-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
العثور امرأة مشنوقة بمنزلها في الشلف، النفايات تشوّه المواقع السياحية بتيزي وزو

أخبار الجزائر ليوم السبت 01 جانفي 2022

الشروق
  • 1626
  • 0
أخبار الجزائر ليوم السبت 01 جانفي 2022

ثلاثة مسارح جهوية وقوانين تنظيمية للكتاب واستعادة قاعات السينما

زهية. م
قدّمت وزارة الثقافة عبر بيان صحفي جرد سريع للقطاع في بعض النقاط التي مسّت الكتاب والتراث المسرح والسينما.

وأفاد بيان لوزارة الثقافة أن القطاع شهد إعداد ترسانة من النصوص التشريعية والتي تمت المصادقة عليها في إطار التوجهات التي سطرها برنامج رئيس الجمهورية والبرنامج الحكومي والتي ترمي إلى”تحسين المناخ الثقافي في بلادنا والجعل من قطاع الثقافة والفنون قطاعا مدرا للثروة وخلاقا لمناصب الشغل”.

وتوقف بيان الوزارة عند النصوص التطبيقية الخمس الصادرة في الجريدة الرسمية رقم 49 والمتعلقة بقانون الكتاب ومسّت توحيد سعر بيع الكتاب عبر كامل التراب الوطن والتزام الدّولة بتعويض تكاليف نقل الكتاب إلــى المناطق البعيدة والمرسوم الذي يحدد كيفية استفادة مكتبات بيع الكُتب من هامش الرّبح يتراوح بين 25% و30% من السّعر الموحّد إضافة إلى المراسيم التي تتيح للناشرين والباعة تطبيق التخفيضات خلال التظاهرات المخصصة للكتاب دون نسيان المرسوم الخاص بالحصول على علامة الجودة التي تمنحها وزارة الثقافة والفنون بعد أخذ رأي المركز الوطني للكتاب والمرسوم الخاص بتنظيم معارض الكتب الجهوية.

وفي مجال التراث توقف بيان الوزارة ابيضا عند إعادة التنظيم الداخلي للمركز الوطني للآثار وفق أربعة أقسام وكذا صدور المخطط الدائم لحفظ واستصلاح القطاع المحفوظ للمدينة العتيقة لتنس وميلة.

وفي السياق ذاته، وفي قطاع السينما توقف بيان الوزارة عند المرسوم الصادر في نوفمبر الماضي والذي يعمل على إعادة قاعات العرض السينمائي التابعة للبلديات ضمن الأملاك الخاصة للدولة وإسناد تسييرها لوزارة الثقافة والفنون تمهيدا لاستغلالها أو منحها عبر دفتر الشروط للخواص.

في حين حقق قطاع المسرح حسب بيان الوزارة إضافة إلى المسارح الجهوية على مستوى ولايات ادرار، النعامة والأغواط.

أمين غوتالي: البحر مُلهمي.. أعجبت بـ “نزار بدر” وهذه حقيقة “الجوهر”

زهية. م
اختتم معرض “الأحجار الكريمة” للفنان أمين غوتالي والذي احتضنه قسم العلوم الإنسانية بالمركز الثقافي الجامعي على مدار عشرة أيام. واستقطب المعرض عددا معتبرا من الزوار الذين وقفوا على أولى تجارب أمين غوتالي في رسم وتشكيل لوحات انطلاقا من تركيب الحصى والأحجار.

وتنوّعت المواضيع التي تطرحها لوحات أمين من التاريخ الأدب الفنون الموسيقى واليوميات الجزائرية.

عبر ثلاثين لوحة يلخص أمين غوتالي في أولى تجاربه الفنية كيف تعامل مع فترة الإغلاق والحجر الصحي.

“الحاج العنقى وجوقه” و”عندما يكون لدينا الحب فقط” و”دعنا نغني تحت المطر” و”التلميذ والدرس” و”كاتب” جاك بريل وجين كيلي ومالك حداد وكاتب ياسين هي عناوين للوحات قارب فيها غوتالي مجالات سبق واشتغل فيها كصحفي مأخوذ بالثقافة.

تاريخ الثورة الجزائرية كان أيضا حاضرا في معرض أمين من خلال خمس لوحات هي “الأمجاد” و”العذاب” و”عبد القادر” و”المؤسسون” و”الشيخ بوعمامة أو ملحمة قائد مقاوم” إضافة إلى ” تراث” في إشارة إلى أسطورة حيزية.

يرى أمين غوتالي أن جزءا من نجاح معرضه يعود إلى كونه قادما من عالم الصحافة والإعلام وقد لقي دعم زملائه في المهنة من أجل الترويج لمعرضه، ومن جهة أخرى يعزو غوتالي استقطاب معرضه لعدد معتبر من الزوار كونه يعالج مواضيع بإمكان أي جزائري أن يجد نفسه فيها بسهولة.

ويشير صاحب المعرض إلى أن الصحافة ساهمت في بروز بعض الاتهام والتركيز على التفاصيل في لوحاته لأن “الفنان عادة يهتم بما يعنيه وبما يشعر به”. وهذا الذي حدث في لوحات قوتالي حضور الفن والموسيقي والسينما والثورة وحتى يوميات البسطاء وهي مواضيع قاربها الفنان في قاعة التحرير كصحفي.

من جهة أخرى يقول أمين إن تجربته الأولى من خلال هذا المعرض ولدت بالصدفة خلال فترة الحجر الصحي، حيث فرضت كورونا الإغلاق ولم يكن ثمة مكان يذهب إليه يقول إن البحر كان ملاذه كهاوي تصوير يقيم دائما بمحاذاة البحر حتى اكتشف الفنان السوري نزار علي بدر الذي يقدّم عبر الأحجار لوحات ومنحوتات فاستلهم التجربة. ويقول أمين إن المعرض كان خلاصة علاج مارسه لإفراغ الشحنة السلبية التي خلفتها سنوات العمل في الإعلام وفترة الحجر الصحي.

من جهة أخرى يقول أمين غوتالي معلقا على طريقته في العمل: أنا أحترم الحجر ولا أسعى لتغييره، لا أقطعه لا أصبغه لا أدخل عليه أي تعديلات بل أصب فكرتي في شكله يجب أن تتأقلم الفكرة مع شكل الحجر وليس العكس. ومن جهة أخرى لا يسعى غوتالي ليصبح فنانا محترفا بالمعنى الإلزامي لأن في الحفاظ على الجانب الهاوي من الموضوع يغذي الشغف دائما والرغبة في البحث عن المناطق والمواضيع غير المكتشفة وعديد زوايا العمل.

