الجزائر حملة نظافة كبيرة، تحت شعار “نتعاونو شويا بلديتنا تبقى نقية” والتي أشرف على تنفيذ عمليات التنظيف الاستباقية، رؤساء البلديات عبر كامل ولاية الجزائر من خلال تنقية البالوعات ومجاري المياه ورفع الردوم ومخلفات العمران، الأعشاب وغيرها من المخلفات، التي تتسبب في انسداد البالوعات.
وفي سياق متصل، فقد قامت مصالح بلدية سيدي محمد رفقة المؤسسة الولائية مؤسسة صيانة الطرق والتطهير “أسروت” والقسم الفرعي لمديرية الأشغال العمومية بتنظيف مجاري وبالوعات الأنفاق والنقاط المنخفضة بإقليم بلدية سيدي محمد وقاية واحترازا من أخطار الفيضانات. ونفس العملية نفذتها بلديات سطاوالي، شراقة، سيدي موسى، بئر توتة ودرارية وغيرها من المناطق.
هذا، وقد ساهم ممثلو المجتمع المدني على غرار تنسيقية جمعيات ولجان أحياء لبلدية سطاوالي، في نشر الوعي عند المواطنين من خلال حملات التحسيس للمشاركة في تنظيف محيطهم.

ينشطان عبر عديد الولايات
شابان يسرقان البطاقات الذهبية للمسنين ويسحبان أموالهم
نادية طلحي
أمرت محكمة بوشقوف بقالمة، مساء الأحد، بإيداع شخصين رهن الحبس المؤقت، إلى حين محاكمتهما بعد الاشتباه بتورطهما في الانخراط ضمن جماعة إجرامية يمتد نشاطها عبر مختلف ولايات الوطن، يقوم أفرادها بسرقة بطاقات السحب الإلكتروني من المسنين، واستعمالها في سحب واختلاس أموالهم من الموزعات الآلية للنقود بمكاتب البريد.
المشتبه فيهما اللذان ينحدر أحدهما من ولاية قالمة والآخر من ولاية سوق أهراس، ظلاّ يترصدان للأشخاص المسنين، أمام مكاتب البريد ويستغلان جهلهم وعدم معرفتهم بكيفية استخدام البطاقات الذهبية للسحب الإلكتروني للنقود من الموزعات الآلية بمكاتب ومراكز البريد، حيث يعرضان عليهم مساعدتهم في ذلك وإتمام عمليات السحب، غير أنهما وبمجرد الحصول على البطاقات الذهبية للضحايا حتى يقومان بتغييرها، بعد حصولهما على الرقم السري لتلك البطاقات، ثم يقومان بإيهام الضحايا بأن بطاقاتهم الذهبية قد تم حجزها من طرف جهاز الموزع الآلي للنقود وتوجيههم لإعادة طلبها من مصالح البريد، فيما يقوم المشتبه فيهما بعدها بسحب واختلاس الأموال من حسابات الضحايا باستخدام البطاقات التي استحوذا عليها بطريقة احتيالية.
وبعد الشكاوى المقدمّة من طرف الضحايا الذين تعرضوا لعملية اختلاس أموالهم من حساباتهم البريدية، باشر عناصر فرقة الشرطة القضائية بأمن دائرة بوشقوف تحرياتهم وتحقيقاتهم الميدانية باستغلال المعلومات المتحصل عليها، تم رصد تحركات المشتبه فيهما واللذان تم إلقاء القبض عليهما عندما كانا على متن سيارة سياحية بوسط مدينة بوشقوف، مع استرجاع مبلغ مالي تم سحبه من الحساب البريدي لأحد الضحايا، ليتم على إثر ذلك تحويلهما إلى مقر أمن الدائرة للتحقيق معهما وإنجاز ملف قضائي ضدهما عن تهمة تكوين جمعية اشرار بغرض ارتكاب جنح ضد الأموال والسرقة بالتعدد واستحضار مركبة وباستغلال ضعف الضحايا الناتج عن كبر السن، تم بموجبه تقديمهما أمام وكيل الجمهورية لدى محكمة بوشقوف، اين صدر في حقهما أمر بالإيداع رهن الحبس المؤقت إلى حين مثولهما امام هيئة المحكمة.

تضم في تعدادها ثلاثة أجانب
تفكيك شبكة دولية لتهريب المركبات بتقرت
فيصل. ن
تمكنت مصالح أمن ولاية تقرت من توقيف سبعة أشخاص من بينهم ثلاثة يحملون جنسية أجنبية، متورطين في قضية تكوين جماعة أشرار من أجل الإعداد لارتكاب جرائم والتزوير واستعمال المزور في وثائق إدارية رسمية تصدرها الإدارة العمومية والتهريب الدولي للمركبات، حسب ما أفادت الاثنين مصالح ذات الجهاز الأمني.
وتعود حيثيات القضية إلى قيام العناصر الأمنية بوضع نقطة مراقبة وتفتيش على مستوى الطريق الوطني رقم 3، حين لفتت انتباههم سيارة سياحية مشبوهة كان على متنها أربعة أشخاص من بينهم امرأتان، ليتم توقيفها وبعد إخضاعها لتفتيش دقيق عثر بداخلها على وثائق لمركبتين (البطاقة الرمادية وشهادة تأمين وشهادة المراقبة التقنية للسيارات)، كانت مخبأة بإحكام خلف مذياع السيارة، حيث تم تحويل المركبة ومستعمليها إلى المصلحة من أجل التأكد من سلامة الوثائق وفتح تحقيق معمق في القضية، حسب المصدر ذاته.
وأفضت التحقيقات إلى انتماء الموقوفين لشبكة إجرامية عابرة للحدود الجزائرية، تنشط في تهريب السيارات من خارج التراب الوطني (دول مجاورة) عبر المعبر الحدودي “الطالب العربي” بولاية الوادي، بوثائق مزورة، استنادا لذات المصدر.
وبعد استيفاء كافة الإجراءات القانونية ضد المشتبه فيهم أنجزت ملفات قضائية قدموا بموجبها أمام وكيل الجمهورية المختص إقليميا، حيث تمت إحالة القضية على قاضي التحقيق وصدر في حق ستة منهم أمر إيداع بالمؤسسة العقابية بتقرت، فيما استفاد السابع من إجراء الرقابة القضائية، وفق ذات المصدر الأمني.

إنقاذ 3 أشخاص بعد غرق قارب نزهة بجيجل
س. ع
حالة استنفار قصوى أعلنها، مساء الأحد، حراس شاطئ بوالنصرر ببلدية القنار في ولاية جيجل، بعد انقلاب قارب نزهة على متنه ثلاثة أشخاص في عرض البحر، وفي مكان بعيد عن الشاطئ، حيث سارع حراس الشاطئ المحروس إلى التدخل باستعمال قارب مطاطي، لإجلاء الأشخاص الثلاثة من وسط مياه البحر، والذين كانوا في حالة هلع وخوف شديدين ونقلهم إلى الشاطئ، في حالة صحية جيدة.
ولاتزال أسباب انقلاب قارب النزهة مجهولة، في وقت ذكرت مصادر متطابقة بأن القارب كان على متنه ثلاثة صيادين، حاصرتهم أمواج البحر المرتفعة فجأة، وحاولوا الخروج من عرض البحر إلى الشاطئ، غير أن قاربهم انقلب فجأة، في المياه، ليتدخل حرس الشاطئ لإنقاذهم، وقد تم ربط القارب بواسطة حبل وسحبه إلى الشاطئ من طرف حراس الشاطئ التابعين لمصالح الحماية المدنية.

مقالات ذات صلة