أخبار الجزائر ليوم الإثنين 19 جوان 2023
استخدم هاتفا ولوحة رقمية يعودان لهما
شاب يجر شقيقيه إلى المحكمة بسبب الغش في البكالوريا
زبيدة بودماغ
أدانت الأحد، محكمة الجنح بالقل بولاية سكيكدة، المتهم “ش.س” البالغ من العمر 25 سنة، في قبضتين منفصلتين، الأولي تتعلق بتهمة تسريب أسئلة البكالوريا بهدف المساس بنزاهة الامتحانات، والثانية تتعلق بتهمة نشر أسئلة امتحانات على وسائل التواصل الاجتماعي.
حيث تم الحكم عليه في القضية الأولى بسنة حبسا نافذا وغرامة مالية نافذة قدرها عشرة ملايين سنتيم، وهو نفس الحكم الذي أدين به في القضية الثانية، وقد تأسست مديرية التربية بولاية سكيكدة كطرف مدني في ملفي القضيتين. وتعود وقائع القضية الأولى إلى اليوم الأول من امتحانات شهادة البكالوريا، حيث رصدت فرقة محاربة الجريمة السيبيرانية لمصالح الدرك الوطني نشر أسئلة امتحان مادة العلوم، وبعد تحريات معمقة تم إلقاء القبض على المتهم بعد تحديد هويته، وأودع الحبس المؤقت قبل محاكمته.
وأثناء الجلسة، أكد المتهم أنه لم يكن يعلم أن القانون يعاقب على إعادة نشر الأسئلة التي وجدها في موقع “إيمو”، وأنه نشر أسئلة مادة العلوم خلال اليوم الأول والثاني للامتحان ولكن بعد ساعتين تقريبا من بداية الامتحان، مضيفا بأنه استعمل شريحة هاتفه التي وضعها في اللوحة الرقمية لشقيقه الأصغر، وكذا هاتف شقيقه الجامعي. وقد حضر جلسة المحاكمة شقيقا المتهم، حيث أكد الشقيق الأكبر وهو طالب جامعي أنه لحظة نشر الأسئلة كان في الجامعة بعد ما ترك هاتفه بالمنزل، ونفس الأقوال أدلى به شقيقه الأصغر الذي أكد بأنه ترك لوحته الرقمية، في المنزل، وليست له أية علاقة بالقضية.
ممثل النيابة التمس تسليط عقوبة الحبس النافذ لمدة خمس سنوات على المتهم، فيما قدم محامي الدفاع عنه لرئيس الجلسة وثائق تفيد ان موكله مصاب باضطراب نفسي ويعالج مند سنوات، عند أخصائي نفساني، مؤكدا في مرافعته بأن فعل موكله غير مبني على نية سيئة، حيث لم يرسل الأسئلة لأية جهة بعينها أو لمترشح من عائلته أو المقربين منه، لتدينه المحكمة بما سلف ذكره.
…
20 سنة سجنا لقاتل طليقته التي خلعته بعنابة
نادية طلحي
قضت محكمة الجنايات لدى مجلس قضاء عنابة الأحد، بإدانة المتهم “ع،خ،هـ” بارتكاب جناية القتل العمدي مع سبق الإصرار والحكم عليه بعشرين سنة سجنا وغرامة مالية نافذة، بعد تورطه في إزهاق روح طليقته بطعنة خنجر على مستوى الرقبة. وحسب مجريات جلسة المحاكمة، فإن تفاصيل هذه الجريمة، تعود إلى تاريخ 14 نوفمبر من سنة 2022، عندما تلقت فرقة الدرك الوطني بالقنطرة مكالمة هاتفية من العيادة المتعددة الخدمات بحجر الديس، تفيد بأن مصلحة الاستعجالات قد استقبلت الضحية “ش،هـ” التي كانت تعاني من إصابة بليغة على مستوى الرقبة بعد تعرضها لطعنة خنجر، وعلى الفور تنقل أفراد الدرك الوطني إلى العيادة، أين وجدوا بأن الضحية قد تم تحويلها إلى مصلحة الاستعجالات الطبية بالمستشفى الجامعي، بسبب خطورة إصابتها والتي تسببت في وفاتها. كما تبين بعد ذلك بأن المعتدي عليها هو طليقها وقد سلّم نفسه إلى مصالح أمن ولاية عنابة مباشرة بعد ارتكابه لجريمته.