وبخصوص شخصية الجوهر التي برزت في المعرض يقول إنها لم تكن في الحسبان لكنها فرضت نفسها، ويضيف المتحدث أن شخصية الجوهر ولدت انطلاقا من لقطة فيلم “مدالية لحسان” للراحلة وردية وهي بشكل ما تكريم لها. وقد برزت في المعرض كامرأة جزائرية تسعى إلى اكتشاف ذاتها وهويتها وممارسة يوميتها. وقد صار لهذه الشخصية حضور وشهرة عبر الفايسبوك بطريقة يقول أمين إنه لم يتوقعها. وقد تلقى اقتراح فكرة لتحويل وتطوير شخصية الجوهر إلى شريط مرسوم وربما معرض عبر الفيديو وهو يفكر حاليا في الموضوع.

وكشف أمين غوتالي أنه سيفكر مستقبلا في معارض متخصصة حسب المواضيع حيث يرغب في تخصيص معرضه القادم لمدينته “الجزائر العاصمة” عبر شخصيات فنية تاريخية وتراثية.

تصنيف فنادق المعماري “فرناند بويون” في الجزائر

محمود بن شعبان
أعلنت وزارة الثقافة والفنون، الجمعة، أن اللجنة الوطنية للممتلكات الثقافية قد صادقت في 29 من ديسمبر المنصرم على تصنيف عدة ممتلكات ثقافية عبر مختلف الولايات كتراث وطني.

وكشفت وزارة الثقافة بالمناسبة على قائمة الممتلكات الثقافية المصنفة والتي ضمت خمس (05) مجموعات فندقية، على غرار فندق ريم بولاية بني عباس، فندق المهري بولاية ورقلة، فندق البستان بولاية المنيعة، بالإضافة إلى فندق تاهات بولاية تامنغست،فندق المكثر ببلدية عين الصفراء، ولاية النعامة والذي هو قيد الترميم.

للإشارة فإن المهندس المعماري فرناند بويون « Fernand Pouillon »هو من صمّم أيضا عدة أحياء بالجزائر العاصمة كحي “ديار المحصول، و”ديار السعادة”، بالإضافة إلى المركب السياحي لسيدي فرج.

وقد تمّ إدراج هذا التصنيف من طرف المُجمّع الفَندقي فندقة سياحة وحمامات معدنية “HTT” التابع لوزارة السياحة والصناعة التقليدية، كما أن هذا التصنيف يعتبر الأوّل من نوعه والخاص بالمُهندس المعماري فرناند بويون « Fernand Pouillon »، فيما سيتم إدراج ملفات تصنيف أخرى لنفس المهندس في الاجتماعات المقبلة للجنة الوطنية للممتلكات الثقافية.

كما تم بالمناسبة تصنيف معلمين (02) آخرين من اقتراح وزارة الصيد البحري والمنتجات الصّيدية، ويتعلّق الأمر بـ: محطّتين (02) مخصّصتين لتجارب تربية المائيات المتواجدتين في كل من بواسماعيل (ولاية تيبازة) وبني صاف (عين تموشنت).

مقتل شاب صدمه قطار بقسنطينة

ع. ب
لم ينجح تدخل مصالح الحماية المدنية بولاية قسنطينة، في إنقاذ حياة ثلاثيني صدمه قطار في حدود الساعة السادسة والنصف من مساء الجمعة، على مستوى الطريق الوطني رقم 3، وتحديدا بالمكان المسمى دوار سفرطونة التابع لبلدية زيغود يوسف شمال ولاية قسنطينة، وذلك إثر حادث مميت بعد أن صدم قطار لنقل المسافرين شابا يبلغ من العمر 32 سنة، ما تسبب في وفاته في عين المكان، ليتم نقل جثته بعد تأكيد وفاته، من طرف أعوان الحماية المدنية إلى مصلحة حفظ الجثث بمستشفى زيغود يوسف، فيما باشر أفراد الدرك الوطني تحقيقا لمعرفة ظروف وملابسات الحادث.

مقتل عسكري سابق بطعنة خنجر في خنشلة

طارق. م 
توفي السبت رجل في العقد السادس، لحظات بعد وصوله إلى مصلحة الاستعجالات الطبية، بمستشفى بن بلة، بعاصمة الولاية خنشلة، الذي نقل إليه عقب تعرضه للطعن بسلاح أبيض من طرف شاب، خلال شجار جرى في حي سكني، يقع بمحاذاة طريق العيزار، وقد سارعت مصالح الشرطة، إلى فتح تحقيق في القضية، وسط صدمة كبيرة، عاشتها مدينة خنشلة، مع أول يوم من السنة الجديدة، لاسيما وأن الضحية، رب أسرة  معروف بحسن سيرته، ومساعدته الدائمة للمعوزين وكذا العمل التطوعي المستمر، الذي كانت آخر محطاته المشاركة في إخماد حرائق غابات طامزة وبوحمامة.

وأشارت مصادر “الشروق”، إلى أن الضحية “سليمان.ق” 56 سنة من العمر، متقاعد من الجيش الوطني الشعبي، تلقى في حدود الساعة 11 من صباح السبت، طعنة خنجر وجهها له شاب، في خضم شجار شهده الحي. وجرى تحويله إلى عيادة خاصة بالقرب من مسرح الحادث، قبل تحويله إلى مصلحة الاستعجالات الطبية، احمد بن بلة، لخطورة إصابته، غير انه لفظ انفاسه قبل التحويل، متأثرا بالإصابة البليغة، وقد فتحت مصالح الامن تحقيقا، في القضية التي صدمت سكان الولاية.

العثور على جثتي اثنين من “حراقة” أرزيو المفقودين بالشلف

م. قورين
تدخلت، الجمعة، مصالح الحماية المدنية لتحويل جثتين عثر عليهما أصحاب قوارب صيد السردين طافيتين فوق سطح البحر، الجثة الأولى لسيدة في العقد الثالث متقدمة التعفن، وجدت تطفو بعرض سواحل بني حواء، والثانية تعود لشاب في العقد الثالث، عثر عليه قبالة ميناء تنس، أين حولت إلى مصلحة الطب الشرعي بمستشفى زيغوت يوسف، للإشارة أنه تم انتشال خلال أقل من أسبوع جثتين أخريين لرجلين تتراوح أعمارهما ما بين 40 و50 سنة عالقتين بين صخور الجهة الشرقية لشواطئ بلدية المرسى، ويرجح أن تكون هذه الجثث التي لفظتها أمواج البحر لضحايا حادثة انقلاب قارب الحراقة بأرزيو.

