الجزائر
سيدة تحرق جسدها بخنشلة، التماس 5 سنوات حبسا نافذا لرئيس بلدية الشلف وأخبار أخرى

أخبار الجزائر ليوم الجمعة 02 أفريل 2021

الشروق أونلاين
  • 745
  • 0
ح.م

العدالة والتنمية يقرر دخول الانتخابات البرلمانية

س.ع
أفضى اجتماع مجلس الشورى لجبهة العدالة والتنمية، إلى قرار المشاركة في الاستحقاق البرلماني القادم.

وأكد عبد الله جاب الله، الجمعة، بالجزائر العاصمة، في كلمة له في افتتاح الدورة العادية للهيئة أن الفصل في المشاركة في التشريعيات هو قرار مؤسسات الحزب، مبرزا ضرورتها “من أجل مراقبة أعمال السلطة ونصرة الحق”.

كما اعتبر رئيس الحزب مشاركة الجبهة في الاستحقاق القادم بمثابة “واجب” يندرج في إطار “مواصلة مسيرة النضال الحزبي والمساهمة من أجل تقديم النفع”، مضيفا بالقول “من الجهل اعتبار المشاركة في الانتخابات بمثابة تزكية للنظام أو المشاركة في الحكم”.

وبالمناسبة، ذكر جاب الله، أن تشكيلته السياسية تسعى إلى “إحداث التغيير بالفعل السياسي الرسمي والعلني”، كما تعمل من أجل “الوصول إلى السلطة عن طريق الانتخابات وكسب ثقة المواطن”، وذلك من أجل “تجسيد مبادئ الحزب” الرامية إلى “حماية مقومات شخصية الأمة وإحداث إصلاح سياسي شامل”.

ولم يفوت جاب الله السانحة، للإشادة بما وصفه بـ”المجهودات الكبيرة” التي بذلها نواب جبهة العدالة والتنمية، خلال الفترة البرلمانية السابقة لا سيما من خلال الدفاع عن حق الشعب ومساعدة العديد من المواطنين ومراقبة أعمال الحكومة.

وأضاف جاب الله أن ما قدمه نائبا الحزب في البرلمان خير دليل على ذلك، فقد كانا في طليعة النواب دفاعا عن حقوق الشعب وحماية لحقوقهم وبشهادة الجميع”.

وقال إن من يرون في أن المشاركة في الانتخابات ميل للسلطة مخطئون فالمناضل الحقيقي هو من زكاه الشعب وأوصله للبرلمان وحمله أمانة الدفاع عن مصالحه.

توزيع 5200 جهاز تنفس عبر ولايات الوطن

منير. ر
تشرف، السبت، لجنة الإغاثة بجمعية العلماء المسلمين الجزائريين على توزيع 5200 حقيبة تنفّس، كانت هبة من طرف جمعيتي “جزائريون متضامنون” الممثلة للجالية في الخارج، و”الإغاثة الإسلامية” بفرنسا، نهاية شهر فيفري الماضي، وستتم عبر 3 مراحل، بداية من عملية نقل الأجهزة التي ستنطلق من المقر الرئيسي للجنة ببئر توتة في العاصمة نحو ولايات الوطن، ماعدا العاصمة التي لم يحدد تاريخ استفادتها من عملية التوزيع.

وقال مسؤول التنظيم بلجنة الإغاثة، بونداوي نجيب، خلال زيارة قادته أمس الجمعة إلى “الشروق”، إن الجمعيّات الجزائرية بفرنسا الواهبة للأجهزة التنفسية قد أظهرت في مراسلة لها للجنة، نمط عملية التوزيع حسب عدد سكان كل ولاية، على غرار تقرير وزارة الصحة حول احتياجات المستشفيات في كل ولاية، فكان الاتفاق الأولي -يقول المتحدث- حول توزيع 3000 جهاز ستستفيد منه 57 ولاية، في انتظار تحديد تاريخ عملية التوزيع في مرحلتها الثانية التي تضم الجزائر العاصمة، مذكرا بأن المرحلة الثانية للعملية ستشرف عليها شعبة الجمعية بالولاية المستفيدة بالتنسيق مع الوالي ومديرية الصحة، لاختيار جهة التوزيع على غرار المستشفيات التي تشهد عجزا في استخدام أجهزة التنفس، خلال ذات الفترة التي تعيشها البلاد جراء انتشار جائحة كوفيد 19، معرجا نحو المرحلة الثالثة للعملية التي تكمن في تحضير لجنة الإغاثة لتقرير مفصل حول عملية التوزيع سيرسل إلى الجمعيات الواهبة بفرنسا.