خلال جلسة المحاكمة صرّح المتهم أن الضحية قد رفعت ضده قضية خلع، وصدر بشأنها حكم قضائي يقضي بفك الرابطة الزوجية بينهما، مضيفا بأنه وبعد ذلك بقيت طليقته برفقة أولادهما في بيت والديها، الكائن بحي مرزوق عمار ببلدية سيدي عمار، مؤكدا بأنه حاول عدّة مرّات التصالح مع طليقته التي كانت في كل مرّة ترفض ذلك، كما أنه أرسل لها العشرات من الرسائل القصيرة على جهاز هاتفها محاولا معها ـ حسبه ـ إصلاح ذات البين بينهما ولمّ شمل العائلة من جديد، مضيفا بأن كل ذلك لم يجد نفعا في ظلّ إصرارها على الابتعاد عنه، والبقاء في بيت والديها، ما ادخله حسب تصريحاته، في حالة نفسية صعبة، وتملكه شعور الغضب والصراع الداخلي الذي دفعه للتخطيط إلى طريقة من أجل الانتقام منها والتخلص منها نهائيا.
واعترف الجاني انه ليلة الوقائع اتصل بها هاتفيا من مقر مسكنه الكائن بوسط مدينة عنابة، واتفق معها على اللقاء في اليوم الموالي بمنزل والديها الكائن بحي مرزوق عمار من أجل تسليمها مبلغ من المال، وأنه وبمجرد أن أنهى مكالمته الهاتفية معها، حتى حمل خنجرا صغيرا وخبأه في جيب معطفه. وقد كشفت التحقيقات الأمنية بأن المتهم وصبيحة يوم الوقائع اتصل بالضحية على رقم هاتفها وأخبرها بوصوله إلى جانب مسكن والديها، وطلب لقاءها لتسليمها المبلغ المتفق عليه، وهو ما جعلها تفتح الباب لمقابلته، غير أنه باغتها بإخراج الخنجر الذي غرزه في رقبتها، ليلوذ بعدها بالفرار باتجاه مدينة عنابة، أين قام بتسليم نفسه إلى مصالح الأمن التي باشرت التحقيق معه. ممثل النيابة العامة وفي مرافعته ركزّ على بشاعة الجريمة المرتكبة والتمس تسليط عقوبة الإعدام على المتهم، الذي نطقت هيئة المحكمة بعد المداولة بإدانته بالسجن النافذ لمدة عشرين سنة.
…
نزاع بين مروجي المهلوسات أشعل فتيل المواجهات
“حرب شوارع” في البليدة تنتهي ببتر يد شاب
بن سونة حسناء
يرقد شاب عشريني من حي بابا موسى ببلدية بوعرفة جنوب البليدة بمصلحة الإنعاش الطبي بمستشفى فرانتز فانون الجامعي منذ أربعة أيام إثر تعرضه لجريمة شنيعة بترت فيها يده كليا اثر حرب عصابات، استخدمت فيها أنواع الأسلحة البيضاء، وأسفرت عن سقوط جرحى. تتوالى الاعتداءات الإجرامية الشنيعة التي تقترفها عصابات الإحياء في البليدة وآخرها قطع يد شاب عشريني في حرب شوارع جرت أطوارها في منطقة بابا موسى الجبلية في أعالي بلدية بوعرفة، واستقبل مجمع الاستعجالات الطبي بمستشفى فرانتز فانون الجامعي الضحية وهو مصاب بنزيف حاد بعد ما بترت يده بضربة ساطور في مشهد تسبب في حالات إغماء بالمصلحة.
ويرقد الضحية بمصلحة الإنعاش الطبي في وضع صحي ونفسي حرج، وأفادت مصادر الشروق أن مناوشات اندلعت بين مروجي الحبوب المهلوسة بالمنطقة سببها تصفية حسابات، تطورت إلى معركة حامية الوطيس بين العشرات من الشباب، تبادل فيها الطرفان الضرب باستخدام الأسلحة البيضاء لاسيما السيوف، ما أدى لوقوع جرحى، فيما بترت يد شاب من المعصم كليا، وتدخلت مصالح الأمن وتمت السيطرة على الأوضاع وتجري التحقيقات لتوقيف المتورطين.
