أخبار الجزائر ليوم الثلاثاء 22 أكتوبر 2024
حجز أسلحة نارية وكميات من الذخيرة بغليزان
سنون علي
فكّكت عناصر فرقة البحث والتدخل بالمصلحة الولائية للشرطة القضائية التابعة لأمن ولاية غليزان شبكة مختصة في صناعة الذخيرة الحية والمتاجرة في الأسلحة من الصنف الخامس، وحجزت كميات معتبرة من كل أنواع الذخيرة، وأفاد الثلاثاء بيان لأمن الولاية، أن العملية جاءت إثر ورود معلومات إلى ذات الفرقة، مفادها حيازة شخص لأسلحة نارية وذخيرة حية وكمية من البارود بدون رخصة، بغرض بيعها بطريقة غير قانونية، وبالتنسيق مع النيابة المحلية وتوقيف المشتبه فيه، وبعد تفتيش مسكنه تم العثور على سلاح ناري من الصنف الخامس (بندقية صيد) بالإضافة إلى 7.1 كلغ من مادة البارود، منظار نهاري، كمية أظرفة خراطيش فارغة وأخرى معبأة متنوعة (عيار 12 و16 ملم)، 200 وحدة من أعواد الثقاب، 800 غرام من مادة “السرشم”، 450 غرام من مادة “الشيفروتين”، 100 كبسولة غير مستعملة، آلة لتعبئة الخراطيش وآلة لنزع الكبسولات من الخراطيش، 03 حاملات خراطيش، ميزان إلكتروني، كما تم ضبط وحجز خلال عملية تفتيش المسكن 1227 قرص مهلوس و41 قارورة سائل مخدر.
وبعد اقتياد المشتبه فيه إلى مقر الفرقة، مكنت التحقيقات معه من تحديد هوية شريكيه في العملية، وعلى إثر تفتيش مسكن أحدهما، عثرت عناصر الفرقة على بندقية صيد، و18 كلغ من مادة البارود، 22.5 كلغ من مادة الكبريت، 3700 كبسولة خراطيش، بعضها معبأ بمادة البارود عيار 16 ملم، ليتقرر بعد استيفاء جميع الإجراءات القانونية، تقديم المشتبه فيهم أمام نيابة الجمهورية عن قضية صناعة الذخيرة والمتاجرة في الأسلحة بدون رخصة وبطريقة غير قانونية.
—
تعليمة بمنع المطاعم المدرسية على الأساتذة والموظفين تثير الجدل
أحسن حراش
أثارت تعليمة أصدرها رئيس بلدية عين بسام الواقعة غرب البويرة يأمر فيها مديري المدارس الواقعة ضمن إقليم بلديته بمنع الوجبة المدرسية المقدمة على مستوى المطاعم المدرسية عن الأساتذة والموظفين باعتبارها مخصصة فقط للتلاميذ، ردودا كثيرة ومتباينة وسط الأسرة التربوية بالخصوص، والتي ردت بشأنها نقابة مديري المدارس الابتدائية ببيان تنديد واستنكار على أنها تعليمة مهينة لرجل التربية.
وكان رئيس البلدية طارق حسين بن سالم قد أصدر تعليمة في 17 أكتوبر يعلم فيها جميع المعلمين والموظفين والإداريين على مستوى المدارس الابتدائية بأنهم غير معنيين ولا يحق لهم الأكل في المطعم المدرسي، باعتبار أن الوجبات المدرسية المقدمة داخل هذه المطاعم هي من حق التلاميذ المتمدرسين بهذه المؤسسات التربوية فقط.
كما توجه رئيس البلدية في تعليمته إلى مديري المدارس الابتدائية والمكلفين بتسيير المطاعم المدرسية كل فيما يخصه من أجل الالتزام بتنفيذ ما جاء في التعليمة.