وكان وزير الصحة عبد الرحمان بن بوزيد، قد أشرف نهاية شهر فيفري الماضي على استلام معدات وتجهيزات طبية من قبل جمعية العلماء المسلمين موجهة للمستشفيات قصد مساعدتها في مواجهة وباء كورونا، الذي أشار بدوره إلى الدور الفعال الذي لعبه المجتمع المدني في مواجهة فيروس كورونا بالجزائر.

أساليب جديدة للاحتجاج

لا يمر يوم من دون أن تظهر طرق جديدة يبتكرها المحتجون على أمور اجتماعية في الجزائر، فبعد أن قام بعض المواطنين في ولاية خنشلة ببناء سور كامل من الطوب والإسمنت وسط الطريق لمنع الحركة، قام مقصون من قائمة سكن اجتماعي بولاية باتنة وبالضبط ببلدية نقاوس المشهورة بإنتاج فاكهة المشمش ببناء باب في قلب باب مقر البلدية فتم غلقه نهائيا كما تظهره الصورة المرفقة، مما عطل العمل نهائيا، وقال محتج في قسنطينة بأن بناء سور فاصل في طريق حيّه ميموزا لمنع حركة المرور التي تعرض أبناء الحي للخطر، هو حل يراه الأحسن لأن السلطات المحلية ستبذل جهدا في تحطيم السور وبالتالي سيضمن لها العذاب كم تعذب هو، المهم أن الإطارات المطاطية المشتعلة والمتاريس وأغصان الأشجار والحجارة التي كانت توضع في قلب الطريق للاحتجاج صارت من الماضي وانتقل المحتجون إلى بناء جدران وأسوار وحواجز بالإسمنت الخالص.

سيدة تحرق جسدها بخنشلة وإصابة ثلاثة خلال إنقاذها

طـــارق. م
تدخلت الخميس، مصالح الحماية المدنية، بولاية خنشلة، بعد ورود أخبار عن قيام سيدة ربة بيت بإحراق جسدها، وقد تم تسجيل إصابة ضابطي شرطة بحروق خفيفة، إضافة إلى عون حماية مدنية، خلال تدخلهما السريع، بمنزل عائلي، بوسط مدينة بوحمامة، ومنعوا السيدة البالغة من العمر 41 سنة من القيام بمرادها، بعد أن استعملت البنزين وألهبت جسدها بالولاعة، أين تم إنقاذ السيدة، ونقلها على جناح السرعة إلى المستشفى، مع تقديم الإسعافات للشرطيين وعون الحماية المدنية، وإخماد النيران ومنع ألسنتها من الانتشار في بقية الغرف.

وقالت مصادر من مدينة بوحمامة بأن السيدة وهي أم لطفلين عاشت صراعات عائلية. وأشارت مديرية الحماية المدنية عن تدخل أعوانها بالوحدة الثانوية، ببوحمامة، في حدود الساعة 16 و54 دقيقة، على مستوى حي 200 مسكن ببلدية بوحمامة، من أجل إنقاذ سيدة، بصدد الانتحار حرقا، ألهبت جسدها وانتشرت النيران في الغرفة، أين تم إنقاذها، مسجلين إصابتها بحروق بليغة في الوجه واليدين والعنق، لتنقل الضحية على جناح السرعة إلى المستشفى، وأخمدت الوحدة ألسنة النيران، كما تم نقل ضابطي شرطة وعون حماية، إلى المستشفى بعد إصابتهم بحروق في الأيدي، وضيق في التنفس، لتفتح مصالح الأمن تحقيقا، في ظروف الحادث.