الحرس المدني الإسباني يعترض “حراقة” جزائريين

ب. يعقوب
أعلن الحرس المدني الإسباني في إقليم مايوركا، جنوب شبه الساحل الإسباني، أنه اعتراض 41 مهاجرا غير نظامي من جنسية جزائرية، كانوا على متن ثلاثة زوارق مطاطية على بعد أميال بحرية شمالي جزيرة كابريرا في ساحل مايوركا جنوب الساحل الإسباني.

وبحسب مصادر “الشروق”، فإن الزوارق التي أقلعت في رحلات إبحار سري من شواطئ شرق مستغانم صوب شبه الجزيرة الإيبيرية، تم اعتراضها فجر الثلاثاء على إثر ورود إخطار صادر عن مركز الخدمة البحرية الإقليمية للحرس المدني الاسباني، أفاد بوجود زوارق تحمل حراقة قادمين من السواحل الجزائرية نحو التراب الإسباني، بحيث جرى اقتياد الجميع إلى المقر الإقليمي للبحرية الإسبانية في ذات المدينة المصنفة ضمن أكبر الجزر الإسبانية.

وبحسب ذات المعطيات التي بحوزتنا، فإن الزوارق الثلاثة كان على متنها 41 مهاجرا غير شرعي، بينهم رعية أجنبي وخمس نساء وأربعة أطفال والبقية تتراوح أعمارهم بين 30 و45 عاما، بحيث تم توقيفهم وإخضاعهم إلى البروتوكول الصحي الخاص بفيروس كورونا للتأكد من خلو الجميع من الوباء.

ولا يستبعد المصدر أن يتم تحويل المهاجرين غير الشرعيين الموقوفين إلى مركز الصليب الأحمر بمدينة مايوركا للتكفل بالحراقة في ظل استمرار إغلاق مراكز احتجاز الحراقة على مستوى التراب الإسباني بعد ظهور جائحة كورونا.

وكانت سواحل إسبانيا شهدت قبل أيام قلائل، مأساة حقيقية تناقلتها وسائل إعلام إسبانية تفيد بعثور عناصر الخدمة البحرية على ثلاث جثث حراقة من جنسية جزائرية تطفو على سطح مياه البحر قبالة شاطئ فورمنتيرا في جزر البليار، قضوا غرقا في محاولتهم دخول التراب الإسباني في رحلة إبحار سري قادمة من سواحل الغرب الجزائري.

وتأتي فواجع ظاهرة الهجرة غير الشرعية، في وقت تحكم السلطات الجزائرية، سيطرتها على الهجرة السرية لوقف نزيف الظاهرة، بحيث تم توقيف ما لا يقل عن 56 مهاجرا غير شرعي في ظرف يقل عن أسبوع في سواحل وهران ومستغانم وتنس في الشلف، مع استمرار المصالح الأمنية في الجزائر في ضبط الأفراد الذين يحاولون تهريب البشر إلى السواحل الإسبانية، إذ استطاعت في ظرف وجيز، توقيف 11 مهربا في الفترة الممتدة بين 12 أكتوبر إلى 14 ديسمبر من الشهر الجاري في ولاية وهران، مع إصدار أوامر بالقبض على آخرين في عدد من الولايات الساحلية، بينهم رجال أعمال ومال، يشتبه بوقوفهم خلف جريمة تسفير المهاجرين غير الشرعيين إلى إسبانيا، موازاة مع تشديد تعزيزاتها على كافة الشريط الساحلي بمضاعفة نقاط المراقبة وزيادة دوريات التمشيط البحرية بتسخير كل الوسائل لمكافحة كافة أشكال التهريب من ضمنها تهريب البشر وتجارة المخدرات.

40 فرقة طبية لتلقيح مستخدمي التربية بعين الدفلى

نشيدة قوادري
أعلن مدير التربية لولاية عين الدفلى، مراد بوزيان، الشروع، بدءا من هذا الأحد وعلى مدار 15 يوما، في إطلاق الحملة الثالثة لتلقيح مستخدمي القطاع بالولاية، من أساتذة وإداريين وعمال مهنيين، إذ تقرر تخصيص 40 فرقة طبية متخصصة، ستنتقل إلى المؤسسات التربوية لتطعيم أكبر عدد ممكن من الموظفين، لأجل تحقيق “مناعة جماعية”، بعد تزايد عدد الإصابات بالوباء في الآونة الأخيرة.

وأوضح المسؤول الأول عن المديرية، في تصريح لـ”الشروق”، بأن مصالحه قد شرعت في تنظيم أكبر حملة لتحسيس مستخدمي القطاع بأهمية تلقي التلقيح لأنه يعتبر الوسيلة الأنجع لحماية الأرواح وتعزيز الوقاية وسط التلاميذ وهي العملية التي سيشرف عليها المفتشون في الأطوار التعليمية الثلاثة، لأجل إنجاح الحملة الثالثة من التطعيم التي تنطلق مع عودة التلاميذ إلى مقاعد الدراسة وستمتد إلى غاية الـ12 جانفي الجاري، يضيف محدثنا.

وكشف مدير التربية لولاية عين الدفلى بأنه تقرر تسخير حافلات النقل المدرسي وجعلها تحت تصرف الفرق الطبية المتخصصة للوصول إلى مختلف المدارس الموزعة عبر إقليم الولاية، لأجل تقريب التلقيح من العمال طيلة 15 يومًا.

وفي نفس السياق، وجه مراد بوزيان، نداء مستعجلا لكافة مستخدمي الولاية يحثهم من خلاله على أهمية الإقبال على التطعيم، خاصة في ظل تسجيل ارتفاع ملحوظ في عدد حالات الإصابة بالوباء القاتل وظهور متحور جديد أكثر شراسة “أوميكرون”.

ويذكر أن المفتشية العامة للتربية الوطنية قد دعت كافة مفتشيها في الأطوار التعليمية الثلاثة إلى الانخراط في أكبر عملية لتحسيس الأساتذة والعمال المهنيين والإداريين، بضرورة تلقي التلقيح، لضمان نجاح الحملة الثالثة للتطعيم، ومن ثم تعزيز الوقاية والحد من انتشار الفيروس، مع المساهمة في متابعة العملية عن قرب عن طريق النزول إلى الميدان، وذلك بالتنسيق مع هيئات التفتيش بالولايات.