وفي تعليقه على الجدل الذي أثارته التعليمة، قال رئيس البلدية في اتصال هاتفي به، إن ما صدر عنه “نابع من توجيهات رئيس الجمهورية والسلطات الولائية من أجل تحسين وضمان الوجبات المدرسية المقدمة للتلاميذ الذين ينبغي أن توفر لهم أحسن الظروف للتمدرس من جميع المتدخلين ومن بينهم الأسرة التربوية”، مشيرا إلى “حرصه الشديد” على هذا الأمر بالرغم من “الفهم غير الصحيح” للتعليمة التي شدّد على أنها تدخل ضمن صلاحياته القانونية، “من دون الإساءة أو إهانة هؤلاء الموظفين والمعلمين بأي شكل من الأشكال”، مضيفا بالقول: “وقفنا على بعض الحالات التي دفعتنا لإصدار هذه التعليمة في سبيل ضمان وجبة التلميذ”.
وكان لهذه التعليمة عدة ردود و آراء متباينة لاسيما بفضاء وسائل التواصل الاجتماعي، من طرف منتسبي قطاع التعليم أو غيرهم بين متهكم ومستنكر ومؤيد، وصلت إلى إصدار مكتب النقابة الوطنية لمديري المدارس الابتدائية بيان تنديد واستنكار جاء فيه أنه “في الوقت الذي تتجه فيه الدولة الجزائرية وعلى رأسها رئيس الجمهورية للرفع من مستوى مربي الأجيال مهنيا واجتماعيا، وهذا من خلال حرصه على إصدار القانون الأساسي لموظفي التربية بما يليق بمكانته التربوية والاجتماعية، لنتفاجأ ببعض سلوكيات من هم في الأصل خريجي المدرسة لا تعبر عن اعترافهم بالجميل، بل تحوي إهانات ومساس برحمة رجل التربية”.
وأضاف بيان النقابة بأن التعليمة الصادرة من طرف رئيس بلدية عين بسام “تعتبر إهانة مباشرة ومساس بكرامة رجل التربية بغض النظر عن محتواها القانوني، لكن وبصفة نقابة مديري المدارس كأحد ركائز المدرسة، يرفض مثل هذا التصرف والمطالبة برد الاعتبار للمربي”، واضاف البيان “إن هذه السلوكيات تزيدنا حرصا وعزما أكثر من أي وقت مضى على المطالبة بفصل المدارس الابتدائية عن البلديات”.
—
شابان يسطوان على مجوهرات بقيمة مليار سنتيم في قسنطينة
عصام بن منية
تمكّن أفراد الفرقة الإقليمية للدرك الوطني بعين الباي بمدينة قسنطينة، مؤخرا، من فك لغز جريمة السرقة، التي استهدفت مسكن أحد المواطنين، والتي تمكّن خلالها لصان من الاستيلاء على كمية معتبرة من الحلي والمجوهرات الذهبية تفوق قيمتها المليار سنتيم، وكذا مبالغ مالية هامة بالعملة الصعبة بالإضافة إلى أغراض أخرى من بينها محركات لتصفية مياه المسبح، وهذا حسب ما علم من الهيئة النظامية المذكورة.
تحريات وتحقيقات أفراد فرقة الدرك الوطني بعين الباي، بدأت بعد تلقيهم لشكوى من أحد المواطنين من قاطني أحد أحياء عين الباي، التي أكد فيها تعرّض مسكنه إلى عملية سطو وسرقة، استهدفت مبالغ مالية هامة ومجوهرات ذهبية ومجموعة من الأغراض، ليتنقل على إثر ذلك أفراد الدرك الوطني إلى مسكن الضحية، لمعاينة مسرح الجريمة ورفع البصمات والآثار، وكل ما من شأنه أن يساعد المحققين في التوصل لإماطة اللثام على مرتكبي هذه الجريمة، وفي إطار التحقيق، تمت الاستعانة بكاميرات المراقبة المثبتة بمسكن الضحية، والتي مكّنت من تحديد هوية أحد المشتبه فيهم، والذي تم رصده في أحد الأحياء، وهو يرتدي حذاء الضحية غالي الثمن الذي سرقه من بيته، متجها نحو مسكنه.
