أخبار الجزائر ليوم الجمعة 10 نوفمبر 2023
فيما قتل رجل زوجته
كهل يقتل ابن أخيه بالرصاص ثم ينتحر في بسكرة
عبد الرحمن. م
اهتزت ولاية بسكرة مع نهاية الأسبوع، على وقع جريمتي قتل منفصلتين ومأساويتين، ذهب ضحيتهما ثلاثة أشخاص وأصيب رابع. الجريمة الأولى التي وقعت بمنطقة قديلة بجمورة، أما الثانية فوقعت في منطقة بن طيوس ببلدية امخادمة التابعة لدائرة طولقة.
وبحسب مصادر محلية متطابقة، فإن الجريمة الأولى وقعت بعد ظهر الخميس بمنطقة قديلة ببلدية جمورة شمال ولاية بسكرة، أين أقدم كهل يبلغ من العمر 58 سنة على فتح النار من بندقية صيد على ابني أخيه ليصيب الأول وعمره 39 سنة إصابة قاتلة توفي إثرها مباشرة في مكان الحادثة، في حين أصيب شقيقه صاحب 30 سنة إصابات مختلفة وصفت بالخطيرة على مستوى الكتف والرقبة.
وحسب مصادر محلية دائما، فإنّ الجريمة وقعت بعد مناوشات، وقعت بين العم وابني أخيه بسبب خلاف حول جدار كان الضحيتان بصدد تشييده، قبل أن يتحول الشجار ويتطور إلى حادثة مأساوية، بعد أن قام العم المشتبه في تورطه في هذه الجريمة بإحضار بندقية صيد من منزله وتوجيه طلقات قاتلة للضحيتين ابني أخيه المتوفى منذ سنوات، حيث أصاب الطلق الناري الشخص الأول صاحب الـ39 عاما، ما تسبب في وفاته على الفور، فيما أصيب شقيقه صاحب الـ30 سنة وهو يرقد حاليا في حالة خطيرة بمستشفى عالية ببسكرة، قبل أن يُقدم العم على إطلاق النار على نفسه من البندقية ذاتها ليسقط جثة هامدة بمكان الحادث.
أما الجريمة الثانية، فوقعت هي الأخرى الخميس بمنطقة بن طيوس التابعة لبلدية امخادمة غربي ولاية بسكرة، أين اهتزت هذه المنطقة الهادئة على وقع مقتل سيدة في عقدها الخامس، بعد أن وجه لها زوجها المشتبه فيه ضربة بآلة حادة تسببت في وفاتها، ليتم على الفور توقيف المشتبه فيه للتحقيق معه في هذه الحادثة المأساوية التي تبقى أسبابها غير معروفة في انتظار انتهاء المصالح الأمنية المختصة إقليميا من التحقيق الذي باشرته فور إبلاغها بهذه الحادثة المأساوية، وبحسب مصادر “الشروق”، فإن الضحية كانت أرملة، وتزوجت حديثا بالمشتبه فيه بقتلها.
…
جنايات بومرداسّ أدانته بـ20 سنة سجنا
يقتل رب العمل لسرقته ويفر من العدالة مدة 19 سنة
سعيدة. م
أصدرت محكمة الجنايات الاستئنافية بمجلس قضاء بومرداس مؤخرا، حكما بعشرين سنة سجنا في حق عامل بمستودع تجاري لتوزيع المشروبات بمنطقة بودواو غرب بومرداس، لارتكابه جريمة بشعة في حق مسير المستودع، حيث ترصد له واعتدى عليه بواسطة مفك براغي على مستوى الرقبة وازهق روحه من أجل سرقة مبلغ 76 مليون سنتيم كان الضحية بصدد وضعها في الخزنة.
قضية الحال كانت قد اهتزت لها منطقة بودواو قبل سنوات، حيث استنكر مواطنوها الجريمة الشنعاء، وطالبوا بالقصاص خاصة وأن الضحية أب لأربعة أبناء، يعرف بأخلاقه وسيرته الحسنة.
وتعود الوقائع إلى شهر رمضان من عام 2004، حين كان المدان، المنحدر من سطيف، يعمل منذ سنوات، بمستودع تجاري خاص بالمشىروبات. وقام بترصد الضحية الذي كان يشغل منصب محاسب ومسير للمستودع ودراسة تحركاته، إلى غاية يوم تنفيذ الجريمة، حين اغتنم فرصة خروج كامل العمال وبقاء الضحية بمفرده في المكتب، ليتهجم عليه، بواسطة مفك للبراغي، وجه به للضحية ضربات عدّة على مستوى العنق، ثم استولى على مبلغ 76 مليون كان الضحية بصدد وضعها في الخزنة، ولاذ بالفرار، بعد أن سلّم جزءا من المبلغ لزوجته المتابعة إلى جانبه بتهمة إخفاء أشياء مسروقة.
