-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
المؤبد لقاتل جاره بعنابة، لصوص يخربون غابة بباتنة

أخبار الجزائر ليوم الإثنين 18 نوفمبر 2024

الشروق أونلاين
  • 738
  • 0
أخبار الجزائر ليوم الإثنين 18 نوفمبر 2024
ح.م

ملاسنة تتطور إلى جريمة
المؤبد لقاتل جاره بعنابة
نادية طلحي
قضت محكمة الجنايات الابتدائية لدى مجلس قضاء عنابة، بإدانة المتهم “خ،أ” البالغ من العمر 26 سنة، بارتكاب جناية القتل العمدي مع سبق الإصرار والترصّد، والحكم عليه بالسجن المؤبد، بعد ثبوت تورطه في قضية قتل جاره الشاب الضحية “ع،م” البالغ من العمر 23 سنة بطعنة خنجر على مستوى البطن.
وكان حي 800 مسكن ببوخضرة ببلدية البوني في ولاية عنابة، قد شهد في حدود الساعة التاسعة ليلا من تاريخ 19 ماي من سنة 2022، وقوع شجار عنيف بين المتهم وجاره الضحية، انتهى بمقتل هذا الأخير، متأثرا بالجرح العميق الذي تعرض له إثر إصابته بطعنة خنجر على مستوى الجهة اليسرى من البطن.
وحسب ما ورد في تفاصيل ملف هذه القضية، فإنه وفي ليلة الوقائع تلقت مصالح أمن دائرة البوني مكالمة هاتفية من مصلحة الاستعجالات الطبية بالمستشفى الجامعي ابن رشد، بخصوص استقبالها لشاب متوفى بعد تعرضه لاعتداء بواسطة سلاح أبيض أصيب به على مستوى البطن، إثر ذلك تنقل عناصر الشرطة إلى عين المكان وباشروا تحرياتهم وتحقيقاتهم، التي أفضت إلى تحديد هوية المتهم “خ، أ” والذي قام بعدها بتسليم نفسه إلى مصالح الأمن بالبوني، معترفا بقتله للضحية.
خلال جلسة المحاكمة، اعترف المتهم بالتهمة المنسوبة إليه وأعاد سرد وقائع الحادثة الأليمة، مضيفا بأنه ويوم الوقائع دخل في خلاف وملاسنات بينه وبين جاره الضحية سرعان ما تطورت إلى شجار عنيف استعملت فيه الأسلحة البيضاء، مؤكدا بأن بعض المواطنين تدخلوا لفض الشجار، غير أنه وحسب تصريحاته تعرض مرة أخرى للضرب بواسطة عصا خشبية، ما جعله يُخرج سكين مطبخ كان بحوزته ووجه طعنة أصاب بها الضحية على مستوى البطن، والذي سقط بعدها أرضا متأثرا بإصابته، مضيفا بأنه لم يكن يقصد قتل جاره، بل أنه كان يحاول الدفاع عن نفسه فقط.
وخلال المحاكمة، استمعت هيئة محكمة الجنايات لتصريحات الشهود الذين كانوا في مكان وقوع هذه الجريمة والذين أعادوا سرد تفاصيلها، فيما ركزّ ممثل النيابة العامة في مرافعته على بشاعة الجريمة المرتكبة، مؤكدا على قيام أركان جريمة القتل العمدي مع سبق الإصرار والترصد في حق المتهم من خلال اعترافاته وتصريحاته، ملتمسا معاقبته والحكم عليه بالإعدام.
وبعد مرافعات هيئة الدفاع في حق المتهم، وبعد المداولة القانونية، نطقت هيئة محكمة الجنايات الابتدائية بإدانة المتهم “خ، أ” بالتهمة المنسوبة اليه والحكم عليه بالسجن المؤبد.