الاعتداء بسلاح أبيض على طالب داخل الحرم الجامعي بتيزي وزو

سفيان. ع
خرج طلبة جامعة “مولود معمري” بتيزي وزو عن صمتهم، بغلقهم الطريق المحاذي للجامعة نهار الخميس، بعد اعتداء احد الغرباء على طالب جامعي من قسم اللغة الفرنسية بسلاح أبيض داخل الحرم الجامعي، متسببا له في جروح خطيرة على مستوى اليد.

وتكررت مظاهر غياب الأمن بالجامعة، حسب المحتجين، حيث سبق لهم الإضراب عن الدراسة، بسبب الأخطار التي تتهدد سلامتهم، بفعل تسكع المنحرفين في الحرم الجامعي، والاشتباه في ترويجهم المخدرات حسب تصريحات المحتجين لـ”الشروق”. فحسب أحدهم: “نحن نشعر بالأمان خارج أسوار الجامعة وليس داخلها، لماذا نغطي الشمس بالغربال، الدراسة أصبحت مستحيلة داخل الجامعة، أشعر أننا نحن الغرباء ولسنا طلبة داخل الجامعة”.

ودعا الطلبة إلى تدعيم الجامعة بأعوان أمن مؤهلين.

ذات الوضع تعرفه الإقامة الجامعية حسناوة 1 للذكور المحاذية للجامعة، حيث خرج المقيمون فيها مساء الخميس، للاحتجاج على ما وصفوه بتردي الأوضاع الأمنية بها، بعد إقدام الغرباء على الدخول ليلا ومزاحمة الطلبة في طوابير الإطعام، والوصول إلى غرفهم دون حسيب ولا رقيب  وأضاف هؤلاء أنهم راسلوا جميع السلطات وعلى مختلف مستوياتها قصد التدخل، إلا انه لا حياة لمن تنادي، حيث تسير الأمور، حسبهم، من سيء إلى أسوإ، وكشف الطلبة انه وأمام استمرار المخاطر المترصدة بهم في الحرم الجامعي، سيضطرون للمطالبة بتدخل لجان القرى والأعراش كآخر حل، أمام صمت السلطات والتزامها دور المتفرج، حسب تعبيرهم.

التماس 5 سنوات حبسا نافذا لرئيس بلدية الشلف

م. قورين
التمس، نهاية الأسبوع الفارط، ممثل النيابة العامة لدى محكمة تنس بمجلس قضاء الشلف، خمس سنوات حبسا نافذا في حق رئيس المجلس الشعبي البلدي لبلدية عاصمة ولاية الشلف، ونائبه المكلف بالتعمير ومقاول، وذلك على خلفية تورطهم في تهمة سوء استغلال الوظيفة لرئيس المجلس الشعبي البلدي، وأخذ مزية غير مستحقة لنائبه المكلف بالبناء والتعمير والمقاول الذي استفاد من رخصة بناء لإنجاز مشروع سكني “حصة 100 وحدة سكنية ترقوية” على قطعة أرضية بحي بن سونة مخصصة لمرافق خدماتية.

كما حظي المرقي برخصة ثانية مكنته منها مصالح البلدية، قيل بأنها لشقق خدماتية ثانية، تقع ملكيتها داخل محيط عقار للمرقي، ثم تدخلت مصالح البلدية لسحبها عقب الضجة والزوبعة التي أثيرت حولها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ومعارضة سكان الحي انجاز هذا الصرح الخدماتي، بحجة غلق ممر، ومطالبتهم بتحويله إلى فضاء ترفيهي لأبنائهم أو مساحة لركن سياراتهم، وبعد استماع هيئة المحكمة لجميع الأطراف والتماس وكيل الجمهورية عقوبة خمس سنوات حبسا نافذا لجميع المتهمين، أجل النطق بالحكم إلى الثامن من الشهر الجاري .