ليتم على إثر ذلك، استصدار إذن من وكيل الجمهورية لدى محكمة قسنطينة، لتفتيش مسكن المشتبه فيه الذي تم العثور عليه ليتم توقيفه، وإتمام عملية تفتيش منزله، ما أسفر عن استرجاع بعض المسروقات، التي كانت مخبأة بإحكام بداخله من مجوهرات وأموال بالعملتين وأغراض ثمينة، ليتم تحويل المشتبه فيه برفقة ما تم ضبطه بمنزله إلى مقر الفرقة لمواصلة التحقيق معه، والذي أفضى إلى تحديد هوية شريكه، ومكان إخفاء بقية المسروقات المتمثلة في مصوغات ذهبية تفوق قيمتها المليار سنتيم، ليتم استرجاعها واسترجاع مبالغ مالية بالعملة الوطنية والأجنبية، كما تم استرجاع محركات خاصة بتصفية مياه المسبح وملابس الضحية، كما تم خلال توقيف المشتبه فيه الثاني ضبط كمية من المخدرات بحوزته تتمثل في قطع من الكيف المعالج.
بعد استكمال إجراءات التحقيق الأولي مع المشتبه فيهما اللذان يبلغان من العمر 18 و19 سنة، تم إنجاز ملف جزائي ضدهما عن جناية تكوين جمعية أشرار وجناية السرقة مع توفر ظرفي التعدّد والكسر، تم بموجبه تقديمهما أمام وكيل الجمهورية لدى محكمة قسنطينة، والذي أمر بإحالتهما على قاضي التحقيق الذي أمر بإيداعهما رهن الحبس المؤقت إلى حين استكمال إجراءات التحقيق القضائي.
—
إحباط محاولات للإبحار السري بعين تموشنت
فيصل. ن
تمكنت مصالح الدرك الوطني بعين تموشنت في عمليات متفرقة من إحباط محاولات للهجرة غير الشرعية عبر البحر وتوقيف 51 شخصا من ضمنهم اثنان من جنسية مغربية، حسب ما علم الثلاثاء لدى المجموعة الإقليمية لذات السلك الأمني. وسمحت هذه العمليات بتوقيف 11 منظما لرحلات الإبحار السري من مجموع الموقوفين البالغ عددهم 51 شخصا، حيث من بين الموقوفين أيضا اثنان من جنسية مغربية، وفق ما أبرزته خلية الاتصال.
كما تم حجز خمسة زوارق مطاطية وقارب نزهة وخمسة محركات و24 صفيحة بنزين بسعة إجمالية تقدر بـ545 لتر وثلاث سترات نجدة وثلاث بوصلات فضلا عن سيارتين ومبلغ مالي من العملة الأجنبية يقدر بـ9685 أورو و20 هاتفا محمولا، استنادا لذات
المصدر. ووجهت للموقوفين جناية تهريب المهاجرين عن طريق جماعة إجرامية منظمة والقيام بتدابير الخروج من التراب الوطني وجنحة مغادرة التراب الوطني عبر منافذ ومراكز غير مراكز العبور وجنحة الإقامة والتنقل بالتراب الوطني بطريقة غير شرعية وجنحة الدخول إلى التراب الجزائري من دون استيفاء الإجراءات القانونية وجنحة تعريض قاصر للخطر، كما جرى توضيحه.
وبعد استيفاء جميع الإجراءات القانونية سيتم تقديم المتهمين أمام وكلاء الجمهورية لدى المحاكم المختصة إقليميا، مثل ما أشير إليه.
