-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
حجز أكثر من 5 كلغ من المرجان، انتحار تلميذ بميلة

أخبار الجزائر ليوم الجمعة 20 ديسمبر 2024

الشروق
  • 652
  • 0
أخبار الجزائر ليوم الجمعة 20 ديسمبر 2024
ح.م

حجز أكثر من 5 كلغ من المرجان الخام في عنابة
س. ك
أطاحت مصالح الأمن الحضري الخارجي بسيدي سالم بولاية عنابة، نهاية الأسبوع، بشاب من ذوي السوابق القضائية، يبلغ من العمر 24 سنة، مشتبه فيه في قضية حيازة وتخزين مادة المرجان بطريقة غير شرعية.
كما تمكّنت المصلحة من حجز 4. 5 كلغ من مادة المرجان الخام، إضافة إلى أدوات ومعدات تستعمل في الغطس وصيد المرجان بدون رخصة، وميزانين إلكترونيين وبندقية صيد بحري وأسلحة بيضاء محظورة من الصنف السادس.
بعد استكمال كافة الإجراءات القانونية اللازمة، تم تقديم المشتبه فيه أمام السيد وكيل الجمهورية لدى محكمة الحجار، عن قضية حيازة وتخزين مادة المرجان بطريقة غير مشروعة، وحيازة أدوات ومعدات تستعمل في الممنوعات.

فيما هرب اثنان من البيت
انتحار تلميذ بميلة عقب إعلان نتائج الفصل الأول
نسيم.ع
اهتزت بلدية شلغوم العيد، 49 كلم جنوب عاصمة الولاية ميلة الخميس، على وقع حادثة انتحار تلميذ يبلغ من العمر 14 سنة، تزامنا مع توزيع كشوف نقاط الفصل الدراسي الأول.
وحسب مصادر “الشروق” ، فإن “إياد” يدرس بالسنة الثالثة من الطور المتوسط بمتوسطة محمد العيد آل خليفة وسط مدينة شلغوم العيد، ويشهد له أصدقاؤه وزملاؤه بحسن السيرة والسلوك واجتهاده في الدراسة ويحتل المراتب الأولى داخل القسم، إلا أنه في الثلاثي الأول من السنة الدراسية الجارية، تراجع الطفل بشكل محسوس، إلى ما دون مستواه وتحصل على معدل يقدر بـ11.46، الأمر الذي انعكس سلبا على نفسيته وتسبب له في إحباط قد يكون السبب في انتحاره، علما أن الضحية يعيش حياة مستقرة، وكانت الحادثة صعبة بالنسبة لوالديه اللذين اكتشفا جثة الطفل وهي تتدلى من السقف في منظر لم يصدقه أحد من العائلة والجيران وأساتذته وزملائه في الدراسة بمتوسطة محمد العيد آل خليفة بشلغوم العيد.
وتدخلت الجهات المعنية لنقل الجثة إلى مصلحة حفظ الجثث بمستشفى هواري بومدين ببلدية شلغوم العيد، فيما باشرت المصالح الأمنية المختصة تحقيقاتها المعمقة لكشف أسباب الحادثة.
من جهة ثانية، وبسبب ضعف النتائج المدرسية للتلاميذ وخوفهم من العقاب، شهدت ولاية ميلة اختفاء تلميذين الأول يبلغ من العمر 8 سنوات يدرس بالطور الابتدائي بمشتة عين حامد ببلدية ترعي باينان أقصى شمال عاصمة الولاية ميلة، واختفى منتصف يوم الأربعاء الفارط، ولم يظهر عليه أي خبر حتى مساء نفس اليوم، الأمر الذي جعل والده يقدم بلاغا للجهات الأمنية عن قضية الاختفاء، ليتم العثور عليه بعد ساعات بولاية جيجل سالما معافى وتمت إعادته لعائلته، بفضل معلومة من أحد زملائه في الدراسة أخبره بأن سيتوجه إلى ولاية جيجل، في حين تجهل ظروف سفره، وتمكنه من بلوغ تلك الولاية، وهي الوقائع التي سيكشف عنها التحقيق الأمني.
أما ببلدية بوحاتم غرب ولاية ميلة، فشهدت اختفاء أيضا تلميذ بالغ من العمر 14سنة، منذ صباح الأربعاء الفارط ليتم العثور عليه يوم الخميس سالما معافى.

