أخبار الجزائر ليوم الإثنين 13 نوفمبر 2023
شاب يعرض طائرة “درون” للبيع على الفايس بوك بخنشلة
طارق. م
تمكن عناصر فرقة مكافحة الجرائم السيبريانية بأمن ولاية خنشلة، خلال متابعتهم للنشاطات الإلكترونية عبر مواقع التواصل الإجتماعي، من رصد منشور على إحدى صفحات الفايس بوك، يعرض فيه صاحبه طائرة مسيّرة خاصة بالتصوير ومجهزة بكاميرا من نوع “درون” للبيع.
ليباشر على إثر ذلك عناصر الفرقة تحرياتهم وتحقيقاتهم التي مكّنت من تحديد هوية صاحب المنشور ويتعلق الأمر بشاب يبلغ من العمر 31 سنة وينحدر من حي 120 مسكن بوسط مدينة خنشلة، وبعد إخطار نيابة الجمهورية لدى محكمة خنشلة، تم اتخاذ كافة الإجراءات لتوقيف المشتبه فيه، مع حجز الطائرة الخاصة بالتصوير، التي عرضها للبيع، وتحويله إلى الأمن للتحقيق معه، وإنجاز ملف جزائي ضده في انتظار إحالته على النيابة.
…
في عمليتين متفرقتين لأقسام الجمارك بالوادي
حجز 82 ألف قرص من المؤثرات العقلية
ف. ع
تمكنت الفرقة المتعددة المهام ببلدية سطيل بولاية المغير، التابعة لمفتشية أقسام الجمارك بالوادي، في عمليتين متفرقتين من حجز أكثر من 82 ألف قرص من المؤثرات العقلية، حسب ما علم الإثنين لدى ذات الهيئة النظامية.
وتأتي العمليتان بناء على معلومات مستقاة تفيد بوجود تحركات مشبوهة لمركبات تستعمل لنقل وترويج المؤثرات العقلية، وهو ما دفع أعوانا من الفرقة المتعددة المهام للقيام بدوريات تفتيش ومراقبة على مستوى الحاجز الأمني بالطريق الوطني رقم 3 الرابط بين ولايتي المغير وبسكرة، كما أوضح المكلف بالإعلام بمفتشية أقسام الجمارك، المفتش الرئيسي مرسي سلطاني.
وبعد رصد تحركاتها تم إخضاع ثلاث مركبات محل شبهة إلى عملية تفتيش أفضت إلى العثور في العملية الأولى على 59850 قرصا من المؤثرات العقلية كانت مخبأة ومموهة بإحكام داخل مركبة، أما في العملية الثانية فحجزت ذات المصالح 22350 قرصا من المؤثرات العقلية كانت على متن مركبتين، استنادا لنفس المصدر.
وتم خلال هاتين العمليتين حجز ثلاث مركبات وإلقاء القبض على ثلاثة أشخاص في العقد الثاني والثالث من العمر، وبعد إخضاعهم إلى التحقيق الأمني تم تقديمهم إلى الجهات القضائية التي أمرت بإيداعهم الحبس المؤقت إلى غاية محاكمتهم.
…
جنايات وهران أدانت المتهم الفار بالسجن المؤبد
البراءة لمبلّغ عن سيارة معبأة بأربعة قناطير من الكيف
خ. غ
قضت محكمة الجنايات الابتدائية بمجلس قضاء وهران، الإثنين، ببراءة كافة المتهمين الحاضرين من جناية الاستيراد، الحيازة، النقل، الوضع قصد البيع والتهريب على درجة من الخطورة التي تهدد الاقتصاد الوطني مخدرات ضمن جماعة إجرامية منظمة، والمقدر وزنها بأكثر من 4 قناطير، وأيضا برّأتهم من جنحة التزوير واستعمال المزور لوثيقة إدارية، فيما حكمت غيابيا بالسجن المؤبد على المتهم الفار.
تعود وقائع قضية الحال إلى تاريخ 13-01-2021 بإقليم بلدية الأبيض سيدي الشيخ، أين تنقلت فرقة الدرك الوطني رفقة ممثلي مصالح الجمارك إلى مكان تواجد سيارة من نوع طويوطا، مركونة على الطريق بمنطقة البنود، اشتبه في احتوائها على شحنة من المخدرات، وهذا بناء على تقرير إخباري صادر عن هذه الأخيرة، ومستند في تفاصيله على بلاغ كانت قد تلقته من المتهم الرئيسي المدعو (ج. ش)، حيث أسفرت العملية في بدايتها عن نتيجة سلبية، بمعاينة اختفاء المركبة سالفة الذكر، قبل أن يمكن تقفي آثارها والبحث عنها في عمق صحاري المنطقة من العثور عليها، ليتم بعد تفتيشها، ضبط كمية معتبرة من المخدرات من نوع الكيف المعالج مخبأة أسفل المقاعد الخلفية للسيارة، قدر وزنها تحديدا بأربعة قناطير و7 كيلوغرامات، بالإضافة إلى العثور على وثيقة خاصة بالمركبة، اتضح أنها مزورة.