—
تسمم 5 أشخاص بالغاز في الجلفة
س. ع
أُصيب 5 أشخاص بتسمم غاز أحادي أكسيد الكربون، المنبعث من المدفأة ببلدية ودائرة دار الشيوخ ولاية الجلفة. وحسب مصالح الحماية المدنية، تم التدخل على الساعة 00سا25د، من أجل حادث تسمم بغاز أحادي أكسيد الكربون المنبعث من المدفأة بسبب انسداد قناة صرف الغازات بالعمارة حي أول نوفمبر، ببلدية ودائرة دار الشيوخ، حيث خلّف الحادث تسمم 05 أشخاص لهم ضيق في التنفس تم إسعافهم ونقلهم إلى المستشفى المحلي.
—
تسجيل ثلاثة معالم أثرية في قائمة الجرد الإضافي بالبليدة
واج
قامت مصالح ولاية البليدة، مؤخرا، بتسجيل ثلاثة معالم أثرية في قائمة الجرد الإضافي للممتلكات الثقافية والدينية للولاية، حسب ما علم الثلاثاء من هذه الهيئة.
وأوضح الأمين العام للولاية، كمال حاجي، خلال أشغال الدورة العادية الثالثة للمجلس الشعبي الولائي المنعقدة أمس، أنه تم تسجيل كل من قصر “بوغندورة” بالأربعاء والمعبد البروتستاني ببلدية البليدة وكنيسة القديس قرني ببوقرة، في قائمة الجرد الإضافي للممتلكات الثقافية العقارية للولاية.
وأضاف ذات المسؤول، أن هذه العملية التي تمت وفق ما ينص عليه القانون 04-98 الخاص بحماية الممتلكات الثقافية المادية وغير المادية، ستسمح بحمايتها وإبرازها ضمن الخريطة الأثرية للولاية، والاستفادة مستقبلا من عمليات ترميم وصيانة.
وتأتي هذه المعالم الأثرية، التي استكملت عملية تسجيلها في شهر سبتمبر الفارط، لتضاف لقائمة تضم خمسة معالم أثرية سجلت في سنة 2022 ضمن الجرد الإضافي للمعالم الأثرية بالولاية، وهي كل من مسجد “الحنفي تركي” ومسجد “بن سعدون بابا علي” وضريح سيدي يعقوب الشريف وضريح سيد أحمد الكبير ببلدية البليدة، دار “عزيزة” ببلدية بني تامو.
ومن جهته، ذكر مدير الثقافة، عمر مانع، لـ”وأج”، أن هذه العملية التي لا تزال متواصلة لتشمل تدريجيا كافة المعالم الثقافية والدينية التي تحوز عليها ولاية البليدة، ستسمح باستفادة هذه المعالم مستقبلا من أغلفة مالية لترميمها واستغلالها أحسن استغلال.
وأشار في هذا الصدد إلى أن الأشغال الاستعجالية تجرى حاليا بدار “عزيزة” المسترجعة مؤخرا من طرف القطاع بعد ترحيل العائلات التي كانت قاطنة بها، مضيفا أنه نظرا للحالة المتقدمة من الاهتراء والتآكل التي تسجلها هذه الدار، فقد تقدّمت مصالحه بطلب لتخصيص غلاف مالي معتبر ضمن البرنامج الخاص بالولاية لسنة 2025، لترميم هذا المعلم بالكامل وجعله متحفا يضم مختلف عادات وتقاليد وخصوصية البليدة.
—
سقوط أجزاء من بناية مرحّلة بالقصبة يثير المخاوف
راضية مرباح
باتت الأجزاء المتناثرة في كل مرة من بنايات أحياء القصبة العريق، تفزع قاطنيها الذين يعيشون يوميا حالات من التأهب القصوى، خوفا من أي انهيارات وشيكة، نظرا لقدم سكناتهم وكبر حجم التصدعات التي تزداد في كل مرة، ويتضاعف معها هاجس تهدّم العمارات وسقوطها في أي لحظة، خاصة مع هبوب الرياح أو تساقط الأمطار بعد تشبّعها بالمياه، في وقت وثّقت الشهادات، أمس، تسجيل انهيار لأجزاء من بناية متواجدة خلف ساحة الشهداء، ما يستدعي التدخل العاجل للنظر في ملف المدينة المنسية.