حجز كميات معتبرة من إكليل الجبل
لصوص يخربون غابة بباتنة للحصول على نباتات عطرية
مامن.ط
تمكن أعوان محافظة الغابات بباتنة مؤخرا، خلال دورية استطلاعية، من اكتشاف عملية ممنهجة لتعرية الغطاء الغابي والنباتي، من خلال قطع نباتات عطرية من الجذور وتسويقها بطريقة غير قانونية.
العملية تمت خلال دورية عمل لأعوان الفرقة المتنقلة لمحافظة الغابات بباتنة، على مستوى حوز تيفيراسين بغابة الدولة إيش ببلدية وادي الشعبة، أين تم توقيف سيارة تجارية من نوع “جي 5″، وإخضاعها لعملية المراقبة والتفتيش، أين تبين بأنها محملّة بكميات معتبرة من نبات “إكليل الجبل” مقطوع من الجذور من وسط الغابة، وهو ما يُعتبر تعديا صارخا وتخريبا ممنهجا للثروة الغابية والنباتية، كون نبات إكليل الجبل من بين النباتات المقاومة للتصحر، شأنه في ذلك شأن نباتي الشيح والحلفاء وغيرهما، وأن اقتلاعهما من الجذور بتلك الطريقة الوحشية يُعتبر جريمة كاملة الأركان في حق البيئة والطبيعة والموروث الغابي، وإزلته من وسط الغابة يساهم بشكل كبير في زحف الرمال.
وبعد إتخاذ الإجراءات القانونية والإدارية اللازمة تم حجز كمية نبات “إكليل الجبل” الذي هو من النباتات العطرية والتي تُستخدم في الطهي أو العلاج، وإنجاز ملفات قضائية ضد المتورطين الذين تم توقيفهم على متن المركبة بتهمة قطع وانتزاع نباتات عطرية وطبية لغرض تجاري بدون رخصة حسب المادة 153 من قانون 21/23 المتعلق بحماية وتسيير الملك العمومي الغابي، وإحالة ملفاتهم على الجهات القضائية المختصّة.
وأكدت محافظة الغابات بباتنة أن التصرفات غير المسؤولة لبعض الأشخاص من خلال إقدامهم على قطع بعض النباتات من الجذور بغرض تسويقها يؤثر بشكل سلبي على الثروة النباتية والحيوانية داخل الغابات، ودعت في ذات السياق المواطنين إلى ضرورة التبليغ عن أي سلوك مشبوه، ومساعدة أعوان محافظة الغابات في حماية الثروة الغابية والمحافظة عليها.

زوجان بالشلف يمارسان الاحتيال باسم جمعية خيرية
م. قورين
تمكّن عناصر الشرطة بتاجنة التابعة لولاية الشلف، من توقيف زوجين يبلغان 36 سنة و46 سنة، يحترفان جمع التبرعات بطريقة احتيالية على المواطنين، حيث كانا يوهمان ضحاياهما بانخراطهما في إحدى الجمعيات التضامنية لجمع المال للتكفل بالحالات المرضية المستعصية، التي تتطلب مبالغ مالية معتبرة، حسب ما علم أمس الاثنين من ذات المصالح.
وأضاف بيان لأمن ولاية الشلف، بأن العملية تمت على إثر ورود معلومات عن قيام الزوجين بجمع التبرعات بوسط مدينة تاجنة بطريقة مشبوهة، وإيهام المستهدفين من أصحاب المحلات التجارية والمقاولين، بجمع الأموال بغرض مساعدة اليتامى والمصابين بالأمراض المزمنة، وهو الأمر الذي دفع بمصالح الأمن إلى تقفي آثارهما، والإيقاع بهما متلبسين بصدد التنقل على متن مركبة سياحية بين البلديات النائية، وبحوزتهما مبلغ يقدّر بتسعة ملايين سنتيم من عائدات جمع المساعدات والتبرعات بدون رخصة وبطريقة احتيالية، وبعد إتمام إجراءات التحقيق، تم تحويلهما على هيئة محكمة تنس.