وحادثة بوعرفة التي بترت فيها يد شاب ليست الأولى من نوعها، إذ سجلت حادثة مماثلة بحي باب الرحبة بعاصمة الولاية، أين تعرض صاحب محل تجاري في الثلاثينات من العمر، لاعتداء بسيف على مستوى اليدين ما تسبب في بتر أصبعين من يده اليمنى وأصبعين من يديه اليسرى. كما سجلت خمس جرائم قتل شاركت فيها عصابات أحياء، خلال أقل من سنة بكل من البليدة والصومعة ومفتاح.
…
طفل يشارك في جريمة قتل جاره بالرغاية في العاصمة
سعيدة. م
أوقفت مصالح الأمن بالرغاية في ولاية الجزائر، طفلا لم يتجاوز عمره 15 سنة، وتحويله على التحقيق مع متهم آخر وهو شاب في عقده الثاني، لارتكابهما جريمة القتل العمدي مع سبق الإصرار والترصد، راح ضحيتها شاب يبلغ من العمر 22 سنة طالب جامعي، وذلك بعد مناوشات بينهم بسبب التحرش بصديقة الضحية وسرقة حقيبة يدها وهاتفها النقال.
فصول القضية تعود إلى نحو أسبوعين، حيث نشب شجار بين المدعو “م. أ. ز” في الـ15 من العمر والمتهم الثاني المدعو “س. ك” مع الضحية البالغ من العمر 22 سنة من منطقة الرغاية هو الآخر، حيث تنقلا في وقت متأخر من الليل إلى منزل الضحية، وطلبا مواجهته في مكان مهجور، وبعد تشابك الطرفين المتنازعين بالأيدي، قام احد المتهمين بإشهار سكين ووجهه صوب الضحية، ليتلقى طعنات مميتة إحداها على الفخذ الأيسر وأخرى على البطن، ثم لاذ الفاعلان بالفرار، ليتم العثور على المجني عليه ملقى من طرف بعض المارة، حيث تم نقله إلى المستشفى، أين فارق الحياة متأثرا بإصاباته البليغة.
من جهتها، تدخلت عناصر الأمن وتمكنت من توقيف الجانيين وتحويلهما على التحقيق، حيث تبين أن سبب الشجار كان بسبب إقدام المتهم القاصر على اعتراض خطيبة المجني عليه والتحرش بها، ثم قام بالاستيلاء على حقيبة يدها وهاتفها النقال، وبعد إخطارها خطيبها تمكن من التعرف على الفاعل، كونه من أبناء حيه، حيث قام هذا الأخير بتعنيفه وهدده بإرجاع المسروقات، لكن القاصر استعان بشريكه في الجريمة، وهو أحد المسبوقين قضائيا، حيث استدرجا الضحية لقتله.
…
تسجيل ضربات شمس ونفوق أعداد من الطيور
موجة حر تعطل مكيفات الهواء بالشلف
م. قورين
شهدت ولاية الشلف موجة حر شديدة لامست عتبة 45 درجة خلال يومي الأحد والاثنين، مما تسببت في إتلاف بعض المواد الغذائية المخزنة بالثلاجات بالمحلات التجارية والمنزلية، لعجزها عن استرجاع طاقة تبريدها، جراء ارتفاع درجات الحرارة، مع تسجيل مصالح الحماية المدنية والاستشفائية لعشرات المصابين بضربات الشمس، فضلا عن تسجيل تناثر جثث عشرات الطيور على الأرض، وخروج بعض الحيوانات البرية من الغابات الجافة إلى قارعة الطرقات المعبدة في وضوح النهار، واقتحامها للبساتين بحثا عن قطرة ماء، فيما خلت شوارع عاصمة المدينة من حركة المرور.