وتشير المعلومات التي تحوزها “الشروق” من مصادر محلية بالمنطقة، إلى أن حادث انهيار جزء من بناية قديمة، سجل صبيحة أمس، قرب مسجد وحمام “كتشاوة”، لعمارة فارغة تم ترحيل قاطنيها منذ مدة، ولم يتم تسجيل أي خسائر في الأرواح، لحسن الحظ، نظرا لغياب المارين بالموقع أثناء الحادث الذي تدخلت بموجبه مصالح الحماية المدنية لمعاينة الوضع، فيما تم غلق كامل الطريق على المارة، تجنّبا لأي أضرار أو انهيارات أخرى.
نداءات متكررة من أبناء القصبة، تستعجل السلطات للتدخل من أجل إيجاد حلول سريعة لملف المدينة التاريخية التي تنهار يوميا أمام أعين الكل، تاركة ذكريات لقاطنيها الذين يأملون أن يتم الحفاظ على هذا الموروث التاريخي، من خلال الترميم أو ترحيل القاطنين بالموقع إلى وجهات آمنة، حفاظا على أرواحهم خاصة وأن الحديث بالمنطقة يؤكد على تسجيل في كل فترة انهيار لأجزاء من البنايات آخرها تلك المتواجدة خلف ساحة الشهداء وغير بعيد عن مقر مسجد “كتشاوة” السياحي، متسائلين عن سبب هذا الصمت الحاصل رغم الأخطار المحدقة بالسكان خاصة كلما حلّ فصل التساقط، لاسيما وأن الموقع يعتبر معلما سياحيا بامتياز أضحى يستقبل السياح من كل بقاع العالم، مما يتطلب التفاتة فورية.
وكانت آخر حادثة سجلت بالقصبة وبالتحديد بحي “الرونفالي، لوني أرزقي” بالقصبة حاليا، خلال شهر سبتمبر المنصرم، نتيجة انهيار بناية قديمة ومهجورة على أخرى مجاورة لها، مخلّفة وفاة امرأة انتشلت بصعوبة من تحت الردوم، فيما تعرض 3 أفراد من عائلتها لإصابات بليغة، نقلوا من طرف مصالح الحماية المدنية إلى مستشفى “مايو” المحلي، لتلقي الإسعافات اللازمة.
“الشروق”، اتصلت بالحماية المدنية لولاية الجزائر من أجل تأكيد الخبر ومعرفة أكثر التفاصيل، غير أنه تعذر علينا ذلك، ليبقى ملف القصبة ينتظر تدخل السلطات العليا للبلاد من خلال قرار سيادي، حفاظا على الأرواح وعلى التراث المهدّد بالاندثار خلال سنوات.
—
أطروحة تثري القانون المتعلق بحقوق وحماية الطفل
ق. م
يعالج الدكتور باديس خليل في أطروحته، المعنونة بـ “الحماية الجنائية للطفل على ضوء التطورات التشريعية في الجزائر”، تخصص قانون خاص، جانبا مهما من حياة الطفل، يتطرق إلى عدة محاور أساسية، من خلال بحث معمق في ماهية الطفل وحمايته وفق القانون، كعنصر محوري في هذا البحث.
وجاء ذلك انطلاقا من عدة دراسات وتعريفات سابقة، يطرح من خلالها، إشكالية بحث واسعة ومفصلة، ترتكز على مبادرة المشرع الجزائري في تعديل النصوص التشريعية الجنائية الإجرائية والموضوعية الخاصة بالطفل، والعمل على تطويرها وعصرنتها، وهذا من أجل مواكبة الحقوق القانونية الدولية للطفل، وحقيقة انسجام هذه النصوص مع واقع الطفل في الجزائر، بالنظر إلى العديد من المعطيات، وهل تسير وفق أهداف مدروسة وإستراتيجية واضحة، تؤدي إلى حماية حقيقية وفعالة للطفل وتجسيد مبدإ الفضلى للطفل، والذي ينطوي هذا كله، تحت الاتفاقيات الدولية التي وقعتها الجزائر الخاصة بحقوق الطفل.