كما جاء في جلسة المحاكمة أن التحقيقات الأمنية التي توسعت في إطار الكشف عن هويات المتورطين في جلب ونقل هذه المخدرات، توصلت إلى توقيف صاحب البلاغ سالف الذكر، وكذلك مكّن فحص هاتفه الجوال واستقراء المعطيات المسجلة فيه، من ضبط اتصالات له بتاريخ الواقعة مع المدعوين (ب. م) و(ب. ح)، إلى جانب العثور على صورة قام المتهم (ج. ش) بمشاركتها على أحد مواقع التواصل الاجتماعي مع صديقه وابن منطقته المدعو (ب. م. ف)، يظهر فيها وهو يتعامل مع صفيحة من المخدرات، اتضح فيما بعد أنها بوزن 50 غراما، حيث جاء في تصريحات المدعو (ج. ش) أمام الضبطية القضائية أن الاشتباه في أمر تلك السيارة أثير في الأول من طرف المدعو (ب. م)، ليقوم بدوره بإخطار مصالح الجمارك، التي استغلته بعدها في البحث عنها إلى أن تم العثور عليها على الحالة التي تم وصفها آنفا.
أما بخصوص تفسير علاقته بالمدعو (ب. م. ف)، لاسيما في الشق المتعلق بالمكالمات الهاتفية التي دارت بينهما بتاريخ الواقعة، أوضح المدعو (ج. ش) أن المعني كان قد اتصل به يومها ليخبره بحادثة ضياع قطيع من الإبل التي كان يقوم برعيها، راجيا منه المساعدة، ونفس الرواية جاءت على لسان المدعو (ب. م. ف)، حيث أنكر كلاهما علاقتهما بالمخدرات المضبوطة وبالوثيقة المزورة، مثل ما فسر هذا الأخير سبب إرسال المتهم الرئيسي صورته مع المخدرات إلى هاتفه، بالقول أن المسمى (ج. ش) مستهلك لها، ومعتاد على التباهي بتعاطيه لها والتقاطه لأجل ذلك صورا كان يشاركها في كل مرة مع أصدقائه المقربين على سبيل الدعابة، وكذلك نفى المتهم الرابع المدعو (ب. ش) صلته بما ضبط في تلك السيارة وبباقي المتهمين، الذين أنكر معرفته بهم، لكن ممثل الحق العام كان له رأي آخر، ليلتمس إدانة المتهمين، وتسليط عقوبة السجن المؤبد في حق المتهم الرئيسي (ج. ش)، و20 سنة سجنا بالنسبة لباقي المتهمين.
…
عن تهم الانخراط ضمن جماعة إرهابية مسلحة مع القتل ومحاولة القتل العمدي
تأجيل محاكمة الإرهابي “أبو قتيبة” ببومرداس
سعيدة. م
أرجأت محكمة الجنايات لدى مجلس قضاء بومرداس البت في ملف المتهم “ب.ع” المكنى “أبو قتيبة ” للدورة المقبلة، حيث جاءت متابعة هذا الأخير بمجموعة تهم تعلقت بالانخراط ضمن جماعة إرهابية مسلحة مع القتل ومحاولة القتل العمدي عن طريق وضع متفجرات في مكان عمومي، وهي الأفعال التي طالت موكبا للجيش الوطني الشعبي بجنات ما أسفر عن إصابة عنصر بجروح، كما طالت الاعتداءات موكبا للقوات المشتركة بمنطقة يسر، ناهيك عن قتل عناصر حرس بلدي بذات المنطقة.
وينحدر المتهم، حسب الملف، من منطقة بن والي التابعة لبلدية رأس جنات بشرق بومرداس، حيث التحق بالجماعات الإرهابية المسلحة وهو في سن 16 حيث نشط بكتيبة “الأنصار” ثم انتقل إلى منطقة بوبراك أين شارك في العديد من الأعمال الإرهابية. إلا أنه وفي سنة 2003، قام بتسليم نفسه واستفاد من التدابير التي كانت تمنح للتائبين وقتها، ليعود سنة 2007 إلى نشاطه بعد ربطه الاتصال ببعض العناصر الإرهابية البارزة، وقد شارك في العديد من العمليات حيث كان من بين ثلاثة متهمين اختيروا للعمل على تجنيد شباب وقصر في صفوف الإرهابيين.
ثم شارك إلى جانب رفقائه في تفجير موكب للجيش بمنطقة كاب جنات، ما أسفر عن إصابة عنصر بجروح بليغة ناهيك عن الخسائر المادية التي خلفها التفجير. كما قام المتهم مع شركائه في عملية أخرى باستلام قنبلة ثانية كانت محضّرة من أجل تنفيذ عملية إرهابية باءت بالفشل. واستمر المتهم في نشاطه الإرهابي وقام بالمشاركة في استهداف عناصر من الجيش والشرطة، أودى بحياة شخصين وإصابات عدّة.
وبعد عملية بحث وتحر عقب العمليات سالفة الذكر، توصلت مصالح الأمن إلى متهم كشف عن هوية الإرهابيين المنخرطين في كتيبته المتبنية للأعمال الإرهابية، التي مسّت عسكريين وأمنيين، فضلا عن مدنيين طالتهم أعمال الاختطاف والابتزاز وكذلك حرق ممتلكاتهم انتقاما منهم على عدم دفعهم أموال ما يسمونه “الزكاة”.