من شأنها إعطاء دفعة للسياحة بالولاية
خمسة مواقع أثرية تدخل قائمة الممتلكات الثقافية المحمية بميلة
نسيم عليوة
تم تسجيل 5 مواقع أثرية جديدة بولاية ميلة مؤخرا، في قائمة الممتلكات الثقافية المحمية، بعد عرضها على اللجنة الولائية للممتلكات الثقافية، وذلك في إطار حماية وتأمين التراث الثقافي المادي وخاصة العقاري من معالم ومواقع أثرية الذي تزخر به الولاية، من التخريب والإهمال، المعالم التاريخية والمواقع الأثرية الخمسة تعود للفترات القديمة عبر التاريخ، وذلك ضمن قائمة الجرد الإضافي للممتلكات الثقافية بالولاية، حسب نائب المدير المحلي للثقافة والفنون لميلة شيابة لزغد.
وأوضح ذات المتحدث للشروق، أنّ المواقع الأثرية المعنية بعملية التسجيل في قائمة الممتلكات الثقافية المحمية توجد ببلديات بن يحي عبد الرحمان، الشيقارة، وادي العثمانية، القرارم قوقة، زغاية، وتتمثل هذه المعالم في “عين كارب” وهي عين رومانية تقع بالجهة الجنوبية لولاية ميلة ببلدية بن يحي عبد الرحمان، والتي تعود للفترة الرومانية، والموقع الأثري الثاني يتمثل في “لمزل مطولي” ويقع ببلدية الشيقارة، إضافة إلى المعلم التاريخي الكبير “قصر الأغا” ويعود للفترة الرومانية ويقع بمنطقة عين فوة ببلدية وادي العثمانية، المعلم الرابع ويتمثل في “مركز التعذيب المكتب الثاني” والذي يقع ببلدية القرارم قوقة، أما المعلم الخامس فيتمثل في “مركز التعذيب برج زغاية” ويقع ببلدية زغاية 6 كلم غرب عاصمة الولاية ميلة.
من جهة ثانية وبالموازاة، تم تحيين قائمة الجرد الإضافي لمواقع مسجلة مسبقا، منها 7 ممتلكات ثقافية في قائمة الجرد الإضافي وتتمثل في “فسيفساء سيدي زروق” ببلدية الرواشد، “العين الرومانية” ببلدية ميلة، الموقع الأثري “مسجد لبعالا” ببلدية وادي العثمانية، “الحمام الروماني” يحي بني قشة ببلدية يحي بني قشة والموقع الأثري “عين الكرمة” ببلدية أولاد خلوف، والموقع الأثري “بوتخمانت” المشيرة و”السور البيزنطي” بمدينة ميلة.
نائب المدير المحلي للثقافة والفنون لميلة، صرح أنه تم إضافة 6 مواقع أثرية للقائمة في نفس الفترة من السنة الماضية للجرد الإضافي وهي “آبار آغلاد” الواقعة بالجهة الجنوبية لولاية ميلة ببلدية المشيرة، والتي تعود للفترة الرومانية، وتمثال “ملو” الذي يجسد شخصية غير واضحة المعالم تم نحتها على كتلة واحدة من الرخام، اكتشف بالقرب من المدينة القديمة لميلة إبان الفترة الاستعمارية نتيجة حفريات أثرية سنة 1880 وهي الآن موجودة على مستوى الثكنة العسكرية بميلة القديمة بالقرب من مسجد أبو المهاجر دينار.
كما استفادت الولاية أيضا من تسجيل الموقع الأثري “كاف تازروت” الواقع بين حدود بلديات أحمد راشدي وعين الملوك وبوحاتم والذي يضم ـ حسب ذات المصادر ـ شواهد لعدّة حقب زمنية تاريخية هامة، ابتداء من فترة ما قبل التاريخ وصولا إلى الفترة الإسلامية، علاوة على تسجيل “عين تامدة” وهو عبارة عن مجموعة من المواقع الأثرية تقع على بعد 5 كلم شرق بلدية أحمد راشدي تعود لعصور ما قبل التاريخ والفترة الرومانية، لازالت تنتظر تسليط الضوء عليها من قبل الجهات المختصة وفتح المجال للباحثين والفرق الأثرية لدراسة تاريخ المنطقة والتعريف بالحقب التاريخية التي مرت عليها واستغلالها في السياحة الأثرية والمعالم التاريخية خصوصا بعد انتهاء الأشغال بالمشروع السياحي الواقع بالقرب من شلالات تامدة لأحد المستثمرين الخواص يهدف إلى توفير الراحة لقاصدي المنطقة ويساعد العائلات على التعرف أكثر على ما تكتنزه الطبيعة والموقع من خلال الممرات والمسالك الصغيرة التي تم انجازها عبر كاف تامدة إلى غاية أعلى نقطة لتسهيل عملية التنزه والاكتشاف.
وببلدية سيدي مروان تم تسجيل موقع “فرضوة” الذي يضم ضيعة تعود لنفس الفترة بها ورشة لصناعة الفخار وحمام، من شأنها أن تعطي إضافة ودفعة قوية للسياحة بالولاية خصوصا بالجهة الشمالية وبالقرب من سد بني هارون الذي يستقطب عددا كبيرا من الزوار بعد امتلائه بالمياه الشتاء الماضي بسبب الأمطار الغزيرة التي عرفتها الولاية، وتعول عليه السلطات الولائية بميلة لتكون منطقة سياحية بامتياز بعد انطلاق مشروع سياحي ضخم على ضفاف سد بني هارون يضم عدة منشآت وفنادق وألعاب، إضافة إلى حديقة عمومية كبيرة خصص لها غلاف مالي فاق الـ18 مليار سنتيم بمنطقة فرضوة بالقرب من مياه سد بني هارون من شأنها أن تكون المتنفس الذي ينتظره سكان الولاية وخاصة الجهة الشمالية والشرقية من عاصمة الولاية ميلة.
وأفاد المضدر ذاته، أن مجموع المواقع الأثرية المحمية بالولاية كممتلكات ثقافية هو 23 وممتلكا ثقافيا، 5 منها مصنفة كتراث وطني و18 أصبحت الآن مسجلة في قائمة الجرد الإضافي، أما على المستوى الوطني فقد تقدمت مديرية الثقافة والفنون لولاية ميلة، باقتراحات للجنة الوزارية الوصية بتصنيف 12 موقعا اثريا، بهدف حمايتها وتثمينها وفقا لقانون حماية التراث الثقافي 04 – 98، المؤرخ في 15 جوان 1998، مثل ما أبرزه رئيس مصلحة التراث الثقافي الذي أفاد أنه بإدراجها ضمن قائمة الممتلكات الثقافية المجردة بولاية ميلة، التي يحصي قطاع الثقافة والفنون بها أكثر من 400 ممتلك ثقافي “سيشرع في العمل على إجراءات تصنيفها كتراث وطني”.
في انتظار تصنيف معالم أثرية أخرى يتم تحضير ملفاتها من قبل الجهات المعنية بغية تسجيلها ضمن قائمة الجرد الإضافي قبل نهاية السنة الجارية.