حجز 2700 قرص مهلوس بحوزة شخص بالمسيلة

أحمد. ق
حجز، عناصر فرقة البحث والتدخل بالمصلحة الولائية للشرطة القضائية بالمسيلة، كمية معتبرة من المؤثرات العقلية مع توقيف مروجها البالغ من العمر حوالي 36 سنة، وهي القضية التي تعود وقائعها إثر ورود معلومات لذات المصالح تفيد وجود شخص يقوم بترويج المؤثرات العقلية بوسط مدينة برهوم شرق الولاية، وفق ما أورده بيان صادر عن خلية الاتصال والعلاقات العامة، ليتم إعداد خطة عمل محكمة واستغلال المعلومات المتحصل عليها، التي مكنت من توقيف المشتبه فيه، والذي بعد إخضاعه لعملية التلمس عثر بحوزته على 2700 قرص مهلوس من نوع بريقابالين، ليتم إنجاز ملف قضائي ضده وتقديمه أمام وكيل الجمهورية لدى محكمة مقرة من أجل الحيازة المتاجرة غير المشروعة بالمؤثرات العقلية، أين صدر أمر بإيداعه بمؤسسة إعادة التربية بالمسيلة.

من تنظيم جمعية “النساء في الاقتصاد الأخضر” والسفارة الأمريكية بالجزائر
تكوين 130 رائد أعمال في المقاولاتية الخضراء

أحمد عليوة
كرمت جمعية “النساء في الاقتصاد الأخضر”، بالتعاون مع مبادرة الشراكة في الشرق الأوسط، وسفارة الولايات المتحدة الأمريكية في الجزائر، وبرعاية الوكالة الوطنية لدعم وتشغيل الشباب، والوكالة الوطنية لتسيير القرض المصغر، والصندوق الوطني للتأمين على البطالة، طلاب جامعيين من حاملي المشاريع وأصحاب المؤسسات الناشئة، شاركوا في دورة تكوينية بعنوان “المقاولاتية الخضراء”.

وحسب رئيسة الجمعية السيدة كريمة قادة تواتي، فإن هذه الدورة التكوينية تهدف إلى دعم المشاريع التي تسعى من أجل إحداث تغيير ايجابي في المجتمع، حيث شارك في هذه الدورة الثالثة من نوعها، 130 من رواد الأعمال الشباب في الاقتصاد الأخضر، من 7 ولايات وهي الجزائر العاصمة، باتنة، بجاية، برج بوعريريج، بومرداس، قسنطينة ووهران، هؤلاء سيتم اختيارهم من قبل لجنة من الخبراء لإنشاء مؤسساتهم الخاصة وفقا للبرامج ومختلف آليات الدعم التي وضعتها الدولة لإنشاء المشاريع.

وتتمثل القطاعات المعنية بهذا التدريب في إعادة تدوير النفايات والطاقة النظيفة والتكنولوجيا والتخطيط الحضري المستدام والبناء، بالإضافة إلى المياه والصرف الصحي وتقدير النفايات وإعادة التحريج والحراجة الزراعية واقتصاد الكربون واقتصاد تغير المناخ والتحكم في الطاقة في النقل وغيرها.

وحسب القائمين على مبادرة “المقاولاتية الخضراء”، فان هذه الدورة التدريبية ستمكن المشاركين فيها من اكتساب في المستقبل معرفة متعمقة بمفاهيم وجوانب معينة من الاقتصاد الأخضر من ناحية كما ستساعدهم على اكتساب الأدوات والدعم اللازمة والمحددة لتطوير نموذج الأعمال للمشاريع الخضراء الخاصة بهم، بغية مساعدتهم في انجاز مشاريعهم وتطويرها، فضلا عن شروط وأحكام منح القروض الممنوحة لهم، علما أن “التدريب الأخضر” على تنظيم المشاريع يستند إلى تمارين تعلم منظمة، حيث يلعب المشاركون دورا نشطا في عمليات المحاكاة والتمارين.

وتم تنظيم التدريب في وحدتين تفصل بينهما فترة تتراوح بين 10 و15 يوما لتمكين رائد الأعمال الشاب في الاقتصاد الأخضر من جمع اكبر قد ممكن من المعلومات عن أنشطته والمنافسة والتعامل مع العملاء والموردين وغيرهم لتطوير خطة أعمالهم.

ومن بين معايير الاختيار التي قررتها لجنة الخبراء يجب على المرشحين تقديم فكرة عن مشروع مبتكر في الاقتصاد الأخضر وهو منتج أو خدمة تساهم في التنمية المستدامة والتزامه بإنشاء مشروع أعماله في نهاية هذه الدورة التدريبية.