درك بجاية يداهم “كبريهات” بوليماط عشية رأس السنة

ع. تڤمونت
نفذت عشية الريفيون، قوات الدرك الوطني، مداهمة نوعية على مستوى القرية السياحية “بوليماط” غرب مدينة بجاية، شملت كل الملاهي والحانات الكائنة بالمنطقة والتي تم تشميعها بمتابعة شخصية من قبل قائد المجموعة الإقليمية للدرك الوطني على مستوى الولاية بدعم من المواطنين وبحضور أعوان الرقابة ومكافحة الغش لدى مديرية التجارة. وكانت ليلة الخميس، غير عادية على مستوى القرية السياحية “بوليماط” أو “جربة” كما تسمى قديما، وذلك بعد وصول مواكب قوات الدرك الوطني إلى المكان في مداهمة فجائية لأوكار الرذيلة التي حولت يوميات سكان المنطقة إلى جحيم ليلا ونهارا.

وأسفرت العملية عن عدة توقيفات مع تشميع جل الملاهي والحانات غير المرخصة الكائنة بالمنطقة وذلك للمرة الثالثة في ظرف سنة واحدة، حيث سبق لقوات الدرك الوطني أن قامت يوم 8 مارس من السنة المنقضية، بمداهمة كباريهات المنطقة المذكورة، استجابة لاستغاثة المواطنين، بعدم أقدموا يومها على غلق الطريق الوطني الساحلي رقم 24 الذي يربط بجاية بولاية تيزي وزو، على مدار ستة أيام ليلا ونهارا، مطالبين بوضع حد للانحلال الخلقي الذي حول حياتهم إلى جحيم بسبب الانتشار الرهيب للملاهي والحانات غير المرخصة على مستوى قريتهم.

وأسفرت العملية حينها عن توقيف 52 شخصا من بينهم 35 امرأة إضافة إلى حجز كميات من المشروبات الكحولية بمختلف الأنواع والأحجام ومهلوسات ومبالغ مالية وكذا أسلحة نارية وأخرى بيضاء ومجموعة من العتاد الموسيقي، مع تشميع جل الكبريهات غير المرخصة الكائنة بالمنطقة، وهو ما أراح السكان حينها لكن ذلك لم يدوم طويلا، وذلك بعدما أخذت بعض الملاهي المشمعة في إعادة فتح أبوابها بطريقة غير قانونية، حيث استغل في هذا الصدد أصحابها انشغال الجميع بفاجعة حرائق الصائفة الفارطة، للعودة إلى النشاط بطريقة غير شرعية، ما أجبر قوات الدرك على التدخل وتشميعها للمرة الثانية، لكن ذلك لم يكن كافيا على ما يبدو لإيقاف هؤلاء عند حدهم، حيث عادت مؤخرا ملاهي المنطقة إلى النشاط دائما بطريقة غير قانونية، ما أجبر قوات الدرك للتدخل وتشميع الملاهي المذكورة للمرة الثالثة.

وحسب الأصداء فقد تم غلق تلك الفضاءات بشكل نهائي، جراء عدم امتلاك أصحابها للتراخيص اللازمة من جهة وكذا بسبب الأضرار التي سببتها هذه الأخيرة على سكان المنطقة الذين استقبلوا العام الجديد لأول مرة منذ أكثر من 30 سنة بعيدا عن محترفات البغاء والانحلال الخلقي وصراخ وشجارات السكارى، حيث يأمل السكان بأن تكون سنة 2022 سنة الهدوء والسكينة على مستوى قريتهم ليتخلصوا بذلك من حمل ثقيل مليء بالمرارة لازمهم لعشرات السنين، كما يأمل السكان من جهة أخرى بغلق تلك الفضاءات بشكل نهائي وذلك حتى وإن تمكن أصحابها من الحصول على التراخيص اللازمة، كونها تتواجد وسط التجمعات السكنية وأن رفض السكان لهذه الفضاءات يلغي منطقيا أي ترخيص.

مستشفى تيزي وزو يدق ناقوس الخطر بعد ارتفاع حالات كورونا

فروجة معاكني 
دق المستشفى الجامعي نذير محمد بتيزي وزو، ناقوس الخطر بعد تسجيل أعداد كبيرة من المرضى الذين يقصدون مختلف أقسام الطوارئ المخصصة لفيروس كورونا، حيث يتم فحص ما يقارب 100 مريض يوميا على مستوى هذه الأقسام التي تفتح أبوابها على مدار 24 ساعة.

القائمون على تسيير المستشفى، ومن خلال البيان الصادر عنهم، دقوا أجراس الخطر، خاصة بعد الارتفاع المشهود في عدد حالات المصابين بالفيروس والذي عاد إلى الواجهة في عدة بلديات من تيزي وزو، ما استدعى اتخاذ التدابير الاستعجالية قبل أن يتفاقم الوضع ويخرج عن السيطرة، حيث أشاروا إلى أن عدد الحالات المسجلة حاليا في المستشفى وبالتحديد في وحدتي نذير محمد وبالوة يتجاوز 120 مصاب من بينهم 10 مصابين في مصلحة العناية المركزة الطبية والإنعاش الجراحي لوحدة نذير محمد المخصصة لكوفيد 19.

الوضعية الوبائية المتجددة في ولاية تيزي وزو استدعت إعادة فتح عدة أقسام للمرة الثالثة منذ بداية الوباء والمتمثلة أساسا في أقسام الطب الداخلي للأمراض المعدية وأمراض الرئة، والتي تشبعت عن أخرها، كما تم إعادة فتح أقسام الغدد الصماء وأمراض السكري في وحدة بالوة، وقسم جراحة المسالك البولية على مستوى المستشفى الجامعي بتيزي وزو، وهذا من اجل ضمان عدد من الأسرة وتخصيصها مجددا لمرضى كوفيد 19 والذين يتم استقبالهم يوميا.

ارتفاع عدد حالات الإصابة بالفيروس دفع بمصالح المستشفى، إلى اتخاذ التدابير اللازمة لمواجهة مخاطر الموجة الرابعة، حيث عمدت إلى وضع خطة تمكنها من مسايرة الأزمة لتفادي تسجيل حالات وفيات والتكفل الجيد بالمرضى، وذلك من خلال إعادة فتح عدة أقسام لاحتواء عدد المرضى الذين يقصدون قسم الطوارئ يوميا، إلا أن هذه التدابير تبقى غير كافية إذا ما لم يتقيد سكان الولاية بالبرتوكول الصحي، وأصبح اخذ اللقاح أكثر من ضروري لتفادي تكرار سيناريو الموجة الثالثة واجتياز الموجة الرابعة بسلام من دون تسجيل أي ضحايا.

مخطط أمني مشترك بين مصالح الدرك والشرطة لضبط مناطق الجنوب

نذير توميات / عبد المالك
أكدت مصالح أمن ولايات ورقلة، أدرار، غرداية والمنيعة، أنها ضبطت مخطط أمنيا جديدا يتعلق بالسنة الجديدة وطوال شهر جانفي 2022، وهي نفس الإجراءات التي اتخذتها مصالح الدرك الوطني في إطار تعاون مشترك في أكثر من موقع ميداني بنفس ولايات الجنوب، حيث وفرت الجهات المختصة كافة الإجراءات، تزامنا ونهاية العطلة الشتوية وليلة رأس السنة الجديدة 2022.