اتهما بنشر أخبار كاذبة على مواقع التواصل
حبس طالب جامعي والرقابة القضائية لأستاذ بخنشلة
مامن. ط
أودع قاضي التحقيق لدى محكمة خنشلة الابتدائية الخميس، طالبا بجامعة الشهيد عباس لغرور في خنشلة، رهن الحبس المؤقت، إلى غاية محاكمته لاحقا، بعد أن وجهت له تهمة نشر أخبار كاذبة، من شأنها المساس بالأمن العام، وإهانة هيئة نظامية، في الوقت الذي تم وضع أستاذ جامعي، بالجامعة المذكورة، في إطار القضية نفسها.
وكشف مصدر مطلع، للشروق بأن الطالب المنحدر من مدينة تاوزيانت بنفس الولاية، متابع في قضية نشر أخبار كاذبة، على مواقع التواصل الاجتماعي، في حق إطارات دولة، تمسّ بسمعتهم، وتمس بالأمن العام، باعتبارها تحمل معلومات مغلوطة وتحريضية بالخصوص، حيث نشر هذا الأخير على حساب مجهول، معلومات خاطئة وكاذبة، مسّت بكرامة إطارات الجامعة في مهنيتهم وحياتهم الشخصية، وأثارت ضجة كبيرة في الوسط الجامعي بين الطلبة والأساتذة، ما استدعى من إدارة جامعة عباس لغرور، تحريك شكوى رسمية أمام العدالة. واستخدم المحققون وسائل تقنية، مكنت من تحديد هوية الطالب الجامعي ومن خلاله الأستاذ الجامعي، الذي يشتبه في أنه هو من زوّده بتلك المعلومات الكاذبة.
تجدر الإشارة إلى أن ولاية خنشلة، سجلت مؤخرا العديد من القضايا الماسة بالأشخاص من المسؤولين والمنتخبين المحليين والإطارات، تستهدف حياتهم المهنية وأيضا حياتهم الخاصة، متهمة إياهم بأبشع الصفات، على مواقع التواصل الاجتماعي، بأسماء مستعارة، وصفحات وهمية، حيث فتحت مصالح الأمن تحقيقات بناء على شكاوى الضحايا، وتمت متابعة المشتبه فيهم، وتحولت الكثير من القضايا إلى العدالة التي فصلت فيها.

عقب انتشار مقطع تسجيل فيديو على “الفايس بوك”
الإطاحة بعصابة أحياء أرعبت المواطنين في قسنطينة
عصام بن منية
وضع عناصر فرقة الشرطة القضائية بمصلحة الأمن الحضري الرابع بأمن دائرة علي منجلي في ولاية قسنطينة، حدا لنشاط عصابة أحياء تتكون من خمسة أشخاص، ظلّوا يزرعون الرعب والفزع باعتداءاتهم المتكررة باستعمال مختلف أنواع الأسلحة البيضاء في أوساط المواطنين بالمدينة الجديدة علي منجلي.
وأفاد بيان لأمن الولاية الخميس، بأن المشتبه فيهم الذين تتراوح أعمارهم ما بين 19 و34 سنة، تمت الإطاحة بهم، على إثر تداول مقطع فيديو تم التقاطه ليلا، على مواقع التواصل الاجتماعي “فايس بوك”، تضمن مشاهد أعمال لمجموعة من الشباب، يستعملون مختلف أنواع الأسلحة البيضاء على مستوى الوحدة الجوارية رقم 19 بالمدينة الجديدة علي منجلي في شجار جماعي، ما تسبب في بث الرعب والهلع وسط المواطنين، من خلال الاعتداء على بعضهم وتعريض حياتهم وممتلكاتهم للخطر، ليباشر على إثر ذلك عناصر فرقة الشرطة القضائية بمصلحة الأمن الحضري الرابع بعلي منجلي تحرياتهم وتحقيقاتهم الميدانية، انطلاقا من استغلال تلك المشاهد المرعبة، وتكثيف الأبحاث والتحريات التي مكّنت من تحديد هوية أفراد العصابة، الذين تمت الإطاحة بهم وإلقاء القبض عليهم في عمليات أمنية متفرقة، وتحويلهم إلى مقر مصلحة الأمن الحضري الرابع للتحقيق معهم.
وجرى إنجاز ملف قضائي ضدهم عن تهمة تكوين عصابة أحياء مع الانخراط والمشاركة، أدت إلى تبادل أعمال عنف عمدية باستعمال أسلحة بيضاء ظاهرة، تم بموجبه تقديمهم أمام وكيل الجمهورية لدى محكمة الخروب، والذي أمر بإحالتهم على قاضي التحقيق الذي أصدر بدوره أمرا بإيداعهم رهن الحبس المؤقت إلى حين استكمال إجراءات التحقيق القضائي معهم، وإحالتهم على هيئة المحكمة.