وللإشارة، فان هذه الدورة التدريبية الأولى من نوعها التي سيتم تدريسها في الجزائر، ستعد قادة المشاريع في المستقبل قدر الإمكان للحياة المهنية وسيكون لها تأثير واضح على تطوير الاقتصاد الوطني.

ترسيم ذكرى حرق مكتبة الجزائر يوما وطنيا للكتاب.. بن دودة:
تنظيم معرض الكتاب في موعده والتمديد في مدته

زهية. م
أفادت وزيرة الثقافة والفنون، مليكة بن دودة، بأنه تقرر ترسيم يوم 7 جوان، يوما وطنيا للكتاب والمكتبات. وهو التاريخ الذي يصادف ذكرى حرق المكتبة الجامعية الجزائرية يوم 7 جوان 1962.

وقالت بن دودة، على هامش إشرافها على إعادة فتح المكتبة الوطنية الجزائرية المقر القديم، في شارع فرانز فانون بتيلملي، بالعاصمة، أمام الباحثين، إن هذه المكتبة “تظلّ في ذاكرة الأجيال فضاءً معرفيّا مميّزا، خاصة لأبناء الجامعة والبحث العلمي”.

وخلال نفس المناسبة، قالت الوزيرة إن الصالون الدولي للكتاب، “سيحافظ على موعده مع تمديد مدته، بالإضافة إلى تسطير برنامج ثقافي مرافق وملتقيات دولية تمنحه الأهمية والمكانة التي تليق به كحدث ثقافي دولي كبير”.

للإشارة، تم التوقيع على اتفاقية تعاون بين المكتبة الوطنية الجزائرية والمكتبة الوطنية التاريخية الأوكرانيّة. وترمي الاتفاقية، بحسب الوزيرة، “إلى تحديد إطار التعاون، وكذا تسطير برامج عمل مشتركة بين الطرفين”. كما ترمي ذات لاتفاقية إلى التأسيس “لقيم معرفيّة ترافق الصّداقة والتوافق السياسي، بين البلدين”.

شوقي بوزيد يدعو إلى إفراغ المسارح من الموظفين وإفساح المجال للفنانين

زهية. م
دعا المخرج المسرحي، شوقي بوزيد، إلى ضرورة إعادة النظر في طريقة إدارة شؤون المؤسسة المسرحية، التي انحرفت عن دورها الفني، لتتحوّل إلى مؤسسة بيروقراطية لا تختلف في شيء عن أي إدارة، تصرف جل ميزانياتها لدفع أجور الموظفين، بينما في الأصل هي مؤسسة فنية وجدت بالدرجة الأولى لتحقيق وتجسيد المشاريع المسرحية والفنية.

وقال رئيس حركة التياطراليين “قيد التأسيس”، في ختام ملتقى استراتيجيات التسيير المسرحي وعرض مخرجات ورشة الإصلاح المسرحي، إننا اليوم في حاجة إلى “قرار سياسي جريء…” لإعادة النظر في المنظومة المسرحية عندنا، “القاعدة هشة لا تقبل أي إصلاح… نحن في حاجة إلى تغيير الذهنيات تماما”، فالإصلاح حسب شوقي بوزيد “كلمة عظيمة لو تفقه، الصلاح مربوط برجاحة العقل.. ورجاحة العقل تقودك أوتوماتيكيا إلى النقاط السوداء التي كانت الأسباب الرئيسة لعدم صلاح تياتر الدولة”.

وانتقد شوقي بوزيد مقترحات ورشة إصلاح المسرح التي قدمت في المسرح الوطني، وقال: “ما قرأته حول الإصلاح في عجالة أحسست كأنه تنميق كلمات تعداها الزمن، بحيث أصبحت غير منطوقة الآن… إصلاح ماذا؟ المنظومة أم الهياكل!! إن كانت المنظومة فالانطلاقة كانت خائبة جدا منذ التأميم.. أما الهياكل فحدث ولا حرج، تياتر الدولة هذا الصرح الذي جُعل للفنانين سبحان الرحمان!

هم يحيون خارجه تائهين! الإدارة حارسة للنوايا الخبيثة حوّلته من مركز إشعاع إلى راتب شهري يتقاضاه غير الفنان.