ذكرت نفس الجهات الأمنية أنها ستعمل على مرافقة وتنقل المواطنين وضبط تحضيرات عودة التلاميذ إلى مقاعد الدراسة، وهذا بغية التكفل الأمني على جميع الأصعدة، إذ جندت نفس المصالح مختلف قواتها، لتأمين حماية المواطنين والممتلكات العمومية والخاصة خلال هذه المناسبة الجديدة.

وسخرت نفس المصالح في تعاون مشترك كافة الإمكانيات مع اعتماد نظام عمل يسمح بالتغطية والمرافقة الأمنية الشاملة، وضبط الحركية المرورية الكثيفة والتنقلات المستمرة للمواطنين، الأمر الذي استدعى من ذات المصالح تجنيد أكثر لعناصرها بالميدان، و الوقاية من بعض التصرفات التي من شأنها تعكير هذه المناسبة وما بعدها بولايات الجنوب.

و من جانب أخر إعتمدت ذات المصالح على تسطير تدخلات تحسيسية عبر مختلف القنوات والوسائط الإجتماعية، من خلال بعث رسائل وقائية للحد من هذه التصرفات خاصة في مجال السلامة المرورية، بالتنسيق مع مختلف المصالح والقنوات المعنية، على غرار إذاعة غرداية المحلية.

وشددت مصالح الشرطة والدرك في ولايتي ورقلة وغرداية على تنفيذ التدابير اللازمة بغية مراقبة وتوقيف مروجي المخدرات والحبوب المهلوسة، بتعزيز المراقبة الأمنية بمداخل ومخارج مدن الولاية، مع برمجة خرجات ميدانية ومداهمات للنقاط المشبوهة، للحد من بعض السلوكيات الإجرامية التي يستغل مقترفيها الوقت لتمرير الممنوعات على غرار المخدرات والبيع غير المرخص للمشروبات الكحولية.

وفي ولاية المنيعة وأدرار سطرت مصالح الأمن وكذا الدرك الوطني مخططا أمنيا مشترك في إطار التعاون المشترك ضمن جملة إجراءات تهدف إلى ضمان أمن الأشخاص وحماية ممتلكاتهم، مع الحفاظ على النظام العام والسكينة العامة تماشيا والإجراءات الوقائية والصحية المتعلقة بوباء كورونا أيضا.

وجرت العمليات المتواصلة إلى غاية الشهر الجاري من خلال القيام بعمليات مداهمة مشتركة للأماكن المشبوهة وتدعيم التواجد الميداني للتشكيلات الأمنية لمحاربة الجريمة بشتى أنواعها.

وقد تم تكثيف دوريات راجلة وأخرى راكبة عبر منافذ المدينة، سيما الأماكن المشبوهة والآهلة بالسكان والساحات العمومية ومحطات النقل بأنواعها، فضلا عن الفنادق والمساحات التجارية والقيام بعمليات مداهمة في الأحياء والأماكن الحساسة التي تكثر فيها الحركة خلال المناسبات، والتي تشهد توافدا كبيرا من خلال تأمين الطرقات لغرض التقليص من حوادث المرور.

وتخللت العمليات تنسيق أمني ملحوظ وتقديم خدمات وقائية وتسهيل حركة الأفراد للوقوف على مدى تنفيذ كل التدابير الإحترازية التي يفرضها الوضع الصحي، زيادة على ضمان إنسيابية حركة المرور على مختلف الشوارع الرئيسية وذلك لتمكين المواطنين من التنقل بكل سهولة.

تسوية ملفات مستثمرين بالمسيلة بعد سنوات من الانتظار

أحمد قرطي
وزعت الجمعة، بالمسيلة، قرارات وعقود حق الامتياز وكذا شهادات الاستغلال ورخص البناء وكذا شهادات تغيير النشاط لعدد من المستثمرين، الذين واجهوا مجموعة من العراقيل البيروقراطية والعقبات خلال السنوات الأخيرة، ما منعهم من استكمال أشغال مشاريعهم ومنه الدخول في مرحلة الإنتاج والمساهمة في الحركية التنموية والجباية وتوفير فرص الشغل وغيرها. العملية التي أشرف عليها والي المسيلة عبد القادر جلاوي، استفاد منها 25 مستثمرا في مختلف النشاطات، التي تعتبر من نتائج لجنة الإصغاء التي تم استحداثها على مستوى مديرية الصناعة المكلفة بمتابعة ورفع القيود التي تعيق دخول المشاريع الاستثمارية حيز الاستغلال، وكذا تلك التي تم الفصل فيها من قبل السلطات العليا.

من جهته، المسؤول الأول بالولاية، أكد في كلمة له بهذه المناسبة،بأن العملية تأتي تبعا للتعليمات المسداة من قبل رئيس الجمهورية، برفع العراقيل على الراغبين في الاستثمار وتجسيد مشاريعهم وتقديم كل التسهيلات لهم، حيث تم تسليم 6 رخص استغلال لمصانع انتهت بها الأشغال منذ فترة، إلا أنها لم تدخل حيز الاستغلال بفعل بعض المشاكل الإدارية، وستسمح بتوفير 500 منصب شغل، في الوقت الذي تم فيه تسليم 6 رخص تجديد البناء لمصانع ووحدات غير مكتملة ونفس العدد بالنسبة للقرارات التعديلية لمنح الامتياز و4 عقود منح حق الامتياز، إضافة إلى قرارين اثنين لتغيير النشاط وهي المشاريع التي من المتوقع أن توفر 1200 منصب عمل، بعد الانتهاء من الأشغال.

واستنادا إلى ذات المتحدث، فإن مصالح الولاية عالجت خلال الأشهر الماضية العشرات من الملفات، في الوقت الذي تم فيه إحالة 13 ملفا على اللجنة الوطنية لدراستها والفصل فيها، داعيا كل الراغبين في إنشاء مشاريع أو الذين يواجهون صعوبات وعقبات إدارية أو بيروقراطية، إلى التقرب من المصالح المختصة لمعالجتها، مؤكدا أن كل الأبواب مفتوحة من أجل الإصغاء إليهم وإلى انشغالاتهم، في انتظار صدور قانون الاستثمار عن قريب، للفصل في الملفات الجديدة.