محكمة الجنايات أدانته بـ20 سنة سجنا
حادث مرور يوقع بمهرّب قنطار من الكيف بسيدي بلعباس
زواوية. ق
أيّدت محكمة الجنايات الاستئنافية، بمجلس قضاء سيدي بلعباس، الخميس، الحكم القاضي بـ20 سنة سجنا في حق متهم، في جناية حيازة نقل ووضع للبيع مخدرات بطريقة غير شرعية، ضمن جماعة إجرامية منظمة، بعد أن ضبطت المصالح الأمنية داخل سيارته قرابة القنطار من الكيف المعالج.
حيثيات القضية تعود إلى تاريخ 26 ديسمبر من عام 2021، خلال حاجز أمني نصبته قوات الدرك الوطني بالطريق السيّار شرق – غرب، بالضبط عند مدخل بلدية سيدي علي بوسيدي، بولاية سيدي بلعباس، أين أوقف عناصر الدرك سيارة من نوع “سامبول”، كانت قادمة من ولاية تلمسان، من أجل مراقبة روتينية لوثائق السيارة والسائق، إلا أن هذا الأخير وبمجرد توقفه، فتح باب السيارة ولاذ بالفرار، تاركا وراءه جميع وثائقه الثبوتية داخل المركبة.
عناصر الدرك، وبعد تفتيش السيارة، عثروا داخل هيكلها على أكثر من 99 كلغ من الكيف المعالج كانت مخبأة بإحكام على مستوى الأبواب وخلف المقاعد الأربعة، كما حدّدوا هوية المتهم، المنحدر من ولاية المدية، أين صدرت في حقه مذكرة توقيف، فيما بيّنت التحقيقات أن السيارة كانت مستأجرة وليست ملكا للمتهم.
وبعد أشهر من البحث عن المتهم، الذي استطاع أن يختبئ عن أعين المصالح الأمنية، تم توقيفه في نهاية المطاف، وبمحض الصدفة، بعد أن تعرض لحادث سيارة بمسقط رأسه بالمدية، أين تم نقله إلى المستشفى، من أجل تلقى العلاج، وأثناء إعداد محضر المعاينة الذي حرّره أعوان الأمن بخصوص الحادث، تبيّن بأن الضحية متابع في قضية حيازة قرابة القنطار من الكيف المعالج بولاية سيدي بلعباس، حينها تم تحويل المتهم، بعد تعافيه، إلى سيدي بلعباس، من أجل التحقيق معه في قضية الحال.
وعند استماع مصالح الدرك للمتهم المدعو (ص.ي)، صرح هذا الأخير بأنه كان قادما من مدينة مغنية بولاية تلمسان، باتجاه الجزائر العاصمة، من أجل توصيل كمية من الكيف المعالج، مضيفا بأنه التقى بالمدعو (م.ش) بمدينة مغنية، الذي تكفل برص شحنة المخدرات داخل السيارة، الشحنة التي قد سبق للمعني أن أدخلها من الحدود الغربية للبلاد، مع دولة المغرب، أين يعمل هناك مع “بارون” للمخدرات، مضيفا بأن مهمته كانت تقتصر على توصيل تلك الكمية إلى العاصمة، وليس توزيعها أو المتاجرة بها.
المتهم صرح وقال أيضا، بأنه كان من المقرر أن يستلم منه السيارة شخص يدعى (ب.ك) بمجرد وصوله إلى العاصمة، إلا أن مصالح الأمنية لم تتمكّن من توقيف بقية المتهمين، نظرا لاستعمالهم هويات مزوّرة وغير حقيقية.
المتهم، وخلال استجوابه من طرف محكمة الجنايات الاستئنافية، أوضح بأنه هرب من الحاجز التفتيشي، بدافع الخوف، مضيفا بأنه لم يتاجر في المخدرات، بل عمله كان يقتصر على نقلها فقط، مقابل مبلغ مالي معتبر، بينما النيابة العامة وفي مرافعتها، ذكّرت بخطورة المتاجرة بالمخدرات على الاقتصاد الوطني، التي أصبحت تدخل من دولة المغرب، رغم التشديدات الأمنية على مداخل ومخارج الحدود الغربية، ملتمسا عقوبة الإعدام في حق المتهم، التي تناسب الجرم الذي ارتكبه.
محكمة الجنايات الاستئنافية، وبعد استماعها لأقوال المتهم، والتماسات النيابة العامة، ومرافعة دفاعه، قضت بتأييد الحكم الابتدائي الصادر في حقه، والذي أدانه بـ20 سنة سجنا نافذا.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!