أمام اشتداد موجة الحرّ سارع سكان المدن والمناطق الريفية بولاية الشلف، إلى عرض صفائح وقارورات الماء البارد باستمرار على قارعة الطرقات والشوارع الرئيسية والطريق السيار، ليستعملها المارة، إلى جانب وضع الصحون والأواني المنزلية والبلاستيكية على سطوح المباني والأماكن المحاذية لمساكنهم لإرواء الطيور والحيوانات، وتفادي اقتراب بعض الحشرات السامة والأفاعي إلى محيطات منازلهم، خلال بحثها عن الماء.
ولم يخف بعض المسافرين الذين اصطفوا بسياراتهم تحت ظل أشجار بساتين الحمضيات المترامية على قارعة الطريق الوطني رقم 04، أنهم خشوا على حياتهم من مواصلة السير عبر الطريق السيار وفضلوا السير عبر الطرق الوطنية، ورغم ذلك فارتفاع درجة الحرارة حال دون مواصلتهم للسير، ودفعهم للركون لأخذ قسط من الراحة وتفادي تعرض مركباتهم لأعطاب، فيما فضل غيرهم تحمل مشاق السير عبر سلك الطريق الوطني رقم 11 الساحلي للتنقل مابين العاصمة ومدينة وهران أو مستغانم، والخروج فجرا، لتفادي انعكاسات الحرارة.
بدورها، مصالح الحماية المدنية سجلت العديد من التدخلات لإجلاء المصابين بضربات الشمس، وتحويلهم إلى مختلف المستشفيات، خاصة منهم المصابين بالأمراض المزمنة وضيق التنفس، لضعف قدرتهم على تحمل ارتفاع درجة الحرارة، إلى جانب تسجيل اندلاع عدة حرائق ساهمت في ارتفاع درجة الحرارة، منها حريق ببلدية أم الدروع وآخر بأولاد عباس وأولاد بن عبد القادر والظهرة، وكذا احتراق وانفجار مكيفات هوائية، أدى آخرها نهار أمس إلى تسجيل إصابة خمسة أفراد من عائلة واحدة، بينهم اثنان تم نقلهم في حالة حرجة.
بدوره، الدكتور “محمد عتيقي” من المؤسسة الاستشفائية لأولاد فارس، صرّح للشروق أن موجة الحر الأخيرة التي اجتاحت المنطقة أدت إلى تزايد عدد المصابين بضربات الشمس، واستقبلت مصالح الاستعجالات العديد من الإصابات تم إخضاعها للعناية المركزة، خاصة الحالات الحرجة للمصابين بالأمراض المزمنة كالسكر وضغط الدم والسرطان، كما سجل سكان المناطق النائية والحدودية مع الولايات المجاورة تذبذبا في التموين بالتيار الكهربائي، ودفعت موجة الحر الشديدة بعض سكان الولاية إلى التوجه نحو الشواطئ المسموحة والممنوعة وغابات جبال الونشريس، وذلك هروبا من حرارة الشمس الشديدة، كما وقفنا على توقف نشاط أغلب المؤسسات المنتجة ومقاولات البناء، والفلاحين، وحركة مركبات النقل الجماعي، وحتى الأسواق الشعبية للأضاحي المترامية على قارعة الطرقات الوطنية أصبحت تختفي بعد العاشرة صباحا ويتجدد نشاطها بعد السابعة مساء إلى منتصف الليل.
…
توبع بتهمة التزوير في محررات رسمية
محكمة الجنايات تدين موثقا في غليزان بالمؤبد غيابيا
ناصر بلقاسم
فصلت نهاية الأسبوع الماضي محكمة الجنايات لمجلس قضاء غليزان في إحدى القضايا التي هزّت الرأي العام المحلي، باعتبار أن المتابع فيها موثق، اتهم بانتهاج التزوير لسلب ضحاياه عقاراتهم، وأصدرت بحقه حكما غيابيا بالمؤبد، على اعتبار أن الموثق “ر.س” يوجد في حالة فرار، وتفيد مصادر أنه هرب إلى المغرب، وفي القضية نفسها برأت محكمة الجنايات المدعو “ب.ف” من تهمة المشاركة في جناية التزوير في محرر رسمي.