تدهور “فظيع” لطرقات حسين داي

راضية مرباح
تتواصل معاناة سكان بلدية حسين داي في العاصمة مع أوضاع طرقاتهم سواء منها الرئيسية أو الفرعية والتي تعرف منذ السنوات الأخيرة تدهورا فظيعا حولت تنقلات أصحاب السيارات ومعهم الراجلين إلى جحيم حقيقي، لا يأبى مفارقة منطقة تعرف توافدا كبيرا للزوار من داخل وخارج بلدية عرفت مؤخرا وافدا جديدا على رأسها، يأمل منه السكان تحريك دواليب التنمية بمنطقة تشهد ركودا وتدهورا على كل الأصعدة.

بلدية حسين داي التي تعتبر من ضمن أقدم بلديات العاصمة، لطابعها العمراني فضلا عن أزقة أحيائها المتداخلة، تشهد ومنذ السنوات الأخيرة تدهور حالتها في مشاهد توحي لزائرها أن المنطقة واقعة بعمق الجزائر نظرا لسوء حالة طرقاتها، فلا تمر بوجهة من أنحائها إلا وتصادف مستعمليها الحفر والمطبات، والأدهى في الأمر أن البلدية شهدت في الفترات السابقة مشاريع لتجديد الشبكات الأرضية كأنابيب المياه وغيرها، حيث تم حفر اغلب أزقتها وطرقاتها، إلا أن عملية الردم لم تشمل كامل أجزائها، حيث بقيت الطرقات من دون أن يعاد تزفيتها من جديد، مخلفة أضرارا بليغة على المركبات التي يستغل أصحابها الوجهة دوريا.

وحسب تصريحات سكان المنطقة، فإن المشكل يعود لأكثر من سنتين ومشهد تدهور الطرقات يلازم البلدية، مؤكدين أن حالتها السابقة لم تكن جيدة بسبب غياب التهيئة ومعها بروز الحفر بسبب تراكم الأمطار وكثرة استغلالها، ليصطدموا بأشغال الحفر وتجديد الشبكات الأرضية التي أخذت فترة طويلة، حيث وعدوا بإصلاح الطرقات بمجرد الانتهاء من المشاريع المبرمجة حتى يكون تنسيقا ما بين مختلف الجهات المعنية بالمشاريع التابعة لكل من “سيال” و”سونلغاز”، غير أن الأوضاع بقيت على حالتها لفترة طويلة من الزمن، وهو ما أثار استياء المواطنين سواء منهم مستغلو الطرقات عبر المركبات أو الراجلين منهم والذين يجدون صعوبة في اجتياز المناطق الأكثر تضررا.

وتشير شهادات بعض مواطني البلدية، أن مشاهد تدهور الطرقات لا تقتصر على منطقة دون أخرى، فالمتجول بالبلدية يلاحظ تدني حالتها بمختلف الأحياء ما جعلهم يوجهون شكاوى للبلدية في مناسبات عديدة، غير أن الأمور بقيت على حالها. ويأمل سكان بلدية حسين داي وقاصديها، من المجلس البلدي الجديد وعلى رأسهم “المير” المنصب حديثا، التدخل من اجل أخذ شكواهم بعين الاعتبار وجعلها على رأس قائمة البرامج المستعجلة، خاصة ونحن في عز فصل الشتاء الذي يضاعف متاعب مستعملي الطرقات.

مشروع الطريق السريع جباحية – تيزي وزو بالبويرة يعود من جديد

أحسن حراش
ينتظر أن تعود الأشغال المتوقفة بالطريق السريع الرابط بين ولاية تيزي وزو بالطريق السيار شرق غرب عبر منطقة الجباحية بطول 12 كلم، خلال الأيام المقبلة بكامل تجهيزاتها وطواقمها بعد عودة مؤسسة الإنجاز التركية إليها، وذلك عقب التزام السلطات الولائية بإزالة العقبات الممكنة المحلية التي حالت دون استمرار المشروع بصورة منتظمة على غرار إزالة بعض السكنات وترحيل العائلات القاطنة بها.

وعرف المشروع الخاص بالطريق السريع الذي يربط تيزي وزو بالطريق السيار شرق غرب في محور الجباحية بالبويرة، والمندرج ضمن المخطط التوجيهي للطرق والطرق السريعة عبر مسافة 48 كلم منها 12 بتراب البويرة، توقفا دام لعدة أشهر متسببا في تأخر تقدم نسبة الإنجاز، وذلك لأسباب مختلفة تتلخص في نقص التدفق المالي وطبيعة التضاريس الوعرة بالمنطقة، ناهيك عن بعض الاعتراضات والصعوبات الأخرى، الأمر الذي دفع بوالي البويرة لكحل عياط عبد السلام نهاية الشهر الفارط إلى عقد اجتماع بممثلي شركة الإنجاز التركية والشركة الجزائرية رفقة متعاملين معنيين آخرين، وذلك قصد دراسة ومناقشة جملة من العوائق والتحفظات المسجلة خلال تجسيد وإتمام هذا المشروع الذي يعتبر ذات أهمية كبيرة لما يوفره من منفذ سريع يفك الخناق وأهمية أخرى اقتصادية.

وتم خلال هذا الاجتماع الذي بادرت إليه السلطات الولائية حسب الأخيرة قصد إعادة بعث المشروع المتوقف من جديد، الاتفاق على التدابير التي من شأنها المساهمة في استكمال إنجاز المشروع الهيكلي، لاسيما مع تعهد والي الولاية شخصيا لتقديم كافة التسهيلات اللازمة ومعالجة التحفظات المسجلة مع الأخذ بعين الاعتبار الانشغالات المطروحة من طرف الشركات المكلفة بالإنجاز، ومن بين تلك الصعوبات المطروحة حسب والي الولاية الذي رد على سؤال الشروق حول الموضوع، هي ترحيل 12 عائلة تتواجد سكناتها بمحيط المشروع، كان يفترض أن ترحل سنة 2016 حين كانت 4 عائلات فقط كما قال، ومسها المسح آنذاك وتحصلت على التعويض القانوني، مضيفا في رده “أننا ننتظر تحديد موعد عودة الشركة الأجنبية بكامل إمكانياتها إلى المشروع من جديد، لنباشر عملنا ووضع كل التسهيلات أمامها”.