أجد الإصلاح.. على العكس وجدت امتدادا لما هو غير منطقي… تياتر الجيب.. تياتر الشارع، تياتر المسرح… وكثير من الأشياء التي لن تغير شيئا في أصل المشكل… تياتر الدولة أنهكه العدد الهائل من الموظفين الذين تمنح لهم رواتب لأجل اللا شيء… الفنان يهيم خارج صرحه”.

وفي سياق مماثل، انتقد المخرج غياب النقد أو تغييبه، لأنه يعتبر بارومتر الإبداع “النقد البناء”.

وفي سياق مماثل، اعتبر المتحدث أن المدير الذي لا يحمل مشروعا “يعتبر عالة على المؤسسة التيترالية، في بعض التصوّرات مركز مدير يعتبر ترقية” في حد ذاتها ومكافئة أو درجة إدارية وهذه ليست مهمة المؤسسة المسرحية في الأساس والتي وجدت لخدمة الفنان ومرافقة الفنان وتجسيد مشاريع الفنان.

تأييده لمقاربة المخزن يثير حفيظة الصحراويين
“أمادو” لشغل منصب المبعوث الأممي للصحراء الغربية

ع.س
كشفت مصادر من داخل الأمم المتحدة، أن الأمين العام انطونيو غوتيريش قد اقترح مواطنه ووزير خارجية البرتغال السابق لويس أمادو، مبعوثا شخصيا له إلى الصحراء الغربية خلفًا للرئيس الألماني هورست كولر الذي استقال من منصبه قبل عامين.

وأكدت نفس المصادر ما جاء على لسان الناطق قبل يومين، بأن أنطونيو غوتيريش يواجه صعوبات في مسألة تعيين مبعوث خاص للأمم المتحدة للصحراء الغربية، يكون توافقيًا وقبل كل شيء محايد.

ويعد رهان غوتيريش على لويس أمادو، الذي شغل منصب وزير خارجية البرتغال، بين عامي 2006 و2011، فيما يتعلق بالنزاع الصحراوي، يمكن أن يكون له وزن كبير لتحريك عجلة المفاوضات بين جبهة البوليساريو والمغرب، غير أن المواقف السابقة لأمادو، عندما كان وزيرا لخارجية بلاده، بين 2006 و2011، فيما يتعلق بالاحتلال المغربي للصحراء، والمواقف السلبية لحزبه، سيكون لها وزن في الميزان.

ويتساءل المتابعون عن رغبة انطونيو غوتيريش، فرض مبعوث أممي خاص يؤيد الاقتراح المغربي، وهو يعلم أن جيدا أن مثل هذا الخيار سيرفض بالتأكيد من قبل الصحراويين.

حجز 21 جهاز كشف معادن و220 شاقور و60 سكينا بباتنة

طاهر حليسي
فككت مصالح الأمن بولاية باتنة أول أمس شبكة وطنية للمتاجرة في الأجهزة الحساسة لكشف المعادن، متكونة من أربعة أشخاص ينشطون ما بين باتنة والعلمة وسطيف والجزائر العاصمة، حيث استرجعت عينات من هذه الأجهزة المحظورة. وكانت مصالح فرقة البحث والتدخل للشرطة قامت، بناء على معلومات دقيقة بتحديد هوية شخص 47 سنة متخصص في بيع هذه الأجهزة، قبل أن توقفه على متن سيارته التي كانت تقل 03 اجهزة حساسة لكشف المعادن.

ومواصلة للتحقيقات تم تحديد وتوقيف ثلاثة أشخاص آخرين أعمارهم بين 29 و50 سنة، وينحدرون من مدن العلمة وسطيف والجزائر العاصمة، حيث تم بعد اتخاذ الاجراءات القانونية حجز 19 جهازا حساسا آخر لكشف المعادن وكمية معتبرة من الاسلحة البيضاء ممثلة في 220 شاقور، 80 سكينا بأغمادها، 06 سكاكين ذات 03 نجوم وسلاح صيد بحري مزود بـ12 خرطوشة. وأعدت مصالح الشرطة القضائية ملفات جزائية ضد الموقوفين ليتم تقديمهم أمام النيابة المحلية لدى محكمة باتنة.

مقالات ذات صلة