وقد قسم الدكتور باديس خليل، موضوع البحث، إلى أقسام عديدة، حيث ركز في الباب الأول، على الحماية الجنائية للطفل الجانح والمعرض للخطر، ينطوي تحته كذلك جزء الحماية الجنائية للطفل قبل المحاكمة، توسع خلاله الدكتور، في شرح الفكرة في عدة فصول ومباحث، كما توسع في الفصل الثاني، إلى الحماية الجنائية للطفل في أثناء المحاكمة وبعدها. أما في الباب الثاني للبحث فقد تطرق، إلى الحماية الجنائية للطفل المجني عليه، أدرج تحته فصل الحماية الجنائية للطفل من الجرائم التقليدية، وفصل آخر خصصه للحماية الجنائية للطفل من الجرائم المعاصرة.
وهو بحث شامل ومفصل، بين أيدينا، ومرجع مهم للقانون الخاص، من أجل الوقوف على حقوق الطفل، وما يتماشى مع حمايته في العصر الحالي، ومدى انسجامه مع المعطيات الموجودة في واقع الطفل الجزائري، وهذا وفقا للاتفاقيات الدولية الخاصة بحقوق الطفل وحمايته.
—
تتويج ثلاث طالبات بجائزة تعلم اللغة الكورية
و. س
أعلنت سفارة جمهورية كوريا بالجزائر، الاثنين، عن نتائج مسابقة مهرجان “الكيبوب”، خلال حفل نظم بقصر الثقافة مفدي زكريا بالعاصمة، أين أشرف السفير الكوري على افتتاح هذا المهرجان، الذي حمل موضوع “المسابقة اللغوية للشباب الجزائري ودوره في إحداث علاقات ثنائية بين البلدين”.
وفاز في المسابقة اللغوية، كل من لويزة سامت ولينا بلعباس، ومنى يكريف، وهن شابات جزائريات تعلمن اللغة الكورية بإتقان، فيما فاز بجائزة الجمهور الشاب عبد المؤمن عميروش، وبجائزة الأنشودة كوثر رداح، وبجائزة الرقص مجموعة “دريم زون”.
وبالمناسبة، قال سفير جمهورية كوريا بالجزائر، يوكي جون، إن جوانب الثقافة الكورية، بما في ذلك الأعمال الدرامية والمطبخ وموسيقى البوب الكورية، تجتذب حقا انتباه الناس، وتلمس قلوبهم في مختلف البلدان، وفي الآونة الأخيرة، بحسبه، وجد الأفراد في العديد من البلدان متعة كبيرة في موسيقى BTS ومجموعة كاملة من فناني البوب الكوري الآخرين.
وأضاف: “إن الحماس والحب الذي أظهره المشجعون الجزائريون لموسيقى البوب الكورية أمر رائع حقا، ويعكس بوضوح الروابط القوية بين بلدينا”.
وأكد أنه بصفته سفيرًا لجمهورية كوريا في الجزائر، فإنه يطلع بشدة إلى القول بأن الامتيازات الثقافية لا تتوقف بين البلدين، مشيرا إلى أن الأحداث التي تتزامن مع هذا المهرجان، توفر مناسبة لا تقدر بثمن للمشاركة وتقدير ثقافة البلدين المعنية، والموافقة على الفهم والاحترام المتبادل.