وحسب ما دار في جلسة المحاكمة، فإن المتهم ظل فارا من العدالة مدة 19 سنة كاملة بعد ما عاد إلى ولاية سطيف وكان في كل مرة يغير مقر سكناه حتى لا يتم الوصول إليه، إلى أن تم توقيفه بعد صدور أمر بالقبض في حقه، وأحيل على المحكمة أين حاول التملص من جريمته وإنكار الأفعال المنسوبة إليه، رغم مواجهته بالدلائل العلمية والقرائن، إضافة لأقوال الشهود الذين أسعفوا المجني عليه قبل أن يلفظ أنفاسه الأخيرة، حيث أكدوا أنه الفاعل. من جهته ممثل النيابة التمس تسليط عقوبة السجن المؤبد في حق المتهم.
…
غاز المدفأة يقتل زوجين مسنين في ميلة
نسيم. ع
توفي مساء الخميس، زوجان في العقد الثامن من عمرهما اختناقا بغاز أحادي أكسيد الكاربون، المنبعث من أنبوب تصريف الغاز الخاص بمدفأة تشتغل بغاز المدينة بحي حايفي مبروك بقلب بلدية شلغوم العيد، في ولاية ميلة، في أول حادثة تسجلها الولاية وكامل منطقة الشرق الجزائري، مع بداية موجة البرد وانخفاض درجة الحرارة.
وقال جيران الضحيتين، للشروق، بأن الحادثة تم اكتشافها على الساعة الثانية والنصف بعد الزوال من يوم الخميس، بعدما لاحظوا عدم وجود أي حركة داخل المنزل، ليحاولوا الاتصال بهما، عن طريق الهاتف الذي ظل يرن من دون رد، بعدها قام أحد أقارب العائلة بفتح باب المنزل بالقوة أين تفاجأ بوجود العجوزين في حالة وفاة متفرقين في المنزل، ليتم إخطار مصالح الحماية المدنية التي تنقلت على الفور إلى منزل الضحيتين اللذين كانا قد فارقا الحياة بسبب الغازات السامة المنبعثة من أنبوب تصريف الغاز المتصل بالمدفأة، ليتم نقلهما على جناح السرعة إلى مصلحة الاستعجالات بمستشفى هواري بومدين، التي قامت بدورها بتحويلهما إلى مصلحة حفظ الجثث.
وتفيد مصادر “الشروق”، بأن الزوجين المتوفيين هما كل من المسمى “ب. س” وهو متقاعد، وزوجته المسماة “م.ر” البالغ كل منهما من العمر 82 سنة، كما تفيد ذات المصادر بأن العجوزين يعيشان بمفردهما في شقة داخل عمارة وسط الحي في غياب أبنائها الذين يعيشون ما بين شلغوم العيد وقسنطينة وسطيف. وتم تشييع جنازة الضحيتين، زوال أمس الجمعة، إلى مقبرة البلدة بحضور المئات من أبناء المنطقة.
…
سقط في شباكه العشرات من المواطنين الذين صدقوه
يوهم ضحاياه بتحويل الأوراق العادية إلى أموال في بسكرة
عبد الرحمن. م
أطاح أفراد فرقة مكافحة الجرائم الاقتصادية والمالية بالمصلحة الولائية للشرطة القضائية بولاية بسكرة، بشخص أربعيني للاشتباه في تورطه في قضية مرتبطة بتقليد الأوراق النقدية من العملة الوطنية من فئة 2000 دج، حيث سمحت هذه العملية بحجز معدات ومواد تستعمل في تقليد النقود، من بينها حزمة من الأوراق البيضاء مستطيلة الشكل بحجم الأوراق النقدية من فئة 2000 دج، قدّر عددها بـ1463 قطعة، منها أوراق موضوعة داخل مادة القطن لاستغلالها في عملية التقليد، وقطع أخرى سوداء اللون قدّر عددها بـ327 قطعة، بالإضافة إلى قارورات زجاجية وبلاستيكية تحتوي على سوائل خاصة وأغلفة وأشرطة بلاستيكية.
القضية تعود إلى نهاية الأسبوع، بعد أن عُلم بحيازة أحد الأشخاص لمعدات ومواد تستعمل في تقليد النقود، واستغلال عائدات هذا النشاط المشبوه في ترويج الممنوعات، وبعد التنسيق مع النيابة المحلية التي أصدرت إذن بتفتيش مسكن المشتبه فيه، تدخلت الشرطة وعثرت على المعدات المذكورة مع ضبط 60 كبسولة من المؤثرات العقلية، بالإضافة إلى مبلغ مالي قدره 80 ألف دج من عائدات ترويج هذه السموم، وبمواصلة التحري الحثيث في القضية، من طرف أفراد الضبطية القضائية، تبيّن أن المشتبه فيه، يستعمل طريقة احتيالية للإيقاع بضحاياه، عبر استعمال صندوق خاص يحتوي على مواد خاصة بتقليد النقود، وأوراق عادية بحجم الأوراق النقدية من فئة 2000 دج، موهماً ضحاياه بأن غسل الأوراق بهذه المواد يحولها إلى أوراق نقدية صحيحة مائة بالمائة، مع ارتباط هذا النشاط المشبوه واستغلال عائداته في ترويج المؤثرات العقلية.