تجدر الإشارة إلى أن مشروع الطريق السريع الذي يربط تيزي وزو بالطريق السيار شرق غرب عبر الجباحية بالبويرة، يهدف إلى دمج الاقتصاد المحلي بالإقتصاد الوطني، حيث يضم 11 محوّلا ونفقين وكذا 37 منشأة فنية منها الجسر الكبير الواقع بالجباحية، وقد تم الانطلاق فيه رسميا شهر جويلية 2013 على أن يتم تسليمه شهر مارس 2019 بغلاف مالي فاق 50 مليار دج، غير أن نسبة التقدم في الأشغال كانت متعثرة خاصة في شطر البويرة، ولم تتجاوز حاليا 55% موزعة حسب الحصص حسب المدير الجهوي للوسط للشركة الجزائرية للطرق السيارة عبد العزيز آيت قاسي، في حين أرجع المدير العام لذات الشركة محمد خالدي سبب التأخر إلى وجود عديد الاعتراضات لاسيما السكنات المتواجدة بمحيط المشروع وكذا طبيعة التضاريس الوعرة بالمنطقة.

السوق الأسبوعية ببومعطي تلتهم جزءا من السكة الحديدية!

راضية مرباح
يشهد مسار طريق السكة الحديدية على مستوى ضواحي حي بومعطي بالحراش، تواجد لجانب من السوق الأسبوعية، حيث يلجأ بعض التجار إلى بيع أغراضهم بعرضها على حواف السكة، ضاربين بذاك الأخطار المحدقة بهم وبالزبائن والمواطنين المتوافدين على الموقع، عرض الحائط بسبب ضيق المسار بوسط مكهرب وخطير نتيجة التدفق المستمر للقطارات التي لا يفصل مسارها على مساحة البيع تلك سوى بأقل من متر.

مشاهد مخيفة تتكرر أسبوعيا بالسوق الكائنة ببومعطي في الحراش بالعاصمة، منها ما يقطع الأنفاس بمجرد سماع صفارات القطارات وهي تمر بالمنطقة، أحيانا يجبر سائقوها إلى تخفيض السرعة بسبب بعض الأشخاص الراجلين الذين يتنقلون يمينا ويسارا وعلى مسار السكة دون أدنى خوف من حوادث قد تفاجئهم بمنطقة تخفي الكثير من الأخطار وعلى رأسها حوادث الارتطام بالقطارات المارة من المنطقة فضلا عن الأسلاك الكهربائية المتدلية والتي تعتبر أكثر خطرا في حالة تسجيل أي عطب تقني.

مشكل نصيب التجار الفوضويين لسلعهم وعرضها على حواف مسار سكة القطار، تعود لفترة من الزمن حيث اعتاد هؤلاء على الموقع لامتلاء السوق المعتادة التي لا يجدون فيها مساحة شاغرة من أجل بيع سلعهم وهم من ينتظرون السوق الأسبوعية بشغف من أجل الاسترزاق في ظل غياب أسواق منظمة، ليستنجدوا بهذه المنطقة التي هي امتداد لطريق السوق المعتاد، دون أدنى خوف من العواقب الناجمة عن ذلك، سواء من طرف الزبائن أو التجار حيث يكون التجوال بالموقع على حسب الأهواء دون حسيب ولا رقيب، الأمر الذي يتطلب تدخل السلطات المحلية وعلى رأسها البلدية والمصالح الأمنية من أجل وضع حد لهذا التسيب، من خلال حراسة المكان بتنصيب أعوان دائمين أو بناء جدار لعزل التسلل إلى مسار سكة القطار التي أصبحت تنقلات القطار بها من أصعب مهام سائقي القطارات بسبب فوضى السير على السكة حيث يضطر هؤلاء على إطلاق صفارات الإنذار من على بعد أمتار في ظل غياب الحس الحضاري لدى المواطن وصعوبة الحصول على لقمة العيش في ظل غياب مواقع مشاريع لأسواق جديدة.

يذكر أن شركة النقل بالسكك الحديدية كانت قد حذرت عبر صفحتها الالكترونية التي أبرزت فيها مشكل السوق المنصبة على قارعة السكة الحديدية ببومعطي عبر فيديو قصير، من الخطر المحدق بالمواطنين والمسافرين على حد سواء، بموقع مكهرب وخطير يشهد كثافة في حرة سير القطارات.

النفايات تشوّه المواقع السياحية بتيزي وزو

رانية. م
تعرف أغلب المواقع السياحية المتواجدة بالسلسلة الجبلية لجرجرة بولاية تيزي وزو، انتشارا كبيرا للنفايات والأوساخ المتراكمة على حواف طرقاتها، خصوصا قوارير الخمر والجعة التي أصبحت علامة مسجلة باتجاه هذه الأماكن، ما شوّه وجهها الجمالي وجعلها حكرا على فئات معينة دون أخرى، حيث تجد العائلات حرجا في التوجه إليها رغم مغازلتها للعيان في الفترة الحالية، وقد اشتكت الأخيرة من غياب الأمن والمراقبة.

تعرف منطقة تالة قيلاف السياحية بولاية تيزي وزو والمتواجدة ببلدية بوغني جنوب الولاية تحديدا بالحظيرة الوطنية لجرجرة، إهمالا واضحا على مستوى الاهتمام بنظافة المحيط فيها، من قبل روادها من الشباب وكذا القائمين على القطاع، حيث تنتشر قوارير الخمر والجعة ومختلف أنواع النفايات على طول الطريق المؤدي ناحيتها، ما شوه وجهها الجمالي، وتزخر جبال المنطقة بمناظر طبيعية ومؤهلات سياحية كبيرة، تسمح بجعلها إحدى الوجهات الهامة والواعدة في مجال السياحة الجبلية وكذا المناخية، حيث ينتظر أن تنجز فيها محطة مناخية للرياضات الشتوية، إلى جانب ترميم القرية السياحية المتواجدة فيها وفندق الأرز، المشاريع التي تسمح بإنعاش القطاع السياحي في المنطقة وتنشيط الحركية فيها واستقبال السياح الأجانب كما كان الأمر فيها قبل العشرية السوداء.

ورغم انعدام مرافق للإيواء فيها والإمكانيات المطلوبة لاستقبال الزوار، إلا أن مناظرها الطبيعية والراحة التي تقدمها لزوارها، جعلها قبلة للمئات من الأشخاص القادمين يوميا إليها من مختلف مناطق ولاية تيزي وزو وحتى الولايات المجاورة، ما جعل العائلات تطالب الجهات القائمة على تسيير هذا الموقع السياحي بتوفير الرقابة وردع ملوثي المحيط، حيث تهدّد هذه الكميات الهائلة من قوارير الخمر، باندلاع الحرائق في الصيف، وهي المنطقة التي يصعب التدخل فيها لإخماد النيران وتظل مشتعلة لأيام قد تمتد لأسابيع، إلى جانب توفير الأمن للعائلات نظرا للتواجد المستمر للسكارى الذين حولوها إلى حانة مفتوحة على الهواء الطلق.