وعبر سفير كوريا عن استمتاعه بما في ذلك من تبادلات يمكن من خلالها بناء عالم أكثر تناغمًا وترابطًا، ويمكن للثقافة، على حد تعبيره، أن تجمع أفرادًا كمجموعة أخرى وتعززهم وتغذيهم من خلال الفهم الدولي في العالم إلى حد كبير. وللإشارة، فإن مهرجان كيبوب، حدث عالمي ثقافي بدأ منذ عام 2018.
—
“هواوي” توقع اتفاقيات تعاون مع جامعات جزائرية
و. س
وقعت شركة هواوي لإنتاج معدات الاتصال فرع الجزائر، مذكرات تفاهم مع جامعات ولايات شرق الوطن، وإطلاق جولة “هواوي كالود 2024″، إذ اعتبرت ذلك خطوة هامة في تعاونها مع الجامعات الجزائرية.
وأوضح بيان “هواوي”، الذي تلقت “الشروق” نسخة منه، أن مذكرات التفاهم تمت مع أربع جامعات كبرى في شرق البلاد، ما يعزز، بحسب البيان، التزامها بتدريب الشباب على تكنولوجيا المعلومات الاتصالات، واستمرار هواوي الجزائر في تعزيز التحول الرقمي من خلال مبادرات استراتيجية، تدعم التدريب والابتكار في الجزائر، مع تعزيز شراكاتها مع مؤسسات أكاديمية.
وأفاد البيان، بأن هذه الاتفاقيات التي تم توقيعها في إطار جولة هواوي كالود 2024، تهدف إلى إنشاء أكاديميات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في هذه الجامعات، ما يتيح للطالب والمدربين الوصول إلى برامج تدريبية متقدمة، مع الاستفادة من قسائم مجانية لاجتياز شهادات هواوي..
وكان أول توقيع لهذه الاتفاقيات يوم الاثنين، في جامعة باجي مختار بعنابة، حيث تم الإعلان عن إنشاء أكاديمية تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، فيما تم التوقيع يوم الثلاثاء، بقسنطينة على ثالث مذكرات تفاهم أخرى مع جامعة الإخوة منتوري قسنطينة واحد، جامعة عبد الحميد مهري قسنطينة 2، وجامعة قسنطينة 3 صالح بوبنيدر، وذلك في المحطة التالية من جولة هواوي كالود.
وتجدر الإشارة إلى أنه منذ عام 2018، أقامت هواوي الجزائر شراكة استراتيجية مع وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، أسفرت، بحسب البيان، عن إنشاء 55 أكاديمية لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات. وحتى الآن، تم تدريب أكثر من 7000 طالب وتم إصدار 3000 شهادة هواوي، كتعزيز لمهارات الشباب الجزائريين ويزيد من فرصهم في سوق العمل الذي يزداد تنافسية، وتعتبر جولة هواوي كالود 2024، التي انطلقت في جامعة باجي مختار بعنابة، كمبادرة موجهة للشركات الناشئة والمطورين، والطلبة الجزائريين، إذ شارك خبراء هواوي معرفتهم حول التطبيقات السحابية في مختلف القطاعات، الأمر الذي أتاح للمشاركين فهما أعمق للفرص التي تقدمها هذه التقنيات.
كما أعلنت هواوي عن النسخة الأولى من مسابقة مبرمجي الكالود 2024، وهي مسابقة تهدف إلى تشجيع المواهب الجزائرية في مجالات السحابة وتطوير الويب وتكنولوجيا المعلومات بحيث صممت هذه المسابقة لتحفيز الإبداع والابتكار بين المطورين المحليين، مع جوائز مغرية للفائزين المحليين، مع جوائز مغرية للفائزين، وإضافة إلى ذلك، تواصل هواوي الجزائر التزامها بخلق فرص عمل للشباب الجزائريين، إذ سيكون لها معرض التوظيف السنوي الذي سيعقد في نسخته الرابعة في نوفمبر 2024 في الجزائر العاصمة، وهو حدث مهم، سيتيح للطلبة المتخرجين الجدد فرصا مهنية في القطاع التكنولوجي.