وفور انتهاء عملية التحقيق قام أفراد الضبطية القضائية بإعداد ملف جزائي ضد المشتبه فيه مع تقديمه أمام الجهات القضائية عن تهمة حيازة معدات ومواد تستعمل في تقليد النقود لغرض النصب والاحتيال، وحيازة أدوية صيدلانية ذات خصائص مؤثرات عقلية لغرض البيع دون الالتزام بالرقابة الإدارية والقانونية، وممارسة مهنة من مهن الصحة بطريقة غير مشروعة، وقد بلغ عدد ضحاياه العشرات من كل الأعمار، وقائمة الضحايا مازالت مفتوحة بدليل نشر صورته للرأي العام، من مصالح الأمن.
…
التسرب مصدره أنبوب الصرف للمدفأة
وفاة ناشط خيري وزوجته اختناقا بالغاز بتيسمسيلت
حميد زغارية
اهتزت ولاية تيسمسيلت على وقع انتشار خبر وفاة زوجين، يبلغان من العمر 32 و33 سنة اختناقا بالغاز المحروق المتسرب من مدفأة داخل مسكنهما العائلي الكائن بحي “عدل” 800 مسكن بالمخرج الشمالي لمدينة تيسمسيلت، ويتعلق الأمر بأحد أبناء الولاية الناشطين البارزين في المجال الجمعوي وزوجته، في مأساة اهتزت لها المنطقة بالنظر إلى حجم الفاجعة التي ألمت بسكان الولاية.
الحادث المأساوي وقع بالمجمع السكني الجديد “عدل” 800 مسكن بمدينة تيسمسيلت وتحديدا بالعمارة رقم 12 بالطابق الرابع، والذي زارته “الشروق اليومي”، فور وقوع الحادث، فوجدنا الجميع تحت الصدمة، وأول ما جلب انتباهنا أضواء سيارات الإسعاف، وشاحنات الحماية المدنية التي اخترقت ظلمة المكان وسط جموع كبيرة للجيران والفضوليين الذين جاؤوا من مختلف الأحياء المجاورة.
وحسب ما استقته “الشروق” من شهادات جاءت على ألسنة جيران الضحيتين، أن الحادث كان له وقع كبير على نفوسهم، حيث يقول عادل: “إن الكارثة فاجأتنا ولم نكن نتوقعها وأنا شخصيا كنت ألتقي بالضحية تقريبا يوميا، وفي اليومين الأخيرين لاحظت غيابه، لكن لم أتوقع أبدا أن يكون قد فارق الحياة رفقة زوجته، ولم يخطر ببالي أي مكروه قد أصابه، وظننت أنه توجه إلى والديه ببلدية العيون مسقط رأسه، إلى أن سمعت بالفاجعة”.
أما محمد، وهو أحد الناشطين في المجتمع المدني، فلم يتمالك نفسه وأخذ بالبكاء حزنا على وفاة رفيقه وزوجته، وقال إن رفيقه في العمل الإنساني “كان حسن الخلق، يتصف بأنبل الصفات، لا يمكن لأحد أن يسبقه إلى العمل الخيري، وقريب من الجميع، وكان دائم المشاركة في كل الأعمال التطوعية لفائدة المجتمع، وهو ما جعله يحظى بمكانة مرموقة في قلوب الناس”.
وفي الإطار ذاته، وحسب ما أفاد به المكلف بالإعلام بمديرية الحماية بالولاية، عبد الغني بتومي، في تصريح لـ”الشروق”، فقد تم إخطار مصالح الحماية المدنية، حيث تدخل أعوان وحدة الإسعاف، الذين عثروا على الضحيتين جثتين هامدتين داخل مسكنهما، مشيرا إلى أنه يرجّح أن الضحيتين لقيا حتفهما اختناقا جراء استنشاقهما الغاز المحروق المتسرب من أنبوب تصريف الغازات من المدفأة، خاصة أن التحقيقات الأولية التي باشرتها المصالح المختصة، بينت أن الأنبوب الذي يقوم بإخراج الغازات المحترقة غير مثبت بشكل صحيح داخل المدخنة، كما كشفت مصادرنا، أن وكيل الجمهورية لدى محكمة تيسمسيلت قد أمر بفتح تحقيق معمّق لكشف ملابسات هذه الحادثة الأليمة.
وقد خيّم الحزن والأسى على كامل سكان الولاية خاصة سكان بلدية العيون، مسقط رأس الفقيد، بفقدان الراحل براهيمي زروق، فيما لم يخل مجلس عزائهما من الحديث عن طيبة الراحل وحسن تعامله مع الجميع، وشغفه بتقديم العون والمساعدة للمحتاجين خاصة المرضى، حيث كان يرأس جمعية العناية بالمريض وذوي الاحتياجات الخاصة.