صفقة تبادل أسرى لتحرير 1921 أسيرا يتقدمهم أبطال عملية سجن جلبوع

ع. س
كشفت وسائل إعلام عبرية، أن ثمة أنباء مؤكدة عن صفقة لتبادل الأسرى بوساطة مصرية، وأن أبطال عملية نفق جلبوع الـ6 يتصدرون قائمة الأسماء.

وذكر موقع “روتر نت” العبري، أن الصفقة ستتم على 3 مراحل، تتضمن المرحلة الأولى الإفراج عن النساء والأطفال والنواب وعددهم 322، وفي المقابل يتعين على حركة حماس إثبات أن الأسرى الإسرائيليين على قيد الحياة، في فيديو مصور يسلم للوسيط المصري .

وتتضمن المرحلة الثانية، إفراج الاحتلال عن 488 من الأسرى ذوي المحكومات العالية، وفي المقابل تقوم حماس بتسليم الأسرى للوسيط المصري.

وتبدأ المرحلة الثالثة من الصفقة، بالتزامن مع وصول الأسرى الإسرائيليين إلى مطار بن غوريون ستفرج دولة الاحتلال عن 1111 أسيرا فلسطينيا، من بينهم أسرى النفق الستة وجميع الأسرى ما قبل عام 2000، وجميع أسرى غزة و18 من قيادات الفصائل المختلفة دون ذكر أسماء حتى الآن، وبهذا تكون المقاومة قد استطاعت تحرير 1921 أسيرا فلسطينيا، بينما المفاوضات مستمرة بسرية تامة.

في سياق آخر، كشفت مؤسسات حقوقية فلسطينية عن عدد من اعتقلتهم القوات الصهيونية من الفلسطينيين على مدار عام 2021، كما كشفت عن أعداد المعتقلين من نساء وأطفال.

ونقلت “رويترز” عن تقرير حقوقي صادر عن كل من هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني ومؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان ومركز معلومات وادي حلوة–القدس، وكشف التقرير أن دولة الاحتلال اعتقلت 8000 فلسطيني على مدار العام الماضي بينهم أكثر من 1300 قاصر وطفل و184 من النساء.

وأضاف التقرير أن “عدد الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال بلغ حتى نهاية شهر ديسمبر2021 نحو 4600 أسير، منهم 34 أسيرة بينهم فتاة قاصر، فيما بلغ عدد المعتقلين الأطفال والقاصرين في سجون الاحتلال نحو 160 طفلاً”.

وبلغ عدد الأسرى المرضى نحو 600 أسير من بينهم الأسير فؤاد الشوبكي (81 عاماً)، وهو أكبر الأسرى سنا، فيما بلغ عدد الأسرى القدامى المعتقلين قبل توقيع اتفاقية أوسلو 25 أسيرا، أقدمهم الأسيران كريم يونس وماهر يونس المعتقلان منذ يناير عام 1983 بشكل متواصل، بحسب التقرير.

وتابع التقرير: “خلال هذا العام أصدرت سلطات الاحتلال 1595 أمر اعتقال إداري، غالبيتها بحق أسرى سابقين أمضوا سنوات في سجون الاحتلال، حيث بلغ عدد المعتقلين الإداريين في السجون الإسرائيلية نحو 500 معتقل، فيما تواصل إسرائيل اعتقال عشرة صحفيين فلسطينيين في سجونها”.

واختتم التقرير الحقوقي بأن عدد الأسرى المحكوم عليهم بالسجن المؤبد وصل إلى 547 أسيرا، أعلاهم حكما الأسير عبد الله البرغوثي، الصادر ضده 67 حكما بالمؤيد، ومنهم أربعة أسرى صدرت بحقهم أحكام بالمؤبد خلال العام 2021، وهم ياسر حطاب وقاسم عصافرة ونصير عصافرة ويوسف زهور.

اكتشاف حالة لفيروس الإيدز لدى رضيع

نسيم. ع
سجلت المصالح الصحية بولاية ميلة، الجمعة، حالة إصابة بفيروس فقدان المناعة المكتسبة الإيدز، لرضيع يبلغ من العمر 18 شهرا، ينحدر من ولاية ميلة، على مستوى المؤسسة الاستشفائية الإخوة مغلاوة بميلة، وحسب مصادر طبية من مصلحة الوقاية بمستشفى الإخوة مغلاوة بميلة، فإن سبب إصابة الطفل الرضيع بالفيروس جاء عبر الانتقال عن طريق الدم، وذلك بسبب عدة عوامل من بينها عيادات طب الأسنان، مراكز الحجامة غير المراقبة وغيرها، في المقابل، يوجد مركز للعيينات بحي بن معمر وسط مدينة ميلة يسهر على مرافقة المرضى والتخفيف من آثار المرض إلى غاية التكفل بحالتهم الصحية.

العثور امرأة مشنوقة بمنزلها في الشلف

م. قورين
فتحت، السبت، مصالح الأمن لبلدية الكريمية تحقيقا معمقا حول ظروف وفاة امرأة ثلاثينية وهي أم لثلاثة أطفال، عثر عليها معلقة بواسطة حبل داخل منزلها العائلي بالقرب من حي التجزئة بوسط بلدية الكريمية. الضحية حسب مصادر موثوقة للشروق، تعاني من مشاكل اجتماعية واضطرابات نفسية، قبل أن يعثر عليها جثة هامدة، وفور تدخل مصالح الحماية المدنية تمّ تحويل الجثة إلى مصلحة الطب الشرعي بمستشفى أولاد محمد لمعرفة الأسباب الحقيقية للوفاة.

وفاة امرأة اختناقا بغاز سخان الماء في قسنطينة

عـصام بـن منـية
لقيت، نهاية الأسبوع الماضي، امرأة تبلغ من العمر 37 سنة، حتفها، اختناقا بغاز أحادي أكسيد الكاربون المنبعث من سخان الماء داخل مسكنها العائلي الكائن بحي سيدي عمر ببلدية الخروب في قسنطينة. الضحية تم اكتشاف جثتها من طرف أفراد عائلتها في حدود الساعة الواحدة وعشرين دقيقة من صبيحة أول أمس الجمعة، ليتم إخطار مصالح الحماية المدنية التي تدخل عناصرها، في محاولة منهم لإسعاف الضحية التي كانت فاقدة للوعي، مع توقف بالوظائف الحيوية، إثر استنشاقها لغاز أحادي أكسيد الكاربون المنبعث من سخان الماء، وقد تم نقلها على جناح السرعة إلى مصلحة الاستعجالات الطبية بمستشفى محمد بوضياف بالخروب، أين أكد الطبيب المناوب وفاتها اختناقا بالغاز.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!