تفاصيل هذه القضية تعود إلى تاريخ 6/9/2020 أين تقدمت الشاكيتان “ك. ي”، و”ك.ز” بشكوى مصحوبة بادعاء مدني بواسطة دفاعهما، ضد المشتكى منه “ك.م” و”ب.م”، و”ف.ب” بحضور الموثق “ر.س”، وجاء في الشكوى أن مورثي الشاكية “ك.ي”، كانا يملكان قيد حياتهما عقارات تقع ببلدية يلل في ولاية غليزان، وأنه أثناء حصر التركة اكتشفت العارضة أن المشتكى منه قام ببيع جميع ممتلكات مورثهما بعقود مزورة، وهو ما تأكدت منه عندما استفسرت من خالتها التي صرحت أنها لم تذهب إطلاقا إلى الموثق ولم تبع حقها في الميراث، ولم تلتق مع شقيقتها عند الموثق أبدا، وهو ما يشكل اعتداء على الملكية العقارية قبل تقسيمها.
كما تبين أن المشتكى منه “ك.م” قد ورد اسمه في عقود البيع المرفقة والمشهرة بالمحافظة العقارية لولاية غليزان، مثل العقد المؤرخ في 11/2/2007 المودع لدى المحافظة العقارية والمحرر من طرف الموثق “ر.س”، على أساس أنه منحت له كافة السلطات من قبل البائعين للتصرف بدون علم الورثة، كما تبين من خلال فحص عقود الملكية أن المشتكى منه تصرف أيضا في عقود مماثلة تتعلق كلها بالبيع لحقوق الورثة، رغم أن الشاكية لم تقم إطلاقا بالاتصال بالموثق ولم تلتق مع شقيقتها أو “ك.م” الذي حرر عقود البيع محل التزوير، مؤكدة أن هذا الأخير استعمل شهادات ميلاد منتهية الصلاحية وبدون إرفاق بطاقة التعريف الوطنية لمورثتهما المرحومة “ك.ث”، التي هي المالكة الأصلية للعقار محل البيع، لاستصدار العقود الرسمية المزورة.
وأضافت الشاكية أن الشهود الواردة أسماءهم في عقد البيع قد شهدوا شهادة زور، باعتبار أن الشاكية لم ترهم ولم تتفق معهم، حيث إن الموثق حرر عقودا غير صحيحة ومبنية على باطل، وهي مزورة وبُنيت على تصريحات كاذبة من طرف المشتكى منه الذي اختار شهود زور، واختار الموثق الذي ساعده في تحرير هذه العقود، مما يشكل جريمة التصرف في الملكية بالبيع قبل تقسيمها وفق قانون العقوبات وجريمة شهادة الزور من طرف الشهود، كما أن العقود المزورة استعملت من طرفهم مما يشكل جرما طبقا لقانون العقوبات، وعليه فإن الشاكيتين المتضررتين من هذه القضية تأسستا كطرف مدني والتمستا فتح تحقيق بعد تحديد مبلغ الكفالة.
وبتاريخ 06/12/2020 تم إصدار إنابة قضائية إلى مصالح تحقيق الشخصية بأمن ولاية غليزان من أجل التأكد من البصمة الخاصة بالشاكية “ك.ز” ومقارنتها بالبصمة الموضوعة على العقود، أين كانت النتائج سلبية وثبت أن البصمات الموضوعة على العقود غير قابلة للاستغلال لعدم اتضاح نقاط التمييز بها، كما استخرجت شهادتي وفاة خاصتين بالمشتكى منهما الشاهدين “ب.م” و”ب ع” من قبل مصالح الأمن، وتم تحرير محضر ضبط أدلة إقناع بخصوص العقود الستة المدعى بتزويرهما والمحررة من قبل الموثق “ر.س”.
وبتاريخ 22/11/2022 تم إبلاغ النيابة قصد إصدار أمر بانتفاء وجه الدعوى الجزائية بالنسبة للمتهم “ك.م” مع إصدار أمر إرسال بالنسبة للمتهمين، الموثق “ر.س” الذي لم يتم سماعه لكونه في حالة فرار، و”ب.ف”، وقد صدر الحكم في القضية بإدانة الموثق بالمؤبد غيابيا فيما تمت تبرئة “ب.ف”.