تعرض إلى سكتة قلبية مفاجئة
وفاة تلميذ خلال حصة التربية البدنية ببجاية
ع. تڤمونت
اهتزت تازمالت بحوض الصومام في بجاية الأحد، على وقع خبر وفاة تلميذ خلال حصة التربية البدنية والرياضة بثانوية محمـد بوضياف الواقعة بإقليم البلدية المذكورة.
وكانت بداية الأسبوع جد عادية وهادئة على مستوى ثانوية محمـد بوضياف لتازمالت، وذلك إلى غاية شروع تلاميذ إحدى الأقسام في حصتهم المتعلقة بالتربية البدنية والرياضة، والتي تم توقيفها مباشرة بعد سقوط تلميذ أرضا مغمى عليه، وذلك قبل إعلان وفاته، وسط حزن زملائه.
ويتعلق الأمر بالتلميذ إسلام عثمان، صاحب الـ16 ربيعا، الذي تعرض لسكتة قلبية مفاجئة أثناء مزاولته لحصة التربية البدنية والرياضة على مستوى ثانويته المذكورة، وقد تم نقل إسلام، على جناح السرعة إلى عيادة المنطقة، أين تم تأكيد خبر وفاته.
ونزل خبر وفاة التلميذ إسلام كالصاعقة على زملائه بثانوية محمـد بوضياف، الذين لم يصدقوا خبر وفاته، فيما أعلن الحداد بمسكنه العائلي الكائن بحي الجنوب الواقع بذات البلدية.
وتم، الاثنين، تشييع جثمان التلميذ إسلام عثمان إلى مقبرة ثيوريرين، بذات البلدية، وسط أجواء مهيبة بحضور جمع غفير من المواطنين إلى جانب زملائه في الدراسة والأسرة التربوية. وعرف إسلام قيد حياته بأخلاقه واجتهاده الدائم في الدراسة، لكن القدر أراد أن يرحل عن هذه الدنيا وهو في عمر الزهور.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!